| | | | ![]() |
| | | | |
![]() | ![]() |
بحث مخصص
| ||||||
| | | |
| |||||||
| | | |
| النبراس التعليمي والبحوث لكل ما يهم الطلبة والباحثين نحو العلم |
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
| | | |
| #1391 | ||||
| ||||
| انتبهوا أيها القهوجية! يحيى باجنيد مع أنني لستُ من موردي أو بائعي (الشاي)، الذين يتكسّبون منه، وينتفعون من (الترويج) له، فقد أعجبتني (مرافعة) الأستاذة شعاع الراشد عن هذا (المتهم ظلماً) بأنه (هوّ اللي يرفع الضغط.. وهو اللي يوتّر الأعصاب.. ويطيّر من عيوننا النوم).. ولو كان للمذكور لسان لصاح: (بريء ياحضرات المستشارين)!. وحضرات المستشارين - في شؤون الشاي والقهوة - ظلوا كالعادة ساكتين.. ينتظرون إيماءة الرئيس ليكونوا من (الموافقين)!. وحيث إنني من محبي هذا المجني عليه (بالإشاعة)، لأني أشرب منه أكثر مما تستهلكه سيارتي من الوقود! فأنا أتمنى على عموم (القهوجية) ومرتادي المقاهي، أن يتكتّموا على فوائد (الشاي)، حتى لا يسمعنا التجار، فيخفوه عن الأنظار. ليشحّ في السوق.. ويرفعوا الأسعار!. ولا تخفى عليكم معزّة الشعراء للشاي حتى إن أحدهم كان (يُفضفِض) له ويقول: فنجانء شاهي عليك أشكي غزالء بالوِدّ كاويني! ___________________________________________ ![]() داري قطر و أنا هنا أمثلها المجد مطلوبي و أنا طلابه |
| | | |
| Sponsored Links | |
| | |
| | | |
| #1392 | ||||
| ||||
| البطل في الراهن العربي من الإرهاب إلى الشهادة د. حسناء القنيعير للبطل المنقذ في الثقافة العربية القديمة مواصفات تأتي على رأسها الشجاعة والإقدام والوفاء وعدم الغدر والحرص على أن يكون الخصم قويا شجاعا مقداما، ليكون الانتصار عليه مدعاة للفخر والاعتزاز، وكان من شيم البطولة عدم قتل النساء والأطفال والضعفاء والشيوخ، وليس من الشهامة طعن الخصم في الظهر أو أخذه على حين غرة، وقد تغنى الشعراء العرب بهذه المعاني كثيرا، وعندما جاء الإسلام عزز هذه المفاهيم وحضّ عليها، وكان الرسول صلى الله عليه وسلم يوصي رجاله بعدم قتل النساء والأطفال والشيوخ وكان يحذر من قتال غير المحاربين، حتى أنه عندما فتح مكة أمّن من دخل بيته وأغلق عليه بابه، أما القرآن فلقد حفل بكثير من هذه المفاهيم ومنها أمره بعدم الاعتداء (وقاتلوا في سبيل الله الذين يقاتلونكم، ولا تعتدوا إن الله لا يحب المعتدين) 190البقرة، لكن هذه المفاهيم اختلت واعتراها كثير من الاضطراب بعد أن اتسعت رقعة الدولة الإسلامية. أما في العصر الحديث فلقد حدث كثير من التداخل والتشابك في صورة البطل، الذي ظلت الجماهير العربية تتعطش له نظرا للهزائم والانتكاسات التي منيت بها بسبب السياسات الخرقاء التي ارتكبها العسكر والثوار من الزعماء العرب! كانت الجماهير العربية تبحث عن مخلص يحقق لها نصرا تباهي به الأعداء ، وقد استغل الثوار العرب الشعور بالمرارة لدى الجماهير العربية فلعبوا على أوتاره وأخذوا يلهبون مشاعرهم بالخطب الرنانة والوعود الكاذبة بالنصر الذي لم يتحقق يوما، بل كانت كل هزيمة تمنى بها الأمة العربية تقود إلى هزيمة أكثر فداحة منها، ولقد ساعدت الآلة الإعلامية للدول الثورية على تنمية مشاعر الإحباط والهزيمة والإحساس بالظلم والدونية والهوان في الشارع العربي ، كان عبد الناصر وآلته الإعلامية رائد هذا الاتجاه، حيث لم ينفك يعد الجماهير المتعطشة للنصر بإلقاء إسرائيل في البحر، وعلى الرغم من أنه تسبب في هزيمة 67التي ابتلعت فيها إسرائيل ما تبقى من فلسطين محققا لها أكثر مما كانت تتمناه ، فقد ظلت تلك الجماهير تعتبره بطلا فتهتف باسمه وترفع صوره في كل أزمة تمر بها الأمة العربية! مات عبد الناصر مخلفا وراءه تركة ثقيلة وكما من الهزائم . ومع انحسار موجة الحكام الثوريين إلا بقية ما زالت تدعي الصمود والتصدي لمخططات إسرائيل وأمريكا، ظهر في العالم العربي نوع آخر من الأبطال المزعومين، وهم أولئك النفر من الإرهابيين الذين تغذوا على ثقافة التطرف والعنف ، وكل يدعي وصلا بليلى فيعلن العداء لأمريكا وإلقاء إسرائيل في البحر، ومازال (الأبطال) يتوالدون وإسرائيل تزداد قوة ومنعة ! كان سيد قطب رائد الخطاب المتشدد والمؤسس الأول للخطاب المحرض على العنف بدعوته إلى قتال الحكام العرب لأنهم حسب زعمه لا يقيمون شرع الله إذ يقول (لعلك تبينت مما أسلفنا آنفاً أن غاية الجهاد في الإسلام هي هدم بنيان النظم المناقضة لمبادئه وإقامة حكومة مؤسسة على قواعد الإسلام في مكانها واستبدالها