| | | | ![]() |
| | | | |
![]() | ![]() |
بحث مخصص
| ||||||
| | | |
| |||||||
| | | |
| النبراس التعليمي والبحوث لكل ما يهم الطلبة والباحثين نحو العلم |
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
| | | |
| #1031 | ||||
| ||||
| جامعيون .... الأندية الطلابية أنشطة تربوية في الجامعة تعتبر الأندية الطلابية الموجودة في الجامعات من أهم المنافذ التي يمارس من خلالها ا لطلاب الأنشطة اللاصفية التي تصقل مواهبهم وتسهم في تنمية شخصياتهم وتعدهم إعداداً جيداً للتعامل مع المجتمع والحياة العملية، لذا يعد وجودها ضرورة تربوية وتعليمية.. لكن الملاحظ من خلال متابعة معظم الأندية الطلابية داخل الجامعات ان بعضها يحقق النجاح تلو الآخر، وينجح في جذب الطلاب بينما يفشل البعض الآخر بمجرد مولده. وحول أسباب نجاح وفشل هذه الأندية يدور هذا التحقيق: تحقيق: جميلة إسماعيل معاذ الزرعوني رئيس اتحاد طلاب جامعة الشارقة يقول: تحتضن جامعة الشارقة أكثر من 30 نادياً طلابياً، ومنها من لا يغيب اسمه على مدار العام الدراسي الجامعي بسبب تنظيمه المكثف للفعاليات الطلابية الهادفة. ويضيف: الشعور بمسؤولية العمل الطلابي والرغبة في الإنتاج لا بد وأن يكونا الدافع الرئيسي للعمل وإلا فلن ينجح أي شخص في عمله، فالمجاملات الاجتماعية ستؤدي بصاحبها للفشل لا محالة، وبالنسبة لي اعتقد أن مسؤولية العمل ملقاة على كل طالب سواء كان في إدارة النادي أو لم يكن، لهذا اعتقد ان العمل التطوعي ليس خياراً أو تسلية وإنما مسؤولية وواجب على الجميع. مفيدة محمد أمينة سر اتحاد طالبات جامعة الشارقة قالت: بدأت الأندية الطلابية في جامعة الشارقة بداية قوية وأثبتت وجودها، ونحن كاتحاد طالبات نشجع الطالبات على الانضمام الى الأندية الطلابية التي نقوم على معاونتها من خلال الأفكار الابداعية الطلابية. وعن طبيعة أنشطة وفعاليات الأندية الطلابية أوضحت أنها تشمل المجالات الثقافية والرياضية والاجتماعية والدينية والفنية، كما أضيف مقرات للأندية الطلابية في مبنى القبول والتسجيل بالجامعة، فالطالب الآن يختلف عما كان عليه بالسابق حيث أصبح لديه مجال ليعبر عن آرائه وأفكاره ولديه مساحة من الاستقلالية يجب أن نحترمها، وأحب أن أذكر نقطة أساسية وهي أننا نرحب بالتعاون مع الأندية الطلابية، فهذه في حد ذاتها خطوة ايجابية نأمل أن تكون الإنجاز الأهم للأنشطة الطلابية في الجامعة. وتضيف: نشاط أو خمول الأندية الطلابية الجامعية يعود إلى نقاط عدة منها نوعية الأنشطة الطلابية المنظمة، فهناك تزايد ملحوظ من حيث الإقبال على الأنشطة الطلابية حيث يكون الإقبال على نوعيات معينة من الأنشطة فمثلاً الإقبال على النشاط الرياضي في البنين واضح جداً خاصةً الرياضات المائية وكرة القدم ومن ناحية الطالبات فالإقبال على النشاط الفني والاجتماعي يعد الأبرز، وبدأ العمل المسرحي بشد انتباه الطالبات وكذلك التصوير. خالد عبدالله الناصري رئيس النادي السعودي بجامعة الشارقة يقول: الطلبة مسؤولون عن تنظيم الأنشطة والفعاليات الطلابية بدل الموظفين، في السابق كان دور الطالب يقتصر على حضور فعالية أو مشاهدة معرض من دون مساهمة فعالة في تنظيم النشاط أو التفاعل مع الأنشطة، والآن أثر وجود الأندية الطلابية، إيجاباً في دفع الطالب للمشاركة بشكل أفضل في الأنشطة ما يمكنه أن يقدم أفكاره ومقترحاته. وعن سبب تحول بعض الأندية الطلابية لكتلة نشاط مقارنة بغيرها يوضح قائلاً: هذه المسألة مسؤولية مشتركة بين إدارة الأنشطة الطلابية والطلبة أنفسهم، والنقطة الأكبر لها علاقة بالدعم المادي لتفعيل أنشطة الأندية الطلابية. ومن جانب آخر يقول الناصري: مستقبل النادي السعودي بجامعة الشارقة سيكون اكثر ايجابية وسيحقق انجازات اكبر في ظل خطة مثمرة من البرامج والنشاطات وسيكون التواصل أكبر وأوسع مع الأندية الاخرى في الجامعة بحيث نستطيع من خلال التكامل، وسنسعى إلى تنظيم فعاليات يستفيد منها الطلاب في حياتهم الدراسية والمهنية والاجتماعية. أما محمد العصيمي العضو في النادي السعودي بجامعة الشارقة فيقول: هناك تفاوت بين أنشطة الأندية الطلابية بالجامعة، ويرجع ذلك لأسباب عدة منها عزوف بعض الطلبة عن الالتحاق بالأنشطة الطلابية لعدم شعورهم بالانتماء للجامعة هو العائق الاول وربما الاشياء الاخرى تأتي بعد ذلك كتباعد المباني، وروتينية الأنشطة وقلة التوعية والحملات الاعلانية، وهناك أيضاً بعض الصعوبات التي واجهتنا في النادي السعودي، لكننا تغلبنا عليها والحمد لله، واحيانا الضغط الدراسي يتطلب منا تكثيف الوقت ونحاول جاهدين عدم التقصير. ويضيف: ولكن الأساس ينبع من الطالب نفسه، على الرغم من كون الطالب المسؤول الأول عن كافة الانشطة فيها وبذلك برزت الكثير من المواهب والافكار، إضافة الى القدرة القيادية العالية الموجودة عند الطلبة. ويشارك مشعل الرجيعي بحماس في الموضوع قائلا: هناك بعض الأندية التي تقدم العديد من الخدمات والتسهيلات للطلبة على مختلف الأصعدة التعليمية، الثقافية، الاجتماعية والترفيهية، والتي تسهم بدورها في تنمية شخصيتهم، من خلال تنظيم العديد من الأنشطة والفعاليات طوال العام الدراسي والتي مثلت فرصة جيدة للاستفادة من أوقات فراغ الطلبة بعد الانتهاء من حضور المحاضرات في القاعات الدراسية. وكثير من الطلبة من يستمتع بتلك الأنشطة لأنها تفسح المجال لتبادل وجهات النظر والنقاشات والحوارات الهادفة مع أشقائهم من طلاب الكليات الأخرى الذين استهوتهم الفعالية فحضروها، كما تعزز أنشطة الأندية الطلابية مهارات الطلاب للانخراط في المجتمع وتقدم الدعم والتشجيع للطلاب الذين يستعدون لدخول حرم الجامعة من خلال الأندية الطلابية التي تضمها. ويؤكد الطالب عبد الله العتيبي العضو بالنادي السعودي أن الأندية الطلابية مهمة جداً لبناء صداقات جديدة، حيث تمنح الفرصة لتشارك الاهتمامات مع الطلاب، مشيراً الى أن النادي في طور إعداد برنامج الأنشطة ليعزز مهارات الطلاب في الانخراط في المجتمع ويقدم الدعم والتشجيع للطلاب الذين يستعدون لدخول حرم الجامعة، كما أنها تساهم في إطلاع الطلاب على مختلف الأحداث الاجتماعية والثقافية والفكرية المتنوعة. ويضيف: الأندية الطلابية مسؤولة عن سلوك كافة الأشخاص في الوظائف المتعلقة بالجامعة، فإذا أرادت هذه الأندية تحقيق الاستمرارية فعليها بإعداد خطة ناجحة ومنظمة تسعى من خلالها إلى تنمية شخصية الطلاب من خلال منحهم فرصا متنوعة في العديد من الأصعدة منها: الاجتماعية والترفيهية والثقافية والتعليمية. عمر جمال رئيس النادي الإماراتي بجامعة الشارقة يقول: الأندية الطلابية تعتبر تجربة رائدة في هذا المجال ليس على مستوى كليات الجامعة ولكن على مستوى جميع الجامعات الموجودة في الإمارات، واعطتنا هذه التجربة فرصة رائعة لإثراء حياتنا الجامعية بخبرات طلابية عملية إبداعية. كما ان الأندية تجربة ديمقراطية، وتعد من أهم التجارب التي يعيشها الطالب في الجامعة، وكأنها دروس عملية للطلبة للتعرف إلى الواقع العملي الخارجي، كما تخلق هذه الأجواء في نفوس الطلاب نوعاً من المنافسة والرغبة في التميز والحصول على الأفضل. ويضيف: عندما يلتقي الطالب أو الطالبة مع أعداد كبيرة من زملائهم وهم غالبا في سن التطلع للمعرفة، وتكوين الشخصية، والاهتمام المتزايد بقضايا المجتمع، والتضحية والعطاء، والاستعداد للبذل والعمل عندما تتحرك هذه الكتلة البشرية في عمل واحد، يطلق على تحركهم هذا العمل الطلابي سواء على صعيد اتحاد الطلاب أو الأندية الطلابية الجامعية، ونحن في نادي الإمارات في جامعة الشارقة سارت تجربتنا نحو النجاح بثبات، ونسعى لتحقيق رسالتنا، والتي تهدف الى خدمة الطلاب في الجامعة، ونطمح إلى تقديم العديد من الخدمات على المستوى الأكاديمي والشخصي. ويردف: يتحتم على الأندية الطلابية التحرك المستمر لتنظيم الأنشطة المتميزة، فهذا من شأنه أن يحفز العمل الطلابي، والعمل على توفير البيئة الملائمة لذلك، لأننا نؤمن بأهمية الطالب ودوره الفعال في بناء مجتمع طلابي متميز يتسم بالمرونة وروح المشاركة والعطاء، وبذلك نجعل من الجامعة المكان الأفضل. إيمان محمد مراد رئيسة النادي الإماراتي بالجامعة الأمريكية بالشارقة تقول: الأندية الطلابية أحد مقاييس التطور في الجامعة، واشتراك الطلاب في عملية صناعة القرار تعكس مدى اهتمام الجامعة بالطالب والثقة الممنوحة خير دليل على أن الطالب كان ولا يزال المحور الرئيسي في رؤية صغيرة ضمن رؤية أكبر هدفها مواصلة المسيرة نحو الرقي بكل المجالات الأكاديمية والمهنية. وتضيف: دوري كرئيسة لناد طلابي هو تأسيس قاعدة متينة لضمان استمرار النادي وبناء روابط قوية مع الطلاب والطالبات، بالاضافة إلى تفعيل دور النادي داخلياً وخارجياً. وتضيف: لن ينجح أي ناد طلابي في تحقيق استمراريته في الجامعة إلا من خلال تفعيل النشاطات والملتقيات الطلابية لخلق التوازن المطلوب بين التحصيل الدراسي والوعي الاجتماعي، كما أن انتماء طالبات وطلاب الجامعة الى النوادي يبرز مدى اهتمام الجامعة بتعزيز الجهود الطلابية وتوجيه هذه الجهود لتحقيق الاهداف المرجوة من