| | | | ![]() |
| | | | |
![]() | ![]() |
بحث مخصص
| ||||||
| | | |
| |||||||
| | | |
| نبراس المواضيع المكررة خاص فقط للمواضيع المكررة والمنقولة من قبل المشرفين |
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
| | | |
| #1 | ||||
| ||||
![]() ![]() أكثر أمراض الدماغ شيوعا - أورام الدماغ، ولها نوعان فمنها ما هو الخبيث أو هو الحميد. - نزيف في أوعية الدماغ الدموية. وقد يحدث ذلك نتيجة مثلا لارتفاع مفاجئ في ضغط الدم أو لوجود عيب خلقي في الشرايين بما يؤدي إلى تمدد شديد في جدار احد الشرايين وانفجاره وما يترتب عن ذلك من ضرر على الدماغ - الجلطة الدماغية: فقد تتكون التجلطات الدموية وتسري مع الدم لتصل إلى شرايين الدماغ فتحدث انسدادا فيها وهو ما يسبب نقصا في الأكسجين في خلايا الدماغ وبالتالي تلفها. وتختلف النتيجة هنا بحسب مكان الانسداد ومداه، فيمكن أن تكون هذه الإصابة مميتة أو مضرة لدرجة ان تسبب ضعفا في احد الأطراف أو في نصف الجسم أو غيبوبة. - العيوب الخلقية: تعد العيوب الخلقية التي تحدث للجنين أو أثناء الولادة أو بعدها من أمراض الدماغ الشائعة أيضا. ومن أمثلتها، وجود توسع في الجدار ventricles أو حجم المخ أو ضيق في احد مسالك مياه الدماغ بما يؤدي إلى تضخم الدماغ أو أجزائه، بالإضافة إلى تشوهات أخرى. تأثير مرض السكري على الدماغ أوضح الاستشاري عباس رمضان،استشاري جراحة المخ والاعصاب ومدير مستشفى ابن سينا، من ان لمرض السكري المنتشر في الكويت تأثيرا سلبيا على الدماغ يجب ان يعيه المرضى، حيث يرافق داء السكري عوامل ترفع من إمكانية حدوث التجلطات والتي قد تصل للدماغ أو لغيرها من الاعراض، بما يؤثر على المخ. كما ترفع من ترسب الكلسترول على الجدار. غير إن الأثر الأخطر يكمن في حدوث هبوط السكري مقارنة بأثر ارتفاعه. لكون هبوط السكر في الدم يسبب انخفاضا في تروية الدماغ ونقص الأكسجين، وهو ما يؤدي في بعض مناطقه للتلف وحدوث التشنجات والغيبوبة والموت. الأورام يمكن ان يصاب المخ بالأورام والتي قد تكون حميدة أو خبيثة. واماعن أسبابها الرئيسية فقد أشار الاستشاري إلى انه بالرغم من زخم الأبحاث الطبية إلا أنها لم تصل إلى تحديد أسباب كل منهما. فلا يمكن إلى الآن تحديد ما يؤدي إلى زيادة خطر الإصابة بالأورام الحميدة دون الخبيثة. يمكن ان نفرق بين النوعين (خبيث وحميد) من خلال تحديد خلايا المنشأ. أي الخلايا التي نشأت منها. فإذا ما كانت من الخلايا الخارجية للمخ فغالبا ما تكون تلك الأورام حميدة. ولكن إذا نشأت من خلايا المخ نفسها وبخاصة تلك العميقة فتكون غالبا من النوع الخبيث. العلاج الجراحي للحميد والخبيث دائما ما تكون نتائج العمليات الجراحية للأورام الحميدة جيدة. فيمكن إزالة جزء كبير يصل إلى 90% من حجمها. كما انها مقرونة باحتمال عودة (انتكاسة) لا يتعدى 1-5 %. أما الخبيث فلا يمكن عادة إزالة جزء كبير منه، كما ترتفع نسبة عودته للنمو (الانتكاسة) والانتشار. درجات الأورام الخبيثة تصنف الأورام الخبيثة بحسب خطورتها إلى أربعة أقسام من الواحد إلى الأربعة، وذلك استنادا الى حجمها وانتشارها ونوعها. بحيث تكون كل