|
|
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
![]() |
![]() |
بحث مخصص
|
||||||
|
|
|
|
|
|||||||
|
|
|
|
| نبراس الأسرة والمجتمع يختص بالشؤون الأسرية والقضايا الاجتماعية . |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
|
|
|
#1
|
||||
|
||||
|
الفرق بين حب العشاق وحب الأزواج
يشتكي كثير من الأزواج ولا سيما الزوجات اليوم من الجفوة والقسوة العاطفية من أزواجهن حيث لا يولونهن أدنى قدر من المعاملة العاطفية والكلام الجميل الرومانسي، ولا يهدونهن تلك الوردة الحمراء وتلك اللمسة الحانية الدافئة التي كان يهديها الزوج لزوجته في الأفلام العربية - التي نخرت في جسد المجتمع العربي على مدار عقود من الزمن - أو التي يقرأون عنها في المجلات والروايات.
وبناء على ما تقدم ظن الزوجات أنه طالما أن الأمر كذلك فمن المؤكد أن أزواجهن لا يحبونهن أو ليس لديهم أي أحاسيس رومانسية أو مشاعر عاطفية تجاههن، ومن هنا نشأت المشكلة. وهي مشكلة تكاد تكون من أهم مشاكل العصر وهي مشكلة خطيرة جداً ومتكررة وموجودة لدى كثير من البيوت الزوجية. وبدأت بعض الجهات والتنظيمات الاجتماعية تخصص دورات تثقيفية وتدريبية لمحاربتها؛ ولا سيما أنها كانت سبباً في ظهور ما لا تحمد عقباه من أخطاء وانحرافات غير شرعية لدى بعض النساء، بل وكانت هي السبب الرئيسي والوتر الحساس الذي لعب عليه معظم آكلوا لحوم النساء من الذين انعدم دينهم وقل حياؤهم وعاشوا حياة الإنسان شكلاً والحيوان ضمناً، فعزفوا على أحلى الأوتار والأنغام واستمالوا قلوب النساء الجائعات للحب والحنان، فكان الهيام وكان النسيان وكانت الخيانة وانتهاء الدين والحياء والإيمان. ولذلك اسمحوا لي بأن نعطي هذه المشكلة بعض التفصيل والتعميم والتحليل:ما هو الحب؟ وهل هذا هو الحب الذي يجب أن يكون بين الزوجين؟ وما هو الشيء الذي يجب أن يكون بينهما؟ وإليكم الجواب والحقيقة التي ربما لن تعجب الكثير: قديماً كانت العرب في الجاهلية إذا أحب رجل امرأة وعشقها فإنه لا يتزوجها في الغالب حتى لا يتناقص ذلك الحب أو يزول. وعندما جاء الإسلام عكس هذا المفهوم تماماً فحثّ كل متحابين بضرورة الزواج؛ حيث قال الرسول عليه الصلاة والسلام: "لم نرَ للمتحابين مثل النكاح" [صحيح ابن ماجه 1497] فماذا يعني هذا؟ وابن القيم يرحمه الله فيما يفسره عن هذه العلاقة المعقدة يتوصل إلى سر خطير يبيّن لنا ما هو الفرق بين حب الأفلام والروايات وحب الرجل الأجنبي للمرأة الأجنبية، وبين حب الزوجين لبعضهما؛ فأجمل واختصر كلامه إلى محصلة نهائية مفادها: أن شعور الحب والعشق إنما هو شعور ناتج عن أبخرة متصاعدة إلى الجسم من سوائل الرجل والمرأة الجنسية يتشبع بها القلب والعقل فتحدث هذا الأثر والشعور العجيبين. وبالتالي كلما زاد الحرمان الجنسي بين المتحابين كلما زاد الأثر على مشاعرهما فيتطور ذلك الحب إلى عشق وهيام وولع ووله وربما وصل إلى درجة الجنون او الإعياء التام ثم الموت. وهذا ما يفسر أن الحبيبين ربما لا يستطيع أحدهما البعد عن الآخر ولا يدع التفكير فيه ولو للحظة ويشعر أن حياته بدونه لا تساوي شيئاً؛ بل ويشعر كل منهما بنشوة وشهوة جامحة بمجرد أن ينظر للآخر. يضاف إلى ذلك أن العشيقين -وخاصة الرجل- يكونا مجردين من أي مسؤولية واقعية فتجدهما يدعان كل همومهما في البيت فيلتقيان بعيداً عن مشاكل وهموم وعناء الأسرة. والعاشق الولهان هو ذلك المحروم الذي منع عنه طعامه وشرابه ووقوده فتحركت كل جوارحه بحثاً ولهثاً وراء إشباع ولو شيء من هذه الاحتياجات، وإن كانت بالرائحة أو بالخطاب أو المكالمة. أما الزوجان فحاشاهما أن لا يكون لهما إلا هذه الغاية، حاشاهما لأن لهما رسالة أعظم من ذلك بكثير يكون الحب جزء منها لتجديدها لضمان استمرارها لعدم الملل منها ولكن ليس ليعيقها ويمنعها ويوقفها عند نقطة الغرق في بحرها. ولنا فيمن كان خير الناس لأهله بأبي هو وأمي عليه أفضل الصلاة والسلام كلمات بسيطة ومواقف