| | | | ![]() |
| | | | |
![]() | ![]() |
بحث مخصص
| ||||||
| | | |
| |||||||
| | | |
| النبراس التعليمي والبحوث لكل ما يهم الطلبة والباحثين نحو العلم |
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
| | | |
| #131 | |||
| |||
| البحرالمتمرد: عالم من الحرية والفوضى والجريمة ![]() اسم الكتاب: The Outlaw Sea: A World of Freedom, Chaos and Crime المؤلف: ويليام لانغويسش الناشر: North Point Press الرقم الدولي: 0865475814 استهل الكاتب ويليام لانغويسش كتابه (البحر المتمرد) بسؤال غريب ومؤثر، هل ستتنازل الأمم الصناعية بالعالم عن سطوتها بالنسبة لصناعة النقل البحري لمتطلبات السوق الحر؟ ثم أردفه بسؤال آخر، إن كانت هذه السوق الحرة هي نظام مؤثر ومربح، فما هو السعر الاجتماعي والسياسي والبيئي الذي يجب أن يدفعه الإنسان للاستفادة من هذه السوق؟! بدءاً بناقلات النفط الغارقة في أعماق البحار، وانتهاءً بالشواطئ الملوثة نتيجة تحطم صهاريج النفط. وصف الكاتب بالتفصيل مسألة التجرد من الضمير التي يتمتع بها ملاك السفن، وكيف يعاني البحارون من عدم التدريب الجيد والرواتب الزهيدة بالرغم من أنهم يخاطرون بحياتهم يومياً من أجل دفع عجلة الاقتصاد العالمي، واصفاً ذلك ليس مجرد صناعة إجرامية وإنما لا أخلاقية وفوضوية متأصلة. ___________________________________________ أفـرح يا قلبي بشوفـة زينـة المــــــــلاح يوم أقبلت كنها قمر في سمانــا يسيـــــر يا ملـحـهـا ما ياقــف جـنـبـهــا مــــــلاح أميــرة البــــــــدر تعطي للنجـوم تنويــر |
| | | |
| Sponsored Links | |
| | |
| | | |
| #132 | |||
| |||
| أوروبا.. الحلم والخيارات ![]() -اسم الكتاب: أوروبا.. الحلم والخيارات -المؤلف: رومانو برودي -عدد الصفحات: 60 -الطبعة: الأولى 2003 -الناشر: غوفرنير، مانتوفا عرض/ كامبردج بوك ريفيوز "إذا كنا متحدين، فباستطاعتنا أن نطرح مشروعا سياسيا قويا، وأن نمنح الإيمان لأولئك الذين تقلقهم التغيرات الكبيرة في عصرنا، وأن نعزز الأعمال الإنسانية الدولية. إذا اتحدنا، سيكون بإمكاننا تقديم إجابات جديدة لأزمة السياسة والديمقراطية." باختصار، هذه هي الرسالة التي يحملها الإعلان الذي عرضه رئيس المفوضية الأوروبية رومانو برودي على أوروبا، في نوفمبر/تشرين الثاني من عام 2003, والذي أريد له أن يمهد الطريق لتوسعة الاتحاد الأوروبي التاريخية التي حدثت في مايو/أيار 2004. وبهذا الاقتباس الوارد أعلاه اختار رئيس المفوضية الأوروبية رومانو برودي أن يستهل كتابه "أوروبا الحلم والخيارات". وقد جاءت هذه العبارات في مطلع الصفحة الأولى من الكتاب وبعد العنوان مباشرة. وهذا الكتاب ليس بالمجلد الكبير، بل هو أقرب إلى وثيقة موجزة ومكثفة في أفكارها وتلخيصها, يعرض فيها رئيس المفوضية أفكاره بشأن المستقبل الأوروبي. تحديات جديدة يتناول برودي في حوالي ستين صفحة التحديات الكبيرة التي تواجه أوروبا في القرن الحادي والعشرين، والقيم التي تجمع بين الأوروبيين، بالإضافة إلى الخيارات