*النورس* من الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله الله أكبر الله أكبر ولله الحمد : درس وتطبيق الورقة المطوية المتحركة ,,,, تم إضافة الفلتر في قسم نبراس الجرافيكس والتصاميم بسكوته من مو دري : ههههه ان شالله وان شاالله مااجاول ادووس واكسر العالم بروحي متكسرة هههههههه النبيلة من الغرفة : الحمد لله ع سلامتك بسكوتة ,, تاني مرة ديري بالك اكتر و كل عام و انتو بخير بسكوته من : : توني رديت من المستشفى كنت مسوية حادث سلااااااااااام كنوز الدنيا من العراق : السلام عليكم شلونكم كلكم اخباركم مشتاقلكم موت سلامي للجميع $$ كريستيانو $$ من OMAN : HI EVERY BODY! EID MUBAAARAAAAK midorookie من مصر : كل عام و منتدى النبراس بخير بمناسبة عيد الاضحى المبارك 25 فبرايـــــر من الكويــــــــــت : Criminal وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته عيدك مبااارك أخوي بو أحمد أعاده الله عليك باليُمن والخير والبركات وعسااك من العايدين والفايزيـن ^DANGER^ من q8 ma yabila : خيي كركور الشيب ، وانت بــ خ ــيــر وصــ ح ـــه و"سـلامــه" >>> لا تنسى تلبس حزام الامان CriminaL من KUWAIT : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،،، كل عام والجميع بخير قبل الزحمه **الماضي** من UAE : عــاد عيدج يابلادي البصاص من ديار ابو متعب : هاي شله حاب اقول كل عام والشعب الاماراتي بكل خير وكمان ابغى اقــول ســوف تـقــل مشاركاتي في المنتدى بسبب الظروفـ يعني ان شاء الله مو اجازة 25 فبرايـــــر من الكويــــــــــت : كل عام وإمارات الخير بألف خير بمناسبة العيد الوطني لدولة الإمارات العربيه المتحدة وجعل أيام الإمارات كلها أعيااد بأعياااد وهي ترفل بأثواب العز والفخار عاشقة البحر من 2 ديسمبر : كل عام وإماراتنا بخير http://wwwalnebrascom/forums/t258439html#post3525797 white_rose من لندن : السلام عليكم حبيت اذكركم ان يوم الاحد 8/12 يصادف الوقوف بعرفه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سئل عن صوم يوم عرفة فقال : يكفر السنة الماضية والباقية رواه مسلم لا يطوفكم الاحر وليد الاحمد من دار الغربه : نجوم النبراس المتلألأة مع نسمات المساء الباردة , وإشراقة شمس الصباح الدافئة أتذكركم فذكركم يؤنس قلبي ويذهب وحشة وحدتي فأنتم معي وإن غبت عنكم

بحث مخصص

يوتيوب - صور - منتدى العاب - العاب - تحميل صور - بطاقات

العودة   منتديات النبراس > منتديات النبراس العامة > النبراس التعليمي والبحوث

النبراس التعليمي والبحوث لكل ما يهم الطلبة والباحثين نحو العلم


مـكـتـبــــــة الـنـبـــراس الـعـلـمـيــــــــه (( كتب + دراسات + مقالات ))

النبراس التعليمي والبحوث


إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1331  
قديم 20-02-2008, 06:51 AM
الصورة الرمزية همسات
همسات همسات غير متواجد حالياً
*&^ أميرة البدر ^&* من مؤسسي النبراس
 
تاريخ التسجيل: 20-07-2001
الدولة: قطــــــــــــــــــر
الجنس: أنثــى
المشاركات: 127,151
أمل عرفة تحلم بتجسيد مي زيادة




تستضيف الإعلامية ميساء المغربي الممثلة السورية أمل عرفة في الحلقة الجديدة من برنامج «موعد في الخيران» التي تبث على شاشة تلفزيون دبي الساعة الحادية عشرة والنصف مساء اليوم بتوقيت الإمارات.


وتعبر عرفة خلال الحلقة عن ندمها لمشاركتها في مسلسل «وشاء الهوى»، وتعلن عن رغبتها في المشاركة في عمل مصري يناسب قدراتها الفنية، كما تكشف عن حلمها بتجسيد حياة الكاتبة مي زيادة. وتتحدث امل أيضاً عن تجربتها في الغناء وتقصيرها الحالي، وتتطرق إلى مسلسل «دنيا» وتكشف عن الفتاة الحقيقية التي استوحت منها شخصية دنيا.


البيان
___________________________________________




داري قطر و أنا هنا أمثلها
المجد مطلوبي و أنا طلابه
رد مع اقتباس

Sponsored Links
  #1332  
قديم 20-02-2008, 06:51 AM
الصورة الرمزية همسات
همسات همسات غير متواجد حالياً
*&^ أميرة البدر ^&* من مؤسسي النبراس
 
تاريخ التسجيل: 20-07-2001
الدولة: قطــــــــــــــــــر
الجنس: أنثــى
المشاركات: 127,151
من المكتبة العربية




تاريخ العراق السياسي


صورة مختصرة عن تاريخ العراق السياسي مرتكزة على الخريطة الحزبية والاشكاليات بين الأحزاب العراقية بكردها وعربها. وتفصيل كل خلاف أو معاهدة بين مكونات مجتمع بلاد الرافدين.


كاتب وكتاب


حوار مع الروائي فيليبس


استهل الكاتب البريطاني كاريل فيليبس حياته الأدبية بالكتابة للمسرح، لكن الرواية استهوته مؤخراً حيث يشرح حالة ثلاثة رجال سود في روايته الجديدة «أجانب».


من المكتبة العالمية


رجال دولة


برونو لومير نائب فرنسي كان قريباً من مراكز القرار، وها هو في كتابه رجال دولة يضع شيراك ودوفيلبان وساركوزي على مشرحة النشر عبر حكايات منهم وعنهم.


روايات خالدة


الإينيادة


إنها ملحمة الاينيادة التي كتبها فيرجل الروماني التي جمعت بين إلياذة هوميروس اليونانية وأساطير أخرى بروح رومانية مختلفة البناء ولكنها قريبة الشبه من اليونانية.
___________________________________________




داري قطر و أنا هنا أمثلها
المجد مطلوبي و أنا طلابه
رد مع اقتباس
  #1333  
قديم 20-02-2008, 06:52 AM
الصورة الرمزية همسات
همسات همسات غير متواجد حالياً
*&^ أميرة البدر ^&* من مؤسسي النبراس
 
تاريخ التسجيل: 20-07-2001
الدولة: قطــــــــــــــــــر
الجنس: أنثــى
المشاركات: 127,151
التجريب الروائي عند نجيب محفوظ
تأليف :محمد منصور



يدخل هذا الكتاب (التجريب الروائي عند نجيب محفوظ) للناقد المغربي د.محمد أمنصور في أغوار إبداعات الروائي الراحل نجيب محفوظ ليبحث في واقعيتها وتجريبها وحدود المعقول واللامعقول فيها متخذاً من روايات «أولاد حارتنا» (ابن فطومة)، و(ألف ليلة وليلة) نموذجاً للدراسة مستعيناً ببعض الآراء النقدية المختلفة، ساعيا إلى إعادة بناء صورة التجربة الروائية المحفوظية في جوانبها التجريبية وفق روح نقدية مشبعة بالفكر الجمالي.


وحرص الباحث على إثبات أن إنتاج نجيب محفوظ الروائي لم يكن في يوم من الأيام متشابها ولا متقوقعا في اختيار فني ـ جمالي بعينه، وإنما عرف تحولات كثيرة يشكل المكون التجريبي واحدا من بينها. من هنا عمد إلى وضع مفهوم الواقعية (أو ما يطلق عليه مفهوم التمثيل الروائي القائم على أساس مبدأ المحتمل) موضع مساءلة، محاولا تصحيح الصورة الأدبية السائدة عن نجيب محفوظ عند بعض النقاد والأدباء التي تروج أنه روائي تقليدي ومتجاوز..إلخ.


ود.محمد أمنصور كاتب قصة قصيرة وروائي وأستاذ التعليم العالي بجامعة المولى إسماعيل، كلية الآداب والعلوم الإنسانية، مكناس (المغرب)، من مجموعاته القصصية (النسر والألواح)، و(القيامة الآن) وفي الرواية له (المؤتفكة). وفي مجال النقد والدراسة الأدبية له (خرائط التجريب الروائي)،


(استراتيجيات التجريب في الرواية المغربية المعاصرة)، (محكي القراءة) والكتاب دراسة تقف على مغامرة تجديد الشكل الروائي عند الروائي الكبير نجيب محفوظ، والكيفية التي أنجز بها تحولا في الشكل الروائي الواقعي، انطلاقا من تحليل ثلاثة نصوص، هي (أولاد حارتنا / رحلة ابن فطومة / ليالي ألف ليلة)،


مؤكد أن كتابة محفوظ الروائية لم تكن في يوم من الأيام سجينة مفهوم ثابت أو جامد لممارسة الكتابة الروائية الواقعية، كما أنه يثبت، من جهة أخرى، قدرة الرواية العربية على تمثل قيم الفن الحديث (روح الرواية / النسبية / السخرية / اللعب / الرغبة / اللذة / الفردانية..... حكمة اللايقين)، وذلك في ضوء الأسئلة التالية: ما هو الاكتشاف الجديد الذي تقدمه لنا كل رواية من تلك الروايات؟ كيف استكشفت عقدة الوجود في العالم الحديث؟ كيف اختبرت كينونة الإنسان؟


لقد أكد الباحث في مدخله النظري حرصه على التشبث بقناعتين ثابتتين، هما:


ـ كون الحقيقة الجمالية في الفن أو الأدب لا علاقة لها بالحقيقة الأخلاقية، إلا أن تكون علاقة توظيف واستيعاب في سياق فني محض.


ـ لا علاقة لأصالة الأدب بتسخير قيمه الفنية والجمالية لخدمة القيم الأخلاقية.


وقد حرص في بناء منطلقاته المنهجية على الحذر من إسقاط أي قالب منهجي جاهز على النصوص، جاعلا من الفكر الجمالي الكونديري العمود الفقري لكل فرضياته ومقارباته التحليلية.


