| | | | ![]() |
| | | | |
![]() | ![]() |
بحث مخصص
| ||||||
| | | |
| |||||||
| | | |
| النبراس التعليمي والبحوث لكل ما يهم الطلبة والباحثين نحو العلم |
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
| | | |
| #1411 | ||||
| ||||
| ما بعد التأجيل القادم د. هاشم عبده هاشم @@ بالرغم من الإشارات الضعيفة التي صدرت عن العاصمة السورية "دمشق" وأعطت الانطباع برغبتها في تسوية مسألة الرئاسة في لبنان قبل انعقاد القمة العربية فيها.. @@ وبالرغم من الأخبار المتداولة عن تمثيل العماد "ميشال سليمان" للبنان في هذه القمة.. دون أن تقول لنا تلك الأخبار.. تحت أي صيغة سيأتي هذا التمثيل وكيف؟ @@ إلا أنني أشعر الآن كعربي.. بقلق متزايد.. وبصورة أكبر بكثير من أي وقت مضى.. ليس فقط على لبنان وحده.. وإنما على مستقبل هذه الأمة بأسرها. @@ ذلك أن لدي شكوكاً كبيرة في امكانية حسم اللبنانيين لقضية الفراغ الرئاسي القائم هذا اليوم أو غداً.. كما يتوقع بعض المراقبين.. المتفائلين.. @@ وما أتوقعه هو الإعلان عن تمديد آخر.. لما بعد قمة دمشق.. @@ في هذه الحالة.. فإن علينا أن نتخيل.. @@ كيف ستكون حال لبنان بعد اليوم؟! @@ ومن سيمثل هذا الوطن المثخن بجراحاته في قمة يتوقع لها أن تكون "عاصفة" تتجه بالمنطقة نحو مزيد من التشدد والتوتر والصدام؟ @@ وكيف يمكن "لملمة" أشلاء الأمة العربية بعد "انفضاضها" وقد انقسم العرب أنفسهم إلى معسكرين متضادين.. معسكر تصحيح الأوضاع الخاطئة.. ومعسكر المواجهة الملتهبة وإشعال المزيد من الأزمات.. @@ فكيف لا يثير هذا الواقع المؤلم.. مخاوف كل عربي ويقض مضجعه.. ويضاعف درجة يأسه من إمكانية الوصول بهذه الأمة إلى بر الأمان..؟ @@ لقد نجحت إسرائيل من جهة.. @@ وقوى دولية أخرى من جهة ثانية.. @@ وأطراف إقليمية عنيدة من جهة ثالثة.. @@ في توجيه الأمور نحو مزيد من التوتر والتصعيد المتعمد.. @@ كما نجحت في تمزيق أوصالنا.. وإيصالنا إلى هذا المستوى من الاختلاف الحاد حول مسائل جوهرية.. تتصل بالأمن القومي الشامل.. وتهدد سلامة كل دولة من دول المنطقة بمصير لا تحمد عقباه.. @@ وهذا - في حد ذاته - مؤشر خطير على أن الأمور تسير بنا جميعاً نحو الهاوية.. وأن الموقف لا يحتمل المزيد من التصعيد.. @@ وإذا مضت الأمور في هذا الاتجاه.. @@ وعقدت القمة في هذه الأجواء.. @@ وتشرذم العرب في كل واد.. @@ فإن المملكة العربية السعودية.. وجمهورية مصر العربية كقوتين عربيتين راشدتين.. ستجدان نفسيهما أمام مسؤولية تاريخية بالغة الأهمية لتصويب الأوضاع.. وحشد مختلف طاقات الأمة.. بهدف تصحيح الأخطاء ومنع حالة التدهور من الاستمرار.. @@ إن الموقف يستحق التضحية.. @@ كما يستحق التدخل بقوة.. لمنع تداعي الكيان العربي وسقوطه قبل فوات الأوان. @ @ @ ضمير مستتر: (@@ الكبار يتحملون دائماً أخطاء الصغار وصفاقاتهم.. وإن وجب عليهم معاقبتهم بشدة..).ي. ___________________________________________ ![]() داري قطر و أنا هنا أمثلها المجد مطلوبي و أنا طلابه |
| | | |
| Sponsored Links | |
| | |
| | | |
| #1412 | ||||
| ||||