درجة اخطر على المريض من الدرجة التي تسبقها. فمثلا ففي الدرجة الرابعة للأورام، فيكون الورم قد انتشر وزاد حجمه بشكل كبير في الدماغ وارتبط بخطورة كبيرة على حياة الإنسان، وفي هذه الحالة فغالبا ما يتنبأ ان المصاب سيعيش لفترة تتراوح ما بين الستة أشهر إلى سنة. التشخيص يتم التشخيص الدقيق للأورام من خلال فحصين الأول هو بالتصوير سواء بالأشعة المقطعية أو بالرنين المغناطيسي. وهو ما يسمح بالتفرقة ما بين الورم الحميد وذاك الخبيث. ولكنها قد لا تمكن من تمييز درجة الورم الخبيث. كما ان التشخيص الدقيق 100% يحتاج إلى فحص ثان وهو فحص عينة من الورم تحت الميكروسكوب. وهو ما سيثبت نوعية الورم ودرجته. والجدير بالذكر، انه في بعض الحالات لا يمكن التفريق بين الورم الحميد أو الخبيث إلا من خلال التشخيص الدقيق، تحليل نسيج من الورم بعد إزالته جراحيا. العلاج عادة ما تتم السيطرة على أغلب الأورام بالمعـالجة المشتركة بين الجراحة والعلاج الإشعاعي والكيميائي. بصفة عامة تبدأ الخطط العلاجية لأورام الدماغ بقيام جراح الأعصاب بإزالة أكبر كمية ممكنة من أنسجة الورم بالجراحة. ويساعد العمل الجراحي في التخفيف من حدة بعض أعراض وتأثيرات أورام الدماغ، خصوصا الأعراض الناجمة عن ازدياد الضغط داخل الجمجمة، بما في ذلك الصداع، والغثيان والتقيؤ، واختلال النظر، كما أنها تسهم في تخفيف أعراض الصرع عند وجودها والسيطرة على النوبات بشكل أفضل بالمعالجات الدوائية. هل يجب أخذ عينة في جميع الأورام؟ نعم، كما يمكن في 98% من حالات الأورام ان نستأصل جزءا من الورم أو نأخذ عينة على الأقل. وهي التي ستحدد بدقة نوع الورم ودرجته. وبحسب نتيجة العينة يتم التخطيط لكورس العلاج الكيميائي والعلاج الإشعاعي العميق. و أضاف الاستشاري عباس رمضان: «طبعا يمكن للمريض ان يرفض الإجراء الجراحي خوفا منه، ولكنه يتحمل بذلك المسؤولية. فهو بذلك يمنع من التشخيص الدقيق، ومن إمكانية إزالة جزء من الورم. وفي هذه الحالة نحاول إقناع المريض بأن نأخذ عينة فقط من مكان الورم، بدل الإزالة الجراحية. وذلك لضرورتها، لتحديد أفضل خطة عمل للعلاج الكيميائي وللعلاج الإشعاعي العميق. قد يتعذر ذلك أحيانا أحيانا، قد يتعذر عمل أي إجراء جراحي لأخذ عينة من المصاب وذلك لأسباب، مثل: - لو كان الورم موجودا في مكان عميق جدا في الدماغ - منشأ الورم من منطقة عميقة أو حساسة، مثل ان يظهر الورم في قلب الدماغ brain stem أو في المنطقة المتحكمة بوظيفة القلب والتنفس. - عندما يكون عمر الشخص كبيرا ويعاني من أمراض مزمنة تجعل من خضوعه لأي عمليه جراحيا أمرا يهدد حياته. ففي هذه الحالات يفضل عدم اخذ عينة وذلك لخطورة هذا الإجراء، كما انه من المعروف في هذه الحالات تكون الأورام خبيثة، ولذا فيمكن البدء بالعلاج الإشعاعي والكيميائي. الأعراض بين الاستشاري عباس رمضان من ان أعراض الأورام تتشابه سواء كانت من النوع الخبيث أو الحميد، ولكنها تعتمد فقط على حسب مكان الورم وحجمه. وأضاف موضحا: فمثلا إذا كان مكان الورم في جوانب الدماغ فسيؤثر على عصب السمع وتظهر أعراض مثل طنين الأذن واختلال التوازن والغثيان. أما إذا كان