*النورس* من الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله الله أكبر الله أكبر ولله الحمد : درس وتطبيق الورقة المطوية المتحركة ,,,, تم إضافة الفلتر في قسم نبراس الجرافيكس والتصاميم بسكوته من مو دري : ههههه ان شالله وان شاالله مااجاول ادووس واكسر العالم بروحي متكسرة هههههههه النبيلة من الغرفة : الحمد لله ع سلامتك بسكوتة ,, تاني مرة ديري بالك اكتر و كل عام و انتو بخير بسكوته من : : توني رديت من المستشفى كنت مسوية حادث سلااااااااااام كنوز الدنيا من العراق : السلام عليكم شلونكم كلكم اخباركم مشتاقلكم موت سلامي للجميع $$ كريستيانو $$ من OMAN : HI EVERY BODY! EID MUBAAARAAAAK midorookie من مصر : كل عام و منتدى النبراس بخير بمناسبة عيد الاضحى المبارك 25 فبرايـــــر من الكويــــــــــت : Criminal وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته عيدك مبااارك أخوي بو أحمد أعاده الله عليك باليُمن والخير والبركات وعسااك من العايدين والفايزيـن ^DANGER^ من q8 ma yabila : خيي كركور الشيب ، وانت بــ خ ــيــر وصــ ح ـــه و"سـلامــه" >>> لا تنسى تلبس حزام الامان CriminaL من KUWAIT : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،،، كل عام والجميع بخير قبل الزحمه **الماضي** من UAE : عــاد عيدج يابلادي البصاص من ديار ابو متعب : هاي شله حاب اقول كل عام والشعب الاماراتي بكل خير وكمان ابغى اقــول ســوف تـقــل مشاركاتي في المنتدى بسبب الظروفـ يعني ان شاء الله مو اجازة 25 فبرايـــــر من الكويــــــــــت : كل عام وإمارات الخير بألف خير بمناسبة العيد الوطني لدولة الإمارات العربيه المتحدة وجعل أيام الإمارات كلها أعيااد بأعياااد وهي ترفل بأثواب العز والفخار عاشقة البحر من 2 ديسمبر : كل عام وإماراتنا بخير http://wwwalnebrascom/forums/t258439html#post3525797 white_rose من لندن : السلام عليكم حبيت اذكركم ان يوم الاحد 8/12 يصادف الوقوف بعرفه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سئل عن صوم يوم عرفة فقال : يكفر السنة الماضية والباقية رواه مسلم لا يطوفكم الاحر وليد الاحمد من دار الغربه : نجوم النبراس المتلألأة مع نسمات المساء الباردة , وإشراقة شمس الصباح الدافئة أتذكركم فذكركم يؤنس قلبي ويذهب وحشة وحدتي فأنتم معي وإن غبت عنكم

بحث مخصص

يوتيوب - صور - منتدى العاب - العاب - تحميل صور - بطاقات

العودة   منتديات النبراس > منتديات النبراس الإدارية > نبراس المواضيع المكررة

نبراس المواضيع المكررة خاص فقط للمواضيع المكررة والمنقولة من قبل المشرفين


الشطة.. لذتها في لذعتها

نبراس المواضيع المكررة


إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 28-08-2008, 06:21 PM
الصورة الرمزية 25 فبرايـــــر
25 فبرايـــــر 25 فبرايـــــر متواجد حالياً
نائبة المشرف العام.. شمس النبــراس
 
تاريخ التسجيل: 23-07-2003
الدولة: الكويــت
الجنس: أنثــى
المشاركات: 104,581
Icon7 الشطة.. لذتها في لذعتها