| أهم حقوق المرأة السعودية محمد سليمان الأحيدب تحاول القنوات الفضائية التي "تسترزق" من مناقشة قضايا المجتمع السعودي، وتقتات من اتصال المشاهد السعودي، تحاول جاهدة اختيار مواضيع تعتقد أنها مثيرة وربما تحث أكبر عدد ممكن من المتصلين، لكن هذه القنوات لا تجتهد مطلقاً في اختيار الضيوف بقدر اجتهادها في اختيار الموضوع المثير أو موضع اهتمام شريحة من المجتمع السعودي، وعدم الدقة في اختيار الضيوف يعكس بوضوح عدم الجدية في بحث القضية، بل عدم الرغبة في الخروج بحوار مفيد معالج بقدر ما هي رغبة قوية في الخروج بأكبر عدد من المتصلين. ولعل أكبر دليل على عدم الجدية وعدم القناعة بالموضوع أصلاً أن تجد قناة كان تاريخها حافلاً بتقديم المشاهد الجنسية، تناقش قضية فقهية أو موضوعاً شرعياً متخصصاً طالما أن له علاقة بالمملكة العربية السعودية. والغريب أن تجد تلك القنوات رغم تاريخها المعروف أناساً يقبلون الاستضافة ومناقشة موضوع شرعي في قناة لا يدخل الدين ضمن اهتماماتها من قريب أو بعيد سوى الاهتمام بِحَثّ المجتمع السعودي على التفاعل باتصال يطول فيه الطابور والانتظار والكسب المادي، ويقبل الضيوف أن يكونوا مجرد صور كرتونية يتلاعب بها مخرج أو دمى متحركة تحركها مذيعة تتحدث عن الحجاب مثلاً وهي تلبس ما مساحته مجتمعة لا تعادل لثام فتاة سعودية!!. أما عدم الدقة في اختيار الضيوف فيبرز في استضافة سيدة للتحدث عن حقوق المرأة السعودية وهي لا تمت إلى هذا الوطن بصلة "ليست سعودية" وليست مطلعة على المجتمع السعودي ولو بدرجة تجعلها تكذب بما يمكن تصديقه، ففي إحدى القنوات التي أرادت أن "تسترزق" من التحدث عن حقوق المرأة التي تدعي أنها مهدرة في السعودية، تم استضافة امرأة يبدو أنها أقرب إلى التمثيل الكوميدي منها إلى تمثيل المرأة السعودية فبدأت تضخم ما تسمع عنه ولم تره أو تعشه حتى كشف الله سترها عندما قالت "قبل ما يسمحوا لنا بالسكن في الفنادق كنا ننام في المساجد" وكنت أتمنى لو أن أحد البسطاء الذين تفاعلوا واتصلوا ببرنامج قناة الاسترزاق تلك، وانتظروا في طابور البسطاء حد السذاجة ذكّر المسكينة أن المساجد تقفل بعد صلاة العشاء ما لم تكن هناك محاضرة أو ذكر، حفاظاً على بيوت الله من العبث فكيف كانت تنام فيها؟!. إن من أهم حقوق المرأة السعودية أن لا يتحدث عن مطالبها غيرها لأن المرأة السعودية أكبر وأذكى وأعقل من أن تحتاج إلى وصاية. ___________________________________________ ![]() داري قطر و أنا هنا أمثلها المجد مطلوبي و أنا طلابه |
| | | |
| | | |
| #1413 | ||||
| ||||
| ولكن ما البديل؟ عابد خزندار بدون دراسة، وفيما أحسب بكلّ ارتجالية سارعت وزارة الصحة إلى إغلاق مراكز أعمال الأطباء في المستشفيات الحكومية، وهي مراكز انشئت بغرض تخفيف العبء عن العيادات المجانية، مقابل مبلغ يدفعه المريض من المفروض أن يقلّ عن الرسوم التي تتقاضاها العيادات الخاصة الأهلية، على أن يتقاضى الطبيب الحكومي جزءاً من المبلغ الذي يدفعه المريض، وتتقاضى وزارة المالية دون وجه حق جزءاً آخر، ورغم ما في هذا النظام من سلبيات، فقد وجد فيه المرضى خاصة من كان على عجلة من أمره مندوحة تحول بينهم وبين الانتظار الذي قد يطول شهوراً حتى يأتيهم الدور في الكشف المجاني، كما أتاح للأطباء وخاصة السعوديين دخلاً يغنيهم عن الاحتيال والعمل سراً في مستشفيات خاصة، أو ترك العمل في وزارة