*النورس* من القسم الإسلامي : موضوع يستحق والديك أن تقرأه أيها البار التقي, وإن كنت عاقاً نسأل الله أن ينير الله لك البصيرة وينفعك به أو ينفعكِ به اختي الكريمة , نفعنا الله به جميعاً خواطر إنسانه من مكاني الموحش : انت سبب بلواي H.W.O من J-K : مرحبا اوميديتو غوز ايماس لفوز منتخب اليابان وكوريا واهني الشعب الياباني والكوري بالفوز ((البروفيسور)) من قلب والله : ماأجمل الحياة حين تكون هناك صداقة شعارها الوفاء ومضمونها الحب فالحب شي جميل !! لكن صداقتي هي أجمل عبده/المغرب من المغرب : العين التي لا ترى الشمس ,لا تتلذذبالنور اندلس من المملكة العربية السعودية : السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته مساؤكم خير ان شاء يااعضاء وزوار النبراس الغالين تقبلوا تــحــيــاتــي ~~ *النورس* من رسالة لمن لم يحج أبداً : من مات ولم يحج حجة الإسلام , لم يمنعه مرض حابس , أو سلطان جائر , أو حاجة ظاهرة , فليمت على أي حال , يهودياً أو نصرانياً &الرقم الصعب& من اعماق قلبي : اتمنى للجميع الخير و السداد في الدنيا و الاخرة خواطر إنسانه من دنيا بعيده : ارجعلي انا قلبي معاك ((البروفيسور)) من بيتنا : وينكم ماتردوون على موضوعي بالعامة حرام عليكم والله حراام تراني عضو معكم واحبكم *النورس* من من القسم الإسلام : موضوع كريم , رزقنا الله وإياكم العمل به, كيف تكون النصيحة لله ولرسوله صلى الله عليه وسلم

بحث مخصص

يوتيوب - صور - منتدى العاب - العاب - تحميل صور - بطاقات

العودة   منتديات النبراس > منتديات النبراس الإجتماعية > نبراس الصحة والطب

نبراس الصحة والطب لكل ما يتعلق بمواضيع الصحة والطب صحة الانسان.


العنب.. طعم وفائدة

نبراس الصحة والطب


إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 05-10-2008, 04:20 PM
الصورة الرمزية 25 فبرايـــــر
25 فبرايـــــر 25 فبرايـــــر متواجد حالياً
نائبة المشرف العام.. شمس النبــراس
 
تاريخ التسجيل: 23-07-2003
الدولة: الكويــت
الجنس: أنثــى
المشاركات: 104,024
Icon7 العنب.. طعم وفائدة

يعود أصله إلى جورجيا وانتشاره مع الفينيقيين والرومان


العنب الأسود أكثر فائدة للصحة



لندن :- يقال إن العنب او الكرمة، من اكثر الفاكهة انتشارا واستهلاكا في العالم. وان الناس يزرعون النبتة اللذيذة والمفيدة جدا للصحة في جميع انحاء العالم (باستثناء القطب المتجمد الجنوبي)، على نطاق واسع منذ اكثر من 6 آلاف سنة. ويكن الناس عادة احتراما كبيرا للنبتة المتنوعة والمدرارة، لدرجة انه تم تقديسها وتكريمها في العالم القديم من قبل الكثير من المجتمعات والشعوب. ففي أحد النقاشات الخاصة بالعنب في مدرسة «كليفلاند»، الاميركية، يقول رئيس المدرسة جوين فرانتز: «عندما يفكر معظم الناس في المآثر والمعالم الحضارية والبشرية، يفكرون في الأهرامات او حجارة ستون هينج، وكلاهما يعود الى 4 آلاف سنة، وهما دليلان قويان على المقدرة البشرية لبناء المعالم التي تتحدى الزمن. ولكن عندما نفكر احيانا بمثل هذه المآثر نفكر باشياء اقرب الينا مثل الكرمة». ومع هذا فإن الكرمة اقدم من الأهرامات، وكل المعالم الحجرية التي تركها البشر وراءهم، ويمكن العثور على آلاف الانواع منها حاليا. ويقول البعض تعبيرا عن قدم النبتة ان عمر العنب من عمر الإنسان او البشرية بكلام آخر.

