| | | | ![]() |
| | | | |
![]() | ![]() |
بحث مخصص
| ||||||
| | | |
| |||||||
| | | |
| نبراس الصحة والطب لكل ما يتعلق بمواضيع الصحة والطب صحة الانسان. |
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
| | | |
| #1 | ||||
| ||||
| بعد عقود من الخوف من بعبع البدانة وضرورة احتساب السعرات الحرارية والكاربوهيدرات في كل طعام أو شراب، وهي فكرة سيطرت على عقول الملايين في كافة أنحاء العالم، عاد هؤلاء، أو على الأقل نسبة كبيرة منهم، إلى اتخاذ قرار حاسم بضرورة الاستمتاع بالأكل.. وتناول كل ما يفيد من الخضراوات والفواكه، حتى اللحوم أيضاً، بدلاً من التركيز على تجنب كل ما يضر. هذا الانقلاب لا يعني أنهم استسلموا للأمر الواقع، بل على العكس، فهو يعني أنهم قرروا اتباع أسلوب جديد أطلقوا عليه «التغذية الإيجابية» يقوم على أساس زيادة أنواع الطعام، وليس كمياته، والتركيز على الخضراوات والفواكه والحبوب بدلاً من حرمان النفس من كل ما يمكن أن يضر الرشاقة. خبيرة التغذية الأميركية ريتا غونزاليس دأبت طوال 32 سنة على إعطاء النصائح بضرورة احتساب السعرات الحرارية قبل تناول أي نوع من الطعام أو الشراب، وعدم تناول الطعام الجاهز، والابتعاد عن الدهنيات والسكريات والنشويات، لكنها الآن غيرت مفهومها للتغذية وراحت تطالب بضرورة إضافة الأغذية الحقيقية إلى طعامنا. وتقول هذه الخبيرة إنها كثيراً ما كانت تنصح بضرورة تجنب المناسبات الاجتماعية التي غالباً ما تشتمل على طعام او شراب. لكنها بعد أن غيرت أسلوبها صارت تتلقى مئات الرسائل والاتصالات ممن اتبع نصائحها الجديدة وتشير إلى ان هؤلاء بدأوا يستمتعون بطعامهم دون أن يلحظوا أي زيادة في أوزانهم.. كما أنهم صاروا أكثر سعادة كما استعادوا علاقاتهم الاجتماعية التي عانت الكثير في الماضي. وتضيف: إن الكثيرين قد نسوا كم هو رائع أن تتناول وجبة صحية مع العائلة أو مع الأصدقاء بعد سنوات من الحرمان. وتجدر الإشارة إلى أن مؤسسة أبحاث السوق الأميركية دأبت منذ العام 1980 على تتبع تفاصيل مكونات الوجبات اليومية لأكثر من خمسة آلاف شخص. وتقول هذه المؤسسة في تقرير رسمي إن نسبة المتمسكين بالحمية (الريجيم) اليوم هي الأقل منذ بداية جمع الإحصاءات قبل 28 عاماً.. ففي العام 1990 مثلاً كانت الأرقام تشير إلى أن 39% من النساء و 29% من الرجال حريصون جداً على الريجيم، أما اليوم فقد انخفضت النسبة لتصبح 26% بين النساء و16% بين الرجال. ملاحظة أخرى لا تقل أهمية عن سابقتها وردت في تقرير هذه المؤسسة المتخصصة وهي أن عادات التغذية تشهد هذه الأيام انقلاباً في المفاهيم. فقد أكد 53% من الأميركيين أنهم باتوا يعدون طعامهم بأنفسهم بدلاً من الاعتماد على المطاعم. ويشرح خبراء التغذية أسباب هذا الانقلاب بالقول إن الماضي المثقل بالنصائح الغذائية قد فشل تماماً في وقف زحف البدانة. فمنذ عقود ونحن نسمع نصائح أشبه بالأوامر اليومية بالابتعاد عن النشويات والسكريات والدهنيات وبضرورة التركيز على الأغذية والمشروبات المخصصة للريجيم.. ألبان خالية من الدسم.. مشروبات دون سكر.. ومع ذلك فمعدلات البدانة في ازدياد مخيف. ويضيف هؤلاء الخبراء أن هناك عشرات الآلاف من وصفات الرشاقة، لكن من المؤكد أن نسبة لا تزيد على واحد في المائة من هذه الوصفات قد أعطت النتائج المرجوة.. والسبب هو أن هذه الوصفات ركزت على ما يجب تفاديه وتجنبه من الطعام والشراب بدلاً من التركيز على ما يجب تناوله من الطعام والشراب الصحي والضروري للجسم. وتوجد في الأسواق الأميركية والأوروبية هذه الأيام مجموعة من الكتب الحديثة عن المفهوم الجديد للتغذية الصحية والصحيحة مثل «السعرات الحرارية الجيدة والسعرات السيئة» و«في الدفاع عن