الصحة والتسرب للقطاع الخاص، وكما قلت ألغت وزارة الصحة هذه المراكز بجرة قلم دون إيجاد البديل، كأن تبقى المراكز دون أن يدفع المريض رسوماً عليها باعتبار أن الكشف والعلاج مجاني بناء على ما قرره النظام الأساسي للحكم، وأن يتقاضى الطبيب مبلغا مقابل العمل خارج دوامه، ولكن الوزارة ألغت كما قلت مرة أخرى النظام دون ايجاد البديل، وهذا معناه أن يعود المرضى إلى ما كانوا يعانونه من طول انتظار حتى ولو كانت حالتهم حرجة أو خطيرة، وهي فترة انتظار ستطول حتما إذا طبقت وزارة الصحة استقبال وعلاج ومبيت مرضى التأمين الطبي مقابل المبالغ التي تتقاضاها من شركات التأمين، فحنانيك ياوزير الصحة !! ___________________________________________ ![]() داري قطر و أنا هنا أمثلها المجد مطلوبي و أنا طلابه |
| | | |
| | | |
| #1414 | ||||
| ||||
| خامسة للهواء سعد الدوسري أحسنت وزارة الثقافة والإعلام صنعاً عندما قررت تخصيص قناة خامسة خاصة بنقل فعاليات المهرجان الوطني الثالث والعشرين للتراث والثقافة. وحين أقول بأنها أحسنت صنعاً، فلأنني أريد أن أطالب الوزارة بأن يتم استغلال القناة لمناسبات أخرى. فبعد أن تنتهي الجنادرية، سيأتي مهرجان آخر أو مناسبة وطنية أخرى، في المجالات الاقتصادية أو الثقافية أو الطبية أو الدينية أو غيرها من المجالات التي تحتاج الى دعم إعلامي من الوزارة لكي تصل للناس. لنكن صادقين مع أنفسنا. مثل هذه الفعاليات المهمة والتي يستهلك بعضها ميزانيات ضخمة، لا يستطيع المهتمون وغير المهتمين متابعتها، لأن الإعلام لا يوليها أي اهتمام يذكر. وأكيد أن تخصيص قناة خاصة للمناسبات تكون مهمتها نقل كل مراسم الفعاليات على الهواء، سيتيح للجميع الاطلاع عليها والاستفادة منها محلياً وعربياً وعالميا. ولعل تجربة تخصيص القناة الخامسة لنقل فعاليات المهرجان الوطني للتراث والثقافة وعلى مدى 12ساعة يومياً ولفترة أسبوعين، ستكون كفيلة بإعطاء المسؤولين انطباعاً كافياً عن مدى حاجتنا لهذه القناة، التي قد لا تحتاج إلى أطقم فنية وإدارية كبيرة، لكونها قناة للنقل فقط. ___________________________________________ ![]() داري قطر و أنا هنا أمثلها المجد مطلوبي و أنا طلابه |
| | | |
| | | |
| #1415 | ||||
| ||||
| (مزوح).. أم (جنوح)؟! يحيى باجنيد بعض الناس ينبسطون و(يتكيّفون) من المقالب! يتسلّى الواحد منهم ب(الكذبة) يهز بها أعصاب صديق أو زميل.. كأن يقول لمن (حفيت أقدامه) في البحث عن وظيفة، وعثر عليها، أن اسمه (مثلاً) غير موجود في قائمة المقبولين.. أو يقول له، قبل أن يباشر في أول يوم: (اليوم إجازة).. أو يقول لزوجة صديقه الغيورة: - "جوزك أتجوَّز عليكي"! إن هذه الهوايات (الملتوية) أصحابها يمكن علاجهم.. أما من يروِّع مئات المسافرين (المعلقين بين السماء والأرض)، وآلافاً من ذويهم (ببلاغ كاذب) عن انفجار طائرة تحمل أفئدة من الناس صغاراً وكباراً، فهذا (جنوح) لا تبرره (المزوح)! ويا روح.. ما بعدك روح! ___________________________________________ ![]() داري قطر و أنا هنا أمثلها المجد مطلوبي و أنا طلابه |
| | | |
| | | |
| #1416 | ||||
| ||||