التي ستحدد مستقبل الاتحاد الأوروبي. "هناك لحظات في التاريخ تجد فيها الشعوب نفسها مطالبة باتخاذ قرارات مهمة، وبالنسبة للأوروبيين، يعتبر مطلع القرن الحادي والعشرين إحدى تلك اللحظات، ذلك لأن أحداثا ذات أهمية عالمية قد سببت تغييرات في العالم، وهكذا أصبحت أوروبا الآن تواجه تحديات جديدة." أما هذه التحديات الجديدة فيدرجها برودي على النحو التالي: العولمة، والابتكارات التقنية، وانخفاض معدلات الولادة في أوروبا، وتلوث البيئة، والديمقراطيات الأوروبية المرتبطة بالمنافع الاقتصادية للقلة، والفوارق الاقتصادية والاجتماعية بين البلدان الفقيرة والغنية في العالم. وكما يبدو فإنه لا توجد مشكلة واحدة بين هذه المشكلات سهلة الحل أو من الممكن حلها في وقت صغير. إلا أن رئيس المفوضية الأوروبية يرى أنه من واجب الاتحاد الأوروبي -في جميع الأحوال- المشاركة في هذه القضايا العالمية استنادا إلى المبادئ المشتركة بين الأوروبيين، ألا وهي السلام والعدل والحرية والديمقراطية والمساواة بين الناس. إن إعلان برودي مكرس في صميمه للخيارات المستقبلية التي يجد الاتحاد الأوروبي نفسه مطالبا باتخاذ موقف منها. الديمقراطية تواجه الديمقراطيات الأوروبية أياما عصيبة، ذلك لأن مشاركة المواطنين في الخيارات السياسية التي تتخذها دولهم آخذة في الانكماش شيئا فشيئا، في حين نلمس نوعا من الإحساس بالفتور بين المواطنين والمؤسسات السياسية في كثير من دول الاتحاد. ووفقا لما يراه رئيس المفوضية الأوروبية فإن النفوذ الذي تحظى به وسائل الإعلام وتغلغلها في حياة الأوروبيين اليومية هو المسؤول جزئيا عن الأزمة التي تواجهها الديمقراطيات الأوروبية في الوقت الحاضر. حيث أصبحت وسائل الإعلام -وعلى الأخص التلفزة- الأداة الرئيسية للتثقيف والتنظيم السياسي. ويؤكد برودي أن ما يتوجب على الأوروبيين القيام به هو خلق مجالات جديدة للحوار كي تشمل المناقشات السياسية تلك القطاعات من المواطنين الذين لا تتوفر لديهم -في الوقت الحاضر- الموارد اللازمة للمشاركة في المنتديات الشعبية الأوسع مجالا. وبإيجاز، فإن رئيس المفوضية الأوروبية يرى أن خير وسيلة لكسر احتكار وسائل الإعلام للسيطرة على الرأي العام هي إيجاد منافذ أخرى للتعبير عن آراء المواطنين وصياغة تلك الآراء. أي أنه يرى أن الدفاع عن إعلام تعددي هو الطريقة الواجب اتباعها، كما أن واقع الحال لا يشير إلى كون أغلبية أعضاء البرلمان الأوروبي تعتقد أن النظام التعددي في الإعلام هو جوهر الديمقراطية. إن المساواة والنمو الاقتصادي مرتبطان ببعضهما بشكل وثيق في أي تحليل اجتماعي يتناول أوروبا، ومع أن النمو الاقتصادي لا يقلل من التفاوت في المعاملة مع الناس، غير أنه قد لوحظ وجود سياسة ممتدة انطوت على معاملة عادلة للموظفين في فترات الانتعاش الاقتصادي (مثلا الفترة بين 1960 و1980) تقابلها سياسات لم تكن على نفس المستوى من العدالة الاجتماعية عرفتها فترات الأزمات الاقتصادية عندما ترتفع نسبة العاطلين عن العمل (مثلا الفترة بين 1980 و2000). ويمثل