وتقول آخر الابحاث الأثرية، ان العلماء عثروا على اول دليل على استخدام الكرمة او العنب على نطاق واسع ولغايات ومنتجات عدة، في جرار السيراميك في إحدى القرى الجورجية ومناطق البحر الاسود بشكل عام التي يعود تاريخها الى العصر الحجري الحديث (Neolithic)، أي الى اكثر من 6 آلاف سنة كما سبق وذكرنا. ومن هناك انتشر العنب جنوبا، باتجاه، تركيا وايران واذربيجان وارمينيا وغيرها. وقبل ذلك تم العثور على هذه الآثار في جرار الفخار في ايران. ويعود تاريخ هذه الجرار الى فترة ما بين عامي 5000 و5400 قبل الميلاد. الا ان الاستخدام العام للعنب في تلك الازمان كان حكرا على العنب البري او الانواع البرية، ومضت قرون طويلة قبل بدء استخدام الانواع العادية التي نعرفها الآن. ويعتقد بعض الخبراء ان ذلك يعود الى عام 3200 قبل الميلاد في آسيا الجنوبية، ومن هناك انتشر في بلاد ما بين النهرين (العراق) ومصر القديمة، حيث كان للعنب دور كبير في الاحتفالات الدينية والشعبية. وتقول المعلومات المتوفرة، ان الفراعنة في مصر القديمة رصدوا خمسة انواع من النبيذ ضمن المآكل والمشارب التي خصوا بها الاموات لما بعد الحياة، وانهم استخدموا واستغلوا النبيذ والخل الابيض والاحمر على حد سواء. ومن العراق انتشر العنب ايضا الى دول الشرق الاوسط، خصوصا الى المناطق الفينيقية، ومن هناك انتشر في جميع انحاء اوروبا الجنوبية بفضل الفينيقيين ومغامراتهم واسفارهم.
وعلى الرغم من معرفة تاريخ دخول الكرمة او العنب الى اليونان، الا انه كان معروفا جدا ايام الحضارة المينوية في جزيرة كريت، أي حوالي عام 2700 قبل الميلاد، وكان ولا يزال حتى يومنا هذا جزءا لا يتجزأ من تراث المآكل والمشارب الشعبية المرغوبة. ويقال إن انواع العنب المعروفة حاليا في اليونان، هي نفس الانواع التي تم استغلاها منذ ذلك الزمان. وتبع اهل اليونان المجتمعات القديمة في تخصيص إله للنبيذ، واختاروا شخصية ديونيسوس (Dionysus) لهذه الغاية.
اما الرومان فقد كانوا اول الشعوب التي استغلت الكرمة (اوراقها واغصانها وخشبها) ومشتقات ثمرة العنب من (نبيذ وخل وعصير ومربى وحبوب وزيت الحبوب)، بطرق واساليب علمية مدروسة ومتقنة. وقد قاموا بزراعته والعناية به وتأصيل انواعه على نطاق واسع وفي جميع انحاء الامبراطورية الرومانية، إذ كان محبوبا ومرغوبا بجميع اشكاله من قبل عامة الناس والنخبة الحاكمة والجيش. وكان اهل روما ايضا اول من وضع لوائح انواع العنب ومصادرها ومناشئها، ولم يتركوا موقعا في لبنان او في تونس او المغرب (موقع بناصة في منطقة سيدي قاسم شرق القنيطرة وشمال غربي العاصمة الرباط)، ومعظم الدول الاوروبية لم يستغلوه لزراعة النبتة الخيرة. كما كان اهل روما ايضا اول من صنع الخل والنبيذ ومشتقات العنب الأخرى وصدر على نطاق واسع، لذا بدأوا باستخدام البراميل والخابات والقوارير لحفظه، وقد اوجدوا تقنيات عملية عدة لقطافه وتجميعه كما يحدث الآن. ويعتبر الرومان الذين اتخذوا من مدينة بعلبك اللبنانية في سهل البقاع موقعا لمعبد باخوس (إله الخمر)، المرجع الاساسي الحديث للعنب ومشتقاته، وقد استخدم الرومان كما يبدو زيت الزيتون في القوارير لمنع تبخر الخل بدلا من استخدام سدادات الفلين. ويعتبر استخدام زيت الزيتون وسيلة انجع وافضل من الفلين لتحقيق تلك الغاية، وقد تمكن من حفظ محتويات القارورة في المانيا لمدة لا تقل عن 2000 سنة.
وعلى هذا الاساس يكون الرومان هم من ادخلوا العنب الى الجزيرة البريطانية قبل 2000 سنة. وقد ذكرت الكتب التاريخية وجود 38 معصرة ايام الوجود الروماني هناك.