| لا مبالاة المجاملة.. تنعكس عبدالعزيز المحمد الذكير نتفق بأن المرء لا يرى بأساً في الشفاعة وإسداء المعروف لمستحقه .. إلا أن التمادي في هذا النهج قد يجانبه العدل والصواب. وتجربتي كموظف حكومي سابق جعلتني أرى معاريض ومن بعض الناس الخيّرين، لمسؤولين كبار، يعرضون فيه منزلاً أو عمارة أو مبنى كي تستأجره الحكومة ليكون مدرسة أو مستودعاً أو مركز شرطة، أو مبنى إدارة. المستدعي يُمهّد لشفاعته تلك بأن العقار ميراث ميّت، والمستفيدون أيتام.. ويستحقون العون.. وربما كان هذا.. أو بعض منه هو الذي جعل الكتابات عن سوء المباني الحكومية المستأجرة، سيلاً جارفاً عرِماً.. ويبدأ الناس في رؤية وفي مطالعات عن أماكن أو دوائر حكومية يرتادها الخلق بكثرة.. لكنها لا تمثل واجهة طيبة لمقتربٍ منها.. فالصديق المحامي أحمد بن خالد السديري، بحكم علاقته العملية مع إدارات لا زالت تشغل مباني عتيقة التشكيل المعماري، مُضرّة لمن يعمل داخلها أو يرتادها، أخبرني بأنه استنتج من حسبة بسيطة أن المصاريف التي تُجرى على الصيانة (خلاف الإيجار) تمكّن تلك الدائرة من تحمل تصميم وتنفيذ مبان تتمشى مع الزمن.. ___________________________________________ ![]() داري قطر و أنا هنا أمثلها المجد مطلوبي و أنا طلابه |
| | | |
| | | |
| #1417 | ||||
| ||||
| قرية للثقافة د. عبد العزيز جار الله الجار الله الانتظام في إقامة معرض للكتاب في مدينة الرياض هو مقدمة لأعمال إلحاقية تحقيقها ليس محالاً.. فمدينة الرياض في تصنيفها العالمي اقتصادياً ومعمارياً وحضارياً تحتل تصنيفاً متقدماً على المستوى الإقليمي وربما العالمي إذا أخذت كنموذج لمدن الشرق الأوسط.. والحرص الشديد من وكيل وزارة الثقافة والإعلام للشؤون الثقافية الدكتور عبدالعزيز السبيل يجب استثماره لأن الدكتور السبيل لا يبحث عن نجاح ومكاسب شخصية بقدر ما يبحث عن ترسيخ لثقافة القراءة والوعي ونشر الكتاب.. معرض الكتاب بهذه الصورة قد يكون مرضياً ولكن إذا أردنا أن نطوّره فلابد أن نأتي بأفكار جديدة وأولى هذه الأفكار هي إيجاد مركز دائم لمعرض الكتاب وللندوات وصالات للفنون التشكيلية ومسرح وغيرها وهذه تحتاج إلى أموال وإمكانات إدارية لتحقق الوزارة واحداً من أهدافها وهو إيجاد مقرات للثقافة بعد أن تحولت وزارة الإعلام إلى وزارة للثقافة والإعلام.. وفي هذا الاطار فإن لديها مشروعاً يحتاج إلى تطوير هو مركز الملك فهد الثقافي ليصبح مدينة للثقافة تضم صالات لمعرض الكتاب والفنون التشكيلية والنشر الإلكتروني لتصبح معارض دائمة طوال العام لجميع المنتجات العلمية والأدبية والثقافية في المملكة. نأمل من معالي وزير الإعلام والثقافة الاستاذ إياد مدني ومن الدكتور عبدالعزيز السبيل ايجاد مدينة للثقافة أو قرية على غرار الدول المحيطة بنا وبعض دول العالم لتكون متممة لمدينة الإعلام التي من المتوقع إقامتها شمال الرياض ومماثلة للمدن الجامعية العلمية والمدن الترفيهية وقرية الجنادرية للتراث.. معرض الكتاب ليس هدفاً تسويقياً وإنما هوقيمة ثقافية تقع مسؤولية المحافظة عليه وتطويره على وزارة الثقافة والإعلام التي بدأت الإرهاصات الأولى في معرض وندوة الكتاب التي تقام متزامنة مع مهرجان الجنادرية.. لكن هذا السقف الأدنى من طموحنا قد لا يكون مقبولاً والعالم يتشكل من حولنا في تخصصات وقرى ومدن معرفية وإعلامية وصناعية واقتصادية وتقنية ورياضية وتعليمية.. فقد حان الوقت لإيجاد قرية للثقافة بمدينة الرياض تمارس نشاطها باستمرار دون انتظار المهرجانات السنوية. ___________________________________________ ![]() داري قطر و أنا هنا أمثلها المجد مطلوبي و أنا طلابه |