الطعام». وقد ساهمت هذه الكتب وغيرها في دفع الأميركيين إلى إعادة التفكير في موضوع التغذية وإلى إعادة النظر أيضاً في العادات الغذائية المتبعة. وتشير الدراسات الحديثة إلى وجود مفهوم جديد يشجع على تجنب الوجبات السريعة واعتماد ما يسمى بالوجبات البطيئة أي تلك التي يتم إعدادها في المنزل. وفي شهر مايو الماضي، أقيم في مدينة سان فرانسيسكو مهرجان ضخم للوجبات البطيئة شارك فيه على مدى أسبوع كامل أكثر من ستين ألف شخص وقد أحضر كل منهم معه أو معها طعاماً غنياً بالخضراوات الطازجة تم إعداده في المنزل. لكن أحد منظمي المهرجان قال ساخراً إن المشكلة الرئيسية هي أن الغالبية قد نسيت فنون الطبخ. وأضاف قائلاً إن إعداد الطعام في المنزل يعمل على إيجاد علاقة إيجابية بين الطعام ومن يقوم بإعداده، وهي علاقة تعمل على تغيير العادات الغذائية الخاطئة من أساسها وبسرعة. وشرح الرجل وجهة نظره قائلاً إنه لا بد من توضيح مفهوم الطبخ المنزلي وإزالة الغموض والشوائب عنه، لأن قيام المرء بإعداد طعامه في المنزل يجعله يشعر بنوع من الإلفة مع هذا الطعام. ويشير هذا الخبير إلى واحدة من أكثر مقدمات برامج الطبخ شهرة على التلفزيون الأميركي هذه الأيام وهي راشيل راي، فهي تعتمد مفهوم الوجبات البطيئة وترفض الإشارة إلى تعداد السعرات الحرارية في الطعام الذي تعده «لأن الغرق في الأرقام يحرق الطبخة». المجلة الأميركية لشؤون التغذية نشرت مؤخراً نتائج دراسة تمت خلالها متابعة 98 سيدة بدينة، جميعهن يعتمدن على تناول الأغذية والمشروبات خالية الدسم.. وقد طلب من نصفهن الإكثار من الخضروات والفواكه الطازجة مع الاستمرار في تناول المأكولات والمشروبات خالية الدسم.. وبعد سنة كاملة تبين أن هؤلاء خسرن 17 رطلاً من أوزانهن أي 20% زيادة عما خسرته السيدات اللائي اكتفين بالمأكولات خالية الدسم دون الإكثار من الخضراوات والفواكه. وأظهرت الدراسة أيضاً وجود علاقة قوية بين الوقت الذي يصرفه المرء في عملية التسوق لشراء الطعام ومن ثم في عملية الطبخ وتناول الطعام وفي النهاية تنظيف المطبخ من ناحية، ووزن المرء من ناحية ثانية.. فزيادة هذا الوقت تعني وزناً معقولاً ومعتدلاً.. أما قصره فيعني بدانة أو نحافة. وعلى صعيد آخر، يقول أحد خبراء التغذية إن الحرمان المطلق لا يمكن أن يؤدي إلى نتيجة، فإذا رغبنا في تناول نوع من الطعام ونعرف مسبقاً أنه غني بالسعرات الحرارية، فلا بأس من التساهل وتناول كمية قليلة منه ولو مرة في الأسبوع أو كل أسبوعين. ![]() ___________________________________________ ![]() ![]() تحياتي ![]() ![]() ![]() ألف شكر للأخ حــمـــزة ( عفريت النبراس ) ويسلموا هالإيدين أخوي ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() شكراً للأخ مجوود على الإهداء ![]() إلى جنـة الخلـد بابا سعــــد |
| | | |
| Sponsored Links | |
| | |
| | | |
| #2 | |||||||||
| |||||||||
___________________________________________ ![]() ![]() ![]() |
| | | |
| | | |
| #3 | ||||
| ||||
| رد: انقلاب في مفهوم التغذية والريجيم عبدالله السالـم المشــرف العــااام أرق مســـ جميل ــــاء مقمر بضوء القمر الوضاااااح تقبل مني أخي الكريم الفاضل أرق وأعطر تحيه ورديه مشرقه مرششه بالطيــ والعود والمسـك ــب ___________________________________________ ![]() ![]() تحياتي ![]() ![]() ![]() ألف شكر للأخ حــمـــزة ( عفريت النبراس ) ويسلموا هالإيدين أخوي ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() شكراً للأخ مجوود على الإهداء ![]() إلى جنـة الخلـد بابا سعــــد |
| | | |
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
| | |||||||||
| | | |