بها - وهذه مهمة إحداث انقلاب إسلامي عام - غير منحصر في قطر دون قطر بل مما يريده الإسلام ويضعه نصب عينيه أن يحدث هذا الانقلاب الشامل في جميع أنحاء المعمورة، هذه غايته العليا ومقصده الأسمى الذي يطمح إليه ببصره إلا أنه لا مندوحة للمسلمين أو أعضاء الحزب الإسلامي عن الشروع في مهمتهم بإحداث الانقلاب المنشود والسعي وراء تغيير نظم الحكم في بلادهم التي يسكنونها)! هذا الخطاب هو الذي دفع الإرهابيين العرب من الجماعات الإسلامية المتطرفة إلى إعلان الحرب على دولهم، مما جعلهم في نظر العامة أبطالا فاتحين! وقد ركب بعض هؤلاء الأبطال المزعومين موجة الدين ليخدعوا الجماهير العربية بنبل مقاصدهم ونزاهة غاياتهم، ووجدوا في الخطاب السلفي المتشدد خيرعون لتبرير إرهابهم، ذلك الخطاب الذي يعد أفعالهم اجتهادا أخطأ طريقه إلى الصواب، فلا يعتبرونهم إرهابيين بل مخطئين لهم أجر الاجتهاد، كان هذا التبرير كافيا ليجلبوا للأمة مآسي تفوق بكثير المآسي التي ارتكبتها إسرائيل، بل أصبحوا بما ارتكبوه من حماقات أكبر عون لها! بزغ نجم أولئك الأبطال المزعومين في ثمانينيات القرن الماضي حاملين راية العروبة ومدافعين عن قضايا الأمة الإسلامية، وقد تنوعت أعمالهم من الثورة على المستوى المحلي إلى الثورة على المستوى الإقليمي والثورة على المستوى العالمي . كما تعددت وسائلهم من اعتماد الانتخابات والمظاهرات وحركة الجماهير إلى حرب التحرير الشعبية وحرب العصابات وحتى الإرهاب بأشكاله المتنوعة رغبة في الوصول إلى غاياتهم . وبلغ التزوير حدا يكفي معه أن يدعي أحدهم محاربة إسرائيل كي تهتف الجماهير باسمه، وأن يريق دماء الأبرياء ويفخخ ويقتل ويدمر بزعم محاربة العدوان الأمريكي ليصبح بطلا ورسول سلام ، وعندما يهلك تقام له مجالس العزاء ومراسم التأبين ويحسب في عداد الشهداء الأبرار على الرغم من كل جرائمه كالزرقاوي وعماد مغنية ذلك الإرهابي الذي اغتيل مؤخرا بالطريقة نفسها التي اغتال فيها أعدادا كبيرة من الأبرياء !! أما أعمالهم ضد مواطنيهم وغيرهم في دول العالم فلقد اتخذت أشكالا عدة ما بين قتل للمخالفين بتفخيخ السيارات وزرع المتفجرات في المباني والمنشآت الاقتصادية، وإرسال الانتحاريين وخطف الطائرات وحجز الرهائن ، وبعضهم الآخر ارتضى أن يعمل ضد وطنه ومواطنيه، فعمد إلى زرع بذور الفتنة والفرقة وتدمير اقتصاد وطنه، بالارتهان لقوى خارجية تريد الإمساك بكل الأوراق في المنطقة وعلى رأسها الصراع العربي الإسرائيلي للهيمنة على المنطقة العربية وبسط نفوذها فيها، لكي تبقى المنطقة تعيش حالة اللا سلم واللا حرب، ولم يكن بإمكان تلك القوى فعل شيء لولا أن وجدت بعضا ممن يدعون البطولة والقيادة مستعدين لتنفيذ سياساتها حتى وإن أدى ذلك إلى تدمير وطنهم . لهذا تسعى تلك القوى عبر أولئك العملاء لعرقلة كل المساعي الهادفة إلى تسوية بين العرب وإسرائيل! فلا غرابة إذن أن يعلن بعضهم إطالة أمد الحرب مع الغرب، وإبقاء لبنان جبهة مفتوحة إلى أن ترحل إسرائيل من فلسطين! ومادام التبرير الشعبي وبعض الرسمي جاهزا لكل المغامرين وعشاق الحروب فسوف تظل بلاد العرب مفرخة للإرهاب والإرهابيين الذين تغدق عليهم صفات الأبطال والقادة الفاتحين والمخلصين . (إن الذي صنع هذه الحالة ليس رجلاً أو رجالاً، ولا دولة أو دولاً، إنما هو واقع تاريخي ووجودي كبير وعميق . وما الأشخاص كابن لادن والظواهري والزرقاوي ومغنية إلا بعض الواجهات البشرية العادية المريضة المبتذلة لهذا الواقع الجديد المتفجر، وكان يمكن لغيرهم من المرضى والمعتوهين والمنحرفين لعب هذه الأدوار كما سيلعبها غيرهم في المستقبل طالما بقيت شروط ظاهرتهم قائمة) . وما كان لتلك الحالة أن تستشري في عالمنا العربي لو أن الجماهير العربية تربت على ثقافة إعمال العقل والتفكير الحر والنقد البناء والمشاركة في الرأي وعدم الانصياع للفكر الواحد . فلا عجب أن يضرب الإرهاب ضرباته في خارج العالم العربي ليصل صداها إلى الداخل العربي هتافا وأهازيج ورقصا وفداء بالروح والدم وشتما لكل الذين لا يشاركونهم رؤاهم، فلا يفرق هؤلاء الهاتفون بين الإرهاب والبطولة لأنهما تداخلا في عقولهم تداخلا يثير العجب، فكيف يكون بطلا من يقتل ويريق دماء الأبرياء؟ وكيف يعد بطلا من يخطف الطائرات ويروع الآمنين؟ كيف يعد بطلا من يحتجز الرهائن ويقتل بعضهم عندما لا تُحقق مطالبه؟ بل كيف يطالب بالعدل والإنصاف من يبتهج بظلم الآخرين وترويعهم وسلب أرواحهم؟ ناهيك عن إسباغ صفة الشهيد على القتلة والإرهابيين ، تلك الصفة التي أصبحت لازمة في ثقافتنا العربية والإسلامية حتى استحالت مثل صكوك الغفران التي كان يحتكرها الكهنة ويخلعونها على من يريدون . إن كانت الإيدولوجيا القومية قد أفلت وحلت محلها الإيديولوجيا الإسلاموية بأطيافها المختلفة، فإن مفردات الخطاب القومجي ما زالت ماثلة بقوة في الخطاب الإعلامي والجماهيري في الشارع العربي وفي القنوات الفضائية التي تقتات على هذا النوع من اللغة التحريضية والتخديرية، فنظرة إلى أي برنامج أو مداخلات يبثها الإعلام الفضائي لا نجد سوى التلاعب بعواطف الجماهير واستثارة مشاعرها القومية بالحديث عن الكرامة العربية واستهداف الأمة والتآمر عليها، لقد تعاضدت الجماهير المهزومة والإعلام العربي على صناعة أولئك الأبطال المتوهمين الذين يحققون للأمة آمالها بالنصر على الأعداء، حتى لو جاء ذلك النصر مكللا بالسواد ومخضبا بدماء الأبرياء ومحفوفا بآلام المكلومين! وفي حومة البحث عن الأبطال المخلصين توارت صور الاعتدال، وخفتت أصوات الحكماء والعقلاء، وبرزت صور القتل والتدمير والتشريد، وتعالت أصوات الرصاص والتفجيرات . لا ريب أننا جميعا مسؤولون عن شيوع هذه الصور البائسة عن البطولات المزعومة التي تحرض على العنف وتزرع ثقافة الموت في أذهان شباب الأمة وتجعلهم وقودا لحروب لا تنتهي، يجب محاربة هذه الثقافة تربويا وإعلاميا ، وسياسيا بالوقوف ضد الدول التي ترعى أربابها وتروج لأكاذيبها، وكذا الأمر بالنسبة للقنوات الفضائية التي تروج للبطولات الزائفة وتزينها في أعين الشباب الأغرار . لابد من كشف هذا الزيف ومواجهته بخطاب مغاير أقرب إلى المنطق، خطاب واقعي وأكثر إنسانية ورحمة، ورفقا بمشاعر من تضرروا من الإرهاب الذين تستفزهم صور الاحتفاء بالإرهابيين واعتبارهم أبطالا على الرغم مما اقترفته أيديهم . وهنا يحضرني قول هنري كيسنجر الشهير : (ليس القائد العظيم في أمته هو دائما من يحقق لها الانتصارات، بل ذاك الذي يجنبها الكوارث)! وما أحوج أمتنا في هذا الزمن إلى هذا النوع من القادة الحقيقيين، لا أبطالاً من ورق تصنعهم مخيلات مريضة !! ___________________________________________ ![]() داري قطر و أنا هنا أمثلها المجد مطلوبي و أنا طلابه |
| | | |
| | | |
| #1393 | ||||
| ||||
| ممرات مغلقة نجوى هاشم تشعر دوماً أنك فشلت في استغلال الحياة لصالحك، كثيراً ما دشنت ممرات للوصول اليها، وفشلت حتى في المرور من تلك الطرق التي رسمت معالمها، سبحت كثيراً في فضاء محسوب عليك، توهمت دائماً أنه الأهم، وأن الشجرة الوارفة، التي ستظلك ذات يوم. توهمت أنه اليقين عندما تفقد مصداقية كل من حولك. احتفيت بذلك الفضاء المتسع، واعتبرته سيرتك التي حلمت بها وبتدوينها صرت هو، بل اصبحت أقرب إليه من دواخلك. فضاؤك هو محطتك الاولى، وهو رحلاتك داخل تلك الحياة التي كثيراً ما صفعتك، واتسعت امامك دون أن تصل إلى مفاتيح تفك شفرة هزائمها. كثيرة هي الضربات التي تلقيتها، وكثيرة هي لحظات الهزائم الموجعة. وكثيرة هي لحظات السقوط. السقوط.. وماذا بعده؟ هو نهضت عقب كل هزيمة؟ هل استوعبت دروس الهزيمة؟ هل خفت أن تعاود الهزيمة وتطرق أبوابك؟ يقتلك الخوف، لكنك تظل مبصراً، وترى معالم الطريق وتستعد لمواجهته. تجتهد لمواجهة الهزيمة وتقاسم لحظات الألم مع مفردات أيامك. تتوقف أمام ملامح كل هزيمة، تدقق بها.. هل تتشابه؟. هل ترتكن إلى وجه واحد، يتغير فقط بتغير الأزمنة والأمكنة؟. هل اعتادت على زيارتك لفشلك مرات في التوقيت؟. أم أنها اعتادت عليك لأنك الشخص المناسب لتقبلها، وتلقيها دون إحباط؟ هزمت مراراً.. وصدمت مراراً.. وفشلت كثيراً لكن ما الكارثة هنا؟ هل هي أنك فشلت، وعجزت عن استيعاب دروس الحياة؟ أم أنك كررت أخطاءك مرات واتهمت الفشل بزيارتك؟ يقول أحدهم (الفشل يعلم الإنسان أشياء أكثر من التي يعلمها النجاح). ترى هل تعلمت؟. هل بإمكانك أن تجتاز طاريقاً واحداً فقط لا فشل به؟. أم أن المهم لديك الآن اجتياز هذا الفشل فقط دون التفكير فيما سيأتي. ___________________________________________ ![]() داري قطر و أنا هنا أمثلها المجد مطلوبي و أنا طلابه |
| | | |
| | | |
| #1394 | ||||
| ||||