إن التقارب بين أفقين جماليين (كونديرا ـ محفوظ) في هذا الكتاب، هو ما سيشكل سندا قويا لدى الباحث لبناء مفهوم دينامي للتمثيل الجمالي يقوم على عدة مرتكزات، هي:


أولا: قدرة الشخصية الروائية ـ الأنا التجريبية على اختبار المقولات الموضوعات الوجودية الكبرى التي تضيء مظهرا أو أكثر من مظاهر الكينونة والوجود.


ثانيا: جنوح الاستكشاف الجمالي إلى خرق ميثاق المحتمل، ودفع الرواية إلى الانخراط ضمن سيرورة اللامحتمل.


ثالثا: التجاوب مع النداءات الكبرى للفن الروائي وممكناته الجمالية الثاوية في التاريخ الكوني للرواية (نداء اللعب / نداء الفكر / نداء الزمن / نداء الحلم).


رابعا: التمحيص الروائي المضطلع بدور المساءلة المزدوجة والمتقاطعة للمرجع المضاعف (قراءة الواقع بالتراث / قراءة التراث بأسئلة الوجود).


خامسا: الجمع بين التأصيل والتجريب.


وقد أفرد الباحث الأبواب الثلاثة الأخيرة من الكتاب لتحليل النصوص الروائية في ضوء المقدمات والمداخل النظرية والمنهجية السابقة، وفيها نقرأ:


(سلطة الإيهام باحتمالية اللامحتمل) كعنوان للمقاربة الأولى التي حاول فيها الباحث أن يوضح الكيفية التي استجاب بها نص (أولاد حاتنا) لنداء اللعب / السخرية. فالرهان على الجمع بين الدين والرواية سيقود إلى استقصاء طبيعة السؤال الجمالي الذي تبلوره الرواية انطلاقا من الجمع بين مقتضيات القدسي (الحقيقة الشرعية) ومتطلبات الفن الروائي (النسبية والشك والسخرية واللعب).


وهي محاولة لإبراز دور الأساطير القادمة من أعماق الأزمنة في تطوير وتثوير الجمالية الواقعية المحفوظية. وتحت عنوان (رواية تمجيد المثالية) ستقف المقاربة الثانية على بعض مستويات استجابة رواية (رحلة ابن فطومة) لنداءات اللعب والفكر والحلم من خلال سؤال التجنيس الروائي (حوارية الرواية والرحلة)، فاحصة معنى المغامرة (الموضوعة الأصلية للرواية) في ضوء المقارنة بين منظورين: منظور النظام الثقافي العربي ـ الإسلامي ومنظور النظام الثقافي الغربي ـ المسيحي.


أما الباب الأخير من الكتاب، فقد جاء تحت عنوان (حكمة اللامعقول في «ليالي ألف ليلة »)، وقد جعلت هذه المقاربة من البحث في تجاوب الرواية مع نداء اللامرئي مدخلا لقراءة (ليالي ألف ليلة)، حيث تم التركيز على مستويات الارتقاء بالتخييل الروائي الواقعي إلى آفاق أسئلة الوجود والكينونة.


كما اهتمت بتجلية الكيفية التي قطعت بها الرواية حبل الإحالة المرجعية على القارئ انطلاقا من مبدأ استكشاف عوالم الوجود الخفي، وما يتيحه جماليا من انتهاك لقواعد التماثل مع الواقع. وهكذا تمضي قراءات الباحث النقدية التفاعلية منطلقة من مفهوم للتأويل الجمالي يؤمن بأن السؤال الجمالي يكمن داخل النصوص الأدبية وليس خارجها.


محمد الحمامصي


*الكتاب:التجريب الروائي عند نجيب محفوظ


*الناشر: المجلس الأعلى للثقافة - القاهرة 2007


*الصفحات:431 صفحة من القطع الكبير
___________________________________________




داري قطر و أنا هنا أمثلها
المجد مطلوبي و أنا طلابه
رد مع اقتباس
  #1334  
قديم 20-02-2008, 06:52 AM
الصورة الرمزية همسات
همسات همسات غير متواجد حالياً
*&^ أميرة البدر ^&* من مؤسسي النبراس
 
تاريخ التسجيل: 20-07-2001
الدولة: قطــــــــــــــــــر
الجنس: أنثــى
المشاركات: 127,151
أميركا الخصم والحكم
تأليف :نصير حسن عاروروي



مؤلف هذا الكتاب هو الدكتور نصير عاروري، أستاذ العلوم السياسية في جامعة ماساشوستس بدارتموث، ورئيس معهد الدراسات عبر العالم العربي ببوسطن في الولايات المتحدة الأميركية. أصدر العديد من المؤلفات والأبحاث، منها «المقاومة الفلسطينية للاحتلال الإسرائيلي»، و«الاحتلال فوق أرض فلسطين»، و«تعويق السلام: الولايات المتحدة، إسرائيل، والفلسطينيون.


ويقدم المؤلف في هذا الكتاب تفاصيل مثيرة ومؤلمة لأحابيل «عملية السلام» وخفاياها وكواليسها، حيث يلتقطها بصبر وحساسية مرهفة، ثم يعيد نظمها وتحليلها لكي تعترف هي بما جنته يداها على السلام قبل أن تجنيه على فلسطين وأهلها، وهي تفاصيل تلذذت الإدارات الأميركية المتعاقبة على البيت الأبيض في ممارستها، وتفننت في تزويرها وتزويقها وترويجها وصناعة عباءاتها وطواويسها.


ويركز المؤلف على العلاقة المنحازة والشاذة بين الولايات المتحدة الأميركية وطرفي النزاع المباشرين: الفلسطينيين والإسرائيليين؛ إذ شهدت هذه العلاقة، على مدى العقود الأربعة الماضية، كثيراً من التحولات الحربائية والتجارب والمحن. لكن ما الذي تغير حتى انحدرت السياسة الأميركية في المنطقة من الحياد، بل وما يشبه الوقوف إلى جانب العرب عام 1956، إلى الانحياز الكامل للطرف الإسرائيلي،


بل لليمين الليكودي المتعصب والرافض للسلام العادل. وعليه يرصد المؤلف الانحدار الذي طرأ منذ أن وافقت أو صمتت الولايات المتحدة الأميركية على قراري مجلس الأمن 242 و338 اللذين يعتبران الضفة الغربية وقطاع غزة أراضي محتلة، وصولاً إلى اعتبار احتلال تلك الأراضي هو غنيمة حرب عادية، ومنذ أن رفضت الولايات المتحدة القدس عاصمة إسرائيل بوصفها أرضاً محتلة كذلك،


ومحط صراع عاصف بين الطرفين، وصولاً إلى أنها باتت تشتري أرضاً، مغتصبة ، كي تبني عليها سفارتها، تناغماً مع قرار الكونغرس الأميركي في منتصف التسعينات الذي اعترف بالقدس عاصمة لإسرائيل. واليوم، لم تعد الولايات المتحدة الأميركية تنظر إلى المستوطنات، والاستيطان الإسرائيلي بشكل عام، باعتبارها عقبة أمام عملية السلام، بل أصبحت تطالب بإزالة المستوطنات العشوائية.


كل ذلك وسواه، يؤشر على تطور «العلاقة الخاصة» ما بين الولايات المتحدة وإسرائيل بشكل سافر، حيث تتغذى في كل مرة من «مبدأ» هذا الرئيس الأميركي أو ذاك في تعامله مع قضايا المنطقة. بدءاً من «مبدأ ترومان» القاضي باحتواء النفوذ السوفييتي، ومروراً ب«مبدأ آيزنهاور» القاضي بمساعدة دول المنطقة مادياً وعسكرياً لوقف الامتداد الشيوعي،


ووفقه احتلت إسرائيل موقعاً أساسياً في المواجهة وباتت حامل الراية الأميركية، وصولاً إلى «مبدأ بوش» الذي اعتبر إسرائيل شريكاً في الحرب على الإرهاب، وأن كل أعمالها العدوانية ضد الفلسطينيين تدخل في سياق حربه. وكان «مبدأ نيكسون» ووزير خارجيته ومستشاره للأمن القومي هنري كيسنجر قد وضع كي يعلن توثيق التحالف بين الولايات المتحدة وإسرائيل، وكي يكون موجهاً للسياسة الأميركية في المنطقة، ويوكل إلى إسرائيل مهمة الوكيل المخلص الذي يمكن الاعتماد عليه فقط في اللحظات الحرجة.


غير أن العلاقة المميزة أو «العلاقة الخاصة» مع إسرائيل كلفت الولايات المتحدة ما يزيد على 8, 91 مليار دولار نقداً. وعند إضافة التكلفة غير المباشرة مثل تسهيلات القروض، وما دفعه الاقتصاد الأميركي لشراء نفط عالي السعر بسبب الصراع، أو خلال مراحل المقاطعة، أو تبعات الحروب العربية الإسرائيلية وغير ذلك، فإن التكلفة تصل إلى 6, 1 تريليون دولار.


بالمقابل يرى المؤلف أن السياسة الأميركية تطورت من سياسة رفضية سافرة تتنكر لأية مشاركة فلسطينية ولا تعترف للفلسطينيين بأية حقوق إلى سياسة تصب اهتمامها على تجديد متاهات وعثرات عملية السلام وليس على السلام. ولعل أعظم إدانة لها هو هذا المدى المتطاول المضجر من السنوات الذي بلغت معه عملية السلام أرذل العمر من دون أن تتقدم خطوة واحدة نحو السلام.


وشهدت مسيرة «العملية السلمية» على كثير من المناورة والتلاعب بعملية السلام، لكن التلاعب لم يبدأ مع إيهود باراك أو أرييل شارون أو مع أحداث سبتمبر 2001، بل إنه يرجع ضارباً في الزمن إلى نهايات الحرب الباردة عندما حل الإسلام محل الشيوعية، وصار العدو اللدود الأول للديمقراطية الليبرالية الغربية والقيم التي تنهض عليها حضارة الغرب.