فيينا :- حمراء، صفراء، خضراء وحتى سوداء. صغيرة وكبيرة، كاملة ومسحونة. متعددة المسميات وان أجمع عشاقها أن أجودها أشدها حرقة. في السودان يسمونها شطة، وهريسة في تونس، وتشيلي في آسيا، واللاتشياو في الصين، وتشيلي بيبر في بريطانيا وكندا، وبابريكا في معظم الدول الاوروبية، وكابسيوم في الهند واستراليا، ودليخ في اثيوبيا، أما في الكاميرون غرب افريقيا فانها كنز لا بديل عنه لكل مائدة، وهي الاكثر سخونة والألذ نكهة. وان كان العالم على نطاق واسع قد عرفها في البدء عن طريق الغزاة من الرحالة الاسبان الذين نقلوها من اميركا اللاتينية وجزر الويست انديز الا ان ربع سكان العالم اليوم يعتبرونها جزءا اساسيا من مكونات طعامهم وعادات وتقاليد مطابخهم. يتفنون في زراعتها او استيرادها لاعدادها وتجهيزها سواء لوحدها مستقلة منفردة، او كجزء لا يتجزأ من مكونات اعداد اطباق بعينها. كما تعتبر في أكثر من دولة كالمجر مصدرا اساسيا من مصادر العملة الاجنبية، ويهتم المجريون بكل الانواع، سواء الحارة او الباردة التي تستخدم لمذاقها ولونها، وتدخل كمكون اساسي في اطباق اوروبية مثل القلاش النمساوي، كما تستخدم الانواع الكبيرة الحجم للمحاشي والسلطات.