| حارس المرمى صالح المطلق لم تعد الأدوار المطلوبة من حراس المرمى مقصورة على صد الكرات ومنع الأهداف وأصبح من الطبيعي أن نرى البعض منهم يشارك خارج الحدود الخاصة بالمرمى ليصنع هجمة ويسجل هدفاً أو ليقوم بدور المدافع الأخير (الليبرو) مثل "فان درسار الهولندي ومن المؤكد أن هذه الأدوار الجديدة أعطت أهمية كبيرة لطريقة بناء واختيار الحراس كما انها تصب في خانة الإبداع والابتكار التدريبي وهي ايضاً فرصة لحراس المرمى بأن يظهروا بشكل لافت ومميز وغير تقليدي. @ أعجبني فكرة إنشاء مدرسة مستقلة لتعليم وتدريب حراس المرمى ولا شك أن المرحلة تحتاج إلى مثل هذا التخصص كما ان هذه المدرسة قابلة للتطوير وإدخال بعض العلوم الحديثة والضرورية في تكوين شخصية دائماً ما تواجه الخوف والرهبة واللحظات الحاسمة والحرجة داخل الملعب ويختزل فيها كل الأخطاء ولا تعرف الانصاف من الإعلام والجمهور وتتعرض للاحتكاك والضغط في أغلب فترات المباراة كما إن الاتجاه الفني لأغلب المدربين في الوقت الحالي يفرض ويحتم على الحراس المشاركة وتعدد المهام وعلى ذلك أن نبدأ بالتأسيس لهذه الخانة منذ البدايات وبشكل متكامل ومدروس من شأنه أن ينتج لنا نماذج ممتازة نستطيع أن نثق بها وجديرة بالتمثيل. @ أعتقد أن أكثر من سيرجح الكفة بالفوز ببطولات الموسم الحالي هم حراس المرمى والمتابع المنصف لأوضاع الدوري يشاهد أن من تألق من الحراس هم الدعيع والنتيف ووليد عبدالله وهم من يمثل الأندية الأقرب لتحقيق البطولات وهذا يؤكد على أن المؤشر الحقيقي لقوة أي فريق وهيبته تبدأ من الخلف وهو ما استطاع أن يؤكده الحارس الفذ للمنتخب المصري في البطولة الأفريقية الأخيرة حيث استطاع بما يملك من خبرة ومهارة أن يتغلب على أعنف وأفضل المنافسين من نجوم الاحتراف بالعالم وكل هذه الدلائل تدعونا بأن نراجع الحسابات وأن نلتفت ونعطي هذه الفئة من النجوم ما يستحقون من الثناء والتشجيع بما يتوازى مع باقي اللاعبين. ___________________________________________ ![]() داري قطر و أنا هنا أمثلها المجد مطلوبي و أنا طلابه |
| | | |
| | | |
| #1395 | ||||
| ||||
| ميسي أكبر من ياسر تركي العواد استمتعت بمشاهدة مباراة فريق برشلونة الأسباني وسلتيك الاسكتلندي في دوري أبطال أوروبا والتي انتهت بفوز برشلونة بثلاثة أهداف مقابل هدفين، أعجبني أداء اللاعب الكبير الصغير (ليونيل ميسى) الذي قدم أداء مميز توجه يتسجيل هدفين لا يسجلهما إلا الكبار، اقصد بالكبار إبداعا ومهارة وليس عمراً، لأن ميسي لم بتجاوز العشرين من عمره، رغم استمتاعي بمهارات ميسي إلا أن ما افسد ليلتي هو أنني (بالغلط) شاهدت لقطات لإحدى مباريات كأس الأمير فيصل لأفاجأ بمشاركة عدد من اللاعبين السعوديين والأجانب الذين تتجاوز أعمارهم الثلاثين. هناك خلل واضح في فهمنا لمقومات الإبداع، هذه المشكلة ليست حصراً على كرة القدم بل أنها أصبحت تقليد سعودي في أكثر مجالات الحياة، فنحن نخلط بين العمر والكفاءة، بل أننا نعتقد أن تقدم العمر أهم مقاييس الكفاءة، رغم أن الواقع يثبت لنا في كل يوم فشل اعتقادنا، فميسي الصغير يشارك في أقوى بطولات العالم ويبدع، بينما يشارك لاعبون أولادهم أطول من ميسي في بطولة مخصصة للفريق الأولمبي ولاتميزهم عن بقية اللاعبين إلا بكبر الوجه، سبب بقاء عدد كبير من كبار السن (الغير موهوبين) في ملاعبنا مدة طويلة يعود لكون اللاعب السعودي لا يحصل على فرصة تمثيل فريقه إلا عندما يبلغ الرابعة والعشرين.ويبدأ مرحلة النضج عندما يصل للثامنة والعشرين، ثم نطالب بكل حماس باحترافه في أوروبا عندما يصل لمشارف الثلاثين. الأكثر سوء من مشاركة اللاعبين الكبار كأساسيين في الفريق هو وضعهم في الاحتياط، فعدد من الأندية تحتفظ بلاعبين انتهت صلاحيتهم في الاحتياط كورقة رابحة، المشكلة أن الورقة الرابحة قتلت عشرات من الأوراق اليانعة، فوجود جيل من الكهول يمثلون الصف الثاني في الأندية واحدة من أكبر المشاكل التي تعاني منها الأندية السعودية، أعتقد أن تخفيض عدد اللاعبين المسجلين في كشوفات النادي من أربعين لاعباً لثلاثين مع إعطاء الحرية للنادي في الاستعانة بأي عدد يحتاج له من لاعبي درجتي الناشئين والشباب قد يخفف حدة هذه الظاهرة، تقليل عدد اللاعبين سيجبر الأندية على الاستعانة بلاعبي الشباب والناشئين بشكل أكبر، كما أنه سيخلص الكثير من الأندية من كبار السن الذين حرموا اللاعبين الصغار من المشاركة ولو في الاحتياط، وسيخلص الكرة السعودية من ظاهرة شراء اللاعبين وتكديسهم في كشوفات الفريق، أيضا قد يساعد هذا القرار اللاعبين الصغار على تمثيل الفريق الأول في سن مبكرة، وهو ما سيساعدهم على الوصول لمرحلة النضج والإبداع مبكراً، كما أنه سيعزز فرصهم في الاحتراف الخارجي وهم ما يزالون صغاراً. دعم