التطور المستمر في الجامعة. ليال معين رئيسة النادي السوري في الجامعة الأمريكية بالشارقة تقول: لما كانت الجامعة تؤمن بأن الطالب هو محور عملها، ولما كانت شخصيته ذات أبعاد مختلفة، فلا بد من مراعاتها وتنميتها، لذا أنشأت الجامعة منذ بدء مسيرتها أندية طلابية عديدة لتعنى بتحقيق التوازن بين الجوانب العقلية والانفعالية والروحية والبدنية لشخصية الطالب، والكشف عن مواهبه المختلفة وتنميتها. وتضيف: إيماناً من الجامعة بأهمية الطالب ودوره في الحياة الجامعية، هيأت الظروف المناسبة لرعاية ودعم الأندية الطلابية لتقوم بواجبها الأكمل من خلال خدمة الطالب وقضاياه. غيث تدمري نائب رئيس ناد طلابي بالجامعة الأمريكية بالشارقة يقول: إذا نجح أعضاء أي نادٍ طلابي في بداية انطلاقته بالتخطيط السليم وتوزيع الأدوار والمسؤوليات فسينجح حتما في التواصل مع طلاب الجامعة الذين سيواصلون بدورهم مع أعضاء النادي، علاوة على تبادل الأفكار والخلفيات وهو الأمر الذي يثري تجربة الشخص ويساعده في المستقبل على التعامل مع أبناء الوطن بشكل اكبر فعالية عند العودة اليه. ويضيف: من معايير تقييم فعالية الأندية الطلابية قدرتها على قضاء الفراغ الذي يعاني منه معظم الطلبة حال الانتهاء من المحاضرات الجامعية في أمور تصقل الخبرة والعقل بدلا من إضاعته في أمور لا طائل منها ولا فائدة، وأخيراً يشعر الطالب النشط بسعادة غامرة عندما يشاهد نجاح النادي الطلابي الذي يساهم فيها بفعالية. ويردف: لا تحقق بعض الأندية الطلابية استمرارية في مسيرتها بسبب عدة عوامل أبرزها عدم تفاعل الطلبة مع أنشطتها بسبب التعارض مع حلقات الدرس، لذا ينبغي تنظيم الوقت حتى تتحقق الاستفادة الكاملة من الانشطة التي تنظمها الأندية الطلابية. معوقات أمام الأندية ممارسة الأنشطة من خلال الأندية الطلابية والعناية بها والتوسع فيها وتطويرها أصبح ضرورياً للعملية التنموية الشاملة للطلاب والطالبات. وأوضح عدد من الطلاب أن الأندية الجامعية تعاني من نوعين من المعوقات، الأول مع إدارة الجامعة والثاني مع الطلبة أنفسهم، فالمعوقات بين نادي الطلبة وإدارة الجامعة تتمثل في الرقابة وعدم منح الثقة للنادي للتحرك من دون قيود، فهم يرون أنه من الممكن أن يكتسب النادي الثقة مع الوقت والخبرة، أما المعوقات بين النادي وطلبة الكلية فهي متمثلة بعدم استيعاب الطلبة لفكرة الاندية الطلابية ودورها المهم في الدفاع عن حقوقهم وحفظها، بالاضافة للنظرة السلبية بعدم جدية الأندية الطلابية. ___________________________________________ ![]() داري قطر و أنا هنا أمثلها المجد مطلوبي و أنا طلابه |
| | | |
| Sponsored Links | |
| | |
| | | |
| #1032 | ||||
| ||||
| جامعيون ... طالبات عارضات أزياء في الحرم الجامعي شعر أزرق، ملابس صارخة، عيون تتبدل ألوانها كل يوم، هل نحن في كرنفال أو مركز تجاري، أم في قاعات دراسية؟.. يصبح السؤال مشروعا إذا علمنا أن “النيولوك” ذلك المصطلح الجديد علينا صار هاجس كل فتاة، حتى داخل أسوار الجامعة بل حلمها وهمها الأول ويضاعف من هذا الولع ما يطالعنه يوميا في مجلات الموضة والفضائيات من اهتمام غير محدود بهذا الجانب. واللافت أنه على الرغم من كل هذه الحملات التي تروج لجمال المرأة في السنوات الأخيرة، إلا أن الفتيات لا يزلن في حاجة ماسة لثقافة التجمل لأنهن في غالب الأحوال لا يميزن بين ما يمكن ارتداؤه في الصباح عما يمكن ارتداؤه في المساء أو السهرة.. وبين ماكياج الصباح وماكياج المساء، وإن كن ينفقن أموالا باهظة كلفة هذه الملابس والمساحيق والإكسسوارات، والتي باتت تمثل لهن الهم الأكبر والشغل الشاغل. تحقيق: عزة سند في هذا التحقيق تتحدث الفتيات عما يمثله لهن الخروج بمظهر جديد كل فترة، وعن مفهومهن للجمال الأنثوي، ومرجعيتهن في اختيار ملابسهن وماكياجهن، كما نبحث عن سر مبالغة بعضهن في التجمل من دون اعتبار لطبيعة الزمان والمكان الذي يتواجدن فيه وكانت هذه الردود: لنشأة الفتاة أثر هام في توجهاتها ويظهر ذلك من رأي نادين شكر كلية الادارة والاقتصاد والتى استهلت حديثها بعبارة: حياتي الموضة.. أتابعها بشغف، وكلما ظهر جديد أجربه حتى لو كان (بدون أكمام) ألبسه ولو بالمناسبات، لأنه كلما كانت ثيابي متماشية مع الموضة أصبح ملفتة للنظر كفتاة عصرية، هذا الشعور أحبه ولا أحيا بدونه، كما أن طبيعة العصر في تبدل مستمر ولا بد من مجاراته، وتتابع نادين الموضة من التلفزيون أو الانترنت ومن المحلات نفسها، وتحرص على شراء ثيابها من لبنان بمساعدة من عمتها أحيانا. كما تتمنى تغيير شكلها الخارجي كل فترة وتقول : أوقات أتمنى ذلك، ولكن لا أستطيع، بيد أنني أكتفي بتقليد “لوك” بعض الفنانات في المناسبات المختلفة مثل نانسي عجرم إذ استعير طريقتها في وضع “الميك أب” وأطلبه من الماكييرة فتضعه لي بدرجات أخف ان كان كثيفا وبالفعل تكون النتيجة مرضية. قطعة ماس على إحدى الأسنان الأمامية هو ما تتمناه زينة وهبي خريجة نظم التغذية ولكنها لا تجد الوقت لذلك بسبب الانشغال بالدراسة وتقول : التغيير مهم لكسر الروتين ولأن رأي الناس يهمني كثيرا فإنني أحرص على عدم تكرار ملابسي أو تسريحة شعري وكل يوم أسعى لمظهر مختلف وأكثر جاذبية من خلال تجريب الموديلات المختلفة وارتداء أكثرها ملاءمة لي كسرا للملل ولكن لا يؤثر في زينة اللوك المختلف دوما للفنانات: اذ ان طبيعة حياتهن تفرض عليهن ذلك وتسمح لهن به بعكس الحال لدي اذ تحكمني تقاليد ويحيطني مجتمع لابد من وضعه في الاعتبار عند اختيار ما أرتديه، غير أن موضة وضع قطعة ماس على السن تعجبني وتضفي على السن بريقا محببا وأنوي وضعها بواسطة خالي طبيب الأسنان ولكنني للأسف لا أجد الوقت. وتشير زينة إلى ان جمال الفتاة في رقتها وبساطتها بالدرجة الأولى وتتعجب من مظهر بعض الفتيات اللواتي يضعن الماكياج المبالغ فيه بألوان لا تناسبهن معتقدات أن في ذلك الجمال والجاذبية في حين أن البساطة هي سرالجاذبية الحقيقية. دور الأم ومن جانبها تعلق عائشة الشهياري اتصال جماهيري ان الجامعة مكان يجب على الفتاة ان تلتزم بين جدرانه بالزي المعقول والملتزم الى حد كبير فهي تتوجه بشكل يومي الى مكان يفترض فيه الدراسة والجدية، وتضرب مثلا بموقف حاولت فيه تغيير الوضع بان علقت على ثياب ومظهر احدى زميلاتها ممن يتبعن موضة جديدة كل يوم، ويظهرن بثياب غير مألوفة تقول : توجهت الى احدى الفتيات المحجبات، وسألتها عن كيفية التزامها بالحجاب مع كل ما تفعله من ماكياج وملابس ضيقة فاعترضت على سؤالي واستنكرته، وقالت لي: “ انا هكذا اعتدت من صغري “، مما جعلني افكر في سبب المشكلة وهي الام التي لابد ان تراقب تصرفات ابنتها منذ الصغر وتزرع فيها الثقافة اللازمة في هذا الأمر لتعينها على ارتداء الملابس التي تناسب الذوق العام ولا تعرضها لنظرات الناس المستخفة. مرام مان الله، كلية الهندسة، تهتم كثيرا بتغيير “اللوك” الخاص بها بشكل يومي وتقول : هذا التغيير اليومي لايرجع لما أراه يوميا من تغيير في طلة النجمات ذلك أنهن جميعا اليوم صرن متشابهات في كل شيء خاصة وأن جراحات التجميل لم تترك لإحداهن ملامح تختلف عن الأخرى فجميع العيون والأنوف والشفاه صارت وكأنها خارجة من قالب واحد، ولكن اهتمامي بنفسي يرجع إلى طبيعة عمري، التى تفرض على الرغبة دائما في مسايرة الموضة والاعتناء بملابسي وماكياجي وفقا للموضة التى أحيانا تفرض الماكياج الهادئ وأحيانا أخرى تفرض الماكياج الصارخ وان كنت أفضل دوما الهادئ الذى يبرز جمال الملامح ولا يشوهها أما الملابس فإنني أبدو دوما عصرية في ملابس من اختياري وفق الموضة. وتتابع مرام الموضة عادة على صديقاتها وعلى مذيعات الفضائيات كما تنصحها البائعة في محلات الموضة بآخر الصراعات والتى تنتقى منها ما يناسبها. لبنى معاوية، اتصال جماهيري، ترفض تصرفات زميلاتها في الجامعة وتشير إلى مدى تعلق طالبات الجامعة بالنيولوك والصرعات الغريبة وتقول: صار مصطلح النيولوك في الجامعة أشبه بالهستريا بين الطالبات،فيوم انتشرت أغنية البرتقالة اصطبغت ملابس أغلب الطالبات بالجامعة باللون البرتقالي حتى إكسسوارات الشعر والأحذية، وإذا اخترعت إحداهن تقليعة غريبة سارعت الأخريات بالسؤال عن المحل وشراء التصميم الذى ينتشر فيما بعد بشكل غريب بين الفتيات، وفي إحدى المرات ارتدت موديلاً في أحد كليبات راشد الماجد حزاما للرأس، فارتدته معظم الطالبات، خاصة في السكن الجامعي الذى تتضح فيه هذه الظاهرة بجلاء، وفيه تبالغ الفتيات في تقليد الفنانات، ومتابعة حلقات الموضة والماكياج في الفضائيات،يقلدن ما تبثه ويشترين نفس الماركات والأنواع، حتى العدسات الملونة تتغير لديهن كل يوم وأحيانا يرصعن العباءة بالأحجار الكريمة والترتر والخرز مع ماكياج كثيف وعطور ثقيلة وكأنهن متوجهات إلى عرس لا محاضرة علمية. وتشير لبنى إلى ان الفتيات في حاجة ماسة لمعرفة أصول التجمل كون أكثرهن يلجأن للتقليد الأعمى دون اعتبار لأمور كثيرة لابد وأن تتحكم في مظهر الفتاة. قلة خبرة وعن علاقتها بصرعات العصر تقول نسرين الاسدي كلية العلوم: أحب المظهر الجميل المرتب المتوافق مع الموضة شريطة