| | | | ![]() |
| | | | |
![]() | ![]() |
بحث مخصص
| ||||||
| | | |
| |||||||
| | | |
| نبراس المواضيع المكررة خاص فقط للمواضيع المكررة والمنقولة من قبل المشرفين |
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
| | | |
| #1 | ||||
| ||||
![]() تسعى رأس الخيمة لاستقطاب الزوار من كل أنحاء العالم رأس الخيمه :- جميل جدا أن ترى الإرادة في التغيير والتطوير تعلو على كلمة المستحيل والصعب، نعم إنها إرادة يملؤها التفاؤل والعمل الدؤوب والنظرة المستقبلية القريبة، التي تجمع بين عبق الماضي وأصالة الحاضر.. هذا ما يحدث في إمارة رأس الخيمة وهي إمارة من الإمارات العربية المتحدة، وهي لا تريد أن تصل إلى ما وصلت إليه إمارتا دبي وأبوظبي من لفت انتباه السياح واستقطابهم من جميع دول العالم، بل يتعدى طموحها ذلك، وتتوعد بأنها بعد 5 سنوات ستكون إمارة مختلفة في كل المزايا. ما يميز إمارة رأس الخيمة التي لا يزيد عدد سكانها على 250 ألف نسمة، أنها على الرغم من التطورات العمرانية والحضارية التي تقوم عليها، لكنها لا تريد تغيير الحضارات القديمة التي تزينها في الصحارى والطرقات ومن ضمنها الحضارة الناتجة من الغزو البرتغالي على أراضيها منذ القدم. حضرنا إلى إمارة رأس الخيمة بدعوة من حكومتها وبالأخص من ولي عهد رأس الخيمة الشيخ سعود بن صقر القاسمي، وأول ما تم الإطلاع عليه هو مشروع باب البحر، الذي تبلغ قيمته 1،2 مليار درهم إمارتي، حيث تمت إزاحة الستار عن نماذج الشقق الخاصة بهذا المنتجع المتكامل الذي يعد أول مشروع في جزيرة المرجان وسط حضور إعلامي عالمي. مشروع باب البحر يتوقع انتهاء العمل منه بحلول الربع الثاني من عام 2010، حيث سيضم 5 أبنية سكنية مؤلفة من 710 شقق سكنية بنظام التملك الحر، موزعة على 110 استوديوهات و290 شقة ذات غرفة نوم واحدة و220 شقة ذات غرفتي نوم و90 شقة ذات ثلاث غرف نوم، وتتضمن المرافق الرئيسية وجود مسابح وناد رياضي ومناطق مخصصة لألعاب الأطفال وإمكان الحصول على مزايا الاشتراك بالنادي، بالإضافة إلى توافر الخدمات الأمنية على مدار الساعة، فضلا عن وجود مواقف كافية للسيارات تتسع حتى 800 سيارة وتملك حر نسبته 100% للمقيمين، كما توجد أيضا حدائق جميلة وشاطئ خاص مع إمكان اختيار وجبات الطعام ووجود مرافق للعديد من النشاطات البحرية وملعب للغولف. كما تبلغ التكلفة الإجمالية لجزيرة المرجان حولي 1،8 مليار دولار، وتتألف من اربع جزر مرجانية مؤلفة من منازل مائية وفلل طافية وفنادق ومنتجعات ومراكز رياضية ومساحات تجارية تمتد على مساحة قدرها 2،7 مليون متر مربع، ويوفر هذا المشرع سهولة الوصول إلى مراكز السفر، حيث يبعد مسافة 20 دقيقة عن مطار رأس الخيمة و45 دقيقة فقط عن مطار دبي. بعد الاطلاع على مشروع باب البحر، تم عقد مؤتمر مع مكتب السياحة وهو الجهة المسؤولة عن عمليات دعم واستقطاب المشاريع السياحية في إمارة رأس الخيمة، وتم الإعلان فيه عن قرب موعد بدء عمل مجموعة فنادق من فئة خمس نجوم، بالإضافة إلى عدد من الشقق الفندقية التي تتولى إدارتها شركات عالمية في الإمارة وذلك خلال الأعوام الخمسة المقبلة، وأوضحوا أنهم يتوقعون أن تضاعف المشاريع الجديدة عدد الغرف الفندقية في الإمارة لتتمكن من استيعاب الأعداد المتزايدة من السياح التي يقدر أن يبلغ عددهم 2،5 مليون سائح بحلول عام 2012. المشاريع الجديدة وأوضح مكتب السياحة ان المشاريع الجديدة التي تضمن حوالي 20 فندقا عالميا معروفا من فئة خمس نجوم، ستؤدي إلى زيادة عدد الغرف الفندقية من 1800 غرفة حاليا إلى 3700 غرفة بحلول العام 2012، بالإضافة إلى سعيها لاستقطاب مجموعة واسعة من العلامات المعروفة في مجال الفنادق بهدف توفير خيارات متعددة من العروض الخاصة والخدمات التي تناسب الأذواق المختلفة للسياح. ومن الواضح أن إمارة رأس الخيمة تشهد نموا متزايدا في أعداد الزوار، حيث تشير الإحصائيات إلى بلوغ عدد زوار الإمارة أكثر من 500 ألف خلال العام الماضي، ويتوقع الخبراء أن يرتفع هذا الرقم بشكل كبير بنسبة 400% ليبلغ عدد الزوار أكثر من 2،5 مليون سنويا بحلول العام 2012 في غضون السنوات الأربع المقبلة، نتيجة لاستمرار الإمارة في استقطاب الاستثمارات الضخمة بهدف الاستفادة من إمكاناتها الترفيهية والتجارية والسياحية. «القبس» حضرت ضمن الوسائل الإعلامية العالمية في منزل نائب حاكم حكومة رأس