اللاعبين الصغار وإعطائهم الفرصة للمشاركات الكبيرة هو المدخل الطبيعي للاحتراف في الخارج، فمن الصعب على لاعب تخطى العشرين أن يحترف في فريق أوروبي محترم، عندما ذهب ياسر القحطاني لبريطانيا للتعاقد مع مانشستر سيتي تابعت تعليقات مشجعي النادي على الخبر عبر موقع النادي الإليكتروني. وقد أبدى عدد كبير من المشجعين إعجابهم بمهارة ياسر ولكنهم تحفظوا على عمره. فذكر أحد المشجعين أنه يستغرب عدم احتراف هذا اللاعب عندما كان عمره 18عاماً مثل بقية اللاعبين الكبار لأنه لا يقل مهارة عنهم، فكريستيانو رونالدو وكاكا وميسي ورونالدينو احترفوا في الخارج وهم أقل من 18عاماً لذلك وصولوا لمرحلة النضج عندما بلغوا العشرين، الفارق الحقيقي بين اللاعب العالمي واللاعب السعودي أنه يشارك مع ناديه وهو صغير مما يجعله ينضج مبكراً فنعتقد أنه أكبر من عمره بينما تتأخر مشاركة اللاعب السعودي كثيراً لأن أمامه طابور طويل من اللاعبين الذين لم يحصلوا على فرصتهم بعد. ___________________________________________ ![]() داري قطر و أنا هنا أمثلها المجد مطلوبي و أنا طلابه |
| | | |
| | | |
| #1396 | ||||
| ||||
| هل توظف قبيحاً في مكتب الاستقبال؟ فهد عامر الأحمدي لو تقدمت اليك مربيتان ؛ الأولى تدعى "خديجة" والثانية "نانسي"؛ فمن ستختار لأطفالك!؟ في الغالب (خديجة).. ولكن ماذا لو كنت تملك شركة عابرة للقارات تتمركز في سنغافورة أو نيويورك واحتجت الى موظفة استقبال!؟ .. في حال تساوي المؤهلات ستفضل غالبا (نانسي) ! وهذا لوحده يثبت أن أسماءنا - لا تؤثر فقط على نظرتنا لأنفسنا - بل وعلى مواقعنا ونظرة الآخرين إلينا.. وأذكر أن مجلة علم النفس الامريكية اجرت استطلاعا عن الاسماء التي تتناسب اكثر مع وظائف محددة فوجدت ان الناس يثقون بميكانيكي يدعى "برونو" اكثر من اخر يدعى "تومي" وان ممرضة تحمل اسم "ايمي" افضل من اخرى تدعى "باتي".. وعلى نفس السياق ستجد أنك شخصيا تميل لشيخ فقيه يدعى عبد العزيز أو عبد الرحمن أكثر من نهاد أو لؤي وشادي... وكل هذا يؤكد المقولة العربية القديمة "لكل امرئ من اسمه نصيب" كون أسمائنا لا تؤثر فقط في شخصياتنا بل وعلى نظرة الآخرين إلينا - والأسوأ من هذا حين تلعب دورا في رفع أو خفض مستوى مصداقيتنا في مواقع ووظائف معينة (مثل تأثيرها على خديجة ونانسي ، وعبد العزيز وشادي!!). وبطبيعة الحال اسم الشخص مجرد مظهر من مظاهر خارجية كثيرة قد تؤثر على نظرة الناس إلينا (وتمنحهم تصورا مسبقا عنا).. ورغم أنني أتحدث من وجهة نظر عملية محايدة (ولا يتضمن حديثي أي مغزى عرقي أو عنصري) ولكن تصور نفسك مسؤولا عن اختيار الموظفين في إحدى الشركات فهل : - توظف سكرتيرا بدينا جدا او قزما جدا!!؟. - هل تعين شخصا يدعى شلوييح أو حميران في مكتب الاستقبال!!؟. - هل تعين أبرص او قبيحا كمندوب للمبيعات!!؟. - هل توظف امرأة بدينة أو كبيرة السن كمضيفة طيران!!؟. .. هذه المظاهر أصبح تأثيرها حقيقيا وثابتا (وإن كان يغلف بقدر كبير من المجاملة) في تحديد مواقعنا الوظيفية.. فصحيفة الديلي تلغراف مثلا نشرت في نوفمبر الماضي احصائية تثبت ان طوال القامة ينالون رواتب اعلى من غيرهم بنسبة 10% وان الوسيمين يكسبون دخلا اعلى بنسبة 15% وان النساء الجميلات يكسبن دخلا اعلى من العاديات بنسبة 11% ومن القبيحات بنسبة 23%!. وقبل ذلك اثبتت ملاحظات دائرة العمل الأوروبية أن اصحاب الوجوه الجميلة والقوام الممشوق يحظون بوظائف افضل ويترقون بشكل اسرع. كما اتضح ان الفتيات الجميلات (ذوات القد الخيزراني) يتواجدن بنسبة اكبر في المكاتب الحساسة ويترقين بسرعة - وقد يتزوجن من صاحب العمل نفسه كما حدث لسكرتيرة بيل جيتس اغنى رجل في العالم.. أما بالنسبة للسُمنة فقد اتضح انها غير مؤثرة بالنسبة للرجال - طالما ظلت في حدود المعقول - في حين قد تحد من صعود المرأة الوظيفي كونها توحي بالاهمال وقلة الذوق !! .. (كلمة في أذنك): قد يصعب عليك تغيير الهيئة أو الملامح التي ولدت بها؛ ولكن في حال حملت اسما (غير مناسب) فالخيار ما يزال بيدك. ___________________________________________ ![]() داري قطر و أنا هنا أمثلها المجد مطلوبي و أنا طلابه |
| | | |
| | | |
| #1397 | ||||
| ||||