ألا يتخطى التقاليد أو يمثل صدمه للآخرين، وارتدي ما يؤمن لي الراحة ويلائم طبيعة تكويني الجسدي والنفسي كما انتقي من الموضة ما يناسب ذوقي، وبشكل عام فانني التزم داخل اسوار الجامعة بالمظهر البسيط خاصة وان الجامعة ليست المكان الملائم للتبديل المتواصل في الموضة فنحن لم نأت لاستعراض الملابس بل للعلم والتحصيل. وترى نسرين أن كل فتاة تسعى للتميز ونظرا لقلة خبرتها فإنها تتخبط في كثير من الأحيان وتختار صرعات وموضات لا تناسبها غالبا، وتقول: يعود السبب إلى ما نراه يوميا في وسائل الإعلام من تحرر وحرية كبيرة في اختيار الأزياء والملابس التي صارت تكشف أكثر مما ينبغي، وان كنت أعتقد أن لكل عصر صرعاته وغرائبه ولكن العصر الحالي يختلف في أن الفتاة صارت أكثر افتقادا لنصائح الأم التي باتت لظروف انشغالها المتواصل بين العمل والبيت تدور في دوامة تلهيها عن التقرب لأبنتها ونصحها بما يليق بها ومتابعة ملابسها وماكياجها كما اتسعت مساحة الحرية الممنوحة للفتاة في إطار أسرتها. نقص خبرة وتقليد أعمى د. حسين عبد العزيز أستاذ علم النفس يتحدث عن ولع الفتيات ب “النيولوك” قائلا : تتميز الفتيات في سن المراهقة بأنهن هامشيات والشخص الهامشي هو الذي يعيش بين ثقافتين لا هو من الكبار ولا هو من الصغار وبالتالي يلجأ لأساليب وطرق وسلوكيات تساعده على التخلص من خصائص الصغار والانتماء لحياة الكبار، ومن هذه الوسائل استخدام الماكياج والعطور والإكسسوارات والملابس الملفتة، بيد أن الفتاة في هذه المرحلة تعاني من نقص الخبرات، لذا فإنها لا تيأس من إعادة المحاولة كلما وقعت في الخطأ أو كلما كانت غير راضية عما وصلت إليه من مظهر أو صورة جديدة، إذ تتوق دوما للأفضل وتبحث عن وسيلة تحقق لها ما تتمنى من صورة جذابة في أذهان الآخرين وتكرار المحاولة في حد ذاته يجعلها تخطئ أو تصيب مما يوقعها في خطأ المبالغة في اتباع الموضة واستخدام وسائل التجميل، بالإضافة إلى دور الصديقات الهام في تشكيل سلوك الفتاه، اذ تسعى كل واحدة منهن جاهدة لمجاراة الأخريات حتى لا تبدو اقل منهن في شيء. يضيف: يعود الإفراط في استخدام الفتاة لمظاهر الزينة إلى ما يعرف بالحيلة الدفاعية اللا شعورية.. وهي أسلوب سلوكي يلجأ إليه الإنسان للتخلص المؤقت من القلق، ومن بين أنواع التعويض في المجال ذاته، فمثلا إذا كانت الفتاة تعاني نقصا ما في الجمال فإنها تلجأ إلى تعويض هذا النقص بالمبالغة في الزينة والإفراط في استخدام العطور أو الماكياج أو الملابس وغيره من مظاهر الجمال الخارجي. ___________________________________________ ![]() داري قطر و أنا هنا أمثلها المجد مطلوبي و أنا طلابه |
| | | |
| | | |
| #1033 | ||||
| ||||
| جامعيون ... "المرأة في سوق العمل" استعداد نظري للتخرج أسهمت طالبات قسم الهندسة الكهربائية وتقنية المعلومات في جامعة الإمارات في تنظيم محاضرة بعنوان “المرأة في سوق العمل” بالتنسيق مع الدكتور عادل عبدالله الرميثي، مدير قسم تنمية الموارد البشرية في مرافئ أبوظبي. تغطية: هديل عادل تأتي المحاضرة ضمن سلسلة من الأنشطة التي ينظمها القسم لدعم طالباته، وتأهيلهن قبل التخرج، استعدادا لأخذ مواقعهن في سوق العمل، وعلى صعيد آخر تهدف هذه الأنشطة إلى تعريف سوق العمل بإمكانات طالبات القسم. ويقول د. علي عاصي، أستاذ مشارك في قسم الهندسة الكهربائية والمشرف على الفعالية: نظمت محاضرة “المرأة في سوق العمل” ضمن جهود القسم لدعم طالباته، لتسليط الضوء على واقع سوق العمل ومتطلباته، خاصة فيما يتعلق بخريجات الهندسة، حيث تواجه المهندسة تحديات تتعلق بمدى قناعة أصحاب المؤسسات والشركات بقدراتها وامكاناتها. وأضاف: لا يمكن تعميم هذا الاعتقاد، فهناك جهات عمل كثيرة ومهمة تدعم المرأة، وتختارها بل وتفضلها، والأمر متعلق بمدى قدرة الخريجة على إثبات نفسها في موقعها، ولعل هذه القضية مصدر قلق لطالبات الهندسة وتوجهن به إلى د. عادل الرميثي، مدير قسم تنمية الموارد البشرية في مرافئ أبوظبي، الذي قدم لهن شرحاً وافياً عن طبيعة سوق العمل وواقع المرأة فيه، حيث أكد المحاضر أن السوق لا يفرق بين رجل وامرأة، ولكن يوجد تفاوت بين التخصصات، ويبقى الخيار بيد الخريجة وقدرتها على إبراز نفسها. وركز المحاضر على عدة محاور رئيسية أهمها أن تتعرف الطالبة إلى نفسها جيدا، وتحدد نقاط الضعف والقوة في شخصيتها، وتبدأ في تطوير ذاتها، والعمل على خلق شبكة تواصل مع الآخرين تمهيدا لدخول سوق العمل والاستفادة من خبراتهم، كما أكد أهمية ترك انطباع ايجابي لدى المسؤولين عند المقابلة وبعد العمل. وتطرق إلى السلوكيات السلبية التي تقع فيها بعضهن، وكيفية علاجها. الطالبة نوف محمد، تقنية معلومات، ومن اللجنة المنظمة للمحاضرة، تقول: الخريجة بحاجة لمعرفة المزيد عن واقع العمل ومتطلباته لتتزود بالخبرات والمهارات التي تؤهلها وتدعمها في سوق العمل، من هنا جاءت أهمية تنظيم هذه المحاضرة، التي طرحت فيها الطالبات كل ما لديهن من أسئلة واستفسارات عن متطلبات العمل. وتضيف: بدد المحاضر ما لدى الطالبات من مخاوف حول تقبل السوق لهن. أما زميلتها روان إبراهيم، هندسة كهربائية، فتقول: استفدت من المحاضرة وحرصت على حضورها لإيماني بأهميتها في تعريف الطالبات بما لهن وما عليهن. وبالفعل أجاب المحاضر عن جميع التساؤلات التي كانت تدور في أذهان الطالبات. وتؤكد الطالبة ميرة الكعبي، تقنية معلومات، ضرورة أن تستثمر الطالبة وجودها في الجامعة لتطوير نفسها واكتساب الخبرات والمهارات التي يتطلبها سوق العمل. وتعبر الطالبة أميرة أحمد، هندسة كهربائية عما تواجهه المهندسة الكهربائية، من تحديات، قائلة: واجهت كثير من الخريجات مشكلة واحدة تقريبا وهي تفضيل الشركات الصناعية للمهندس بدلا عنها، لاعتقادهم أن المهندسة غير قادرة على تحمل مسؤولية العمل في هذا القطاع، ولكن الواقع يقول غير ذلك، فهناك نماذج إيجابية كثيرة أثبتت فيها الخريجة قدرتها على القيام بمهامها على أكمل وجه كما أنها تفوقت على الرجل في كثير من المواقع. ___________________________________________ ![]() داري قطر و أنا هنا أمثلها المجد مطلوبي و أنا طلابه |
| | | |
| | | |
| #1034 | ||||
| ||||
| جامعيون ... بعض طلاب الجامعة مراكز اتصالات متنقلة أضحى تعدد الهواتف المتحركة من الظواهر الشائعة في وسط طلاب الجامعات ومعظم الطلاب الذين يملكون أكثر من ثلاثة هواتف متحركة بخطوطها لهم وظائف أخرى أو يديرون أعمالاً تجارية بجانب دراستهم الجامعية، ولولا الهواتف لما نجحوا في التوفيق بين الدراسة والعمل. وهناك فئة تستخدم تعدد الهواتف للهروب من المزعجين هواة الثرثرة غير المرغوب فيهم. التحقيق التالي يكشف أسباب امتلاك بعض الطلاب لأكثر من هاتف وتكاليف ذلك. تحقيق: عماد الدين إبراهيم يقول علي عبدالوهاب عبدالله (طالب): إيقاع الحياة المتسارع وتنوع العلاقات الاجتماعية ما بين العمل والجامعة والبيت والأهل يحتم عليك ان تمتلك أكثر من خط هاتفي حتى تتمكن من توزيع وقتك بدقة على جميع معارفك وعلاقاتك، لهذا امتلكت أربعة خطوط، الاول مقصور على علاقات العمل بحيث يكون هو الوحيد المفتوح أثناء ساعات الدوام الرسمي، والثاني أخصصه لزملائي في الكلية ومعارف الدراسة وأستخدمه أثناء ساعات الدراسة وفي بعض أوقات الفراغ أو بعد انتهاء ساعات العمل الرسمية، أما الخط الثالث فهو مخصص للأصدقاء والمقربين، والرابع للأسرة والأهل الأقارب وتارة يكون مغلقاً وأحياناً يكون مفتوحاً طوال الوقت حسب الظروف. يؤكد راشد الشحي (طالب) أهمية الهواتف في ترتيب حياة الفرد خصوصاً الذي يعمل ويدرس في الوقت نفسه وتكون لديه علاقات وصداقات متعددة ولا يريد أن تتداخل مع بعضها البعض، ويفضل أن يمنح كل شريحة وقتاً معيناً من يومه. ويقول: امتلاك أكثر من خط هاتفي يريحك من تلقي المكالمات غير المرغوب فيها، خصوصاً عندما تكون بالدوام ويتصل بك صديق أو قريب ولا تستطيع الرد عليه فتحرج، وتحدث متاعب أنت في غنى عنها، لذلك أخصص هاتفاً للدوام وعلاقات العمل ويكون مفتوحاً أثناء ساعات العمل فقط وهاتف الأصدقاء يكون مفتوحاً حسب الظروف والمكان الذي أكون موجوداً فيه، أما هاتف الكلية فهو الآخر يكون مفتوحاً أثناء ساعات الدراسة أو عندما لا أكون مشغولاً بعمل ما أو موجوداً في مكان لا أتحرج فيه من استقبال مكالمات الأصدقاء وزملاء الدراسة، والهاتف الرابع للأسرة وأحياناً يكون مفتوحاً طوال اليوم، خصوصاً عندما أكون موجوداً خارج المنزل ولا أتحرج من حمل هواتفي الثلاثة في جميع الأماكن لأني لا أحملها للمظهرية لكن ظروفي العملية والدراسية حتمت علي هذا الأمر. نورة محمد (طالبة) تقول إنها تمتلك ثلاثة خطوط وأربعة هواتف متحركة لزوم الحياة العصرية ومواكبة إيقاعها المتسارع وحتى لا تخلط بين علاقاتها الاجتماعية. ويتيح لها تعدد الهواتف تمييز نوعية المتصل؛ هل هو صديق أم زميل دراسة أو من الأهل أو من الذين لهم مكانة خاصة في نفسها، وكل واحد من هذه الفئات له خط مخصص. وتوضح أن تعدد الهواتف جعلها تعيش مرتاحة البال ولا تستقبل مكالمات غير مرغوب فيها، خصوصاً عندما تكون في الكلية أو مع