عاطفية سهلة وعميقة في نفس الوقت، ولكن ليس معلقات وورود حمراء وسهر على موسيقى هادئة واحتفال بأعياد ميلاد حنى يثبت بكل ذلك أنه يحبها. لذلك كان لزاماً أن يكون هناك فرق بين العلاقتين؛ فالأولى علاقة غريبة قوية منعشة مشوِقة مُجدّدة خالية من أي تبعات أو مسؤوليات، إلا أنها علاقة محرمة ولا تملأ إلا قلب غافل لاهٍ خالٍ من حب الله ورسوله. فربما وصل المعشوق في بعض الأحيان إلى منزلة الرب في درجة التعلق والتفكير والانقياد كما صحت بذلك كثير من روايات العشاق. فكم من امرأة أضاعت شرفها وحياءها وكرامتها من أجل عشيق، وكم من رجل أضاع بيته وزوجته وأبناءه من أجل عشيقة. ومن هنا استغل كثير من الذئاب البشرية -التي لا همّ لها إلا هتك الأعراض والتغرير بالغافلات اللاهيات ضعيفات الإيمان- هذه الحقيقة المُرة فكان الكلام ولا شيء غير الكلام مع قليل من الحب المزعوم هو السلاح الفتاك الذي استطاعوا به اقتحام أقوى الحصون والقلاع النسائية، ومن هنا كان الفساد والدمار والانحراف ومن هنا تكمن خطورة هذه المشكلة. وحاشى لله أن تكون هذه هي العلاقة التي يريدها الشارع الحكيم بين الزوجين المسلمين، كما أنه ومن غير المعقول كذلك أن نطالب الزوجان بعلاقة كهذه، كيف يكون ذلك وهما اللذان ليس بينهما أي حرمان جنسي ولا يوجد هذا المخزون المتراكم من الأبخرة العاطفية وغالباً فإن التنفيس الجنسي والعاطفي لا يشكل لهما أي مشكلة - وأقول هذا في الغالب - لأنه قد يوجد الزوجان اللذان بينهما شيء من هذا وذلك يعود أيضا لقدرة الزوجة على اللعب بهذه الورقة الجنسية الهامة وذلك بالتشويق الدائم وتوفير جو من الراحة النفسية والعاطفية لزوجها، ومن الرجل بتوفير الراحة المادية والنفسية ومن يتحمل عنهما بعض عناء ومشاكل الأسرة. ما هي العلاقة الزوجية الصحيحة؟! لنقف مع وصف الله سبحانه وتعالى للعلاقة الزوجية في القرآن وذلك يقوله تعالى في الآية 21 من سورة الروم "وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ" يفسرها ابن كثير بقوله " وجعل بينهم وبينهن مودة وهي المحبة والرحمة وهي الرأفة فإن الرجل يمسك المرأة إما لمحبته لها أو رحمة بها أو للألفة بينهما وغير ذلك" وذلك بلا شك معنى أشمل وأرقى وأسمى بكثير من حب تلك الصور الخيالية التي تصورها لنا الأفلام والروايات. وجاءت سيرة الرسول الحبيب عليه الصلاة والسلام تؤكد لنا أن الحب الدنيوي ليس كل شيء؛ بل إن هناك ما هو أعظم منه وهو الحب في الله وحب الله ورسوله وهذا الذي ما يجب أن نملأ به القلب لا حب العشق والهيام، هذا من ناحية ومن ناحية أخرى كان التعدد في الزوجات رغم حبه الشديد عليه الصلاة والسلام لأم المؤمنين السيدة عائشة رضي الله عنها ولو كانت العلاقة بينهما هي حب وعشق الشعراء والأفلام لما استقام الأمر على عشق أكثر من عشيق ولا يمكن تحقيق ذلك، ولكن هو حب معتدل تستقيم به الفطرة ويحقق التكاثر والتزاوج وقضاء الوطر والتلاطف بين عشيرين يفترض أن علاقتهما باقية حتى الممات بمنتهى الانسجام والتفاهم والود يؤديان فيها رسالة عظيمة تبدأ ببذرة سرعان ما تكون نواة لمجتمع إسلامي قوي ألا وهي الذرية ولذلك شرع التلاطف والتقبيل واللعب والمعاشرة بينهما بالمعروف. إذاً ما الذي حدث لأزواج اليوم؟ من كل المقدمة التي أوردتها بهدف الوصول إلى جوهر القضية ووضع النقاط على الحروف أستطيع أن أقول أن أهم العناصر التي ولدّت مشكلة كهذه في مجتمعاتنا، بل وحتى في المجتمعات الغربية، ما يلي: • مقارنة الزوجات الدائمة لعلاقتهن بأزواجهن وبين حب الروايات والأفلام. فمثلاً إذا كان يوم ميلاد الزوجة ولم يتذكره الزوج ولم يقدم لها هدية أصبح زوجاً أنانياً وقاسياً ولا يحب زوجته حتى وإن كانت زوجة مسلمة تعلم أن الاحتفال بعيد كهذا حرام، إلا أن ذلك لا يهم مقابل تطبيق شيء هي تعلمته من وسائل الإعلام. • عدم الفهم الصحيح لما يجب أن تكون عليه العلاقة الزوجية الواقعية ومعنى المودة والرحمة وبين ما يصور في وسائل