| المعادلة اختلفت خالد عبدالرحمن الطويل السؤال الذي يجب أن يطرح مع تأكيد كبريات المؤسسات المالية في العالم بزيادة احتمالات دخول الاقتصاد الأميركي إلى مرحلة ركود، هو هل سيجر ذلك أيضا اقتصاد العالم إلى الركود؟؟ ام أن تأثير الاقتصاد الأمريكي على الاقتصاد العالمي لم يعد بتلك القوة المؤثرة؟؟، هذا السؤال يطرح على ضوء واقع الاقتصاد العالمي الحالي الذي أصابته تغييرات متعددة في بنيته وهيكله منذ أوائل التسعينات وازدادت وضوحاً في السنوات الخمس الأخيرة مع نمو الاقتصاد الصيني والاقتصاد الهندي وتبعهما في ذلك الاقتصاد الروسي وبعض الاقتصاديات في دول جنوب شرق أسيا، وهي تغيّرات قسمت الاقتصاد العالمي إلى محورين يشمل الأول اقتصاديات دول الاتحاد الأوربي واليابان، ويشمل الثاني الاقتصاديات الناشئة التي تضم مجاميع سكانية عالية الكثافة وهي اقتصاديات الصين والهند وروسيا والدول الآسيوية الصاعدة مثل كوريا وماليزيا وتايوان وسنغافورة، وتايلند. فمن المتوقع أن تنمو اقتصاديات دول الاتحاد الأوربي واليابان في عام 2008بوتيرة أقل بسبب ضعف الدولار أمام اليورو والين الياباني مما يجعل صادراتهما أكثر كلفة مع ضعف الدولار، وبالنسبة للاقتصاديات الأخرى الصاعدة كالصين والهند وروسيا ودول جنوب شرق آسيا فانه يجب الانتباه إلى الأثر العالمي الذي يحدثه نمو تلك الاقتصاديات ومدى ترابطها مع بعضها بعضاً، فإذا ما نظرنا إلى معدل النمو الاقتصادي السنوي لتلك الدول الصاعدة والذي يصل إلى معدل متوسط قدره (7%) لوجدنا أنه يعادل تقريباً ضعف معدل النمو الذي كان يحققه الاقتصاد الأميركي خلال السنوات القليلة الماضية والبالغ (3.5%)، بل إن الإحصاءات تشير إلى أن حجم النمو الاقتصادي الذي تحققه تلك الاقتصاديات الصاعدة مجتمعة سيشكل تقريباً نصف حجم النمو الاقتصادي للعالم. ومن بين الدلائل الأخرى التي تشير إلى تراجع أهمية الاقتصاد الأميركي كمستورد رئيسي في العالم، وبالتالي عدم تأثير الركود الأمريكي على الطلب العالمي، هو تراجع حصة الولايات المتحدة في الاستيراد عالمياً إلى ما بين (14% -19%) منذ عام 2000، وعلى الرغم من ذلك التراجع في مشتريات الاقتصاد الأميركي مما ينتجه العالم من سلع وبضائع - وبالأخص من دول الاقتصاديات النامية- فقد حققت تلك الاقتصاديات النامية في الصين والهند وروسيا ودول جنوب شرق آسيا معدلات نمو متسارعة بسبب نمو حجم الطلب الداخلي فيها وبسبب زيادة التبادل التجاري البيني بينها، بمعنى أن اعتمادها على حجم صادراتها إلى الولايات المتحدة الأمريكية بدأ في التراجع فعلاً، وباتت تعتمد على نشاط اقتصادياتها بشكل أكبر. وعلى سبيل المثال أسهم ارتفاع مستوى إنفاق المستهلكين على السلع والخدمات في كل من الصين والهند وحدهما خلال عام 2007في زيادة الناتج العالمي (Global GDP) بشكل أكبر مما أسهم به ارتفاع حجم إنفاق المستهلكين في الولايات المتحدة، ما يعني أن اقتصاديات تلك الدول لم تعد تعتمد على الاقتصاد الأميركي لتصريف سلعها وخدماتها بالشكل الذي كانت عليه في الماضي، كذلك فإن معظم تلك الاقتصاديات لم تعد تعتمد على تمويل الغرب لها بالدرجة الأولى -كما كان الحال قبل وأثناء الأزمة الآسيوية في 1997على سبيل المثال- إذ إن حجم احتياطياتها الهائل من العملات الأجنبية الذي يقدر بثلاثة أرباع احتياطيات العالم كله قد حقق لها استقلالية مالية متينة تدعم عجلة نموها الاقتصادي غير المسبوق، وعليه فإن الأثر الذي يمكن أن يحدثه تباطؤ نمو الاقتصاد الأميركي على تلك الاقتصاديات الصاعدة محدود، ومن المتوقع مثلا أن يتابع الاقتصاد الصيني نموه بمعدل (10%)، أي إن الاقتصاد الصيني قد يتضاعف حجمه خلال (10) سنوات في أسوأ الأحوال حتى ولو أصيب الاقتصاد الأميركي بالركود المتوقع، علماً أن الاقتصاد الأميركي ينمو عادة بمعدل ( 3.5%-4%). يمكن القول على ضوء التغييرات التي أصابت بنية الاقتصاد العالمي القول أن الاقتصاديات الصاعدة في الصين والهند وروسيا ودول جنوب شرق آسيا ستسهم في إبقاء معدل النمو للاقتصاد العالمي في حدوده المقبولة (بين3.5%- 5%) بسبب نشاطها ونموها المتزايد على الرغم من الركود المتوقع للاقتصاد الأميركي، وتلك الحقيقة بالذات هي ما يسهم إلى حد كبير في رفع سعر برميل النفط نتيجة نمو الطلب على الطاقة الضرورية لدفع اقتصاديات تلك الدول لتحقيق معدلات النمو تلك، حيث شكلت زيادة استهلاكها من النفط ما يعادل أربعة أخماس زيادة استهلاكه من قبل دول العالم الأخرى كافة. ___________________________________________ ![]() داري قطر و أنا هنا أمثلها المجد مطلوبي و أنا طلابه |
| | | |
| | | |
| #1398 | ||||
| ||||