| | | |
| | | |
| #1418 | ||||
| ||||
| الثقافة، طريق الانفتاح على الآخر .. عبدالله إبراهيم الكعيد العصر الحجري والعصر الرعوي ثم الزراعي والصناعي والآن نعيش زماناً يُطلق عليه عصر المعلومات رصد المؤرخون خلال تلك الحقب اختلاف المجتمعات في تقبلها للجديد ومن ثم الانتقال من عصر إلى آخر وأرجع بعضهم هذا التقبل إلى الاستعداد والقابليّة للانفتاح استناداً إلى القدرات الثقافيّة والأعراف والتقاليد وثراء التجارب بل إن بعض العلماء أرجع الاختلاف إلى الاستعداد أو القابليّة الجينيّة تجاه مدى قبول المعلومات والمستجدّات..! وبصرف النظر عن تلك الرؤى ومدى واقعيّتها إلاّ أن الانسان، الكائن الاجتماعي بطبعه وفطرته يستحيل عليه الانكفاء على ثقافته الخاصّة والاكتفاء بها ومن ثم الانعزال عن بقيّة العالم فهو يؤثّر ويتأثر بمُحيطه القريب أو البعيد، ورغم محاولات بعض المجتمعات على مر العصور بناء حواجز وأسوار بغرض العيش بمنأى عن تأثير الآخرين ومنع انتقال الأفكار والمعتقدات والثقافات التي قد تُغيّر من سائدهم المتوارث إلاّ أنها لم تصمد طويلاً أمام قوّة اكتساح الجديد وشغف الناس بالمعرفة والتجديد ،وقد حدد الدكتور ميشيل توماسيللو في كتابه "الثقافة والمعرفة البشريّة" نشرته جامعة هارفرد عام 1999م آلية الانتقال الاجتماعي التي بإمكانها أن تحدث التغيير في السلوك والمعرفة خلال فترات قصيرة من عُمر المجتمعات وهذه الآلية هي التطوّر الثقافي الذي يُحقق خلال فترات زمنية تأثيرات أقوى وأسرع كثيراً مما يُحدثه التطوّر العضوي، ويُمكن القول بوجه عام إن الانتقال الثقافي عملية تطوريّة مشتركة تتصف بالاعتدال وتُهيئ لأفراد الكائنات الحيّة قدرة على اختصار قدر كبير من الوقت والجهد . أما عالم علم النفس الثقافي "فيجوتسكي" فقد أكّد أننا كبشر كبار ناضجين حين نبحث ونتأمل الوجود البشريّ لانستطيع أن ننزع عن عيوننا نظارتنا الثقافيّة ونرى العالم متجرّداً من الثقافة أي عالماً غير مصبوغ بثقافتنا وذلك حتى تتسنّى لنا مقارنته بالعالم كما ندركه ثقافيّاً،من هُنا يقف الإنسان مدهوشاً أمام مطالبة فئة في مجتمعنا منع بعض الإصدارات والكتب والوسائل الاتصاليّة التي تحكي تجارب ومعارف وأفكارالآخرين زعماً بأنها تؤثر في العقائد والأخلاق وما أن يحين وقت المناسبات الوطنية مثل المهرجانات ومعارض الكتب والأسابيع الثقافية وما يصاحبها من عروض مسرحيّة أو فنيّة وسينمائيّة حتى يمتعضوا ولايهدأ لهم بال دون أن يجادلوا وأن يُعكّروا صفو المشهد بضجيجهم مما قد يُؤدي إلى ضرورة تواجد الجهات الأمنية منعاً لحدوث أي تصرّف طائش قد يخدش رقيّ تلك المناسبات الحضارية، قولوا لهؤلاء وفروا عليكم جهدكم فمن ذا الذي يستطيع ردّ الزمن على أدراجه؟؟ ___________________________________________ ![]() داري قطر و أنا هنا أمثلها المجد مطلوبي و أنا طلابه |
| | | |
| | | |
| #1419 | ||||
| ||||