الاتحاد الأوروبي مؤسسة اقتصادية متينة، إلا أن النمو الاقتصادي الذي يتوقع أن يأتي مع الألفية الجديدة لم يصل بعد، وهذا النمو يشكل الأولوية الاقتصادية الأكثر أهمية بالنسبة لرومانو برودي. واستنادا لإعلانه، لا بد من تنفيذ القوانين وإقامة المؤسسات التي من شأنها تطوير سوق حرة داخل الاتحاد الأوروبي، هذا مع التقليل من المعوقات. فمثلا من الضروري تحسين شبكات الطرق والقطارات. فالفرص الجديدة التي أصبحت متاحة للمزارع والصناعات نتيجة لتوسيع الاتحاد وانضمام بلدان أوروبا الشرقية إليه لن تتحقق فائدتها بالنسبة للاتحاد الأوروبي دون تحسين أنظمة النقل. إن الابتكارات العلمية والتقنية هي مصدر مهم آخر لابد من أخذه بعين الاعتبار، إذ توجد علاقة وثيقة بين البحوث والنمو الاقتصادي. في حقول التقنيات البيولوجية والأشكال المبتكرة للطاقة، مثلا، هناك من الإمكانيات ما يكفي لتحويل مراكز البحوث الأوروبية إلى موارد مالية. ومن أجل الوصول لمثل هذه الحالة والكثير غيرها، يؤكد رومانو برودي أنه يتحتم على أوروبا الرجوع إلى مؤسساتها الجامعية والعمل على دعم العاملين فيها من الباحثين والعلماء، فالتعليم والبحث والإبداع هي ثلاثة مفاتيح رئيسية لمستقبل أوروبا. النمو والرفاهية لقد كانت أوروبا المهد الذي تمت فيه صياغة مفهوم الرفاهية أو الضمان الاجتماعي لأول مرة، وهذا الأمر يعتبر مدعاة فخر لكل أوروبي ويشكل الأساس الذي تقوم عليه الطريقة الأوروبية في التفكير الخاص بالعلاقة بين الفرد والمجتمع. أما اليوم، فلا بد من مواءمة مفهوم الرفاهية للحاجات الجديدة الخاصة بالمجتمع العصري، إذ أن أوروبا تعيش اليوم في مجتمع يتميز بتزايد عدد المسنين فيه، بالإضافة إلى وجود عائلات تختلف عن تلك التي عهدها مجتمع ما بعد الحرب. فغالبية العائلات الأوروبية المعاصرة تتكون من أبوين وطفل أو طفلين. كما أن عدد الآباء أو الأمهات المنفردين آخذ في الازدياد. كذلك فإن مستوى التعليم الذي كانت تتطلبه سوق العمل في نهاية الحرب العالمية الثانية لم يعد ينسجم مع متطلبات الشركات الجديدة. وحتى في مجال النظام الصحي، نجد أن نوع الخدمات المطلوبة اليوم يختلف تماما عما كان مطلوبا قبل أربعين سنة. غير أن رئيس المفوضية الأوروبية يعتبر فكرة إنشاء نظام صحي أوروبي لكافة الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي خطأ جسيما. إذ سيكون من باب المستحيل الجمع بين السياسات المختلفة التي اتبعتها كل واحدة من الدول الأعضاء لغرض العناية بشعبها والاهتمام بمساعدته. ومن المعلوم أنه استنادا إلى التقاليد الديمقراطية السارية في تاريخ البلدان الأوروبية يحق لكل دولة عضو في الاتحاد اختيار مجموعة التوجيهات والإرشادات الأنسب لتلبية احتياجات شعبها. ولكن الاتحاد الأوروبي يستطيع أن يلعب دورا مهما ضمن نظام الرفاهية المتعلق بأوروبا، وهو دور الإشراف على خطة الضمان الاجتماعي في كل دولة والتأكد من أنها لن تؤدي إلى أزمة مالية. الهجرة ينبغي النظر إلى الهجرة من خارج حدود الاتحاد الأوروبي على أنها شكل من