| إنهم يبيعوننا الخردة الالكترونية!! د. فايز بن عبدالله الشهري هل يمكن أن نقول إن أسواقنا الاستهلاكيّة هي واحدة من أضخم أسواق العالم في مجال استقبال وتصريف الكثير من سلع الخردة الالكترونيّة خاصة تلك التي ترد من بعض بلدان الشرق الأقصى؟ هذا ما يُلاحظ من رصد مظاهر تردي جودة بعض منتجات التقنية الحديثة وعدم تقديم البائع أيّة ضمانات للصيانة والسلامة وفي كثير من الأحيان يندر أن تجد وكيلا مسؤولا عن بعض هذه السلع حينما يحدث الخطأ ويقع ضحايا أو تحدث خسائر. كثيرة هي مظاهر سوء الرقابة على الواردات الالكترونيّة وأكثر منها الرقابة على الأسعار فتعجب أحيانا من هجمة التخفيضات وإغراءات الحسومات التي تطلقها بشكل مفاجئ بعض وكالات الأجهزة الالكترونيّة فتجد - على سبيل المثال- كيف أن سلعة حافظت على سعرها العالي لسنوات طوال تُعرض بغتة بثمن مغر إلى درجة لا تملك معها إلا المبادرة بابتياع (جهاز) المتعة التقنيّة التي طالما انتظرت خفض سعرها. حدث هذا أواخر عهد (الهاتف السيار) ثم مع جهاز النداء الآلي (البيجر) ثم تلاشت تلك الخدمات وأجهزتها من المشهد الاتصالي إلى غير رجعة. قبلها ومعها رحلة تقنية الاتصال عبر التلكس وباتت خدماته نسيا منسيا وقد لا يتذكر الناس منه اليوم إلا ثمنه الباهظ وبقايا أوراقه الزهريّة التي لا تجدها إلا وراء نسيج العنكبوت في أضابير البيروقراطية. وفي وقت قريب لاحظنا كيف انخفضت أسعار أجهزة الهاتف المحمول وتسارع الناس للشراء ثم في غضون اشهر قلائل أتت أجهزة حديثة مزودة بتقنيات "البلوتوث" وكاميرات الفيديو وأنظمة الجيل الثالث فأحالت هذه الأكوام من الأجهزة إلى متحف التاريخ. وهذا ما يحدث اليوم مع أجهزة التلفزيون الكبيرة فبعد إمبراطوريّة التلفزيون الضخم الحجم والشاشة والمزود بتقنية Video Projection هاهو اليوم يتنازل عن عرشه السعري لاستدراج الحالمين أما سبب ذلك فضغط شاشات البلازما وتقنيات LCD التي عرضت نفسها ورشاقتها بجودة أعلى وسعر اقل وستظل هذه التقنيات الجديدة تختال حتى تحيلها -قريبا جدا- تقنيات الليزر وأجهزة العرض عالي الوضوح إلى مكان خلفي في أرشيف التاريخ. من هو المسؤول (أي جهة) يمكن أن تتولى مسؤوليّة إرشاد الناس وتوعيتهم وحمايتهم من الاستغلال؟ من يقول للمستهلكين عندنا اليوم أن بعض منتجات التقنية تأتي إلينا وتعرض في أسواقنا للتصريف بعد أن توقف خط إنتاجها في بلدانها وبعد أن تراجعت التزامات الدعم الفني لمنتجيها. هل يعلم المتدافعون- تحت إغراء رخص الثمن - إلى شراء التلفزيونات التي تستقبل بنظام Analogue أن هذه الأجهزة ستنتهي تقنيا بعد سنتين أو ثلاث وأن هيئة الاتصالات الفيدراليّة الأمريكيّة FCC تحاول أن تضغط على مؤسسات البث لمواصلة خدمة 40مليون منزل في أمريكا حتى عام 2012وهو العام المقترح لوضع تقنية البث التناظري هذه في مدافن التاريخ. لا اقلّ من أن تضع هيئة الاتصالات وتقنية المعلومات أو وزارة الاتصالات موقعا الكترونيا ينشر ويحدّث المعلومات عن هذه السلع وعمرها الافتراضي وواقعها في بلدان الإنتاج والمحاذير الصحيّة والفنيّة وغير ذلك. وهل يمكن أن تتطوّع مجموعة من نشطاء حماية المستهلك لترجمة ونشر محتويات مواقع الإرشاد الالكتروني التي تنشرها بعض المؤسسات المدنيّة في الغرب والشرق لصالح الناس. إنهم يبيعوننا "الخردة الالكترونيّة" فمن يرشدنا ومن يحمينا؟ مسارات قال ومضى: لا أسالك عما دفعته( ثمنا للمكان) ولكني أذكرك بما ستدفعه من (قيمة المكانة). ___________________________________________ ![]() داري قطر و أنا هنا أمثلها المجد مطلوبي و أنا طلابه |
| | | |
| | | |
| #1399 | ||||
| ||||
| هيئة سوق المال وقرار ملاك الشركات "1" راشد محمد الفوزان أثق أن مجلس إدارة هيئة السوق المالية بقيادة معالي الدكتور عبدالرحمن التويجري النشط والقليل التحدث يعمل بكل جد واجتهاد وإصرار على تحسين أوضاع السوق المالية، ومن يتابع قرارات مجلس الهيئة منذ تولي معالي رئيس هيئة السوق سيجد أي متغيرات تحدث وأي إصلاح تم وأي مستقبل سيأتي، مما وضع السوق بمستويات أكثر كفاءة وأكثر عمقا وأكثر نضجا، وأقول أكثر من السابق ولم نصل لأفضل المستويات ولن نصل بحكم أن أسواق المال تتطور وتتغير مع متغيرات كثيرة كأي بورصات عالمية لها مئات السنين، ولكن نحن بالطريق لا شك . آخر هذه القرارات المهمة والحاسمة ما أعلنه عضو مجلس إدارة هيئة السوق المالية الدكتور عبدالعزيز العبدالقادر خلال ملتقى حوكمة الشركات الذي نظمته الهيئة السعودية للمحاسبين القانونيين، أعلن عن أن هيئة السوق المالية