كذلك أصبح الإسلام هدفا مستهدفا لأنه يشكل التحدي الأكبر لدولة إسرائيل. وقد أشار المحلل الإسرائيلي ناحوم برناع بصراحة مثيرة إلى الحملة الإسرائيلية على الإسلام السياسي منذ 1994، وكتب مؤكداً على ما تجنيه إسرائيل من هذه الحملة، فرأى أن أكبر فائدة تجنيها من حملتها الضارية على الإسلام هي: إدخال السرور على قلب الجمهور الأميركي.


ففي الكونغرس الأميركي نفسه هناك من يذهب إلى القول إن إسرائيل فقدت قيمتها الإستراتيجية للأميركيين. ويأتيه الجواب: الحملة على الإسلام. وعليه فإن إسرائيل ستصبح طليعة الغرب في محاربة العدو الإسلامي. أما الفائدة الثانية التي تجنيها إسرائيل من الحملة على الإسلام فهي أنها تبرر عملية السلام.


ويرى المؤلف أنه منذ بداية عملية أوسلو، لم يكن التمييز بين المرحلة الانتقالية والنهائية معنى حقيقي، فإسرائيل تصر على الاحتفاظ بالضفة الغربية، ولم تنو التخلي عنها، لا في عام 1993، ولا في مفاوضات الوضع النهائي. أما اليوم، بعد أن آلت السلطة إلى اليمين المتطرف في إسرائيل.


فقد صار الاحتلال النهائي تحصيل حاصل. كذلك الحال في واشنطن التي يحكمها اليمين المتطرف، فإدارة بوش منذورة لإسرائيل ومتفانية في سبيلها، ثم إن هاجس الحرب على الإرهاب شغلها نهائيا عن مجرد تذكير إسرائيل بضرورة احترام الاتفاقيات التي رعتها. أما الأوروبيون فليس لهم حول ولا طول أمام إسرائيل، وليس لديهم ما يجيبون به استغاثات وريث عرفات إلا ببعض الصدقات التي تبقيه عائما.


ويؤكد المؤلف أن جورج بوش بثنائيته الحادة بين الخير والشر، بين «من معنا» و«من ضدنا»، لم يترك فسحة ضئيلة لمجرد الأمل في التمييز بين الإرهاب والمقاومة أو بين السبب والمسبب. وبينما يسلط الإعلام الأميركي أضواءه الساطعة على العمليات الاستشهادية التي تقتل إسرائيليين مدنيين.


أو عسكريين، يلقي تعتيماً كاملاً على إرهاب الدولة الإسرائيلية، والجرائم المستمرة، والاغتيالات، وكتائب الموت، وتدمير البنى التحتية والفوقية، والحجر على سكان مدن أو قرى فلسطينية بقضها وقضيضها، وحظر التجول فترات طويلة، والاعتقالات الإدارية، والتعذيب، والمصادرة المنهجية للأرض الفلسطينية لبناء المستوطنات والطرقات الخاصة بالمستوطنين وحدهم.


ويعتبر المؤلف أن غياب الحوار الحقيقي حول الشرق الأوسط في الأوساط السياسية الأميركية كالكونغرس ووسائل الإعلام والمسارح والجامعات والأوساط التجارية، وغياب التحليل الموضوعي لإعلان المبادئ، يطيل من أمد التعتيم على حقائق الصراع. وكل ما تفعله الولايات المتحدة الأميركية في الشرق الأوسط، ووسط آسيا يوفر الشروط اللازمة لأن تكون إسرائيل قوة مهيمنة تقضي وتمضي في المنطقة تحت المظلة الأميركية.


وهو إضافة إلى ذلك علامة على السعي الحثيث للسيطرة على النفط والغاز. وقد جنت إسرائيل من عمليتي أوسلو ومدريد مغانم هائلة، فحصدت سلاماً كاملاً مع النظام الأردني، وأخرجته بذلك من حلبة الصرع العربي الإسرائيلي، وكسبت تطبيعا آلياً مع الأنظمة العربية، ثم توجت تلك المغنم بعلاقات كاملة مع معظم الدول الإسلامية، ودول العالم الثالث التي كانت تقاطعها.


ويلاحظ المؤلف أن فكرة المسارات المنفصلة التي أصرت عليها إسرائيل دائما وأبدا، وسوّقها وزير الخارجية الأميركي جيمس بيكر للأنظمة العربية، مكنت إسرائيل والحركة الصهيونية الدولية من تحقيق هدف استراتيجي كبير، ذي أبعاد كارثية على الفلسطينيين وقضيتهم، وقد تجسد ذلك في اتفاقيات سلام منفصلة مع الدول العربية، غير مشروطة، بأن تلبي إسرائيل ما هو مطلوب منها تجاه الشعب الفلسطيني.


كما نص على ذلك عدد من قرارات الأمم المتحدة. بذلك صار كل من هذه الأنظمة يغني على ليلاه، فبند الانسحاب المنصوص عليه في القرار 242 لم يعد يعني للأردن، مثلاً، إلا رقعة صحراوية صغيرة في جنوب الأردن، وقد لا يعني، في حال الوصول إلى اتفاقية مع سوريا، سوى هذه القضية المعلقة في هضبة الجولان.


بالمقابل، يلتفت المؤلف إلى رصد صلابة الحقوق الفلسطينية، وكيفية تعرضها للتجزيء والتهشيم التدريجي، ومحاولة تغيير منحاها من «حقوق وطنية» وعادلة ومشروعة إلى مجرد نزاعات سكانية. وتلقت الحقوق الفلسطينية ضربات عديدة، مع نهاية حرب الخليج الثانية عام 1991، حيث جاءت ترتيبات مؤتمر مدريد واتفاقية أوسلو، فأزاحت جانباً كل من الأمم المتحدة وفكرة المؤتمر الدولي في جنيف والقانون الدولي.


واستحوذت الولايات المتحدة، «الوسيط النزيه»، منفردة بإدارة ملف الصراع العربي - الإسرائيلي، فجاءت كارثة أوسلو تنقل القضية من قضية إنهاء احتلال شعب وأرض محتلة إلى قضية «مسار تفاوضي بين طرفين متساويين» على قضايا متنازع عليها، وباتت الحقوق المعترف بها دولياً ساحة تمارين تفاوضية، تتم المقايضة بها بشكل سافر ورخيص.


وعلى هذا المسار مضت سياسة الرئيس بوش، الذي لا يفتأ عن مطالبة الفلسطينيين بالتخلي عن حقهم في المقاومة، كي يتأهلوا للجلوس إلى طاولة المفاوضات مع فريق لا يعترف الطرف الآخر بأن لهم وجوداً ذا سيادة. وهذا ما أكده في خطاب 24 يونيو 2002، حيث أراد من شروطه التي أملاها على الفلسطينيين، أن تكون بديلا عن الحقوق التي يقرها لهم القانون الدولي، والإعلان العالمي لحقوق الإنسان.


والحاصل هو أن الاستهتار بالمرحلة الانتقالية والعيش في مفاوضات الوضع النهائي، كلف الشعب الفلسطيني ثمناً باهظاً، فقد أصبحت غزة أتوناً ملتهباً، بينما تحولت الحياة في الضفة الغربية إلى جحيم، أما فلسطينيو الشتات فما عليهم إلا أن يتأقلموا مع منافيهم.


عمر كوش


*الكتاب:أميركا الخصم والحكم دراسة توثيقية في «عملية السلام» ومناورات واشنطن منذ 1967


*الناشر:مركز دراسات الوحدة العربية ـ بيروت 2007


*الصفحات:413 صفحة من القطع الكبير
___________________________________________




داري قطر و أنا هنا أمثلها
المجد مطلوبي و أنا طلابه
رد مع اقتباس
  #1335  
قديم 20-02-2008, 06:52 AM
الصورة الرمزية همسات
همسات همسات غير متواجد حالياً
*&^ أميرة البدر ^&* من مؤسسي النبراس
 
تاريخ التسجيل: 20-07-2001
الدولة: قطــــــــــــــــــر
الجنس: أنثــى
المشاركات: 127,151
تاريخ العراق السياسي
تأليف :حسن ظاظا



مؤلف هذا الكتاب (العراق: دراسة في تاريخه السياسي1908-2005) الصحافي السوري حسن ظاظا الذي عمل محرراً في العديد من الصحف ووكالات الأنباء في سوريا وخارجها وله مجموعتان شعريتان هما: «دمع عبر بياض الحب»، و«قصائد للعالم الثالث»، إضافة إلى عدد من الكتب مثل «التطور التاريخي للديمقراطية» الصادر عن دار الرؤية (دمشق ـ 2007).


وكتاب «الحكومات السورية في القرن العشرين» (تأليف مشترك)، وهو من الناشطين في مجال حقوق الإنسان وساهم في تأسيس عدد من المهرجانات والفعاليات الثقافية التي شهدتها سوريا، وخصوصا مدينة دمشق التي ولد فيها المؤلف سنة 1950م.


في كتابه الجديد «العراق ـ دراسة في تاريخه السياسي» يقدم ظاظا صورة مختصرة عن تاريخ العراق السياسي مرتكزة على الخريطة الحزبية والإشكاليات بين الأحزاب العراقية بكردها وعربها، والمعوقات التي تقف حجر عثرة أمام لم شمل العراقي.واهم هذه المعوقات هي قضية كركوك التي كانت سببا للخلاف بين المكونات العراقية الاثنية هذا فضلا إنها سبب للحؤول دون وصول الاتفاق بين الأكراد والعرب.


ويرى ظاظا بأنه ومنذ تأسيس الدولة العراقية قبل خمس وثمانين عاما، لم تتح للفرد العراقي فرصة المساهمة في بناء الدولة ومؤسساتها بالشكل الذي يريد. وبقي دوره مغيبا منذ ذلك الحين، بالرغم من جميع أشكال النضال التي خاضها من اجل ذلك، وخاصة في مرحلة العهد الملكي، والتي اتسمت بتوفير إمكانية معقولة للعراقيين للمطالبة بحقوقهم.