أشكال الفرص المتاحة بدلا من كونها مصدرا للخوف. فالواقع يشير إلى أن جزءا من الاقتصاد الأوروبي يعتمد على عمل المهاجرين الوافدين من داخل أو خارج حدود الاتحاد. وإذا نظرنا إلى الهجرة الأوروبية، فقد آن الأوان كي نعطي معنى للمواطنة الأوروبية ينبع من صميم الأسس التي يقوم عليها الاتحاد الأوروبي. حيث ينبغي إعطاء جميع المواطنين الأوروبيين حق التعبير عن اختيارهم في الانتخابات السياسية والمحلية للبلد الذي يقيمون فيه، حتى إذا كان بلد الإقامة يختلف عن البلد الذي ولدوا فيه. غير أن الحال يختلف بالنسبة للمهاجرين القادمين من خارج حدود الاتحاد الأوروبي، خصوصا إذا كانت هجرتهم قد تمت بطريقة غير قانونية، فالهجرة غير القانونية ظاهرة لابد من إخضاعها للسيطرة. إن من الواضح لكل واحدة من الدول الأعضاء أن ثمة حاجة تدعو إلى وضع سياسة أوروبية للهجرة وإلى الحد من الأشكال الكثيرة للهجرة غير القانونية من جهة، وإلى تعزيز سياسة تعمل لصالح طالبي اللجوء والعمال المنتظمين الذين يحملون إذن عمل، من جهة أخرى. وفي كلتا الحالتين، لا بد من تفعيل الحوار مع البلدان التي تتدفق منها الموجات الكبيرة للمهاجرين. الخلاصة إن كتاب "أوروبا.. الحلم والخيارات" لرومانو برودي يرسم ملامح السياسة المستقبلية للاتحاد الأوروبي كما يراها رئيس المفوضية الأوروبية الحالي. ويأخذ هذا الإعلان بعين الاعتبار الاختلافات العديدة التي تميز كل واحدة من الدول الأعضاء في الاتحاد، ولكنه يتوصل إلى أن أسس هذا المستقبل تنبت من فكرة الديمقراطية والحرية والعدالة وهي نفسها التي تكون الأرضية المشتركة التي يقوم عليها تاريخ كل دولة من الدول الأعضاء، أي "الوحدة مع التنوع" وهذا ما يميز الاتحاد الأوروبي المصدر :الجزيرة نت ___________________________________________ أفـرح يا قلبي بشوفـة زينـة المــــــــلاح يوم أقبلت كنها قمر في سمانــا يسيـــــر يا ملـحـهـا ما ياقــف جـنـبـهــا مــــــلاح أميــرة البــــــــدر تعطي للنجـوم تنويــر |
| | | |
| | | |
| #133 | |||
| |||
| أسرار وأكاذيب.. عملية تحرير العراق وما بعدها ![]() -اسم الكتاب: أسرار وأكاذيب.. عملية "تحرير العراق" وما بعدها -المؤلف: ديليب هيرو -عدد الصفحات: 467 -الطبعة: الأولى 2004 -الناشر: ناشن بوكس، نيويورك عرض/ كامبردج بوك ريفيوز هل بقيت هناك أسرار لم تكشف بعد في حرب العراق والتحضير لها؟ وهل قامت الحرب فعلا على "بنية تحتية" من الأكاذيب والاختلاقات التي أريد من ورائها تسويغ الحرب وتسويقها إن على مستوى الرأي العام الأميركي والغربي أو العالمي؟ هذا الكتاب يوثق كل الأسرار -أو على الأقل ما كشف منها حتى الآن- والأكاذيب التي باتت معروفة. وتكمن أهمية الكتاب في أنه يشكل وثيقة غنية بالأحداث والتواريخ والاقتباسات وتسلسل الوقائع, والرصد الذي لا غنى عنه في مكتبة أي مهتم بالحدث السياسي والعسكري الكبير الذي هز منطقة الشرق الأوسط, أي الحرب على العراق. مؤلف الكتاب هو ديليب هيرو, صحفي وباحث بريطاني من أصل هندي متخصص في منطقة الشرق الأوسط. كتب هيرو عن المنطقة الكثير, وزارها ويعرف ما لا يعرفه كثيرون من أهلها, فضلا عن الغربيين الذين يكتب ويوجه خطابه لهم. لهذا تمتاز كتاباته بمعرفة عميقة, وغياب الاستشراقية, والتفصيل الدقيق وأحيانا الزائد عن اللزوم. وقد أصدر أكثر من 15 كتابا عن المنطقة, وتحديدا العراق وإيران والإسلام السياسي. يحتوي الكتاب على ثلاثة أجزاء رئيسية يتفرع كل منها إلى عدة فصول. الجزء الأول بعنوان "نحو الغزو" وفيه فصول تتناول "العلاقة الشبحية أو المفتعلة" بين العراق و11 سبتمبر/أيلول, ومزاعم علاقة العراق بتنظيم القاعدة وزعيمها أسامة بن لادن, والتحضير الأميركي للحرب, وقرار مجلس الأمن رقم 1441. الجزء الثاني بعنوان "عملية تحرير العراق" وفيه يتابع هيرو عبر أربعة فصول مراحل وأسابيع الحرب, ويحلل صدمة الأسبوع الأول, ثم التقدم, وسقوط بغداد. وفي الجزء الثالث وهو بعنوان "ما بعد الحرب", يناقش وضع العراق تحت الاحتلال ويفكك المقولات الأميركية بنشر الديمقراطية في العراق, والمآلات التي آل إليها الوضع بشكل عام. هدف واضح وطريق شائك في البداية لا يتردد هيرو في إعلان موقفه من الحرب, حيث يصنفها بوضوح على أنها حرب غير قانونية شنت خارج إطار قرارات مجلس الأمن وبعيدا عن القانون الدولي. وهو ينتقد بقسوة كل المبررات التي سيقت لتسويق الحرب ويفندها واحدا واحدا, وقد أصبحت معروفة ولا حاجة لتكرار تفنيدها, سواء أكانت امتلاك العراق أسلحة الدمار الشامل, أم علاقته بالقاعدة, أو تهديده لجيرانه. ويهزأ هيرو "بقوة ومتانة" المعلومات الاستخباراتية الأميركية, وخاصة المقولة الشهيرة لوزير الخارجية كولن باول في خطابه أمام مجلس الأمن عندما عرض "الأدلة" الأميركية على امتلاك العراق أسلحة الدمار الشامل حين قال "كل جملة أقولها أمامكم اليوم مدعمة بمصادر, وهي مصادر قوية.. وهذه ليست مجرد تأكيدات, بل إننا نقدم لكم حقائق واستخلاصات قائمة على الاستخبارات" (ص 97). وبعيدا عن المسوغات القانونية أو العقلانية للحرب, يلتقط هيرو أسبابا "غيبية" للحرب, وهي مدهشة. فهو أولا يشرح التأثيرات المسيحية الأنجليكانية على الرئيس جورج بوش, وكيف قال ذات يوم لمجموعة من رجالات الدين اجتمع بهم في البيت الأبيض "لولا الإيمان ولولا قوة الصلاة لكنت الآن في بار بتكساس, وليس في البيت الأبيض". ثم يقتبس مقتطفات قالها لرئيس الوزراء الفلسطيني السابق محمود عباس في يونيو/حزيران 2003 نقلتها صحيفة هآرتس الإسرائيلية جاء فيه "لقد أمرني الرب أن أضرب القاعدة وقد ضربتهم, ثم أمرني أن أضرب العراق وقد ضربته, والآن أنا مصمم على حل المشكلة في الشرق الأوسط" (ص 383). ويعلق هيرو ساخرا "وحيث إن جورج بوش كان قد قرر ضرب أفغانستان ظهر يوم 11 سبتمبر/أيلول نفسه, فيبدو أن الرب قد تحرك سريعا حقا لتزويده بالأوامر!". ويجادل بأن قرار الحرب على العراق اتخذه بوش وفريق اليمين المتطرف في مارس/آذار 2002, ومنذ ذلك الوقت عمل ذلك الفريق على "التجميع القسري" لمبررات ومسوغات الحرب. وكان الهدف واضحا لكن طريق الوصول