ستلزم الشركات المساهمة بالإفصاح عن قائمة الملاك ونسبة ملكيتهم، وذلك من ضمن إجراءات زيادة مستوى الشفافية والإفصاح لدى الشركات في السوق السعودي . قرار مهم لا شك، قرار سيعني الكثير خاصة في الشركات الكبرى والقيادية المؤثرة، قرار مهم في الشركات حتى المتوسطة والصغيرة والخاسرة، قرار يجب أن يخرج بإطار محكم لا يمكن التلاعب به، من خلال أسماء "قد" تكون خلفها ما خلفها، والأهم هو متى ستصدر هذه القوائم للملاك، بتقدير الأهم هو أن يوضع بموقع تداول بالإنترنت أمام كل شركة رابط أو ضمن تقارير "ملاك الشركات" أو "ملاك الشركة" يستطيع دخوله أي متداول وأي باحث عن معلومة، هي ليست أسرارا بل من حق الجميع، من حق المتداول، وطبعا لن ينشر إلا أصحاب النسب المعينة من الملكية، وأقدرها بنسبة " 2بالمائة" بدلا من " 5بالمائة" لأن الكثير سيمارس الملكية بنسبة " 4.99بالمائة" حتى لا يظهر بالقائمة، وتقليل النسبة يعني الحد من التلاعب أو من يفكر بالتلاعب بالسهم، سواء مضاربة أو أي منهج سينهجه، وقال الدكتور العبد القادر إن العائق هو "التقنية" إذا "محلولة" مسألة وقت وأرجو أن يكون قصيرا، هذا الإجراء والقرار سيغير كثيرا من سلوك "الفرسان الملثمين"، أو من يتلاعب بأي سهم، ويجب أن لا يحدد بزمن التقرير أي لا يكون كل شهر أو شهرين أو ثلاثة، بل مباشرة أي مالك لأي حصة "2" بالمائة، يعلن اسمه أو شركته أو صندوقه كائن من كان، ويظهر بتقرير في موقع "تداول" ويكون متاحا للجميع في كل المملكة والعالم، هذه الإجراءات ستكون حاسمة ومهمة في زيادة الشفافية قدر المستطاع، سيجد المضاربون أو "المتلاعبون" أو من لا يريدون أن يظهروا بالصورة وسائل هروب وتخف، لكن القرار لن يحمي الجميع فهناك من يملك حصص كبيرة ولا يمكنه أن يغير وضعه، وبعد تطبيق النظام والقرار يمكن تطويره وتغييره ... للحديث صلة. ___________________________________________ ![]() داري قطر و أنا هنا أمثلها المجد مطلوبي و أنا طلابه |
| | | |
| | | |
| #1400 | ||||
| ||||
| الموسيقى والنشيد الإسلامي الجديد رجا ساير المطيري لو عدنا إلى التاريخ لوجدنا شواهد على محبتنا وارتياحنا للفن والموسيقى والغناء وذلك عكس ما يحاول البعض تأكيده من أن الفن مرفوض منذ القدم، وحسبنا في هذه العجالة أن نذكّر القارئ بما ورد في مقدمة ابن خلدون وبيان الجاحظ وبداية ابن كثير من أمثلة تثبت أننا أصحاب علاقة قديمة مع الفن حيث لم تكن تخلو مجالس الأولين من تزاوج فريد بين جمال الغناء وروحانية الدين، تزاوجٌ يؤكد أن الفطرة الإنسانية مهما وضع أمامها من حواجز لا بد أن تميل للجميل وتطرب له. ورغم هذا التاريخ المضيء إلا أن الدعوات لصد فكرة الفن ومنعها وجدت صداها في حياتنا حتى أصبح متذوق الفن يشعر بتأنيب ضمير عند كل حالة انتشاء يشعر بها بعد استماعه لصوت عذب أو للحن جميل. لقد أصبح الجمال جريمة، وتحولت آلات الموسيقى بما تبثه من نغمات رقيقة إلى أدوات الجريمة التي لابد من إخفائها بعيداً عن أعين الجميع. حتى جفّت حياتنا وبهت لونها ولم يعد فيها متسع للجمال. ولم يقف الجفاف عند هذا الحد بل امتد حتى إلى الأناشيد الإسلامية! التي رفضها البعض بحجة أنها طريق إلى الغناء والموسيقى!، أما البعض الآخر ممن اعترف بها فإنه اشترط أن تكون ذات موضوعات محددة كالحض على الجهاد وتأمل أحوال الأمة، أما أحوال النفس وعواطفها وعبراتها فهي من المحاذير التي يجب اجتنابها، وكأن المطلوب هو أن لا تفعل شيئاً! وأن لا تطرب لأي شيء!. لكن كيف لنفسٍ فطرت على محبة الجمال أن تنصاع لهذه الشروط؟!. إن ما يجري الآن في ساحة النشيد الإسلامي يدلّ على أن هذه النفس لابد أن تبحث عن الجمال وأن ترضخ له حتى لو منعت عنه دهراً طويلاً، وذلك لأن نوعاً جديداً من الأناشيد الإسلامية بدأ يطفو على السطح فيه محاكاة شديدة للآلات الموسيقية وطريقة في الإنشاد رقيقة تبهج النفس وتقترب من أساليب أهل الغناء والموسيقى. هذه الأناشيد قفزت كل الحواجز واقتربت من حالة الفن ليس رغبة من صناعها بل رغماً عنهم لأن نفوسهم بطبيعتها تهفو إلى الجمال، وهم في ذلك لا يعارضون الدين الذي ما جاء إلا ليرفع من روحانية النفس ويقربها من تقدير الجمال أكثر وأكثر، وكل ذلك يجعلنا نتساءل عن جدوى ممانعة الفن؟. ___________________________________________ ![]() داري قطر و أنا هنا أمثلها المجد مطلوبي و أنا طلابه |
| | | |
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
| | |||||||||
| | | |