أصدقائها أو في المكتبة تحضر للبحوث الدراسية ووقتها موزع بدقة ما بين الدراسة والعلاقات الأخرى، والهاتف له دور كبير في نجاحها في إدارة وجدولة حياتها منذ الصباح الباكر وحتى آخر اليوم، ولم يسبق لها أن دخلت في عتاب أو خصام مع صديق أو صديقة بسبب عدم الرد عليها أو تجاهل مكالمتها لأنها تستخدم الهاتف المناسب في التوقيت المناسب وبهذا ترضي كل معارفها. ويقول الطالب محمد إبراهيم إنه يمتلك خمسة هواتف متحركة مع خطوطها ولولاها لما استطاع التوفيق بين العمل والدراسة الجامعية، فهو يستطيع أن يؤدي بعض أعبائه الوظيفية عبر الهاتف ويخصص هاتفاً للعمل والاتصالات الدولية وهاتفاً للأسرة وآخر للأصدقاء وهاتفاً يكون بالسيارة. ويضيف: كل فئة من هذه الفئات أحدد توقيتاً لاتصالاتها، بحيث لا يكون هذا الأمر على حساب العمل أو سبباً لحرج مع زملائي بالكلية، ولو كنت أملك هاتفاً واحداً لما استطعت أن أفعل ذلك. يشير الطالب زهير محمد علي الى أنه ينعم براحة البال بسبب تنظيم اتصالاته وفق ظروفه العملية والدراسية والاجتماعية ويرضي كل الفئات المرتبطة بحياته بعيداً عن الحرج حال عدم الرد على مكالمة من صديق أو زميل أو حتى الأهل، لأن تعدد الهواتف المتحركة وخطوطها أراحه من هذا الهم. ويمتلك ثلاثة هواتف يكون أحدها مفتوحاً في معظم الأوقات للأهل والثاني للدوام والثالث للأصدقاء والزملاء بالكلية، ولا يعاني في توفير رصيد أو فاتورة لهذه الهواتف لأنه في معظم الأوقات يكون مستقبلاً للمكالمات وهو ما لا يرهق ميزانياته. ويقول خالد عبدالله الملا إنه يملك أربعة هواتف متحركة ولولاها لصارت حياته عبارة عن رنين متواصل لأنه لو اكتفى بهاتف واحد في ظل ما يملكه من معارف وعلاقات وأهل وأصدقاء وزملاء دراسة فلن يكف هاتفه عن الرنين. وتعدد الهواتف سهل له مهمة إرضاء جميع معارفه، حيث يخصص هاتفاً للدوام وغالباً ما يكون مغلقاً بعد ساعات العمل الرسمية إلا لظروف قاهرة مرتبطة بالعمل، والهاتف الثاني مخصص للأهل والمقربين جداً ويكون مفتوحاً طوال الوقت حتى يكون على اتصال دائم معهم، والهاتف الثالث يكون موجوداً بالسيارة وهو لزوم الاتصالات السريعة إبان وجوده فيها، والهاتف الرابع للأصدقاء وزملاء الدراسة ويكون مفتوحاً في ساعات الدوام الجامعي لأن كثيراً من أصدقائه زملاء دراسة. ويؤكد على أن زملاءه ومعارفه يقدرون الظروف التي دعته الى تملك أكثر من خط هاتفي، ويعلمون جيداً أنه اضطر الى ذلك بعيداً عن المظهرية، فهي لا تتماشى وتربيته وأخلاقياته الدينية وينأى بنفسه عن أن يتسبب في إيذاء أي فرد من أفراد المجتمع مهما كانت درجته. ويرى الطالب عيسي راشد الزاهدي أن تعدد الهواتف وسط جميع فئات المجتمع لم يعد ظاهرة تستحق الوقوف عندها كثيراً، بل أصبح ضرورة من ضروريات الحياة وقد يهرب بها البعض من المعاكسين وثقيلي الظل، وهؤلاء يمكن تخصيص رقم لهم يكون مغلقاً في معظم الأوقات. وأوضح أنه يملك ثلاثة خطوط، واحداً منها يخصصه للأهل والمعارف وآخر للعمل والثالث للأصدقاء ومعارف الدراسة، وهذا التعدد باعد بينه وبين الحرج من تجاهل مكالمات في أوقات لا يرغب أثناءها في الرد على شخصيات بعينها، نافياً وجود شخص يمتلك أكثر من هاتف للتفاخر، لأن الكل أصبح في مقدوره شراء هاتف مع بطاقة بأقل التكاليف حسب اعتقاده. وتقول نورة الجسمي إنها تحد من المكالمات الهاتفية المزعجة والراغبات في الثرثرة لساعات طوال بأن تخصص لهن رقماً، وتجعل آخر لهواة الاتصال في الأوقات المحرجة ولا سيما أن أسرتها محافظة ولا ترغب في اتصالات هاتفية بعد الثامنة مساء، وهناك هاتف ثالث للأهل والأسرة ويكون مفتوحاً طوال الوقت، لأن اتصالاتهم لا تسبب لها إحراجاً وهاتف رابع للصديقات، وبذا تكون أرضت أهلها وحافظت على خصوصيتها وأذنها من الإزعاج ورنين الهاتف المتواصل بلا مبرر. معين القاضي يقول إنه مع العقلانية في استخدام الهواتف المتحركة وإن هاتفاً واحداً يكفي، فلا داعي للإسراف واستخدام أكثر من هاتف، إلا إذا كان الطالب له أعمال يديرها وتتطلب منه تعدد الهواتف. ستة هواتف في يد طالب واحد محمد علي السويدي الطالب الأشهر بين زملائه بالكلية فهو يحمل طوال الوقت سته هواتف متحركة متنقلاً بها بين زملائه وخمسة خطوط، ويقول إن ظروفه الدراسية والعملية حتمت عليه امتلاك ستة هواتف حتى يستطيع التوفيق ما بين أعماله التجارية وظروفه الدراسية، فهو من جهة يريد إكمال دراسته الجامعية ويريد إدارة أعماله التجارية، ومن دون تعدد الهواتف ما كان يستطيع ذلك فهو يخصص هاتفاً للاتصالات الدولية والخارجية وهاتفاً للدوام الرسمي وهاتفاً ثالثاً لدلالة السيارات والرابع لدلالة العقارات والخامس للأصدقاء والأقارب، وهو الأمر الذي يسهل له معرفة هوية المتصل والاستعداد لاستقبال مكالمته وتلبية طلبه، خصوصاً المتصلين بشأن دلالة السيارات أو العقارات. ويؤكد أنه لم يقصد أن يمتلك ستة هواتف بغرض التفاخر أمام زملائه الطلاب بالكلية وهم يعلمون أن طبيعة أعماله التجارية وظروفه الدراسية فرضت عليه هذا الأمر، لذلك هو محل احترام وتقدير زملائه ولا يتعالى على أحد منهم. ___________________________________________ ![]() داري قطر و أنا هنا أمثلها المجد مطلوبي و أنا طلابه |
| | | |
| | | |
| #1035 | ||||
| ||||
| جامعيون ... فاطمة الدرمكي: أحب تصوير التراث وفاء لأجدادي ترى أن التصوير الفوتوغرافي فن رائع لا يقل أهمية عن الفنون الأخرى، وتعتبر أجمل أداة لتسجيل اللحظات، ووسيلة للرصد الدقيق، ومن خلاله نعبر عما يجول في خاطرنا ووجداننا.. إنها فاطمة الدرمكي الطالبة في كلية التقنية، التي التقيناها وسألناها عما جذبها لعالم التصوير، فقالت: الفنون البصرية بشكل عام تجذبني بشدة، وأجد نفسي مهتمّة بها، ومتابعة جيدة لجديدها، أما بالنسبة للتصوير فاللحظات التي نتمنى أن تحتفظ بها كثيرة، في البيت، ومع العائلة، وبين الأصدقاء، وفي السفر، ربما هكذا بدأ اهتمامي بالتصوير، إلى جانب ولعي الشديد بتجميع الصور الجميلة التي تلامس ما بداخلي، وحرصي على الاحتفاظ بها. وتتابع: التصوير أجمل أداة لتسجيل اللحظات، ووسيلة مؤثرة لتبليغ رسائل ورؤى خاصة، وأعبر من خلاله عما يجول في خاطري ووجداني، وفي التصوير متعة، وترفيه للمصور ومن يصوره أيضا. وتعود فاطمة بذاكرتها إلى بدايات علاقتها بالكاميرا والتصوير قائلة: كنت أحب أن أمسك الكاميرا منذ الصغر، والتقط صوراً لأفراد عائلتي، وبعض المناظر الطبيعية التي كانت تعجبني، وفي ذلك الحين اعتقدت أن صوري جميلة جدا، أما الآن فأراها مضحكة، وفي تلك المرحلة لم تكن لي كاميرا خاصة، وكنت أستخدم كاميرا العائلة. ومع بداية المرحلة الجامعية، قررت الانتقال إلى مرحلة أكثر جدية في تعلم فن التصوير، فاقتنيت كاميرا أفضل تناسبني كمبتدئة، وبالفعل بدأت أطور من أدائي، من خلال الممارسة، وعرض تجاربي على من حولي، للاستماع إلى ملاحظاتهم. وفي هذا العام أصبحت عضوة في نادي التصوير الفوتوغرافي في كلية التقنية، الذي وجدت فيه كل الاهتمام والرعاية التي يحتاجها أي مبتدئ في مجال التصوير، فمن خلاله التحقت بدورات متخصصة في التصوير، وورش عمل، وعرضت أعمالي في المعارض التي نظمها، واستفدت كثيرا من احتكاكي بعضوات النادي، وتبادلنا الخبرات والتجارب في مجال التصوير. وعن لقطاتها المفضلة، تقول: تستهويني الطبيعة بكل تفاصيلها، كما أحب تصوير التراث، لأنه مادة خصبة للتصوير، ولعل سبب هذا الاهتمام تقديري لتاريخ أجدادي، وشعوري الدائم بالامتنان لهم، كما أنني فخورة بعروبتي، وكوني ابنة الإمارات، ولكن هذا لا يعني أنني أحب التقيّد بموضوع معين، فإذا رأيت منظرا جميلا يستحق التصوير لا أتردد. وعن الدعم المعنوي الذي حصلت عليه منذ اكتشافها موهبتها قالت: بصراحة لم أجد في البداية أي تشجيع ممن حولي، ولعل السبب أنني لم أظهر شغفي بهذا الفن ورغبتي الجادة في تعلم فنونه، ولكن بعد أن بدأت محاولاتي الجادة في التصوير، كان التشجيع الأكبر من عائلتي، لذلك حرصت على تطوير مهاراتي في التصوير بقراءة المقالات والدروس في المواقع والمنتديات على الانترنت، وممارسة التصوير ومحاولة تجريب كل خصائص الكاميرا ومواصفاتها، ومن خلال متابعة جديد المصورين في بعض المنتديات والمواقع العربية والعالمية، وعرض تجاربي في بعضها، مثل منتديات فقاقيع، ولقطة، ورحلة حياة، وشبكة الإبداع الإماراتي، وعدسات عربية، وديزاين سبوت. وعن أهم مشاركاتها في مجال التصوير، قالت: معظم مشاركاتي في إطار الكلية، والمنتديات والمواقع العربية والعالمية على شبكة الإنترنت، وكان آخرها معرض نادي التصوير الفوتوغرافي 2007. وعن تطلعاتها المستقبلية، تحدثت بتفاؤل: أمنياتي كثيرة لا حصر لها، أتمنى تنمية موهبتي وصقلها وصولا للاحتراف، وأن أتفرد بأسلوب خاص يميزني عن غيري في فن التصوير، لأصبح اسما لامعا في هذا العالم، بالعمل الجاد، وبما وهبني الله من مواهب وإمكانات. ___________________________________________ ![]() داري قطر و أنا هنا أمثلها المجد مطلوبي و أنا طلابه |
| | | |
| | | |
| #1036 | ||||
| ||||