وقد ورثت اوروبا ودولها المستقلة عن روما لاحقا تراث زراعة العنب واستغلاله على نطاق واسع، خصوصا تراث انتاج النبيذ والخل والادوية للكنيسة واديرتها والطبقات الحاكمة. واصبحت القارة الاوروبية حتى يومنا هذا اكبر منتج ومصدر لانواع العنب ومشتقاته حول العالم. ولا يزال اهل فرنسا والمانيا يخلطون عصير العنب والنبيذ مع البهارات والعسل والماء لتخفيف حدته. وقد وصل العنب الى اميركا، عبر المكتشفين والمستعمرين الاسبان منذ العام 1500، وظلت تعتبر انواعه اقل اهمية من الانواع الاوروبية حتى العام 1976، حيث انتصرت الانواع الاميركية (كاليفورنيا – تشيلي – الارجنتين – البيرو) على مثيلاتها الفرنسية وبشهادة الخبراء والمتذوقين المختصين. وتصل مساحة الاراضي المزروعة بالعنب في كاليفورنيا وحدها الى 700 الف هكتار تقريبا.
وحول الفوائد الصحية والطبية الجمة لنبتة العنب، ينقل الكثير من الناس عن كتاب لعبد المنعم الهادي الخاص بالعنب والرمان، ان العنب من أقدم النباتات التي عرفها الإنسان، فلقد عرفت أنواع منه منذ عهد نوح عليه السلام، وان فوائده لا تحصى ولا تعد. ويكفى أن نذكر ما قاله الإمام ابن قيم الجوزية عن العنب من أنه أفضل الفواكه وأكثرها منافع، فهو يؤكل رطبا ويابسا وأخضر ويانعاً، وهو فاكهة من الفواكه، وقوت من الأقوات، ودواء من الأدوية، وشراب من الأشربة. وأضاف الأنطاكي فقال: «العنب من أجود الفواكه غذاء، يسمن ويعالج الهزال، ويصفي الدم، وينظف القناة الهضمية، ونافع للأمراض المعدية والإمساك». ويقول احد محبي العنب في إحدى النصائح الجدية على إحدى مواقع الإنترنت العربية، انه «لا يخلو كتاب من كتب الطب الشعبي من عشرات الوصفات العلاجية التي يدخل ضمنها العنب».. ويقول المجربون: «إن تناول كوب من عصير العنب في الصباح قبل الإفطار وآخر في المساء قبل العشاء يساعد كثيراً على علاج مرضى البواسير وعسر الهضم وحصى الكلى والمرارة». وبناء على الكثير من المصادر العربية والاجنبية، فإن احتواء العنب وبذره على مادة (Ellagic acid) يمكنه من القضاء على المواد السرطانية في الجسم، وبذلك يمنع نمو السرطانات ويمنع تحول الخلايا الصحيحة إلى خلايا سرطانية». ويحمي العنب من السرطان ايضا بسبب احتوائه ايضا على مادة «السيلينيوم» (Selenium)، التي تعتبر من المواد المضادة للأكسدة والواقية من امراض الدم.
ويبدو ان العنب ايضا من النباتات التي تحمي القلب والاوعية الدموية بسبب احتواء بذوره على مادة الـ«رسفيراترول» (Resveratrol). ودلت بعض الأبحاث اليابانية الاخيرة ان هذه المادة تحمي من جفاف او نشفان الأوعية الدموية عند الحيوانات. ويبدو ان العنب الاسود كما دلت دراسات جامعة كورنوول البريطانية، من اكثر انواع العنب احتواء على المادة الممتازة والمفيدة. ولأنه ايضا يحتوي على الـ «بورون» (Boron)، يساعد المرأة للتغلب على المشاكل التي تتعرض لها بعد انقطاع الطمث. ومن المعروف ايضا ان العنب من الفاكهة الواقية من امراض القلب والاوعية الدموية بشكل عام. ويوصف ايضا لمعالجة الارق. وتقول إحدى الوصفات المتوفرة على شبكة الإنترنت، بضرورة تناول نصف كوب من عصير العنب وبعدها كوب من الماء الساخن قبل النوم بنصف ساعة، للتمتع بنوم هادئ ومريح. ولأن بعض النساء يستخدمن عصير العنب كسائل او كريم لترطيب الوجه، ينصح بمسح الوجه بالقطن المشبع بعصير العنب الطازج وتركه مبللا بهذا العصير لمدة عشر دقائق قبل غسل الوجه بماء فاتر.
___________________________________________