| الثقافة، طريق الانفتاح على الآخر .. عبدالله إبراهيم الكعيد العصر الحجري والعصر الرعوي ثم الزراعي والصناعي والآن نعيش زماناً يُطلق عليه عصر المعلومات رصد المؤرخون خلال تلك الحقب اختلاف المجتمعات في تقبلها للجديد ومن ثم الانتقال من عصر إلى آخر وأرجع بعضهم هذا التقبل إلى الاستعداد والقابليّة للانفتاح استناداً إلى القدرات الثقافيّة والأعراف والتقاليد وثراء التجارب بل إن بعض العلماء أرجع الاختلاف إلى الاستعداد أو القابليّة الجينيّة تجاه مدى قبول المعلومات والمستجدّات..! وبصرف النظر عن تلك الرؤى ومدى واقعيّتها إلاّ أن الانسان، الكائن الاجتماعي بطبعه وفطرته يستحيل عليه الانكفاء على ثقافته الخاصّة والاكتفاء بها ومن ثم الانعزال عن بقيّة العالم فهو يؤثّر ويتأثر بمُحيطه القريب أو البعيد، ورغم محاولات بعض المجتمعات على مر العصور بناء حواجز وأسوار بغرض العيش بمنأى عن تأثير الآخرين ومنع انتقال الأفكار والمعتقدات والثقافات التي قد تُغيّر من سائدهم المتوارث إلاّ أنها لم تصمد طويلاً أمام قوّة اكتساح الجديد وشغف الناس بالمعرفة والتجديد ،وقد حدد الدكتور ميشيل توماسيللو في كتابه "الثقافة والمعرفة البشريّة" نشرته جامعة هارفرد عام 1999م آلية الانتقال الاجتماعي التي بإمكانها أن تحدث التغيير في السلوك والمعرفة خلال فترات قصيرة من عُمر المجتمعات وهذه الآلية هي التطوّر الثقافي الذي يُحقق خلال فترات زمنية تأثيرات أقوى وأسرع كثيراً مما يُحدثه التطوّر العضوي، ويُمكن القول بوجه عام إن الانتقال الثقافي عملية تطوريّة مشتركة تتصف بالاعتدال وتُهيئ لأفراد الكائنات الحيّة قدرة على اختصار قدر كبير من الوقت والجهد . أما عالم علم النفس الثقافي "فيجوتسكي" فقد أكّد أننا كبشر كبار ناضجين حين نبحث ونتأمل الوجود البشريّ لانستطيع أن ننزع عن عيوننا نظارتنا الثقافيّة ونرى العالم متجرّداً من الثقافة أي عالماً غير مصبوغ بثقافتنا وذلك حتى تتسنّى لنا مقارنته بالعالم كما ندركه ثقافيّاً،من هُنا يقف الإنسان مدهوشاً أمام مطالبة فئة في مجتمعنا منع بعض الإصدارات والكتب والوسائل الاتصاليّة التي تحكي تجارب ومعارف وأفكارالآخرين زعماً بأنها تؤثر في العقائد والأخلاق وما أن يحين وقت المناسبات الوطنية مثل المهرجانات ومعارض الكتب والأسابيع الثقافية وما يصاحبها من عروض مسرحيّة أو فنيّة وسينمائيّة حتى يمتعضوا ولايهدأ لهم بال دون أن يجادلوا وأن يُعكّروا صفو المشهد بضجيجهم مما قد يُؤدي إلى ضرورة تواجد الجهات الأمنية منعاً لحدوث أي تصرّف طائش قد يخدش رقيّ تلك المناسبات الحضارية، قولوا لهؤلاء وفروا عليكم جهدكم فمن ذا الذي يستطيع ردّ الزمن على أدراجه؟؟ السؤال البسيط كيف يمكن أن يكون سعر الصرف مؤثراً في زيادة الأسعار الاستهلاكية؟ هل رفع قيمة الريال لا فك الارتباط مؤثر إيجابي أو سلبي في أسعار السلع الاستهلاكية المقومة بالدولار والمستوردة في ذاتها أو خاماتها أو خدماتها أو العمالة التي تعمل في مشروعاتها. ليست المسألة معقدة إلى هذه الدرجة لنكتشف أن مثل هذا الكلام لا يمكن تسويقه بسهولة على من يملك معلومات ولو قليلة عن ماهية التضخم وكيفية احتساب سعر الصرف، وعلاقته بتقويم سعر السلعة المستوردة غالباً. فإذا ارتفعت قيمة الريال مقابل الدولار هل يمكن شراء السلعة بسعر أقل باعتبار أنها