والتي تلخصت بالاستقلال التام والدستور والانتخابات البرلمانية الحرة وإصلاح الوضع الاقتصادي والتي استقطبت في حينها غالبية الشارع السياسي، وفي مقدمتها الأحزاب الوطنية، حيث تميزت فترة الخمسينات من تلك المرحلة بتطوير مستوى التعاون بين الأحزاب السياسية والشخصيات الوطنية، توج بإعلان جبهة الاتحاد الوطني عام 1957، والتي كانت القاعدة السياسية لثورة 14 تموز عام 1958.


يمكن القول ان الثورة هذه تهيأت للعراقيين فرصة معقولة لتحقيق ما ناضلوا من اجله على مدى أربعين عاما، غير ان تلك الفرصة قد أهدرت بسبب النزعات الانفرادية لدى قادتها، وأصبح الصراع سيد الموقف بين الأحزاب من جهة وبينها وبين السلطات من جهة أخرى إلى ان وصلت الحال مع الأحزاب العراقية لتجتمع .


وتلتقي في كردستان العراق واستطاعت تلك الأحزاب ان تحول لقاءاتها إلى ورشة عمل للتفاعل الفكري والسياسي من اجل وحدة العراق ومن اجل تحقيق الديمقراطية وتطوير قدراتهم على الحوار وإدارته، والتأسيس لعلاقات حميمية بين العراق، لكنها سرعان ما اكتشفت هذه القوى بان ثمة عقبات تقف حجر عثرة أمامها وتطوير نظامها السياسي قبل وبعد سقوط النظام العراقي السابق.


بداية العمل الحزبي في العراق تبدأ مع ظهور جمعية «الاتحاد والترقي» وذلك قبل الحرب العالمية الأولى(1908) وهي كانت امتداد لجمعيات سياسية قائمة في الآستانة وكانت تضم نخبة من الموظفين والضباط العراقيين وكذلك وجهاء البصرة مثل «طالب النقيب» ومن بعدها تأسست «لجنة المشورة» وهي أتت كرد فعل عفوي على تأسيس فرع جمعية «الاتحاد والترقي».


ونتيجة لسياسة الاتحاد والترقي «المنحرفة» بعد ارتكابها لمجزرة ثكنة «طاش قشلة» تم تأسيس«حزب الحرية والائتلاف» والتي كانت أهدافه ترتكز على: إنصاف العرب وإرجاع حقوقهم والمساواة بين جميع أبناء الأمة، وحاول القوميون العرب العراقيون تأسيس حزب خاص بهم «حزب الاستقلال العراقي»، وفي شباط 1957 تأسس «جبهة الاتحاد الوطني» من الشيوعيين البعثيين وحزب الوطني وحزب الاستقلال.


وهي ثمرة التنسيق الذي حصل بين القوى في انتفاضة عام 1952، وبعدها في العمليات الانتخابية لعام 1954 وكذلك العدوان الثلاثي على مصر في عام 1956. وتتحول ساحة العراق مفتوحة على تأسيس الأحزاب، مثل حزب المؤتمر الوطني وكان من مؤسسيه كامل جادرجي، وحزب الاتحاد الدستوري، وحزب شورش الكردستاني في عام 1945 برئاسة صالح الحيدري، وحزب رز كاري كورد وهو تنظيم ماركسي.


ومنظمة زياني كورد(فرع السليمانية) والحركة الإسلامية وحزب التحرير الإسلامي. وحزب الدعوة الإسلامي، وجمعية العهد العراقية، وحزب الحر المعتدل، وجمعية النادي العلمي الوطني، والحزب الوطني العراقي، وحزب النهضة، وثلاثة أحزاب للدفاع عن قضية الموصل في وجه الأتراك.


وحزب التقدم، حزب الشعب، نادي المثنى الثقافي، جمعية حرس الاستقلال، جمعية الموصل السرية، الحزب الحر العراقي، حزب الأمة، لجنة آزادي «الحرية»، حزب هيوا، الاشتراكيون العراقيون، وجماعة الأهالي، الاتحاد الاشتراكي الديمقراطي.


وخصص المؤلف جزءا كبيرا من كتابه عن الكرد والقضية الكردية في العراق بدءا من توزعهم الجغرافي والسكاني، ويجزم ظاظا بأن التعداد السكاني(حسب إحصاءات 2003) في تركيا 30 مليون كردي 25مليونا يعيشون في كردستان وما تبقى يكونون موزعين في المدن التركية أنقرة 2مليون واسطنبول 3ملايين.


أما في إيران يبلغ تعدادهم بين 10الى 12 مليونا بمعنى أكثر من أكراد العراق حيث يبلغ عدد سكان أكراد العراق ما بين 7و8 ملايين كردي، ويوجد في سورية ثلاثة ملايين، ويعيش في لبنان ما بين 150-200 ألف، والباقي موزعون في كل من أوروبا وروسيا ومصر وباقي أنحاء العالم.وحسب الكتاب ان منطقة كردستان العراق تمتد من سلسلة جبال (بشتو كوه) الواقعة في المنطقة الحدودية المحصورة بين محافظة الكوت العراقية وإيران .


وهي ما يشكل الشريط الذيلي النهائي الجنوبي لعموم كردستان وتتجه شمالا لتشمل محافظات دهوك والسليمانية وأربيل وشمال الموصل مرورا بمناطق خانقين،شهرزور وكلار الواقعة في هضاب ديالي.وتعد مدينة السليمانية مركز الثقافة الكردية في العراق منذ فترة طويلة رغم ان أربيل هي مركز رئيسي للمنطقة الكردية،وبموجب اتفاقية11 آذار 1970 تم إنشاء جامعة السليمانية أوائل عام 1971 .


إلا انه وسرعان ما بدأت عملية إلغاء تدريجي لها بين أعوام 1973-1977 حيث نقلت إلى اربيل وأطلق عليها هذه المرة اسم جامعة صلاح الدين.ويقسم ظاظا الشعب الكردي في العراق إلى قسمين رئيسين أو أساسيين. الأول شمالي منطقة كردستان العراق منطقة المسلمة السنية.


وتستخدم اللهجة (السورانية)القريبة من شعب كردستان إيران واللهجة (الكرمانجية) القريبة من لهجة أكراد تركيا وسوريا وتقطن منطقتهم أقلية إيزيدية وهي من أقدم وأعرق الديانات بالشرق الأوسط.والثاني جنوبي وهم الكرد الفيليون من المذهب الشيعي ولهجتهم هي اللهجة اللورية الكردية السائدة في إقليم لورستان في جنوبي إيران.


ويتطرق ظاظا إلى الخلاف الرئيسي بين الأكراد والمكونات العراقية ويرى بان هناك خلافا شديدا حول محافظة كركوك(التأميم في زمن النظام السابق) الغنية بالنفط والتي تقطنها مجاميع سكانية مختلفة مؤلفة من التركمان والأرمن والآشوريين وفضلا عن الكرد وبعض العرب،والخلاف حول المدينة المذكورة الذي برز بين السلطة والقيادات الكردية هو ذو طابعين: سياسي:يستهدف عزل هذه المحافظة الاستراتيجية بكاملها عن إقليم كردستان العراق واقتصادي: يرتبط بالثورة النفطية فيها.


ويستغرب ظاظا كيف ان اتفاقية آذار 1971 بين الحكومة العراقية والقيادات الكردية ولا سيما مصطفى ملا البرازاني لم تستطع حل الخلاف ولم تحسم المشكلة بشكل نهائي،إنما ظل هذا الموضوع قيد الدراسة وحوار على ان يحدد مستقبل المحافظة المذكورة استفتاء شعبي يجري فيها،لكنها أصبحت سببا لاشتعال الحرب ثانية بين الأكراد والحكومة بعد ان تملص النظام السابق من وعوده ومضمون الاتفاقية.


وفي بحثه تحت عنوان «كركوك بين القرائن الكردية والأحلام التركية» يرى ظاظا بان الحكومة التركية اليوم تعيش في أزمة حرجة بين انهيار أحلامها الإمبراطورية في إقامة عالم تركي مركزي يكون فيه دور القيادة والسيادة في منطقة الشرق الأوسط وبين أزمتها الداخلية مع حزب العمال الكردستاني وبين الفيدرالية في إقليم كردستان العراق.


والأحلام الطورانية بمدينة الكرد التاريخية كركوك،والمخاوف الجيوسياسية التي تنعكس في عمق الكيان التركي،ويرى ظاظا بان احد أسباب أزمتها تتعلق بتدخلها في العراق عسكريا تحت شعار «إنقاذ تركمان» في مدينة كركوك ودعمهم للاستيلاء على هذه المدينة الكردية.


ويقول ظاظا: بان التهديدات التركية المتعددة الجوانب مرتبطة امنيا بتطورات الوضع الميداني في العراق،وادعاءات بعض الشخصيات والقوى التركمانية المقيمة في كركوك بالتزامن مع مطالبة تركية لمدينتي الموصل وكركوك،


واللجوء إلى زعزعة الوضع الأمني وفق سيناريو مرسوم للاستيلاء على كركوك: لبسط السلطة التركية على هذه المدينة وإجبار القيادات الكردية على المثول الكامل إرادة أنقرة وهذه الرؤية التركية لا تتعارض مع رؤية الولايات المتحدة الأميركية (حسب ظاظا).


ويدعم ظاظا أبحاثه بالوثائق والدلائل التاريخية والاستكشافات الأثرية والتي تثبت بوضوح «ان مدينة كركوك كردستانية» ويرى بان تلك الدلائل التاريخية تؤكد،بأن مدينة كركوك الحالية هي كانت «اربخا أو ارنا» وذلك منذ عام 2216-2210 قبل الميلاد،


وكذلك يعيد المؤرخون تاريخ القلعة كركوك الأثرية إلى خمسة آلاف سنة قبل الآن ولعل أعمال التنقيب في هذه المدينة العريقة تاريخيا وأطرافها الكردية تثبت بأنها «موطن الكردي القديم» بقرائن حقيقية دافعة ان هذه المدينة وقلعتها كانت عاصمة سلطان «الكوتيين» وهذا يعني بحسب المؤلف بان المدينة كردية كون «الكوتيين» أجداد الأكراد القدامى.