تحياتي







ألف شكر للأخ حــمـــزة ( عفريت النبراس ) ويسلموا هالإيدين أخوي







شكراً للأخ مجوود على الإهداء


إلى جنـة الخلـد بابا سعــــد
رد مع اقتباس

Sponsored Links
  #2  
قديم 06-10-2008, 07:38 PM
الصورة الرمزية عبدالله السالم
عبدالله السالم عبدالله السالم غير متواجد حالياً
المشرف العام
 
تاريخ التسجيل: 10-06-2004
الدولة: الامارات
الجنس: ذكــــر
المشاركات: 27,310
Icon7 رد: العنب.. طعم وفائدة


اختنا ونائبة المشرف العام الفاضلة 25 فبرايـــــر



وعطاءكِ بلا حدود


لكِ الشكر و التقدير على هذا الجهد المتميز
وشاكر على مشاركاتكِ الفعاله ومساهمتك في
نبراس الصحة والطب
والنبراس عامة
حفظكِ الله وأسرتكِ وأحبتكِ بما يحفظ به عباده الصالحين
___________________________________________




رد مع اقتباس
  #3  
قديم 07-10-2008, 05:46 PM
الصورة الرمزية 25 فبرايـــــر
25 فبرايـــــر 25 فبرايـــــر متواجد حالياً
نائبة المشرف العام.. شمس النبــراس
 
تاريخ التسجيل: 23-07-2003
الدولة: الكويــت
الجنس: أنثــى
المشاركات: 104,024
رد: العنب.. طعم وفائدة

عبدالله السالـم

المشــرف العــااام


أرق مســـ جميل ــــاء مقمر بضوء القمر الوضاااااح

تقبل مني أخي الكريم الفاضل أرق وأعطر تحيه ورديه مشرقه مرششه بالطيــ والعود والمسـك ــب
___________________________________________



تحياتي







ألف شكر للأخ حــمـــزة ( عفريت النبراس ) ويسلموا هالإيدين أخوي







شكراً للأخ مجوود على الإهداء


إلى جنـة الخلـد بابا سعــــد
رد مع اقتباس
إضافة رد



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

إخفاء/عرض تعليمات المشاركة
و
, الابتسامات متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


الساعة الآن 09:40 AM.


   
   

SEO by vBSEO 3.1.0