مقومة أصلاً بالدولار من المورد أو ما يعادله من العملات الأخرى، أم المسألة هي العكس؟!! أما الدفاع عن قدرة الصادرات الخليجية على منافسة السلع الأمريكية في الولايات المتحدة الأمريكية والدول المرتبطة بالدولار في حال تغيير سعر الصرف كما يذهب بعضهم، فهذه تحتاج إلى قراءة راصدة لنوعية هذه السلع وحجمها والآثار المترتبة على ارتفاع كلفتها، والمقارنة بين الكلفتين، كلفة الضرر من ضعف تلك الصادرات نتيجة تعديل سعر الصرف الذي يفيد القطاع الخاص بالدرجة الأولى، أو حجم الضرر الكبير الذي أصاب المستهلك محلياً من جراء ثبات سعر الصرف. يقول وزير المالية والتجارة السابق سليمان السليم في مقالة قيمة عن مكافحة التضخم، نشرت في صحيفة الاقتصادية قبل عدة أيام: (أما فيما يتعلق بالسياسة النقدية فواضح أننا أسلمنا قيادنا إلى اقتصاد متجه جنوباً بينما اقتصادنا يتجه نحو الشمال، وإذا كان ربط ريالنا بالدولار الأمريكي قد خدمنا في السنين الماضية، فإننا اليوم نجد صعوبة في اللهاث وراء إجراءات البنك المركزي الأمريكي ومحاولة إدخال البغل في الإبريق). ولا أعتقد أن وزير المالية والتجارة السابق عندما يدعو إلى رفع تدريجي لأسعار صرف العملات الخليجية تجاه الدولار الأمريكي، وهو من أكثر المسؤولين السابقين تحفظاً وأكثرهم تحوطاً، سوى قارئ في مشكلة تضخم بالغة الكلفة، وتجربة السبعينيات التي عاشها الوزير السابق تركت أثراً في تقويم واقع يعاد إنتاجه اليوم. وعلى كثرة الدعوات المحلية من قبل اقتصاديين وخبراء في الاقتصاد تدعو إلى مراجعة السياسة النقدية للمملكة وخصوصاً فيما يتعلق بسعر الصرف، أو فك الارتباط تدريجياً، إلا أن تصريحات بعض المسؤولين تصر على إبقاء الوضع على ما هو عليه، من دون أن تقدم لهؤلاء وللناس المكتوين بجنون الغلاء وارتفاع الأسعار وشح بعض السلع وارتفاع الإيجارات وارتفاع أجور العمالة إجابة كافية وواضحة وشافية وشفافة تدحض هذه الرؤى التي ترى أن مواجهة التضخم تبدأ من مراجعة السياسة النقدية وعلى رأسها مراجعة مسألة ربط الريال بالدولار أو تعديل سعر الصرف. نواجه اليوم تضخماً تتحرك عجلته بلا توقف، وآثاره المقبلة مؤذية ومخيفة وربما دفع أضعاف الثمن لمعالجتها. في أبجديات الاقتصاد يأتي رفع سعر الفائدة ليعالج - إضافة إلى حزمة أخرى من الإجراءات - مسألة تدفق النقد والسيولة في أوصال الاقتصاد؛ لمواجهة أعباء التضخم، إلا أن سعر الفائدة على الريال السعودي (الودائع) بدأت تصل إلى حافة 2% وربما مع إعلان رئيس مجلس الاحتياطي الأمريكي الحالي عن النية لخفض آخر في الشهر المقبل في سعر الفائدة على الدولار الأمريكي، سنجد السياسة النقدية الحالية ستدفع لمزيد من ضخ السيولة وزيادة النقد ومراكمة التضخم. بدأت الأيام الماضية مضاربات محمومة على أسعار العملات الخليجية ترقباً لتغيير سعر الصرف، فالتقويم اليوم لأسعار عملات دول الخليج مقابل الدولار أقل من قيمتها الشرائية بما يفوق 30%. هل يمكن لهذه التصريحات التي توالت خلال شهور وبإصرار على إبقاء الوضع على ما هو عليه أن تؤكد قدرتها على الصمود أمام شبح التضخم الذي أصبح حقيقة، بل وها هو ذا يعلن ألا نهاية ولا توقف لموجة تراجع قيمة الريال الشرائية طالما ظل الإصرار على أن تغير سعر الصرف لن يقوى