فاروق حجي مصطفى


*الكتاب:العراق (دراسة في تاريخه السياسي1908-2005)


*الناشر:دار الرؤية ـ دمشق 2007 *الصفحات: 232 من القطع المتوسط
___________________________________________




داري قطر و أنا هنا أمثلها
المجد مطلوبي و أنا طلابه
رد مع اقتباس
  #1336  
قديم 20-02-2008, 06:53 AM
الصورة الرمزية همسات
همسات همسات غير متواجد حالياً
*&^ أميرة البدر ^&* من مؤسسي النبراس
 
تاريخ التسجيل: 20-07-2001
الدولة: قطــــــــــــــــــر
الجنس: أنثــى
المشاركات: 127,151
البوسنة بين الشرق والغرب
تأليف :محمد الأرناؤوط



ولد محمد الأرناؤوط بدمشق عام 1952، وحصل على الإجازة في اللغة العربية من جامعة دمشق، وعلى الماجستير والدكتوراه في الأدب المقارن والتاريخ من جامعة برشتينا بيوغسلافيا. فتخصص بتاريخ وآداب الشعوب في منطقة البلقان، يعد مرجعاً للدارسين العرب والأوروبيين في شؤون التاريخ والأدب الألباني.




من أهم كتبه : الثقافة الألبانية في الأبجدية العربية، الكويت، عالم المعرفة 1983. ملامح عربية إسلامية في الأدب الألباني، دمشق، اتحاد الكتاب 1990 ، دراسات في التاريخ الحضاري للإسلام في البلقان، أبوظبي، مؤسسة جمعة الماجد 1995. كوسوفو وكوسوفا بؤرة النزاع الألباني - العربي، القاهرة 1998. مداخلات عربية بلقانية، دمشق 2000. التأليف باللغة العربية في البوسنة، عمان، 2001. مراجعة الاستشراق، بيروت 2002. إسماعيل كداريه بين الأدب والسياسة، عمان 2006.


في هذا الكتاب يبين لنا المؤلف كيف جاء موقع البوسنة ما بين صربيا (التي تحولت إلى الأرثوذكسية) وكرواتيا التي تحولت إلى الكاثوليكية) منذ القرون الوسطى ليجعل منها حدّاً فاصلاً بين الشرق والغرب، حيث دخلت صربيا ضمن الإطار الثقافي السياسي البيزنطي، بينما دخلت كرواتيا ضمن الإطار الثقافي السياسي لأوروبا الوسطى (المجر والنمسا).


وعندما جاء الفتح العثماني للبلقان منذ منتصف القرن الرابع عشر ليكرس مفهوماً جديداً للشرق والغرب وحدّاً مختلفاً فيما بينهما، فقد انتشر الإسلام في البوسنة، وأصبح دين الغالبية بعد حوالي 150 سنة من الفتح العثماني. كما خرجت كرواتيا من الحكم العثماني نتيجة لمعاهدة كارلوفاتس في 1699، حيث ضمت بموجبها إلى النمسا، وبذلك أصبحت البوسنة تشمل آخر امتداد الدولة العثمانية في أوروبا بالمفهوم الديني والثقافي والسياسي.


وقد أدى انتشار الأرثوذكسية في صربيا وانتشار الكاثوليكية في كرواتيا، إلى بروز دور قومي للدين في المنطقة، وعلى هذا النمط فقد لعب انتشار الإسلام دوراً مماثلاً في حالة البوسنة، إذ إنه صار يعتبر من مكونات القومية البوسنوية.


يعطينا الكتاب تاريخاً عاماً وشاملاً للبشانقة، والمقصود هنا: «الشعب الذي يشكل الأغلبية منذ بداية التاريخ الحديث للبوسنة، بعد أن اعتنق الإسلام، شعب متميّز بلغته وثقافته». هذا الشعب أخذ يتعرض إلى تهديد وتطهير جسدي ونفسي وسياسي وثقافي منذ نهاية القرن الثامن عشر نتيجة للتطورات السياسية الجديدة في البلقان، وهذا ما جعله ينكمش وينحصر في الدفاع عن وجود البشانقة.


يؤكد المؤلف في المدخل على كون البشانقة شعباً أوروبياً من سلاف الجنوب، ويحدد موقع البوسنة بين كرواتيا وصربيا ليخلص إلى أن الفرق بين الألبان والبشناق يكمن في أن الألبان استمدوا وحدتهم من اللغة، لذلك نجد بينهم المسلمين والمسيحيين واليهود، بينما لدى سلاف الجنوب (الصرب والكروات والبشانقة) جاء التمايز بين الشعوب الجديدة بالاستناد إلى الدين (الكاثوليكية والأرثوذكسية) وهو ما جعل البشناق يتميزون عن غيرهم باعتناقهم الإسلام.


يستعرض المؤلف في سبعة فصول نشوء دولة البوسنة في القرون الوسطى، حيث برز أول حاكم لها باسم «بورتيش» خلال 1154 - 1164، وجاء بعده الحاكم الكبير كولين الذي توسعت حدود البوسنة في عهده خلال 1180 - 1204، وتميزت كدولة في المنطقة بنظامها الإقطاعي.


ثم يستعرض «مرحلة الحكم العثماني»، منطلقا من التعريف بالدولة الإسلامية والحضارة الإسلامية ثم يتابع الفتح العثماني للبوسنة ليصل إلى الفصل الثالث المتعلق بقبول «الإسلام في البوسنة» فالمؤلف يعتبر أن اعتناق الإسلام من قبل غالبية السكان في البوسنة يشكل أهم حدث في التاريخ الحديث، ويعتمد المؤلف على مختلف المصادر ليصل إلى أن الإسلام انتشر دون عنف وبشكل تدريجي، احتاج معه إلى مئة وخمسين سنة (الربع الأول للقرن السابع عشر) حتى يصبح ثلثي سكان البوسنة من المسلمين.


بعد ذلك يرصد المؤلف التغيرات الكبرى التي حدثت خلال الحكم العثماني، كما يرصد التطور الكبير للمدن والحياة الاقتصادية والاجتماعية في المدن التي تمخضت عن عادات وتقاليد وثقافة جديدة تميّز البشناق عن الصرب والكروات.


ويتعرض المؤلف إلى ما يسميه «فاح البشانقة للحفاظ على وجودهم» فمع فشل الحصار العثماني الأخير لمدينة «فيينا»، تحولت النمسا من الدفاع إلى الهجوم واجتاحت البوسنة عدة مرات خلال القرن الثامن عشر، ففي حرب 1737 أصدر الإمبراطور النمساوي «كارل الرابع» بياناً لسكان البوسنة طالبهم فيه، بالانضمام إلى الجيش النمساوي، هذا بالنسبة للسكان المسيحيين، أما المسلمون، فقد ترك لهم خياراً واحداً فقط «التنصير» فيما لو أرادوا الاستمرار في العيش في البوسنة والحفاظ على أملاكهم فيها.


هذا الأمر دفع سكان البوسنة ليخوضوا حرباً ضد الدولة العثمانية عام 1831 للمطالبة بالحكم الذاتي، على نمط ما حصلت عليه صربيا خلال 1815 - 1830 ، ومع أن الحركة فشلت إلا أن الإصلاحات العثمانية اللاحقة، جعلت البوسنة تنفتح على العالم في الوقت الذي كان فيه الوضع الإقليمي يموت تحت تأثير الاختراق الروسي للبلقان الذي قلب الوضع رأساً على عقب إثر الحرب الروسية العثمانية 1877 - 1878 ، التي انتهت إلى هزيمة مذلّة للدولة العثمانية.


فمع اجتياح روسيا للبلقان اختلت موازين القوى مما أدّى إلى أزمة تهدد بحرب أوروبية جديدة، ولكن عقد مؤتمر برلين في صيف 1868 أنهى هذه الأزمة بحلول وسطية، وفي هذا الإطار تم تقليص التمدد الروسي وتفويض النمسا باحتلال البوسنة الذي قاومه البشانقة بقوة بعد أن تخلت عنهم الدولة العثمانية.


في عرضه «مرحلة الانتقال النمساوية المجرية»، ينطلق المؤلف من أن الاحتلال النمساوي المجري للبوسنة كان يمثل منعطفاً تاريخياً ومصيرياً للبشناق، فهو يعني الانتقال من حضارة «عثمانية» إلى حضارة «أخرى مختلفة» أوروبية.


وقد أخذ هذا التفاوت يبرز فيما يتعلق بمصير البشناق ومستقبلهم، إذ بقي بعضهم يحلم بعودة الحكم العثماني، بينما كان بعضهم يفضل بعد أن لمس حسنات الحكم النمساوي المجري البقاء في الإطار الجديد، الاختلاف حول مع أي طرف أفضل (مع النمسا أو مع المجر) يجب أن تكون البوسنة. وفي هذا الإطار جاء قرار ضم البوسنة إلى النمسا المجر في 1908 ليشكل ضربة نهائية لأحلام بعض المسلمين بعودة الحكم العثماني.


أما عن «الحرب العالمية الأولى وتشكيل الدولة اليوغسلافية » ينطلق المؤلف من حادثة اغتيال ولي العهد النمساوي في سراييفو التي أثارت أعمال عنف ضد الصرب. ومع أنه برزت في نهاية الحرب العالمية الأولى دولتان يوغسلافيتان، إلا أن الظروف فرضت على دولة الشمال «زغرب» أن تقبل بالانضمام إلى جولة الجنوب «بلغراد».


وفي القسم السادس «مرحلة الدولة اليوغسلافية 1918 - 1941 » ، يستعرض المؤلف التحديات التي واجهت البشانقة في الدولة الجديدة، فقد حملت الدولة الجديدة اسم «مملكة الصرب والكروات والسلوفين» فقد قامت الدولة على نفي هوية/ قومية البشانقة منذ البداية في سياسة إفناء جماعي للبشانقة المسلمين.