| مرحلة الترجمة ... (1) يوسف أبولوز الترجمة ليست طارئة على العرب، وهي هنا في انبعاثها وتجددها في دولة الإمارات إنما هي امتداد لذلك التاريخ الذهبي الذي ولدت فيه منذ عصر بني أمية ثم في العصر العباسي الذي أولى ترجمة العلوم بشكل خاص أهمية كبيرة، لا بل شهد ذلك العصر ما يطلق عليه اليوم “مؤسسات” أو مجمعات علمية مختصة في هذا الحقل.ولذلك عندما تنهض مشاريع كبرى تتعلق بالترجمة يدعمها ويساندها بقوة اصحاب القرار في أبوظبي والشارقة ودبي، فلأن هناك ذاكرة حية قائمة في التاريخ نفسه، وهو أمر يسعد كل كاتب ومثقف عربي ان تتوجه دولة الإمارات بهذا النحو وبقرارات عليا نحو الترجمة، فكل مشروع ثقافي كبير لا بد له من قرار وتوجيه لأنه يصبح اكثر فاعلية وعملية، وهذا ما يحدث اليوم في دولة الامارات التي تشهد نمواً ثقافياً متزايداً لا مثيل له منذ قيامها في العام 1971 وفي كافة تفاصيل العمل الثقافي الذي بلورته وشكّلته مؤسسات الثقافة في البلاد عبر ثلاثة عقود، والآن، تضاف الترجمة الى هذا النمو الحيوي الثقافي الذي التقى في أبعاده الانسانية مع العالم، فاصبحت الامارات بفضل توجهات وتوجيهات حكامها المخلصين لبلادهم وشعبهم وثقافتهم العربية الاسلامية في طليعة دول العالم المشار إليها بكل احترام. في هذه المادة ننطلق بالطبع، من مشروع “كلمة” في أبوظبي، ومن مشروع ترجمة 50 كتاباً باتفاقية مبرمة بين مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم وبين المنظمة العربية للترجمة في دبي، ومن إنشاء معهد للترجمة والتدريس في الشارقة، ومن استعداد دائرة الثقافة والاعلام في عجمان عن عقد مؤتمر قاري للترجمة. هذه في مجموعها وتوجهها العام هي مسألة لافتة وجديرة بالمتابعة والقراءة في اكثر من ملف.. لافتة ليس على الصعيد المحلي والاقليمي، بل وعلى الصعيدين العربي والدولي، فعندما تتوجه الامارات الى الترجمة بهذه القوة والجدية فهي تعلن سلفاً عن فتح جسور الحوار والتفاعل والاندماج الثقافي الذي يأخذ بعين الاعتبار مجموعة القيم والتقاليد والثوابت الجارية في الامارات مع الأخذ بعين الاعتبار ايضاً تلك الموافقة والموازنة الموضوعية المطلوبة بين المعاصرة والحداثة وبين التراث والأصالة. إن دولة الإمارات عندما تتوجه الى الترجمة بهذه الطريقة العملية والمباشرة، إنما تحيي وتبعث الحياة في قرار مجلس جامعة الدول العربية الذي دعا الى “..تنشيط الجهود التي تبذل لترجمة عيون الكتب الأجنبية القديمة والحديثة وتنظيم تلك الجهود”، وكان ذلك في العام ،1964 أي ان هاجس التوجه الى الترجمة ليس أمراً طارئاً وعشوائياً، إنما يرتكز الى تصورات وقرارات وخطط لم تغب عن بال المسؤولين في الدولة. إن الترجمة التي نتناولها في هذا العدد من “الخليج الثقافي” تبدو ذات بعد ثقافي متخصص، ولكن لا بأس من التذكير هنا، بأن هناك أوليات مبكرة تتعلق بالترجمة بمفهومها الوظيفي، أي أن مسألة الترجمة لم تغب كمشاريع قانونية عن بال مسؤولي الدولة، ففي العام 1981 صدر القانون الاتحادي رقم “9” الخاص بتنظيم مهنة الترجمة، حيث اسند مجلس الوزراء مسؤولية تنظيم حركة الترجمة الى وزارة العدل في الامارات، وذلك بما يتعلق بتراخيص مزاولة مهنة الترجمة وما يتعلق بها من النواحي المهنية والقانونية. نتذكر ذلك، ونحن ندخل فضاء جديداً في الترجمة اليوم في دولة الامارات التي اكتملت بناها الاقتصادية والسياسية والتعليمية والتنموية، وكان لا بد ان تتوازى الثقافة مع كل هذه الاكتمالات الناجحة. لقد انتفت اليوم أسباب ومعوّقات حركة الترجمة في الإمارات التي اشار اليها يوسف مصطفى الخطيب في دراسة له حول واقع الترجمة في الامارات وصدرت الدراسة ضمن الجزء الثاني من كتاب “دراسات عن واقع الترجمة في الوطن العربي” الذي أصدرته المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم، فقد رأى الخطيب ان حركة الترجمة في الامارات “تعاني ازمة حقيقية” وأرجع الخطيب اسباب هذه الأزمة الى امور عديدة منها بحسب رأيه وضع الإمارات قبل اعلان الاتحاد وضعف مستوى التعليم والتركيبة السكانية جراء الطفرة البترولية وضعف السوق وعدم وجود مؤسسات ثقافية واعلامية وحداثة تلك المؤسسات.. الخ، لكن اليوم اختلف هذا الواقع الذي وصّفه الخطيب، فالامارات تشهد نهضة تعليمية وثقافية ومؤسساتية كبيرة جداً جميع مؤشراتها تُقرأ بايجابية ملحوظة لكل العالم، واجتمعت على أرض ارض الواقع حقائق واحصائيات وظواهر وتحولات تشير الى نمو ثقافي متزايد بات بالضرورة بيئة مهيئة وموضوعية لنشوء حركة ترجمة تشمل كل فروع المعرفة. إذاً، نحن في زمن الترجمة او مرحلة الترجمة في الامارات من دون قفز على المراحل، وإنما جاء هذا التوجه بعد مجموعة من الاكتمالات والنمو والتحديث، وهو توجه ثقافي خالص كانت المؤسسات الثقافية في البلاد قد مهدت له وأسسته ببرامج وفعاليات سنوية منتظمة. ولكن ماذا نريد من الترجمة في الإمارات؟.. ماذا نترجم؟ وماذا لا نترجم؟ ما طبيعة فرق العمل القائمة على هذا الحقل؟.. ما الآليات والخطط والبرامج؟.. كل ذلك ينتظر أن يظهر إلى النور. وينتظر أكثر أن يصبح للترجمة ما يشبه “وحدة” متخصصة أو “مجلساً” أو “دائرة”.. سمها ما شئت. المهم أن تكون هناك أطر وتصورات واستراتيجيات يقف على أرضها مشروع الترجمة في الإمارات. نعم.. ندخل مرحلة الترجمة في الإمارات، أي أننا نمد جسور المعرفة والثقافة والحوار مع “الآخر” الذي نحن بالنسبة إليه “آخر”. وأشير هنا إلى أن معرفة الآخر بشكل جيد لا تتشكل عبر الاتصال بآدابه وفنونه وجمالياته فقط، بل الأهم من ذلك، عبر علومه، وهذا ما انتبه إليه العرب مبكراً على يد خليفة نابغة هو المأمون الذي أنشأ بيت الحكمة وأولى ترجمة المادة العلمية أهمية خاصة، وقبل ذلك توجه بنو أمية إلى ترجمة الكيمياء والهندسة والطب والفلك، وربما صح القول هنا: ما أشبه الأمس باليوم، فاليوم نحن في زمن الكمبيوتر والفضاء والعلوم البالغة التخصص، وهذه هي التي نحتاجها في الترجمة. الغريب أن العرب في أوجه ازدهارهم مع بدايات تشكل الدولة العربية، هم قوم شعر وأدب وفن، اختاروا في الترجمة العلوم والفلسفة والفكر، فأخذوا من اليونان والاغريق وفارس والهند، وما من كتاب يترجم إلا ويغدق على ناقله الذهب والتكريم، وكانت النتيجة حركة معرفية ثقافية نتذكرها اليوم بشيء من الحسرة. إننا أيضاً في حجة إلى ترجمة الفكر الفلسفي والعلوم الإنسانية والاجتماعية، ولعله من المنصف أن نذكر بعض المشاريع الجادة في هذا الحقل الذي يركز عليه مركز دراسات الوحدة العربية الذي يصدر كتباً منقولة إلى العربية في الانثروبولوجيا واللغة والسيميائيات وعلم الاجتماع، نشير أيضاً إلى تجربة عبدالرحمن بدوي أحد كبار المترجمين العرب، إلى جانب تجربة مطاع صفدي وسامي الدروبي وكاظم جهاد وكامل يوسف المقيم وعبدالواحد لؤلؤة ومجاهد عبدالمنعم مجاهد وغيرهم وغيرهم ممن كان لهم الفضل في مشاريعهم الفردية في تأكيد حالة ثقافية متميزة في حقل الترجمة. إن الترجمة هي فن واختيار وذوق.. فلسفة الترجمة في حد ذاتها فضاء مترامي الأطراف، وقد ناقشه وحلله بالكثير من الوعي المتمدن كبار المفكرين منهم على سبيل المثال “جاك دريدا”.. لكننا هن بصدد طرح مادة إجرائية بعيدة ما أمكن عن التنظير وهنا نقول إن الترجمة في النهاية هي “مهنة”، ولأنها كذلك فهي لا تنشأ من دون ضوابط، وتلك الضوابط تحددها في الأساس الجامعات والمعاهد التي تدرّس الترجمة، لكن وبسرعة، هناك “روح” خاصة جداً في داخل كل مترجم.. إنه مبدع في جانب من جوانب شخصيته، والمترجم يشبه البحر الذي تعوم فيه أسماك متعددة، هي اللغات ذاتها التي تسبح في روح المترجم، وتجعل منه جسراً حقيقياً أميناً بين الشعوب. يستضيف المترجم لغة “الآخر”، فإما أن يكرمها وإما أن يسيء إليها. اللغة هنا قبل الترجمة وبعد الترجمة، وبما أن الترجمة واللغة “توأمان” فإننا لا ننسى لغتنا العربية. اللغة الأم. اللغة التي يجب ويجب إكرامها ونحن في قلب مرحلة الترجمة. بكلمة أخرى.. نصر أيضاً، على هذا التساؤل المركزي.. كيف ننقل أنفسنا أي لغتنا إلى “الآخر”. لغتنا التي هي كياننا وهويتنا وشخصيتنا وتاريخنا الحي الوحيد؟ في الترجمة ثمة “أوتوستراد” للغتين. المنقول عنها والمنقول إليها. وفي الحالين من المهم أن نصوّب أعيننا جيداً على لغتنا العربية بوصفها نقطة الارتكاز في أي مشروع ترجمة، بحيث تتجدد هذه اللغة وتظل خضراء في محيطنا العربي، وفي محيط العالم كله. ___________________________________________ ![]() داري قطر و أنا هنا أمثلها المجد مطلوبي و أنا طلابه |
| | | |
| | | |
| #1037 | ||||
| ||||