على مواجهة التضخم. الحديث عن سياسات كلية محاطة بالشفافية يستحق أن يكون عنوان أي عمل يقدم نتائجه للمواطن بعد معاناة وطول صبر، انما القلق من استخدام مثل تلك العبارات الباهظة الكلفة، لكنها سهلة التداول في منتدى اقتصادي. هي سهلة التداول؛ لأنه لا خلاف حولها، لكنها باهظة الكلفة إذا كانت تعبر عن رؤية غير قادرة سوى على إنتاج مزيد من التضخم ومزيد من العجز عن مواجهة آثاره التي بدأنا نراها وسنرى المزيد منها مستقبلاً. ___________________________________________ ![]() داري قطر و أنا هنا أمثلها المجد مطلوبي و أنا طلابه |
| | | |
| | | |
| #1420 | ||||
| ||||
| عشق السياسة د. هيا عبد العزيز المنيع أشعر أحياناً أن العالم العربي مهووس حتى النخاع بالأمور السياسية بل إن هواية افراده لم تعد جمع الطوابع أو صور نجوم الكرة والفن أو متابعة احدث الاحصائيات عن دخل بعض الدعاة.. بعضنا كما اكد ذلك احد القراء يعرف كل تفاصيل أسرة هيلاري كلينتون ولا يعرف اين يدرس ابنؤئه..؟ الغريب ان جميعنا يستطيع تحليل كل المواقف السياسية بل ويستطيع رسم رؤيته لهذا الموقف أو ذاك..؟ اطرف التحليلات هي ما قالته احدى الاخوات من ان انتخاب رئيس ديمقراطي لامريكا سوف يكون لصالح القضايا العربية وحين سألتها لماذا ؟ قالت لأننا كعرب نتفاءل بهم وهم لا يعلمون.. أشعر أحياناً أننا نشرب السياسة مع الحليب، ولأننا نعشقها إلى هذا الحد فلابد ان تكون حواراتنا مرتكزة على الطرح السياسي وإن كنا نغني خارج السرب.. الإشكالية في ذلك ليست خطأ التحليل، فهو أسهلها ولكن الخطورة أننا نسيّس المجتمع حيث يمارس التنفيس عن واقعه الصعب بالجدل تارة والمناقشة تارة اخرى ومتابعة البرامج التلفزيونية الفضائية على وجه الخصوص حيث تتميز كل محطة عربية بمناقشة قضايا المجتمع الآخر مهملةً واقع مجتمعها ..التفريغ دون تغيير يضعف المجتمع ويضعف أي عملية إصلاح لأن الفرد بمجرد أن يعبر عن رأيه يعتقد أن مهمته انتهت والصحيح انها ابتدأت.. مجتمعاتنا العربية دون استثناء تعاني من متلازمة الحوار في أمور السياسة أي انها ليست خاصة بمجتمع دون آخر بل هي مرض يعاني منه العرب عموماً.. الأديب يناقش السياسة والطبيب عالم سياسي والاقتصادي والاختصاصي الاجتماعي ونحن الكتاب أيضاً نبدع في الأمر السياسي.. لا أحد يجهل السياسة وهو يحمل الجنسية العربية سوى السياسيين انفسهم..؟؟ من وجهة نظر اجتماعية اعتقد ان السياسيين العرب من الدهاء بحيث اشغلوا المواطنين في عمليات التفريغ الوجداني والذي ينتهي بتنهيدة ونفس عميق ثم يحمل كل واحد حقيبته أو ملفه ويرحل ليسأل زوجته عن أنواع الغداء أو العشاء والمرأة تسأل زوجها عن الرقم الغريب الموجود في جواله..؟ أعتقد ان إعلامنا العربي مطالبٌ حقيقةً بنزع فيروس الجدل السياسي من مساحة الجدل في كل برامجنا الإعلامية وإعطائه مساحة أقل مع الاهتمام باعادة بناء الشخصية العربية بشكل يساعدها ليس على الجدل بل العمل.. لأن التنفيس فقط في الإصلاح يماثل المهدئ في علاج الأمراض المستعصية.. ___________________________________________ ![]() داري قطر و أنا هنا أمثلها المجد مطلوبي و أنا طلابه |
| | | |
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
| | |||||||||
| | | |