وقد خصص المؤلف قسما لـ «حرب 1941 - 1945» أي لانهيار يوغسلافيا الأولى الملكية في ابريل 1941، فقد وجدوا أنفسهم الآن دون أن يؤخذ برأيهم أيضاً، ضمن دولة جديدة ألا وهي دولة كرواتيا المستقلة التي أعلنت في 10/ 4/ 1941، برعاية ألمانيا،


ومع أن عدداً محدوداً من الأئمة تعاون مع الدولة الجديدة إلا أن الغالبية رفضت أو حتى انضمت إلى المقاومة المسلحة بقيادة الحزب الشيوعي اليوغسلافي التي كانت تسعى إلى تأسيس يوغسلافيا جديدة قائمة على المساواة والتعددية. وفي فصل «البشناق في مرحلة 1945 - 1990» يستعرض المؤلف المعاناة الجديدة للبشناق في سبيل الاعتراف بهويتهم / قوميتهم.


فقد انطلقت الدولة اليوغسلافية الجديدة/ الجمهورية، بإنجاز كبير وهو الاعتراف بالبوسنة كجمهورية فدرالية على قدم المساواة مع الجمهوريات الأخرى، ولكنها لم تعترف للبشناق بهويتهم، وبالتالي لم تجعل البوسنة دولة قومية كما هي صربيا بالنسبة للصرب وكرواتيا بالنسبة للكروات. وفي مطلع الستينات أعطى الرئيس تيتو الضوء الأخضر، في عام 1963،


فقد أعلن أن البشناق هم شعب متميز عن غيره، مع إطلاق اسم المسلمين (بالميم الكبيرة) Muslimani عليهم ليتميزوا عن غيرهم من المسلمين، ولكن هذا الاعتراف أثار انزعاج المعارضة الصربية المتطرفة، وقد تصاعدت هذه المعارضة بعد وفاة تيتو في عام 1980 وأصبحت تطالب علانية بإعادة تكوين يوغسلافيا بما يحقق للصرب مصالحهم أو تشكيل صربيا الكبرى.


وقد أدت الخلافات بين قيادات الجمهوريات إلى اللجوء للقوة لمنع استقلال سلوفينا وكرواتيا، وصولاً إلى التدخل العسكري لمنع استقلال البوسنة. ويخلص المؤلف إلى أنه خلال الحرب 1992 - 1995، جرى بشكل عفوي استعادة البشناق لاسمهم التاريخي، وهو ما أقره المؤتمر البشناقي الثاني الذي انعقد في سراييفو خلال خريف 1993.


في خاتمة الكتاب يصل المؤلف إلى أنه يمكن تلخيص تاريخ البشناق بأنه كفاح متواصل للحفاظ على وجودهم في أرضهم وسط محيط معادٍ لهم، ومن ناحية أخرى ينتهي المؤلف إلى أن الغرب لم يكن معنياً كثيراً لإنقاذ شعب أوروبي مسلم من الإبادة الجماعية، وهكذا وجد البشناق أنفسهم ضحية بين نارين: بين كرواتيا التي أرادت أن تتخلص من هيمنة صربيا في يوغسلافيا السابقة، وبين صربيا التي أرادت تأكيد هيمنتها على يوغسلافيا السابقة.


فيصل خرتش


*الكتاب:البوسنة بين الشرق والغرب


*الناشر:اتحاد الكتاب العرب - دمشق 2007


*الصفحات:196 صفحة من القطع الكبير
___________________________________________




داري قطر و أنا هنا أمثلها
المجد مطلوبي و أنا طلابه
رد مع اقتباس
  #1337  
قديم 20-02-2008, 06:53 AM
الصورة الرمزية همسات
همسات همسات غير متواجد حالياً
*&^ أميرة البدر ^&* من مؤسسي النبراس
 
تاريخ التسجيل: 20-07-2001
الدولة: قطــــــــــــــــــر
الجنس: أنثــى
المشاركات: 127,151
التسلح ونزع السلاح والأمن الدولي
تأليف :مجموعة كتاب



هذا هو الإصدار الخامس من الكتاب السنوي لمعهد ستوكهولم لأبحاث السلام الدولي في طبعته العربية. وتنتقل النسخة الجديدة من كتاب «سيبيسر» من جوهر الموضوع الذي تعرضت له عام 2006 والتي اتسمت وعلى نحو شمولي بمعالجة قضايا الأمن والصراعات، والصراعات المسلحة الكبرى والإنفاق العسكري والتسلح في العالم عام 2005.


بالاضافة إلى وموضوعات حظر الانتشار والحد من الأسلحة ونزع الأسلحة إلى الانتقال نحو البحث في جوهر المشكلة وهى النظر بعمق إلى عالم من الخطر والذي يتحدد في كونه مجموعة من ظواهر الإشكالات الأمنية أوسع بكثير مما يعكسه مصطلح تهديد أو حتى مصطلح «تحد» الأكثر عمومية.


وقد تم تقسيم الكتاب إلى ثلاثة أقسام تمحور الأول حول الأمن والصراعات عام 2006، وفي سياق هذا القسم تم تناول العديد من القضايا الحيوية منها قضية الأمن والمؤسسات الأورو ـ متوسطية وفي هذا المجال تم التطرق إلى عملية العراق والجدل الداخلي الأميركي، وكذا جوانب الاتفاق والاختلاف بين الولايات المتحدة وأوروبا في هذا الخصوص.


كما تم في إطار هذا القسم تناول قضية الصراعات المسلحة الكبرى ومن خلالها تم تناول الأبعاد العابرة للحدود القومية في الصراعات المعاصرة ومن ذلك نزوح السكان وحالات الشتات وشبكات الصراعات العابرة للحدود القومية والتي تشمل الدول والإرهاب الدولي والجريمة، وحفظ السلام ومدى مجاراة التغيرات الطارئة على الصراعات.


فضلاً عن قضايا التعاون الإقليمي في منطقة الاتحاد السوفييتي السابق، والمسائلة الديمقراطية لأجهزة الاستخبارات. وهنا يشير الكتاب إلى ما يصفه بتحدي الإشراف ويتمثل في الحاجة إلى السرية مقابل الحاجة إلى الشفافية للرقابة على الأجهزة الأمنية والاستخبارية مع استعراض التدابير الوقائية من سوء الاستخدام الوزاري للأجهزة الاستخبارية من خلال مناقشة دور البرلمانات والمحاكم والهيئات المستقلة، وأخيراً قضية الطاقة والأمن وأبعادها الإقليمية والدولية.


فيما تناول الكتاب في القسم الثاني قضية الإنفاق العسكري والتسلح خلال عام 2006. وفي هذا الصدد تم تحليل المخاطر على حياة البشر، وقضية الإنفاق العسكري ويستعرض الكتاب هنا الاتجاهات الإقليمية والبلدان المنفقة الرئيسية مع تقديم جدول بالبلدان الـ 15 ذات الإنفاق العسكري الأعلى في سنة 2006 بحسب سعر صرف السوق ومكافئ القدرة الشرائية.


وفي إطار التفصيل في هذا الجانب يقدم البيانات الخاصة بالولايات المتحدة لجهة اتجاهات نفقاتها العسكرية ومخصصات الحرب العالمية على الإرهاب والإنفاق المستقبلي والاستراتيجيات البديلة والتأثير الاقتصادي.


كما يتناول الكتاب في إطار القسم الثاني قضية إنتاج الأسلحة مستعرضاً الشركات المئة الكبرى بحسب تصنيف سيبيري المنتجة للأسلحة والشركات التي حققت أعلى الزيادات في مبيعات الأسلحة عام 2005، فضلاً عن عمليات نقل الأسلحة على الصعيد الدولي.


أما في القسم الثالث فقد تم التطرق إلى قضية حظر الانتشار والحد من الأسلحة عام 2006 وفي إطار هذا القسم تم استعراض قضايا خفض المخاطر الأمنية بالحد من امتلاك مواد مدنية واستخدامها، إلى جانب قضية حظر الأسلحة النووية والحد من انتشارها، وتطورات الأسلحة الكيماوية والبيولوجية والحد من التسلح، والحد من الأسلحة التقليدية، وأخيراً مراقبة عملية النقل الدولية المرتبطة بالأمن.


وحسب ما يشير الكتاب فإن تنامي الصراعات في ظروف خصبة من الاختلال وعدم التوازن في العلاقات الدولية أدى إلى تفجر أنواع وصيغ مختلفة من تلك الصراعات فلم تعد مسائل الحدود أو الاختلاف على اقتسام منافع المياه وغيرها هي المحرك الأساسي لتلك الصراعات بل إن الاضطراب السياسي في العديد من بلدان العالم يسبب مشكلات اثنية أو دينية ويمثل تهديداً مباشراً ليس لدول موقع الصراع بل للمحيط المجاور لها وللأمن والسلم العالميين في الوقت ذاته، ولم تعد الإمكانات الأممية متمثلة بجهود الأمم المتحدة أو المنظمات الإقليمية.


وبالمقابل لكل تلك الصراعات وعوامل تفجرها وانتشارها واستمرارها وما تخلفه من دمار وتهديد، فإن الجهود الدولية المختلفة تبدو خافتة وتتحرك وفق مواسم معينة لاعتبارات مختلفة، وعلى هذا يشير الكتاب إلى انه لم يتحقق خلال عام 2006 ما يذكر في سبيل معالجة أهم الأزمات في المنطقة العربية وجوارها، فالوضع في أفغانستان والعراق وفلسطين والسودان والصومال تجاوز الكثير من المتوقع لآثاره.


وأضحت المشكلة الإنسانية وتداعياتها عامل قلق وتوتر للأسرة الدولية بأكملها. ويوضح الكتاب أن السمة الغالبة في تلك الصراعات واتجاهات تطورها أن تسير نحو المزيد من التعقيد بما يوحي بإطالة زمن الوصول إلى حلول حاسمة لها وفي الوقت ذاته إطالة المعاناة للشعوب وإضاعة فرصة التقدم والارتقاء لها.


ويقدم الكتاب مسحاً للصراعات المسلحة الكبرى في العالم وليس مفاجأة أن تكون إفريقيا وآسيا وبشكل خاص منطقة الشرق الأوسط من المناطق الرئيسية للصراعات المسلحة وأن تلك الصراعات لم تعد أزمات محلية محدودة في رقعة جغرافية.