| مشاريع ومؤسسات محلية تضع البلاد في موقع الريادة الثقافية توجه إماراتي عام نحو الترجمة الترجمة بمعناها الاصطلاحي، أي النقل عن الآخر وإعادة إنتاج معارفه المكتوبة بلغة القوم، هي عملية كتابة على الكتابة، أو تفكيك بنيوي لكمّ معرفي يتطلب إعادة تركيبه لاحقاً بأدوات محلية غريبة عن النص الأصلي نفسه، وهنا تكمن أهمية أن يدرك القائم بالترجمة العلاقات المفهومية لكل مفردات النص بلغته الأصلية، وأهمية أن يستوعب القارئ المنتمي للّغة المحلية مدى تأثير الكتاب المترجم إلى لغته العربية في مساحة مداركه الثقافية والمعرفية، إلى جانب أهمية أن تدرك المؤسسات القائمة على الترجمة ضرورة الأخذ بعين الاعتبار مسألتين هما: إشكالية قابلية هذا القارئ العربي لهضم الكم المعرفي المنقول إلى العربية، وإمكانية تأثره السلبي بالمادة المعرفية المترجمة؟ سامح كعوش تكمن في الأمر أيضاً ضرورة أن نشير بعلامة استفهام كبيرة إلى الجهد العربي المبذول في سبيل نهضة ثقافية شاملة تقوم في جانب رئيسي من جوانبها على نقل المنجز المعرفي والثقافي الغربي إلى العربية، من خلال محاولات يتيمة ومتباعدة زمنياً ومكانياً تكاد تقتصر على تأسيس مدرسة الترجمة سنة ،1826 وجهود محمد علي باشا في مصر عبر تأسيس مدرسة الألسن بإدارة رفاعة الطهطاوي، أو ما تقوم به الجامعة العربية والمؤسسات الحكومية في بعض الدول العربية كلا على حدة، أو المجهودات الفردية لمراكز الأبحاث الخاصة والباحثين العرب من أمثال الباحث والناقد جابر عصفور على رأس المركز القومي للترجمة والدكتورة إنعام بيوض مديرة المعهد العالي العربي للترجمة والدكتور طاهر لبيب مدير عام المنظمة العربية للترجمة، أو الدراسات والأبحاث حول التعريب في المغرب، وهنا لا يمكن أن نغفل، استثناءً، الجهد الذي تبذله دولة الإمارات في دعم عملية الترجمة إلى العربية (من خلال مشاريع معرفية عملاقة للترجمة، منها مشروع “كلمة” الذي يرعاه الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، من خلال هيئة أبوظبي للثقافة والتراث لترجمة مائة كتاب في العام الأول، ضمن خطة تهدف إلى ترجمة عشرة آلاف كتاب في العام الواحد، والاتفاقية التي أبرمتها مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم بتوجيهات من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، مع المنظمة العربية للترجمة وتقوم بموجبها الأخيرة بترجمة خمسين كتاباً في مختلف مجالات المعرفة والعلوم، ومبادرة صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، التي أعلن عنها سموه عقب افتتاح معرض الشارقة الدولي للكتاب، لإنشاء معهد للترجمة والتدريس يقوم بمهمة توطيد عرى التواصل الحضاري بين الأمم، والمؤتمر القاري للترجمة المزمع عقده في عجمان قريباً). وإدراكاً منها لما تطرحه هذه المقاربة الثقافية المعرفية من تساؤلات، وأسئلة، تحتاج إلى كثير من النقاش، رأت “الخليج” أن تطرح مجموعة الأسئلة تلك في استطلاع لرأي عدد من العاملين على نشر الكتاب المترجم، من العربية وإليها، من المشتغلين بالنشر، والمشغولين بهمّ إيصال الصوت الآخر إلى العربية، كما بإيصال الصوت العربي إلى الآخر، لتكون الآراء أشبه بأوركسترا سمفونية معرفية تنشد إيقاعاً واحداً في نمطين متوازيين، يسرد الأول بفرح الإنجاز المعرفي الكبير الذي تؤسس له دولة الإمارات، بينما يشكو الثاني إشكاليات النشر في مجال الترجمة، وهموم الناشر في علاقته بكل من المترجم، في استحالة اجتماع شروط الكفاءة والاحتراف فيه، وصاحب الحقوق، الضنين بحقوق الملكية الفكرية، في ازدرائه بدور النشر العربية، بل بحجم المشاركة العربية في سوق شراء الكتاب بعامة، والتي تكاد نسبتها لا تتعدى الخمسة في المائة من مجموع حركة البيع للكتاب على مستوى العالم. الدكتور أنس صلاح الدين صبري، من مركز جمعة الماجد للثقافة والتراث، قال “إن منظومة إصدارات المركز تسير وفق رؤية شاملة، تعتبر الترجمة نافذة معرفية أمام القارئ العربي على الثقافات الأخرى، لذا يولي المركز الترجمة أهمية قصوى، ومساحة لا بأس بها، في اتجاهي الترجمة من العربية وإليها، ويتميز بالترجمة عن الروسية وفق سلسلة مشتركة للبحوث والمصادر في تاريخ الجزيرة العربية وبلدان الخليج، وذلك بالتعاون مع معهد الدراسات الشرقية في المجمع العلمي الروسي، فرع سان بطرسبرغ، روسيا، وقد أصدر المركز من هذه السلسلة حتى الآن أربعة كتب هي: “الحصان العربي في روسيا”، تأليف يفغيم ريزيفان وترجمته، و”جنكيزخان: الرجل الذي فكّر في السيطرة على العالم”، وكتاب “الإنكشاريون في الإمبراطورية العثمانية”، تأليف إيرينا بتروسيان، اشتركت في ترجمته هيئة تحرير مكونة من يوري بتروسيان، ويفغيم ريزيفان، وأنس خالدوف، و”الدول الأوروبية في الخليج العربي من القرن السادس عشر إلى القرن التاسع عشر”، تأليف نتاليا نيكولايفنا تومانوفيتش، ترجمة سمير نجم الدين سطاس، ويعد المركز أربعة كتب مترجمة عن الروسية هي قيد الطباعة حالياً. وأشار الدكتور صبري إلى أنّ علاقة القارئ العربي بالمضمون المعرفي للكتب المترجمة تتباين بحسب موضوعه، فهناك إقبال على هذه الكتب لمعرفة وجهة النظر الأخرى إلى قضايانا العربية، ونحن في المركز نشير وننبه في مقدمة الكتاب المترجم إلى أنّ وجهة نظر المؤلّف تعبّر عن رأيه، فهناك وجهات نظر لا نوافقها كليا، وطرح هذه المواضيع يتيح للقارئ المقارنة والتعرف إلى وجهات النظر الأخرى، بما لا يشكّل عبئاً على قابليته المعرفية والاستيعابية فهو قارئ ذكي يميز بين الغث والسمين، وهو قارئ محصّنٌ بثقافته العربية الإسلامية التي تقيه من التأثر السلبي بالمادة المعرفية المترجمة إلى لغته. وعبّر الدكتور صبري عن تقديره للجهود التي تبذلها دولة الإمارات في مجال الترجمة، مؤكداً أنّ مركز جمعة الماجد إلى جانب المجمع الثقافي في أبوظبي، ودائرة الثقافة والإعلام في الشارقة، تشكل معاً اللبنات الأولى لتوجه الإمارات إلى الترجمة كخيار حضاري نهضوي بنّاء ورائد. ورأت سمر حداد صاحبة دار أطلس للنشر والتوزيع في دمشق، أنّ الكتاب المترجم يحتل ثمانين في المائة تقريبا من مساحة إصدارات الدار، قائلةً “بقدر ما يسعدني ذلك أشعر أنه سلاح ذو حدين لأنه برأيي شكل من أشكال الغزو الثقافي كون الترجمة قد تطرح إشكالية معرفية لدى القارئ العربي تتفاوت حدّتها بقدر إلمامه أو جهله بالموضوع الذي يقرؤه، ويجب أن نكون حذرين مما نترجم إذ إنّ علاقة القارئ العربي بالمواد المترجمة تتطور بسرعة لتصبح أقوى من علاقته بالكتاب المؤلف نفسه، وهذا يعود إلى قلة المؤلفين العرب الذين يملكون مصداقية كافية لدى القارئ العربي”. لكنّها أشادت، استثناءً، بالجهد المبذول باتجاه الترجمة في دولة الإمارات لتميّزه وريادته، مع اعتقادها أنه يجب توخي الحذر من الكم والنوع. وألمحت إلى ضرورة النظر إلى أمرين مهمين: الأول اعتبار كثرة الترجمات كشكل من أشكال الغزو الثقافي السلمي البريء ما يؤدي إلى عدم الاهتمام بالمؤلفين العرب وفقدهم للمصداقية أكثر فأكثر، والثاني ضرورة التنسيق مع دور النشر العربية التي تملك حقوق نشر العناوين المترجمة لكي لا تتم ترجمة هذه العناوين مرة أخرى من قبل تلك المشاريع مما يتسبب بتضارب المصالح بين المؤسسات الرسمية والخاصة، وبين الناشرين والمترجمين أنفسهم. بينما اعتبر أيمن الغزالي (صاحب دار نينوى للترجمة والنشر - دمشق)، أنّ المسألة ليست مسألة كمية على الإطلاق، رغم أنّ مساحة الكتب المترجمة إلى العربية من إصدارات داره تزيد على النصف، بما يخضع برأيه لشروط وظروف، منها ما يتعلق بأهمية الكتاب المترجم، ومدى تقبّله لدى الجمهور العربي، وقيمة الترجمة، وسهولة شروطها، ومنها قلة الإبداع العربي ونوعيته، إلى جانب أنّ غالبية القراء العرب يتجهون إلى اقتناء الكتب المترجمة في الأدب والكتب المرجعية نظراً لافتقار المكتبة العربية إلى مثل هذه الكتب باستثناءات قليلة، والمسألة أيضاً شائكة ومعقدة ويجب تقييمها من قبل مؤسسات تراقب ردود الفعل السلبية والإيجابية معاً عند القراء من الشريحة المستهدفة بالكتاب المترجم نفسه. وأكّد أيمن الغزالي على أنّ لدى القارئ العربي حصانة ونضجاً، وهو يمتلك من التطور المعرفي ما يؤهله لأن يميز بين التأثير الخارجي السلبي في عملية النقل، أو الداخلي في الإبداع، والتأثير في كلتا الحالتين سلبي بحكم التأثير في ذهنية القارئ الذي يحتّم على الناشر والقائم بالترجمة دراسة ما يجب نقله إلى العربية، ومدى الحاجة إليه، كما أعرب الغزالي عن اعتقاده بأنّ المشروع الذي أطلقته الإمارات لا يحتاج إلى تقييم لأنه أكبر من ذلك، بشقّه القومي والإنساني والاجتماعي بالدرجة الأولى، معبّراً عن تقديره العميق واحترامه لكل من أسهم في إطلاق هذا المشروع الرائد، الذي يمثّل قمة ما تبذله دولة الإمارات في مشاريعها الثقافية النخبوية، نظراً لما تؤسس له من بنية ثقافية حضارية وفكرية إنسانية داعمة للنهضة الثقافية القومية الشاملة، تتطلب جدية الآخرين في السعي لتقديم كل إمكانيات وسبل النجاح لمشروع كهذا. من جهته، كشف خالد دعيبس، من مركز دراسات الوحدة العربية، والمنظمة العربية للترجمة، عن أنّ المركز قام بتأسيس المنظمة العربية للترجمة عام ،2003 إثر انعقاد ندوة “الترجمة في الوطن العربي” في بيروت، وقد سبقتها دراسة شاملة عن واقع الترجمة أعدّها ميدانياً متخصصون بالترجمة في مختلف أقطار الوطن العربي، مشيراً إلى أنّ المنظمة العربية للترجمة قد أصدرت عن المركز ما مجموعه خمسون كتاباً في أقل من سنتين. وألمح دعيبس إلى أنّ علاقة القارئ العربي بالكتاب المترجم علاقة ممتازة، وبخاصة الكتب التي تواكب العصر معرفياً وعلمياً وإبداعياً، كونه يفتقد الكتب ذات الجودة والجدية في معالجتها أسباب