الإعلام من حب زائف محرم لا يمكن توفير مثيل له بين الأزواج للأسباب المشروحة آنفاً. • عدم فهم الحياة الواقعية للأزواج وأنها حياة مليئة بالمشاكل الحياتية اليومية التي تحتاج إلى قرار وتصرف وعناء وزخم حياتي وأجواء مشحونة قد يفرض على الزوجين البعد عن الجو العاطفي الرومانسي والكلام المعسول خلاف الوضع للحب المحرم الذي ليس فيه أدنى مسؤولية. • عدم فهم الزوجات لحقيقة الوضع الراهن الذي يعيشه الأزواج اليوم من الضغط والإرهاق النفسي في أعمالهم واللذان بلا شك يؤثران على الرجال أيمّا تأثير ويتفوقان بمراحل عن الجهد البدني والعضلي فربما تعطل الجهازين العاطفي والجنسي للرجل لمدة طويلة بسبب الضغط في العمل ومن دون أن يقصد هو ذلك أو ينتبه. • عدم فهم الزوجات لنفسية الرجل وأسلوبه؛ فغالباً ما يعبر الرجل عن حبه لزوجته بالموقف وليس بالكلمة فقد يخرجها للفسحة أو للسفر وتجده حريصاً على راحتها ويوفر لها كل متطلباتها ولكن ربما من الصعب عليه أن يقول لها أنا أحبك، عكس المرأة تماماً التي تميل إلى الكلام والسماع أكثر. • الفرق بين واقعية الرجل ورومانسية المرأة هي أساس المشكلة؛ فالنساء وخاصة نساء اليوم -إلا ما رحم ربي- لو مهما قدّم لها زوجها من معروف وطيبة وحسن معاملة وترفيه ثم إذا ما قصر في موضوع الرومانسية والكلام المعسول فإنه بذلك يكون لم يفعل لها أي شيء وتعيش الزوجة في جحيم وقلق وفراغ عاطفي وهذا ما يقودنا إلى النقطة التالية: • ان نسيان كثير من النساء حقيقة الفقرة السابقة وأن الرسول عليه الصلاة والسلام حذّر ونبّه النساء كثيراً من كفران نعمة العشير وأنه مهما فعل لها من خير ويقصّر في شيء تقول ما رأيت منه خيراُ قط، وهدّدهن بأن أكثر أهل النار من النساء لهذا السبب. وبعد ما هو الحل للتخلص من هذه المشكلة؟! هي مشكلة مشتركة سببها الطرفان في الغالب ولذلك علاجها لا بد وأن يكون من الطرفين وعلى هذا سيكون لنا لقائين إن شاء الله مرة مع الرجل وأخرى مع المرأة للوصول إلى محصلة البحث. خطوات مهمة لإذابة الجليد وتحريك العواطف بين الأزواج: لا شك من أن الحل الذي يهم إبليس عليه لعائن الله ويسعى لبثه في قلوب بعض الزوجات بحثاً عن العاطفة والحب المفقود في حياتها الزوجية هو حل قد يحقق شيئاً من رغبات بعض ضعيفات الإيمان من أولئك اللواتي يرغبن في العيش حياة الوهم والحب والأفلام... فيدفعها إلى إنشاء علاقة مع عشيق خارجي، تقضي معه الساعات الطوال على الهاتف ثم تنجرف للقائه وهكذا في رحلة جميلة جداً مع الحب والهيام ولكن إلى الجحيم ومن ثم خسارة الدنيا والمملكة الصغيرة والزوج والأطفال وخسارة الآخرة بغضب الله سبحانه وتعالى والنار أعاذنا الله جميعاً منها... طريق فيه الخزي والعار في الدنيا والدمار الكامل للفاعل وللبيت والاسرة والمجتمع. ومن هنا كان لزاماً أن نتعايش ونبحث ونوجد حلولاً أخرى تكون خير معين على مواجهة المشكلة أو تصحيح شيء منها فإن لم يحدث ذلك فلا أقل من أنها تولد الصبر والقناعة؛ إلى أنها - أي الحلول - إنما تقضى بها الحياة الدنيا والآخرة خير لمن اتقى. ...................................
___________________________________________
|
|
|
|
|
| Sponsored Links | |
|
|
|
|
|
|
|
|
#2
|
||||
|
||||
|
شكرا لك ربي يسعدك مجهود رائع ومواضيع لها أهميه
___________________________________________
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
#3
|
||||
|
||||
|
العفووووووووووووو ياخوي
___________________________________________
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
#4
|
||||
|
||||
|
شكرا لك
تحياتي
___________________________________________
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
#5
|
||||
|
||||
|
دموووووووووووع
العفووووو
___________________________________________
|
|
|
|
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
|||||||||
|
|
|
|