بل إنها تتسم بالقدرة على التجاوز في تأثيرها نحو محيطها الإقليمي والتفاعل مع الأزمات الأخرى في أنحاء العالم. وفي المقابل فإن الجهود الدولية المختلفة تبدو عاجزة عن ملاحقة إطفاء الحرائق، كما أن تدابير السلام رغم أهميتها والجهود الأممية في سبيل تمكينها من أداء واجبها تبقى رهينة المساعدة والدعم الإقليميين.


ويقدم الكتاب إزاء اتساع مادته رؤية ختامية يحاول من خلالها تلخيص الاتجاهات الأساسية في ضوء الطابع التخصصي للمادة الرئيسية على النحو الذي قد يعيق عدم استفادة غير المتخصصين. فيشير مثلاً إلى أنه كان يوجد في عام 2006 نحو 17 نزاعاً مسلحاً رئيسياً في 16 وهذان الرقمان مشابهان للرقمين عام 2005 والنزاعات نفسها كانت ناشطة في كلتا السنتين.


ولم يندلع نزاع بين الدول في العام 2006 على نحو نشط وبقيت آسيا للسنة الثانية على التوالي المنطقة التي تشهد أكبر عدد من النزاعات في العالم وخلال الفترة بين عامي 1997 و2006 دار 34 نزاعاً مسلحة رئيسياً مختلفاً وفيما عدا فترة امتدت ثلاث سنوات كان نصيب إفريقيا أكبر عدد من النزاعات لكن حدث تراجع في العدد السنوي للنزاعات من 26 نزاعاً عام 1996 إلى 17 نزاعاً عام 2005.


أما على صعيد الجانب المتعلق بالطاقة والأمن وأبعاده الإقليمية والدولية فيشير الكتاب إلى أن الباعث للمخاوف الحالية المتعلقة بأمن الطاقة عبارة عن مجموعة مختلفة وأكثر تعقيداً من العوامل مقارنة بما كان عليه الحال في سبعينات القرن الماضي، حيث طرأت تغييرات كبيرة على مفاهيم أمن الطاقة والأفكار المتعلقة بأفضل السياسات الوطنية والإقليمية والعالمية لمضامينه.


وتدرك بعض الدول الحاجة إلى وجود تعاون دولي في حين تتبنى دول أخرى مقاربات ذات نزعة وطنية حتى أنها على استعداد لاستخدام القوة العسكرية من أجل حماية مصالحها الخاصة بالطاقة وبالتالي يعمل أمن الطاقة على إعادة صياغة العلاقات الدولية المعاصرة.


كما أدت المخاوف المرتبطة بأمن الطاقة إلى بروز تحالفات استراتيجية جديدة وتعاون بين الدول التي هي بمثابة جهات فاعلة رئيسية في أسواق الطاقة ولكنها مصادر للتوتر والمنافسة والنزاع أحياناً. وفيما يتعلق بتحليل المخاطر على حياة البشر يشير الكتاب إلى أن الحكومات تفرد مبالغ ضخمة من المال لقطاعاتها العسكرية على خلفية الغرض المعلن المتمثل بتوفير الأمن لمواطنيها لكن تحقيق هذا الهدف يعتمد جزئياً على كيفية تعريف الأمن، فالتحليل من منظور الصحة العامة.


يشير إلى أنه إذا كان الأمن يقاس بدلالة الخطر الشامل على الأرواح البشرية فيمكن لمجموعة من التدخلات غير العسكرية أن تكون أجدى من الناحية الاقتصادية في توفير الأمن من الأدوات العسكرية وحدها. يضاف إلى ذلك أن التداخل بين الأنواع المختلفة لعوامل الخطر تفتح الباب أمام احتمال حدوث مقايضات بين الأنواع المختلفة لاستراتيجيات الأمن.


وفيما يتعلق بالإنفاق العسكري العالمي يشير الكتاب إلى أنه يقدر في عام 2006 بأنه وصل إلى 4, 12 مليار دولار أي أعلى بمقدار 5, 3% في الواقع منه عام 2005 وأعلى بنسبة 37% منه قبل عشر سنوات عام 1997، وترجع نسبة 83% من الإنفاق العالمي إلى أول 15 دولة تنفق على الأسلحة حيث تبلغ حصة الولايات المتحدة بمفردها 46% بفارق كبير عن الدولتين اللتين تأتيان بعدها وهما فرنسا والمملكة المتحدة.


وقد زادت النفقات المخصصة للدفاع الوطني في الولايات المتحدة بنسبة 53% بين السنتين الماليتين 2001 و2006 ويأتي ذلك بشكل رئيسي نتيجة للمخصصات الداعمة الضخمة لتمويل العمليات العسكرية في أفغانستان والعراق والمقارنة بين أولويات الإنفاق بين مجموعات الدخل في البلاد تظهر أن نسبة النفقات الاجتماعية إلى النفقات العسكرية زادت بالمقارنة مع الدخل الفردي.


وعلى صعيد حظر الأسلحة النووية والحد من انتشارها يشير الكتاب إلى أن كوريا الشمالية أجرت تجربة نووية عام 2006 ولكنها لم تبدد الشكوك حيال ما إذا كان في مقدورها إنتاج أسلحة نووية. وتبقى الأسئلة مطروحة حول أفق برنامج إيران النووي وطبيعته وامتثالها لاتفاقية الضمانات مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية.


وقد فرض مجلس الأمن الدولي عقوبات على كلا البلدين تستهدف نشاطاتهما التي تثير المخاوف المتعلقة بالانتشار وتم اتخاذ الخطوات التمهيدية نحو تنفيذ مبادرة التعاون النووي المدني الهندية الأميركية المثيرة للجدل والتي ستعفي الهند من القيود المفروضة على الموردين النوويين الدوليين لكن الخلافات الإجرائية تستمر في تأخير افتتاح المفاوضات حول معاهدة عالمية لخفض المواد الانشطارية في مؤتمر نزع السلاح.


وأما على صعيد الحد من الأسلحة التقليدية فيشير الكتاب إلى أن التقدم بصدد تلك القضية واجه على الصعيد الأوروبي إعاقات عام 2006 بفعل جملة من الأسباب منها فشل روسيا في الوفاء بالتزاماتها والمنافسة بين روسيا وحلف الناتو وتعب الحد من التسلح.


ويوضح الكتاب أن الحلقة الدراسية التي انعقدت في فيينا حول المذاهب العسكرية سمحت بتوضيح الاتجاهات الفكرية والأمنية العسكرية والوضعيات الحالية للأطراف المشاركة فيها. وفي أميركا اللاتينية هناك اهتمام متواصل بتدابير بناء الثقة.


كما أن بدء سريان تنفيذ البروتوكول الخامس المتعلق بالمخلفات الحربية المتفجرة والخاص باتفاقية الأسلحة التقليدية المعيبة والتطورات التي حدثت في مؤتمر المراجعة الثالث للاتفاقية أظهر اهتماماَ عالمياً غير مسبوق بالحد من الأسلحة «اللا إنسانية».


مصطفى عبدالرازق


*الكتاب: التسلح ونزع السلاح والأمن الدولي


*الناشر:مركز دراسات الوحدة العربية ـ بيروت 2007


*الصفحات:1086 صفحة من القطع الكبير
___________________________________________




داري قطر و أنا هنا أمثلها
المجد مطلوبي و أنا طلابه
رد مع اقتباس
  #1338  
قديم 20-02-2008, 06:54 AM
الصورة الرمزية همسات
همسات همسات غير متواجد حالياً
*&^ أميرة البدر ^&* من مؤسسي النبراس
 
تاريخ التسجيل: 20-07-2001
الدولة: قطــــــــــــــــــر
الجنس: أنثــى
المشاركات: 127,151
أجانب
تأليف :كاريل فيليبس



نسيج مدهش من الريبورتاج والتاريخ والقص رواية «أجانب» التي تعد الرواية الثامنة للكاتب البريطاني كاريل فيليبس هي خليط مدهش من الريبورتاج والحقائق التاريخية والقص بطل القارئ عبره على مسار ثلاثة من الرجال السود الذين تتحدث حياتهم بقوة واقتدار عن دور الأجانب ومكانتهم في المجتمع الانجليزي.


الرجل الأول هو فرانسيس باربر الذي منح للدكتور صمويل جونسون، عملاق الأدب الانجليزي في القرن الثامن عشر، ليكون رفيقاً له أكثر من كونه خادماً، والذي حقق تعمقاً في فهم الحرية مضى به بعد وفاة جونسون إلى مصيره البائس.


الرجل الثاني هو راندولف توربين الذي دخل السجلات التاريخية الرياضية في عام 1951 عندما هزم شوجر راي روبنسون ليصبح أول بطل للعالم في الملاكمة من السود البريطانيين، وليغدو ملاكما من الطراز الأول على امتداد اثنى عشر عاماً، ولتنتهي حياته ـ على الرغم مما عرفه من شهرة وثراء ـ بالدين والعوز واليأس.


أما الرجل الثالث والأخير من بين الشخصيات الثلاث البارزة في الرواية فهو ديفيد أولووالي النيجيري الذي وصل إلى ليدز في 1949 والذي تضع أحداث حياته واقع العدالة البريطانية موضع التساؤل، والذي تحول مصرعه على يد رجال الشرطة في عام 1969 إلى دعوة موجهة للأمة بأسرها إلى اليقظة من السبات الذي دام طويلاً.


ويلاحظ القارئ، على الفور تقريباً، أن قصص كل رجل من هؤلاء الرجال الثلاثة تروي بضمير مختلف ومتحقق إبداعياً إلى أبعد الحدود، وكل قصة تلقي الضوء على الدراما وعمق التعقد الكامنين وراء المفاهيم البسيطة للعجز التي استخدمت لتفسير تراجيديا حياة كل منهم، وكل قصة تستكشف، بطرق جديدة تماماً، الموضوعات الكامنة في صميم إبداع كاريل فيليبس، وهي الانتماء والهوية والعرق.


والقارئ لابد له كذلك من أن يلاحظ أن كل قصة من القصص الثلاث التي تشكل نسيج الرواية قائمة بذاتها، وغير متصلة بالقصص الأخرى، والصلات التي تربطها هي الموضوعات الكامنة في كل منها، والتي تدور حول نضال الشخصيات الثلاث لتحقيق الانتماء إلى انجلترا، فكل من الرجال الثلاثة هو رجل لا منتم في البلاد التي غدت وطنه، ولابد له من الوصول إلى التصالح مع مجتمع يفهمه على نحو غير مناسب، ولا يساعده بحال في التأقلم والاندماج.