النهضة الغربية التي تأخّر عنها العرب، محيلاً أسباب التأثير السلبي للترجمة في بعض جوانبها إلى قصور في دور المترجم الذي يقدّم المصطلحات الغربية ومرادفها العربي بشكل تظل فيه غريبةً لا يفهمها القارئ العربي، وهذا ما يحاول المركز تحاشيه في ترجماته التي تخلو من الأخطاء والحذف والإضافة برأيه. وقال عصام حمدان، من دار الساقي في بيروت، إنّ الدار قد وقّعت اتفاقيتين الأولى مع مؤسسة البابطين للترجمة، والثانية مع معهد الدراسات الإسماعيلية في لندن لنشر العديد من المؤلفات باللغة الأجنبية المنقولة إلى العربية، أو المترجمة من العربية إلى اللغات الأجنبية، وذلك لاهتمامها بنشر وترجمة الكتاب الأجنبي وتعطيه مساحة كبيرة من العناوين والإصدارات، لموقعه المهم بالنسبة للقارئ العربي، في كونه يحمل صدق الفكرة وحرية الرأي، ومصداقية الطرح، بما لا يطرح أي إشكالية في علاقة القارئ العربي بالكتاب المترجم، بل يزيد القارئ معرفةً وعلماً واطلاعاً وقرباً من الآخر. وأشاد حمدان بالجهد الثقافي والمعرفي لدولة الإمارات في مجال الترجمة قائلاً: “ليس بجديد على دولة الإمارات الاهتمام بالثقافة بشكل عام، أما اليوم فنشهد المقترحات الكبرى والأعمال الجليلة والمهمة في ميدان الترجمة، كاشفاً عن اتصال داره وتواصلها مع القائمين على مشروع “كلمة”، ومشروع مؤسسة الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم للترجمة، للتعاون والعمل على إنجاح هذين المشروعين كونهما يمثلان خطوةً جبّارةً على درب النهوض بالثقافة ودعم دور النشر، ومساندة الكتّاب من المترجمين العرب، وإيصال الكتب إلى أكبر شريحة ممكنة من القراء في العالم العربي. وكشف وليد العوضي عن أنّ الكتاب المترجم يحتل ما نسبته 90% من إصدارات المجلس الأعلى للثقافة بمصر، وكلها تقع ضمن “المشروع القومي للترجمة”، حيث وصل عدد الأعمال المترجمة ما يقرب من ألف ومائتي عنوان، أشرفت على ترجمتها لجان من كبار المختصين والمفكرين. ورأى أنّ من الضروري بمكان أن تستمر جهود الترجمة، في عصر المعلومات والمعرفة التي تطرح بديلاً عن العجز والتخلف المعرفي عبر دفق معرفي ومعلوماتي يجب أن يُعمل على تنقية مضمونه من شوائب الترجمة وأخطاء المترجمين أنفسهم، معتبراً أنّ كلّ جهد يبذل في هذا الاتجاه هو جهد محمود وضروري لخدمة القارئ العربي بشرط التركيز على الكيف لا الكم، وانتقاء الموضوعات المهمة الملحة التي لا ينبغي التخلف عن الإلمام بها. وركّز بيان رفاعة من دار علاء الدين، سوريا، على أولوية الترجمة كمصدر معرفي وثقافي مهم، فالدار بحسب قوله، أصدرت أكثر من ثمانمائة وسبعين عنواناً يحتل الكتاب المترجم منها ما نسبته خمسةٌ وثمانون في المائة، وتقوم الدار بالترجمة من عدة لغات عالمية، هي الألمانية والفرنسية والروسية والإيطالية والإسبانية، إلى جانب الانجليزية، في مختلف جوانب الإبداع الروائي والأدبي والفكري. كما أشاد بقابلية القارئ العربي على هضم الكم المعرفي الكبير من الترجمات، وقدرته على قراءة الكتب المترجمة والاطلاع على ثقافات وإبداعات الشعوب الأخرى، حيث ينقسم القراء إلى قسمين، فمنهم من يرى أنّ في قراءة الكتاب المترجم فائدة الاطلاع على نمطية تفكير الآخر للتعرف إليه أكثر، ومنهم من يرى أنّ الآخر، والغرب خصوصاً، يملك فناً وإبداعاً وعلماً أكثر إقناعاً وجاذبيةً، وفي الحالين يجب التأكيد على أنّ إقبال القارئ العربي على الإنتاج المعرفي المترجم من لغات أخرى قد يسهم في تقديم جرعات ثقافية ومعرفية إضافية وإن كانت غير مناسبة لمستوى وقدرة هذا القارئ، إلا أنها تبقى ذات فائدة كبيرة ومهمة في الدفع إلى مواكبة هذا العالم والسير بموازاته معرفياً وثقافياً وإبداعياً وصولاً إلى الانصهار في منظومة الوعي الإبداعي العالمي، كي لا يبقى العرب يغردون خارج السرب. وأضاف رفاعة: أنّ الجهد المبذول من دولة الإمارات في الترجمة هو جهد مشهود له في حركته نحو مواكبة حركة الإبداع العالمي، كفعل إيجابي يمكّن الحركة الثقافية العربية من السير مع الحركة الإبداعية العالمية في ظلّ تحوّل العالم إلى قرية كونية صغيرة، تتأثر كافة مكوناتها وخاصة الثقافية ببعضها بعضاً تأثيراً كبيراً، وكفعلٍ يسير في اتجاهي الترجمة من اللغات العالمية الحية إلى اللغة العربية، وبالعكس، عبر اختيار المناسب من الإنتاج المعرفي العربي الراقي وترجمته إلى لغة الآخر، في سبيل بناء جسور التواصل والاتصال وتغيير ما علق في أذهان الآخرين عن حقيقتنا كفاعلين مساهمين في إنتاج الحضارة والفكر الإنسانيين. ومن ناحيته، اعتبر حسن شمص من دار الفرات للتوزيع في بيروت، أنّ الأمر لا يخلو من إشكالية ما، إذ إنّ جوانب التأثير السلبي للمادة المعرفية المترجمة لن تغيب كلياً عن صورة علاقة القارئ العربي بها، مشيراً إلى أنّ نسبة الكتب المترجمة إلى العربية من إصدارات الدار هي بحدود الخمسين في المائة، تغطي بنظره جانباً صغيراً جداّ من العجز الثقافي والمعرفي الذي يتطلب جهداً جباراً كجهد دولة الإمارات الذي تشكر عليه، لما فيه من منفعة متأتية من نشر المعرفة واطلاع القراء العرب على ثقافات ونتاج العالم مباشرة مما ينتج عنه لقاء بالآخر وبحضارته، ويسد العجز المتمثل في افتقار العالم العربي إلى العديد من أنماط وأنواع المعرفة إلى جانب جهله باللغات الأجنبية. أمّا علي عواضة من دار الفكر العربي فقال: “يحتل الكتاب المترجم جزءاً مهماً من إصدارات الدار، ويشكل ما نسبته 30% من مجموع الإصدارات سنوياً، ما يقيم علاقة جيدة بالقارئ العربي الذي لم يعد ينظر إلى الإبداع العربي نظرة ثقة كاملة، ما يدفعه إلى قراءة الأعمال المترجمة”، لكنه أشار إلى أنّ الترجمة موضوع نقاشي خلافي، لما يعتريها من شوائب في الصياغة أو الترجمة الحرفية بما يؤدي إلى ضياع الجوهر الأصلي، ولما تتأثر به من عمل المترجمين المتطفلين على الترجمة الحيوية بالنسبة إلى مسألة تبادل الثقافات بين الشعوب والقارات، إذ إنّ الترجمة الدقيقة برأيه هي التي تحافظ على كيانية العمل، وتظهره بمضمونه ومعناه الصحيح، فالقارئ العربي يعاني ذهولاً تجاه ما يتم نقله إلى العربية، كون نصف العالم العربي أو أكثر يعاني أمية كاملة أو شبه أمية، أمّا النصف المتبقي فيتجه إلى التقنيات الجديدة التكنولوجية والعلمية تحديداً، بعيداً عن القراءة والكتاب عموماً، كي يتمكن من مواكبة التطور العلمي الحاصل عالمياً. وأشادت عبير عقل من اتحاد الناشرين العرب بالجهد الذي تبذله دولة الإمارات في حقل الترجمة لما له من انعكاس إيجابي على مجمل حركة الوعي الثقافي والمعرفي العربي، مشيرةً إلى أنّ التأثير السلبي في القارئ لا ينتج بالضرورة عن قراءة الكتاب المترجم والتأثر بما يحمله من أفكار ومضامين معرفية، فقد ينتج عن قراءة كتاب غير مترجم، ينقل توجهات الكاتب ومادته الفكرية والمعرفية، ويؤثر بالتالي في القارئ. كما لاحظت عبير عقل، من خلال تجربة عملها في أغلب المعارض العربية، أنّ فئة الشباب من القراء العرب يقبلون على الكتاب المترجم أكثر ممن هم أكبر سناً، لهذا يخصص اتحاد الناشرين العرب، برأيها، ما نسبته 30% من إصداراته للأعمال المترجمة إلى العربية، ومنها. وأعلن يزن يعقوب من دار صفحات في دمشق، أنّ داره تسعى لزيادة نسبة الكتب المترجمة بين إصداراتها لتبلغ 50%، وتقوم بترجمة حوالي 70 عنواناً جديداً في مجالات التاريخ والسياسة، نتيجة الإقبال الكبير والرواج الجيد للكتاب المترجم لدى القارئ، على حساب الكتاب المؤلف. وأضاف أنّ الدار تتميز بتخصيص هوامش وحواشٍ في كتبها المترجمة إلى العربية، لتعريف القارئ ببعض الأمور الغامضة أو التي تم عرضها من وجهة نظر غربية لإيضاح وجهة النظر العربية الصحيحة في الموضوع ذاته الذي يتناوله المؤلف الغربي. وكشف أحمد نصيف من دار الكتاب العربي عن اهتمام الدار بالكتاب المترجم ذي الفائدة العلمية والمعرفية للقارئ العربي إذ أصدرت أكثر من عشرين عنواناً من الترجمات عن اللغات الأجنبية في الرواية والسياسة، مضيفاً أنّ للقارئ العربي ذائقة تختار له نوعية ومضمون الكتاب المترجم، بما يتيح له التعرف أكثر وعن قرب إلى الجديد في ميادين الإبداع الثقافي والمعرفي العالمي. ونوّه محمد رأفت من مكتبة جرير في الرياض، إلى أنّ جميع إصدارات المكتبة مترجمة عن أعمال أشهر المؤلفين العالميين، ما يثري عقل القارئ العربي من خلال اطلاعه على أفكار الغربيين وثقافاتهم وأساليبهم وموضوعات حياتهم، وطرق تناول المؤلفين لها، وهنا “يجب على القارئ أن ينتبه انتباهاً شديداً إلى هذه المؤلفات لأن جميعها لا تنطبق على مضمونه شروط الكتابة في موطننا العربي وما تمليه علينا ثقافتنا وديننا، لذلك يجب اختيار المواضيع والمؤلفات بدقة وحياد، الافادة من الجديد دولة الإمارات تتيح من خلال مبادراتها الثقافية والمعرفية أمام القارئ الإماراتي والعربي فرصة الإفادة من كل جديد في عالم الكتاب على صعيد العالم، ويميزها في ذلك اهتمامها برفع مستوى الوعي والقدرة الذهنية لدى القارئ من خلال متابعة آخر الإصدارات، التي ينبغي عليه الاطلاع على مضامينها الثرية الغنية. إنتاج المعرفة القارئ الفاهم لا يتأثر سلبياً بالتيارات الفكرية الغربية وإنما يمتصها ويهضمها ويسوقها في إطار وعيه العربي الذي يماشيها مع مجتمعه، مع الإشارة إلى ضرورة أن تتم قراءة مؤلفات بعض الكتاب الأجانب لأنهم وصلوا إلى درجة رفيعة من العلم، الذي نحتاجه في حياتنا العربية الراهنة، بما يحقق الإفادة من اكتشافاتهم وأبحاثهم القيمة في مختلف مجالات المعرفة والثقافة والإبداع. ___________________________________________ ![]() داري قطر و أنا هنا أمثلها المجد مطلوبي و أنا طلابه |