الخيمة الشيخ سعود بن صقر القاسمي، الذي تخلله حديث عن المشاريع والتطورات التي تقوم عليها رأس الخيمة. التحدي جزء من حياتنا وقال الشيخ القاسمي في بداية حديثه ورده على أسئلة الصحافيين «البيت الجميل ليس لصاحبه فقط، بل للإنسان، والواجب أن يستمتع به، كذلك هو حال البيئة في الإمارات العربية المتحدة». وأضاف: التحدي مطلوب دائما والدنيا ليست خالية من التحديات، والإنسان بالعقل يجتاز الصعاب، ومن يعمل فستواجهه صعاب بالتأكيد، والإنسان الذي لا يعمل هو الوحيد الذي لا يفشل. وتابع: نحن الإماراتيين نعتبر التحدي جزءاً من حياتنا، وقد دعيناكم حتى ترون إمارتنا وتطلعون على توجهاتنا. وتابع: لا يوجد بلد غني وآخر فقير في العالم، لكن هناك بلدا يجعل نفسه غنيا وبلدا يكون فقيرا بيده، ومن يعمل ويتطلع إلى المستقبل المشرع فسينعم بذلك، ونحن نهدف إلى أن نكون أحد الأبواب التي تؤدي إلى التنمية، وما نفعله إضافة جديدة للإمارات. وأشار القاسمي إلى موضوع التهديدات في المنطقة وكون المشاريع التي تقوم بها الإمارة تشكل مجازفة، خصوصا أن الوضع أشبه بكف عفريت، قائلا: أنا لا أرى كف عفريت، بل أرى واحة أمان، فهناك مستقبل أفضل، ونحن في الإمارات نؤمن بأن كل أمة لديها خياران، فقد وهبنا على الحياة بالمسؤولية، ونحن نهدف إلى المستقبل وأن نجعل علاقتنا جيدة مع جيراننا. واضاف: الإمارات لها طابعها الذي لا ينتهي، وأن تروا هذه العمارات الشاهقة فليس معناه أننا سننسى موروثنا الشعبي، بل نحن نقصد بالتنمية الحفاظ على موروثنا وتاريخنا. خلق الفرص واستطرد قائلا «نحن لم نتأخر في البدء بعملية التنمية، بل إن العملية تهدف الى خلق الفرص الاستثمارية وتأمين التنمية المستدامة وخلق سقف عال من الطموح والابداع في الإمارة، ولدينا مميزات نتمتع بها هي عبارة عن جبال وبحار، حيث تمكنا من خلق اجواء سياحية رائدة في المنطقة، لاسيما بفضل قرب البحر من الجبال التي يبلغ ارتفاعها الف وتسعمائة متر عن سطح البحر، مما يعطيها قيمة تفضيلية حقيقية». وقال: لا يوجد حجر من دون بشر، والانسان المبدع هو ابن للبيئة الجميلة والخلاقة التي ستؤمن له عنصر الابداع والتنمية ليساهم في خلق بيئة متميزة ورائدة، ونحن نسعى أن تكون إمارتنا مناسبة لجميع الطبقات التي ترى نفسها فيها. موارد الإمارة وأوضح الشيخ القاسمي ان التنمية هدفها تنمية موارد الامارة لتمكنها من تقديم خدمات اكبر وزيادة مواردها ولكي تصبح اغنى من خلال جذب الاستثمارات والتملك الحر، حيث لا نطمح إلى هدف بحد ذاته كأن نكون مركزا ماليا أو غيره، فهدفنا أن نحقق التنمية المستدامة ونطرق كل الابواب المؤدية الى هذه التنمية لتكون اضافة جديدة لدولة الامارات العربية المتحدة، مشيرا إلى ان امارة رأس الخيمة استطاعت ان تحصد تصنيفا عالميا متقدما في مجال الافصاح والمعلومات، وان تصدر سندات لتعزز التواصل مع العالم الاقتصادي وميادينه المختلفة. وعن التشريعات والقوانين، أكد الشيخ القاسمي أن الإمارة تمتلك التشريعات الاتحادية التي تسير أعمال كل الامارات الاخرى في دولة الامارات العربية المتحدة، ولا يوجد هناك أي تعارض بين هذه القوانين وعملية التنمية التي تعيشها الامارة، وأوضح أن بعض المسائل تحتاج الى تشريعات محلية لمعالجتها، الامر الذي لن تتردد الامارة للحظة في معالجته بما يتناسب مع القوانين الاتحادية. رؤية اقتصادية قال الشيخ القاسمي: الإمارة تملك رؤية اقتصادية مبنية على السوق الحرة تقوم على تشجيع رجال الاعمال على الاستثمار في الامارة من خلال تأمين التسهيلات اللازمة لانشاء مشاريعهم، كما تقوم الامارة بالمساهمة في بعض المشاريع وانشائها، وفي ذلك خدمة للقطاع الخاص، مشيرا الى دور الحكومة في ان تكون حاضنة لرجال الاعمال والمستثمرين من خلال تسهيل عملهم في الامارة، ومؤكدا ضرورة الشراكة بين الحكومة من جهة، ورجال الاعمال والمستثمرين من جهة اخرى، للقيام بعملية التنمية والنهضة. ___________________________________________ ![]() ![]() تحياتي ![]() ![]() ![]() ألف شكر للأخ حــمـــزة ( عفريت النبراس ) ويسلموا هالإيدين أخوي ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() شكراً للأخ مجوود على الإهداء ![]() إلى جنـة الخلـد بابا سعــــد |
| | | |
| Sponsored Links | |
| | |
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
| | |||||||||
| | | |