إليه كان شائكا, إذ إن الرأي العام العالمي لم يكن مقتنعا بالحرب, ولهذا كان لابد من حشد كل الأسباب وتضخيمها والتمهيد للحرب. ويرسم هيرو ذلك التمهيد بتفصيل شديد, وخطوة خطوة. وأثناء التفصيل لا يترك هيرو سببا أو مسوغا إلا ويقف عنده مطولا. ففي الجزء الأول وبعد أن يشرح الربط المتعسف بين العراق والقاعدة على خلفية تفجيرات 11 سبتمبر/أيلول, يدلف إلى نجاحات الأمم المتحدة في نزع سلاح العراق, وكيف كانت تلك النجاحات تثير بشكل غير مباشر المحافظين الجدد, وكيف أرادوا قطع الطريق على فرق التفتيش الأممية التي كانت تقاريرها تشير إلى عدم بقاء أية قوة معتبرة لدى العراق, خاصة على صعيد أسلحة الدمار الشامل. يرى هيرو أن الغزو "الأنغلوأميركي" للعراق -كما يسميه إذ يرفض قبول تعبير "التحالف"- يمثل ظاهرة فريدة في الحروب الحديثة، إذ إن ذلك الغزو أول حرب وقائية منذ قرن تقريبا (ولا يماثله إلا غزو الإمبراطورية النمساوية الهنغارية لصربيا عام 1914). ويمثل أيضا أول حرب أميركية–بريطانية مستندة كليا على معلومات مضللة، وكاذبة, ولا أساس لها من الصحة. أما من ناحية تنفيذ الحرب فقد استخدمت الولايات المتحدة كل ما لديها من تكنولوجيا الحرب: قنابل عنقودية, قنابل نابالم, فرق من وكالة سي آي إي تحاول شراء التحالفات على الأرض, مئات الملايين من الدولارات لرشوة متعاونين في مناطق العراق, أكثر بكثير مما حدث في أفغانستان. إضافة إلى كل ذلك فإن الرئيس العراقي المخلوع صدام حسين قرر عمليا عدم المواجهة, إذ لم تكن هناك حرب بالمعنى التقليدي, واختفى الجيش العراقي وقطاعاته. ونتيجة لهذه الاستثناءات الملفتة -وكما يرى المؤلف- فإن شعبية الرؤساء الذين قادوا الحرب وسوقوها هي في انحدار مستمر. كسر الاحتكار الإعلامي في التغطية الإعلامية للحرب واستكمالا لفرادة تلك الحرب, اخترع البنتاغون فكرة "الصحفيين المرافقين" الذي رافقوا وحدات الجيش وكانوا محكومين بتغطية تمليها عليهم الضرورات العسكرية وإستراتيجيتها، وقد بلغ عددهم أكثر من 700 صحفي. ونتيجة لذلك فإن الرأي العام الأميركي والبريطاني رأى في البداية صورة زاهية عن الحرب وكأنها "ألعاب نارية". رأى حربا نظيفة ليس فيها قتلى, إذ كانت الصور الموحشة للحرب يتم التخلص منها من قبل الرقابة العسكرية, وهكذا لم ينقل الإعلام الأنغلوأميركي حقيقة الإصابات بين المدنيين والدمار الذي ألحق بالعراق. وفي المقابل كان المشاهدون في بقية دول العالم يرون صورة أخرى للحرب, فيها معاناة العراقيين وموتهم, والإهانات التي تعرضوا لها، وهي الصورة التي كانت الفضائيات العربية تنقلها إليهم, كما يقول هيرو. ويضيف أن قنوات الإعلام العربي تمكنت من كسر الاحتكار الغربي لتغطية الحرب, بخلاف ما حصل في حرب الخليج الأولى 1991, عندما كانت CNN تنقل حصريا صور القصف الجوي متوائمة مع الإستراتيجية الأميركية. لكن بالمجمل, فإنه ولأول مرة في تاريخ الحروب الحديثة تمكن الناس العاديون في معظم بقاع العالم من متابعة وحشية الحرب على ما هي عليه من دون رتوش وكما تحدث على