| | | |
| | | |
| #1038 | ||||
| ||||
| بعثاتنا إلى الغرب في القرن 19 كانت لمصلحة الأدب لا العلم شهادات مشتغلين في حقل الترجمة “.. أهل مكة أدرى بشعابها”.. من هذه المقولة حاولنا ملامسة ما يفكر به ويقوله مترجمون من الإمارات وأقرانهم العرب المقيمون في الدولة، وكل منهم له انشغال منظور كماً ونوعاً في حقل الترجمة طال نصوصاً ونتاجات لكتّاب مرموقين في العالم. مؤشر هذا التحقيق يقول إن الإمارات اليوم تبادر الى مشروع حضاري محوره الترجمة، ويرعى ويدعم هذا المشروع أصحاب القرار في الإمارات، الأمر الذي يبعث على الاطمئنان تجاه هذا المشروع الحيوي الكبير. وهنا يتداخل مفهوم الترجمة بما هو أوسع من وظيفتها الفنية المباشرة، فالترجمة هي وجه آخر للحوار بين الهويات والثقافات وهي جسر آخر لفهم الآخر وقراءته واللقاء به على قاعدة التآلف والتبادل المعرفي البنّاء. في ضوء ذلك يتحدث ل “الخليج الثقافي” عبر هذه الشهادات مشتغلون جادون في حقل الترجمة. سامح كعوش يقول د. شهاب غانم وهو يحوز رصيداً منظوراً في حقل الترجمة: “الكتب المترجمة إلى العربية تحتل مكانا مهما لدى شريحة المثقفين العرب سواء كانت فكرية أو فلسفية أو سياسية أو اقتصادية أو في النقد الأدبي أو البحث العلمي والكتب الأكاديمية الجامعية كل حسب تخصصه واهتمامه. أما بالنسبة للقارئ العادي فأظنه يتابع الروايات والقصص. والأطفال أيضا يقرؤون قصص الأطفال المترجمة مثل سندريلا وذات الرداء الأحمر.. الخ. المشاريع التي تؤسس لها وتنفذها دولة الإمارات في مجال الترجمة هي مشاريع رائعة جداً، وقد كنت أول المطالبين بمثل تلك المشاريع منذ سنين طويلة ويسرني أن أكون فرداً متطوعاً للمساعدة في هذه المشاريع بمعرفتي المتواضعة وخبرتي المحدودة في مجال ترجمة الشعر، إذ إنني ترجمت كثيرا من الشعر الأجنبي بجهد شخصي ونشرتها في المجلات والصحف وكثير من الكتب وساعدتني على نشر بعضها مؤسسات مثل اتحاد كتاب وأدباء الإمارات والمجمع الثقافي بأبو ظبي ووزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع والدائرة الثقافية في الشارقة. وكنت قد ترجمت مختارات من شعر كيرالا ونشرته في مجلات ودوريات ثقافية، والملحق الثقافي لجريدة “الخليج”، ثم في كتاب أصدرته الدائرة الثقافية في الشارقة. وقد قامت الشاعرة الهندية نرمالا سوريش بترجمة مجموعة من قصائدي وقصائد الشعراء العرب إلى لغة التاميل في كتاب، وقمت بالاشتراك مع الدكتور بيتر زولدس السفير السلوفاكي في أبوظبي، بمشروع لترجمة مختارات من الشعر الإماراتي إلى الإنجليزية والسلوفاكية وحصل الكتاب على جائزة وقد صدر عن المجمع الثقافي. وأعمل مع الدكتور زولدس على إصدار كتاب مشابه لمختارات لشعراء من الخليج والجزيرة. كما أعمل حاليا على ترجمة مختارات من كل الهند وليس فقط من كيرالا وآمل بأن يصدر خلال أشهر قليلة. محمد عيد إبراهيم (شاعر ومترجم من مصر) يقول: “يقول الفيلسوف الفرنسي جاك دريدا إن الترجمة فعل حضاري يشتمل على مثلث رؤوسه كالتالي: المؤلف/ المترجم/ القارئ، فالمترجم مستقبل ومرسل في الوقت نفسه، وهو بداية ونهاية عملية الاتصال بين المؤلف والقارئ، وتتمثل ترجمة المعنى في ذات المبدع، ويمكن إعادة إنتاج هذا المعنى في ذات القارئ من جديد لدى فعل القراءة مع النص الجديد. أما الشاعر اكتافيو باث فيؤكد في معرض كلامه عن الترجمة أنّ النصوص كلها جزء من نظام أدبي متصل بأنظمة أخرى، كأنها ترجمات لترجمات، يضيف “كل نص فريد في حد ذاته، وهو في الوقت نفسه ترجمة لنص آخر. ليس هناك نص أصيل كليا لأن اللغة من حيث الجوهر هي ترجمة سابقة، أولا للعالم غير الشفهي، وثانيا لأن كل إشارة وكل فقرة هي ترجمة لإشارة أخرى أو فقرة أخرى، وعليه فالترجمة ابتكار حيث تشكّل نصا فريدا”. وينبغي أن نؤمن بمسألة التعددية الثقافية، فهي تُحيل على غنى التنوع الثقافي، كما ترسخ لمفهوم النسبية الثقافية، فكل شيء في العالم ثقافة، والثقافات متعادلة في ما بينها، وليس لثقافة أن تطغى على أخرى. وينبغي أن نؤكد على مسألة تداول الديمقراطية، وضرورة تساوي الحقوق والفرص، ما يعني عدم الاكتفاء بمبدأ التسامح بل نتجاوزه إلى مبدأ الاعتراف باختلاف الهويات الثقافية. الترجمة إذن نافذة فكرية ومدخل حضاري على فكر العالم يضمن لهويتنا المزيد من التواصل مع الآخر في كل مجالات إبداعه، ولا نظن أن الترجمة ستفقد أهميتها، حتى في المستقبل، لسبب آخر هو اتساع مجالات الاتصال بين الشعوب، فقد أصبح الكون مكاناً صغيراً للتواصل والترابط والائتلاف والاختلاف، ما يجعل الترجمة أمراً حتمياً يتطور عاماً بعد عام. والترجمة أيضاً نوع من القناع، فأنت ترتدي قناع المؤلف الأصلي لنقل أفكاره بما يتوافق معها في اللغة المنقول إليها بكل موروثاتها. فأنت في صراع مع الآخر ومتخيل الآخر ومع الذات في الوقت نفسه. الترجمة فعل خيانة أصلاً وتذكّر ثانياً وتنوير ثالثاً. هي فعل خيانة لأن النص المترجَم يزيد قليلا أو ينقص قليلا عن النص الأصلي. وهي فعل تذكّر لأن المترجِم يفعل هذا مع نص جيد على الأقل فيحييه في مكان آخر ولغة أخرى ووسط بيئة اجتماعية مختلفة، كما أنها فعل تنوير لأن النص المترجَم إلى لغة أخرى يقوم بدور رائد في وعي من يقرأه وفي بيئته الجديدة. في علاقات الشرق والغرب هناك مشكلة تتعلق بالهوية والاختلاف، ومشكلتنا مع الغرب حضارية في المقام الأول، لذلك نقول إنه يجب علينا أن نترجم نصوص “الآخر” لا كما اعتدنا أن نقول نصوصاً “أجنبية”. لكن هناك على الجانب الآخر ضرورة حتمية لتفكيك الهالة لما يأتي من الغرب، فليس كل ما يهبط علينا من هناك منزّلاً، بل من حقنا نقضه وانتقاده، ويجب ألا نخاف من سطوة النص الأصلي مهما كانت قيمته، فالمترجم الحق هو الذي يقوم بإنزال الأصل من عليائه ليسهل التعامل معه ويجعل الآخرين يرونه ببساطة، لكن داخل نطاق قيمته لا يحطّ منها. كما أن الترجمة أيضاً تأويل أو إزاحة للنص من لغة إلى أخرى، محاولة للتنوير تدفع المجتمعات للأمام بنشر المعرفة، ولأن المعرفة عالمية وبلا حدود، فينبغي أيضاً أن تكون الترجمة بلا حدود. الترجمة توحي أو تفسر أو تحلل أو تؤول أو تشير إلى مدلول يسعى للتغيير والتبادل الحضاري والثقافي أكثر مما يدعو إلى الاستلاب والقهر والهيمنة. إذاً لا ينبغي وضع أي قيود على الترجمة سوى لمزيد من الحرية وديمقراطية القراءة. يمكن أن نقول إن الصورة التي نقدمها عن الآخر في الترجمة ليست هي الآخر بالضبط، لأن الترجمة شكل من البناء المزدوج في الخطاب الثقافي، وليست هي الواقع الصرف، وإن كان الصراع حول هذا الآخر مرهوناً بالواقع، كما يمكن القول إن ذلك الآخر هو مجرد اختراع تاريخي متأخر نسبيا نظراً لارتباطه باكتشاف الوعي بالذات. لقد اتخذ هذا الآخر صورا مختلفة بحسب التجارب التي عرفتها مجتمعاتنا العربية على مرِّ تاريخها، ولأن هناك تاريخا من العداوة في كل الثقافات، فإن أبرز ما يتضح مثلا في النزعة الأوروبية أنها لا تقوم على هوية أوروبية بل تقوم على استعادة أنواع من العداوات التقليدية من ضمنها عداوة الشرق. كما يرتبط اختراع هذا الآخر بسياق الاكتشافات وما تقدمه لنا من شروط الخطاب حول الاختلاف الثقافي، وإن كان هذا الخطاب حول الآخر في الأساس خطاباً حول مسألة الاختلاف معه، فإن التساؤل عن العلاقات الحدية بيننا وبينه ضروري، أو بينه وبين الأنا التي تتكلم نيابة عن هذا الآخر، كما تبرز في الترجمة عن ذلك الآخر. كما نرى أن الوعي بالذات يقتضي بالتأكيد الوعي بالآخر وبكل ما يتفرع عنه من إنتاج ثقافي، وقد تؤدي الكتابة عن الآخر إلى انبثاق مفردات الوعي لدى الأنا أكثر من السابق، حيث تجعل الترجمة من التواصل داخل النص المترجم وخارجه ميلادا لهذا الوعي الثقافي. وأرى أن المشهد العام للترجمة في الوطن العربي حالياً تكتنفه عوامل تفكك وانهيار عامة، علاوة على العوامل الخاصة، فمعظم المترجمين أصحاب مشروعات محدودة يغيب عن معظمها التنسيق أو أي وجه من التعاون، كما أنه رغم وجود عدد كبير من المترجمين إلا أنه لم يعد كافيا في ظل المتغيرات الحالية، وهم لا يغطون أيضاً مجالات الحياة المختلفة، فمترجمو العلوم الحديثة مثلاً أو الفلسفة لا يتعدون العشرات، بينما ينبغي أن نتوفّر على أضعافهم حتى نواكب المتغيرات الجديدة التي تحدث في العالم بين كل دقيقة وأخرى. ولا ننسى جهود الناشرين العرب، وهي مسألة خلافية يجب ألا نخضع لها، حيث إنهم يقبلون بعض الكتب ولا يقبلون غيرها، مع أن ما يرفضونه قد يكون ذا فائدة عظمى، حيث لا يتقبلون تحمّل الخسارة من ترجمة بعض العلوم الحديثة التي ينبغي أن نعممها على أكبر عدد من القراء والدارسين، لتع |