وتقول مصادر إن هناك اكثر من 400 نوع بمختلف الاحجام والالوان ودرجات الحرارة. ورغم ان شهرتها الاولى انها ذات طعم حارق او حار الا ان لها مذاقات اخرى منها الحلو، والاقرب لطعم بعض الفاكهة، بل الماسخ ذو النكهة القوية، والرائحة الشهية لذلك يكثر استخدامه منفردا او مخلوطا ضمن مجموعة من البهارات الاخرى سعيا وراء تلك النكهة المحببة.
في هذا المقال سنركز على الحار منها. وبالحرارة هنا لا نقصد بالطبع الدرجات المئوية، وانما ما تسببه من لذعة وحرقة. خاصة وقد زادت حديثا درجة الاهتمام بهذا النوع ليس كفاتح شهية، وعامل من اهم عوامل تبهير ونقع الطعام. بل اصبح ذا اهمية طبية بعد ان اكدت دراسات انه مصدر جيد كمبيد للبكتريا سواء في الطقس الحار او البارد. والطريف أنه لم يتخلف عن مواكبة حملات التخسيس. واللحاق بمحاولات الخلاص من الوزن الزائد، لما يقال من فاعليته في حرق الزائد من السعرات الحرارية كما تشير قراءات انها تدخل في بعض أدوية الأمراض الجلدية. هذا وكلما تفنن الطهاة في استخدام هذا النوع من الخضار، واصلت الشعوب التهامه والشغف به متلذذة بطعمه اللاذع وما يكسبه للطعام من متعة. ولتناول المزيد نجدهم يبتكرون وسائل للتخفيف من اثار حرارته التي يبددها البعض بازالة البذور، او بشرب قليل من الحليب لاطفاء الحرقة، او شيء من الزبادي، او تناول كمية من السكر بالاضافة لتناول لقيمات من لب الخبز او الرغيف. مع ملاحظة ضرورة الابتعاد التام عن شرب مياه باردة حتى لا تزداد حدتها حدة، فيما يؤمن البعض بتناول كوب من الشاي.
الجدير بالذكر ان استخدام هذه الثمار ليس امرا عشوائيا، بل يعكس الكثير من السلوك الاجتماعي للشعوب. ففي حين يلتهمها البعض كرمز للرجولة والشدة. نجدها عند اخرين دلالة على حرارة من تعدها من النساء. وبينما ينظر لها البعض كعامل اقتصادي بحت يستخدم لفتح شهية الفقراء من الشعوب ما يساعدهم على التهام طعامهم البائس. يقبل عليها بعض الاوروبيين كدليل على انفتاحهم على بقية الحضارات بسبب كثرة تعايشهم واسفارهم واستمتاعهم بمذاقات تختلف عما تعودوا عليه. وفيما يعتبر البعض إضافتها من البداية لمكونات الطبخ ضرورة اساسية لينضج الطعام ممزوجا بطريقة لذيذة شهية، كما هو الحال عند اعداد طبق الذقني الاثيوبي الشهير. فان الامر مختلف في المطبخ السوداني الذي يعتمد تقديمها منفصلة، في صحن جانبي «ملاحة»، ليتناولها من يشاء. وفي ذلك مراعاة لمذاق من لا يتحملونها خاصة الاطفال. واهتماما بصحة المرضى ممن ينصحهم الاطباء بضرورة تجنبها تجنبا كاملا. هذا وان كانت كثير من هذه الثمار تباع في كثير من الاسواق الشعبية مسحونة. يبدعون في جمعها على شكل تلال، كالتي تنتشر بين بائعات بسوق ام درمان السوداني، والسويقة المغربي، ومعظم الاسواق الاسيوية. وينتشر اريجها فيشمها المتسوقون، فتهاجمهم دورات من العطس، يغالبونها باهمالها كعارض طارئ، مواصلين شراء ما يحتاجونه منها. الا انها في كثير من الاسواق الاوروبية تباع داخل عبوات زجاجية. مع اهتمام بالغ بضرورة تعليق تنبيه واضح يبين مدى سخونة كل نوع من انواعها التي تباع طازجة، ويرتفع ثمنها كلما زادت لذعتها ومكان زراعتها. ويؤثر في ذلك بالطبع عوامل العرض والطلب والشحن واسعار المحروقات والدعاية. ومع التطور الذي يواكب عمليات اعداد الطعام حاليا لم يعد الكثيرون يكتفون بتناول ثمار «الشطة» كاملة بل اصبحت تسحن وتضاف اليها مكونات اخرى لتنافس بقية ما يباع من انواع «صوص وغموس» ففي السودان مثلا يعرفون نوعين من الشطة الحمراء والخضراء. واخيرا اصبحت السيدات الشابات يبدعن في اعدادها بسحن الثمار ناعمة ثم يضفن اليها ملاعق من الفول المسحون «الدكوة» مع فصوص من الثوم والملح وعصير الليمون. وفي كثير من الدول الاسيوية يخلطونها مع عصير المانجو وقطع من ثمار الاناناس فيأتي الطعم «حلوا ومالحا مميزا» وفي الكاميرون تضاف اليها حبات من القرنفل وقطع من الزنجبيل الطازج. أما في تونس والجزائر وليبيا فان تحضير الهريسة اضحى يوازي المهارة في تحضير الكسكس. وغالبا ما يحتاج اعدادها لاكثر من ساعة، حيث يتم غمرها في قليل من الماء ثم «هرسها ومن هنا جاء الاسم» باستخدام الساحن الكهربائي. ويستخدمون عادة اكثر من نوع من الثمار الحراقة يضيفون اليها فصوصا من الثوم وحبات من الكراويا والكزبرة والملح والحامض ثم تغمر في كمية وافرة من زيت الزيتون، ما يكسبها طعما رائعا، كما يمنع اختلاطها بالهواء، فلا تخرب طيلة فترة استخدامها مع الحرص على تعبئتها في برطمان زجاجي محكم الاغلاق. وقد انتشر استخدامها لعدد من دول الجوار الاوروبي، خاصة فرنسا وايطاليا واسبانيا، حيث اصبح تصدير الهريسة تجارة رائدة، ونوعا من انواع التبادل الحضاري بين شعوب المتوسط علّ حرارتها توحدهم اكثر فاكثر.

___________________________________________



تحياتي







ألف شكر للأخ حــمـــزة ( عفريت النبراس ) ويسلموا هالإيدين أخوي







شكراً للأخ مجوود على الإهداء


إلى جنـة الخلـد بابا سعــــد
رد مع اقتباس

Sponsored Links
إضافة رد



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

إخفاء/عرض تعليمات المشاركة
و
, الابتسامات متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


الساعة الآن 02:02 PM.


   
   

SEO by vBSEO 3.1.0