الأرض. بعد الحرب وسقوط بغداد يتابع هيرو حلقات المسلسل الأنغلوأميركي, فيرصد مظاهر الفوضى والفشل في التعامل مع العراق والجهل الفاضح به, والذي تمثل في غياب أية خطة لإدارة عراق ما بعد الحرب. ويرى المؤلف أن النهج المتسرع لجورج بوش, وغروره المبني على قناعته بأنه شخص صلب ولا يتردد ويستخدم القوة لإجبار الخصم على ما يريد, قاد إلى الفضيحة التي شهدها العالم في العراق. مهد الديمقراطية أم الأصولية وأكبر جانب من الفضيحة يراه هيرو هو أن "مهد الديمقراطية" الذي كان يحلم بإقامته بوش وفريقه في العراق بحيث يكون مؤيدا للولايات المتحدة, لم يكن سوى مهد للأصوليات الإسلامية بمختلف صورها وتطرفها. ويرى أن "الساحة" التي وفرتها الولايات المتحدة لهذه التيارات وللقاعدة, ولكل التنظيمات الجهادية والأصولية، كانت بمثابة الحلم لهذه التيارات, حيث تستطيع استهداف الأميركيين بسهولة وفي جبهة عريضة جدا. فإذا كانت الولايات المتحدة قد تخلصت من أفغانستان فقد خلقت لنفسها صداعا يتضاءل إلى جانبه صداع أفغانستان. وعلى وجه العموم ينتهي ديليب هيرو في هذا السرد المطول والشامل لمجريات الحرب إلى أن مستقبل الولايات المتحدة في العراق سيحدد شكل الشرق الأوسط في السنوات المقبلة. وهو يرى أن جورج بوش قد رهن انتخابه لفترة رئاسية جديدة بالمقاومة في العراق, وأنها قد تكون مسؤولة عن إبعاده عن البيت الأبيض. والأشهر القادمة ستثبت ذلك من عدمه. المصدر :الجزيرة نت ___________________________________________ أفـرح يا قلبي بشوفـة زينـة المــــــــلاح يوم أقبلت كنها قمر في سمانــا يسيـــــر يا ملـحـهـا ما ياقــف جـنـبـهــا مــــــلاح أميــرة البــــــــدر تعطي للنجـوم تنويــر |
| | | |
| | | |
| #134 | ||||
| ||||
| جزاك الله خير اخوي بارك الله فيك و ما تقصر شكرا لك على الجهد الرائع أخــــــوك ... |
| | | |
| | | |
| #135 | ||||
| ||||
| أستفت كثير ___________________________________________ ..![]() |
| | | |
| | | |
| #136 | ||||
| ||||
| هههههههااا ___________________________________________ ..![]() |
| | | |
| | | |
| #137 | ||||
| ||||
| الموضوع حلو نت لار ___________________________________________ ..![]() |
| | | |
| | | |
| #138 | ||||
| ||||
| شكرا ..... ___________________________________________ ..![]() |
| | | |
| | | |
| #139 | ||||
| ||||
| جزاك الله خير وعافيه ___________________________________________ ..![]() |
| | | |
| | | |
| #140 | |||
| |||
| الاخ العزيز ممكن طلب والله تعبت وانا ابحث بحث بعنوان علم الكيمياء وعلم الميكانيكا الاهتزازية ترا والله المدرسة جننتي بهذا البحث والله لم استطيع ان اجدة لئني جديدة على استخدام الانتر نت وابغاة اليوم ولا بكرة ظروري والله ما راح انسى لك هذة الخدمة وارسلة على ائيملي love_858@hotmail.com والله يخليك تحياتي |
| | | |
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
| | |||||||||
| | | |