والمؤلف في غمار محاولته إدراج هذه القصص في سياقها الصحيح يستخدم أساليب مختلفة في السرد في كل قصة. بهذا المعنى فإن قصة فرانسيس باربر تروي لنا بصوت صحافي ينتمي إلى القرن الثامن عشر، واللغة التي يستخدمها تبدو مرتبكة وباعثة على الضيق بصورة مقصودة ومتعمدة، والرواية تطرح وجهات نظره الليبرالية، زاعماً أنه يصحح التقدير المحدود الذي يكنه الناس لباربر في أعقاب وفاة سيده. غير أن هذا التعاطف المعلن مع باربر لا يحجب التحيزات ضد السود في ذلك العهد.


في الوقت نفسه فإن الكاتب المجهول لسيرة حياة راندولف توربين يبدي تعاطفاً أكبر مع الرجل الذي يروي قصة حياته والتحديات التي يواجهها، ويصف هذه التحديات بالتفصيل، حيث إن «راندي» الذي ربته أمه الأرملة يحذو حذو أخوته في احتراف الملاكمة، ويجلب صعوده المفاجئ إلى قمة الشهرة وإحراز اللقب ثروة مفاجئة عليه، هو الذي يبدو أبعد ما يكون عن الاستعداد لحياة مترفة ولإدارة شؤونه.


ومن هنا يستغل أصدقاؤه الذين ظهروا من العدم كرمه ولطفه. أما الجانب العدواني منه، الذي مضى به إلى عالم الملاكمة في المقام الأول، فيتجلى بصفة خاصة في تعامله مع النساء اللواتي يدخلن حياته. غير أن الثروة والشهرة لا تدومان طويلاً، ويقصم الفقر والبؤس اللذان يفرضان نفسيهما عليه ظهره، وذلك على الرغم من الدعم المفعم بالحب الذي تقدمه له عائلته.


يتبنى المؤلف في القصة الثالثة منهاجاً سردياً مختلفاً تماماً، فحالة ديفيد أولووالي هي بمثابة موزاييك مؤلف من حشد من الأصوات، فنحن بإزاء عدد كبير من الشهود الذين يقدم كل منهم رؤيته الشخصية ومنظوره فيما يتعلق بالرجل وبحياته في ليدز. وهؤلاء الشهود من بينهم فتاة في مقتبل العمر، اختصاصي اجتماعي، مهاجر نيجيري آخر، طبيب، وبالطبع الشرطة.


ما من أحد من هؤلاء الشهود كان يعرف أو لووالي معرفة جيدة بما فيه الكفاية، ومع ذلك فإن تصوراتهم له تتراوح بين وصفه بأنه «هادئ، متعلم، حسن المظهر، ومهذب»، إلى «سيئ المظهر، عنيف، أقل من العادي ومتوحش». والقارئ مطالب بأن يرسم صورته الخاصة عن الرجل في نهاية المطاف.


والمؤلف، الذي نشأ في ليدز، يوغل في التفاصيل المتعلقة بتاريخ هذه المدينة في العهود المختلفة ودورها في الثورة الصناعية في بريطانيا، وبينما تعمق هذه التفاصيل سياق القص فإنها لا تصرف انتباه القارئ عن الموضوع الرئيسي للقصة.


حيث أدى مصرع ديفيد إلى محاكمة اثنين من رجال الشرطة عرف بأنهما كانا يطاردانه بصورة مستمرة. وهكذا تنتهي مأساة حياة بدأت بأمل كبير ومثالية شامخة بعد مراحل متعددة من السجن وسنوات في مؤسسة لعلاج الحالات العصبية وأخيراً التشرد في الشوارع والطرقات.


هكذا فإن المؤلف يقدم لقرائه لوحات تفصيلية للرجال الثلاثة وظروفهم. وبينما تبدو قصصهم ملونة وحافلة، فإنه في غمار وصفهم من منظور مراقبين معاصرين ولكنهم خارجيون يتجاوز أي مناقشة للعذاب الداخلي الذي لابد أن الرجال الثلاثة قد خاضوا غماره.


وعلى مستوى عام، فإن السرد الذي يقدمه فيليبس يعري مشكلات الاندماج العرقي التي لها أهميتها اليوم، غير أنه يتجنب الموضوعات الدقيقة والمحددة باستثناء الحالة الثالثة والأخيرة، التي تعد في الكثير من الجوانب الحالة الأكثر تأثيراً من بين الحالات الثلاث، وأيضاً الحالة ذات النتائج الأكثر تدميراً بالنسبة للمجتمع وقتها ومنذ زمان حدوثها حتى الآن.


وفي التحليل النهائي، فإن المؤلف يظل في المنطقة الرمادية بين الحقيقة والخيال، وتفاصيل حالة توربين تبدو أقرب إلى صورة مستقاة من الواقع لحياته من دون الكثير من العناصر الإبداعية التي تقف وراء هذه الصورة، ويظل من غير الواضح، على سبيل المثال، ما إذا كانت إفادات الشهود في المحاكمة التي أعقبت موت ديفيد تشير إلى مقتطفات فعلية من المحاكمة الحقيقية أم إلى تعليقات متخيلة أدرجت لتناسب تفسير المؤلف لصورة المهاجر النيجيري إلى ليدز.


ومن المحقق أن هذه الرواية تفتح أمام القارئ والكاتب العربيين على السواء أفقاً مدهشاً فيما يتعلق بإمكانيات روائية وإبداعية تستحق الارتياد بالاستعانة بهذا العمل الروائي الفريد.


*الكتاب:أجانب


*الناشر: الفريد نوف نيويورك 2007


*الصفحات:256 صفحة من القطع المتوسط
___________________________________________




داري قطر و أنا هنا أمثلها
المجد مطلوبي و أنا طلابه
رد مع اقتباس
  #1339  
قديم 20-02-2008, 06:54 AM
الصورة الرمزية همسات
همسات همسات غير متواجد حالياً
*&^ أميرة البدر ^&* من مؤسسي النبراس
 
تاريخ التسجيل: 20-07-2001
الدولة: قطــــــــــــــــــر
الجنس: أنثــى
المشاركات: 127,151
رجال في تاريخ الكويت
تأليف :يوسف الشهاب



صدر مؤخراً كتاب (رجال في تاريخ الكويت) ـ الجزء الرابع ـ للباحث الكويتي يوسف الشهاب ، تصدرته مقدمة جاء فيها: إن الكويت التي ما فتئت تنجب رجالات في مختلف الميادين، ومن تجاربهم المضنية تسير سفينة الحياة تمخر عباب الزمن، قدموا تجربة ثرية شاقة، حتى تدرك الأجيال اللاحقة ما كبدته وكابدته الأجيال السابقة لرجال قدموا في كل ميادينها كل عزيز وغال، كل نفس ونفيس، ما ضنوا على بلادهم من شيء.


بل جادوا عليها بكل شيء، فكانوا بذلك رمزا صادقا لاسمى معاني العطاء للأرض التي شحت عليهم بخيراتها في زمن لم تكن فيه وقد أعطت ما أعطت من ثرواتها البترولية للإنسان الكويتي بعد عصر البحر من صيد وغوص.


نرى سيرة أربعة عشر رجلاً مخضرماً، شهدوا حقبة ليست قصيرة من ماضي الزمان، وعاصروا حاضراً بكل تداعياته وحركاته الممتدة من غابر السنين إلى حيث الزمان الذي يأخذنا نحو الأمام كلما مر طيف السنين بذكرياتنا.


وتباين أدوار هؤلاء الرجال، في أماكنهم وأزمانهم، فكان هذا التباين بمثابة «موزاييك» من تاريخ الكويت الحافل والذي يحمل وجوها عدة، رجال منبعهم واحد وهو الكويت، ومصبهم واحد وهو الكويت، وروافدهم كثيرة وهي محبة الكويت، أولاً وأخيراً، ويتجلى فيهم الصبر على مكاره الحياة، حيث تقسو، بل ويتجاوزون عثراتها ببرزخ الأمل... والعطاء الذي لا ينضب معينه.


أنور الياسين


* الكتاب:رجال في تاريخ الكويت


*الناشر:خاص ـ الكويت 2007


*الصفحات:180 صفحة من القطع المتوسط
___________________________________________




داري قطر و أنا هنا أمثلها
المجد مطلوبي و أنا طلابه
رد مع اقتباس
  #1340  
قديم 20-02-2008, 06:54 AM
الصورة الرمزية همسات
همسات همسات غير متواجد حالياً
*&^ أميرة البدر ^&* من مؤسسي النبراس
 
تاريخ التسجيل: 20-07-2001
الدولة: قطــــــــــــــــــر
الجنس: أنثــى
المشاركات: 127,151
لحظة
تأليف :عبدالعزيز المسلم



للكاتب والشاعر الإماراتي عبدالعزيز عبد الرحمن المسلم مدير التراث والشؤون الثقافية بدائرة الثقافة والإعلام في الشارقة صدر حديثاً ديوان شعر جديد بعنوان «لحظة». وقد قسم الشاعر ديوانه إلى ثلاثة أقسام أولها رباعيات وجدانية والثاني رباعيات ثنائية والثالث رباعيات فكاهية. في القسم الأول وفي قصيدة بعنوان «مسافر» يقول الشاعر:


ما تهمني الدنيا ولاتهم الفلوس


عمري مسافر في ذرا الكون رحال


أحس ومالي رغبة بكل محسوس


راضي بحياتي قانع بكل لحوال


ما همني منصب ولا برق ناموس


عندي البساط والوفا كنز ما زال


وازخرف البسمة على الطيب ملبوس


وأهوى التسامح وأنشد الحب موال.


* الكتاب:لحظة


*الناشر:على نفقة المؤلف


الشارقة 2007


*الصفحات:55 صفحة من القطع الصغير
___________________________________________




داري قطر و أنا هنا أمثلها
المجد مطلوبي و أنا طلابه
رد مع اقتباس
إضافة رد