موجودا في المنطقة الأمامية من الدماغ، فسيؤثر على عصب العين وتظهر أعراض مثل: ضعف البصر والازدواجية في الرؤية أو العمى. و إذا ظهرت في منطقة خاصة بالحركة ستؤثر على الحركة وقد تسبب الشلل وإذا في منطقة الكلام فسيترتب عليها أعراض تختص باختلال النطق وصعوبة الكلام. بروتوكول الأورام بروتوكول علاج الأورام معروف عالميا. وهو كالتالي: - إذا كان الورم حميدا، فيحاول من خلال الجراحة ان يتم استئصاله كاملا وهذا هو الهدف الأول في العلاج. ولا يتم هنا اللجوء للعلاج الكيميائي أو الإشعاعي العميق أما في الحالات الخبيثة، فتعتمد على موقعه، فإذا لم يكن هنالك من خطورة من استئصاله، فيحاول الجراح إزالة اكبر كمية منه جراحيا. ولكن في حالات معينة، فقد يتعذر ذلك فيكتفي الجراح بأخذ عينة للتحليل المخبري فقط. فالعينة توفر التشخيص الدقيق والمفصل للورم. ومن فوائد العملية أيضا هي انها تخفف من ضغط الورم وما يفرزه من سوائل على الدماغ.. إذا كان الورم ثانويا و في حالة إن كان الشخص مصابا بسرطان في مكان ما في الجسم وبعدها انتشر ووصل للدماغ، فهنا نعرف ان هذا الورم ثانوي ومصدره من نفس الورم الموجود في الجسم، وعليه فلا نحتاج لأخذ عينة. فمثلا، في مرضى سرطان الثدي قد تنتشر الخلايا السرطانية وتظهر في الدماغ، فهنا لا نحتاج للعينة لأنها تكون من نفس نوعية الورم الأولي الموجود في الثدي. ويمكن معالجتهما بالعلاج الإشعاعي والكيماوي مباشرة نسبة الشفاء تعتمد نسبة الشفاء على درجة الورم الخبيث. فلو كان خبيثا من الدرجة الأولى أو الثانية فيمكن ان يؤدي العلاج إلى الشفاء أو التعايش معه وقد لا ينمو مرة ثانية إلا بعد فترة طويلة. أما الأورام من الدرجة الثالثة أو الرابعة، فتعد من الحالات الصعبة والمهددة للحياة بالإضافة إلى ارتفاع احتمال نموها لحجم كبير وانتشارها في الجسم في أي وقت. ضرورة المراجعة: النصيحة التي يشدد عليها الاستشاري هي ان من أصيب بأورام المخ سواء الحميدة أو الخبيثة، يجب ان يتفهم انه معرض لخطر الانتكاسة، ولذا يجب عليه المواظبة على المراجعة الدورية بحسب مواعيد يضعها له المعالج، مع التقيد بارشاداته وذلك ليتفادى استفحال المشكلة.ش أسباب الانتكاسة وحول موضوع عوامل الخطر المؤدية للانتكاسة، فقد بين الاستشاري عباس التالي: «طبعا فالعوامل مثل التدخين وأسلوب الحياة الخاطئ والضغط النفسي، تعد من عوامل الخطر، ولكن لا يمكن بالضبط تحديد مسببات عودة الأورام التي يجب على هؤلاء تفاديها. فالسبب الرئيسي لا يزال غير معروف وقد يرتبط بأي من العوامل التي تذكر في الأبحاث. وذلك لان بداية الخلايا السرطانية تكون بحدوث خلل غير مرئي في الخلايا بما يؤدي الى تكاثرها بسرعة ودون سيطرة». لم يرتفع عدد الحالات في الكويت؟ أكد الاستشاري عباس رمضان: «أؤكد اننا لا نعاني من ارتفاع في عدد حالات أورام الدماغ. فنسبتها في الكويت مقاربة للنسبة العالمية. وهنالك من يروج ان الحروب والمخلفات الكيميائية والبترولية ووجود اشعاعات، وغيرها من أمور قد سببت ازديادا في عدد الحالات. ولكن تعليلي لذلك هو ان السبب من وراء شعورنا بزيادتها هو تطور القدرة على التشخيص المبكر. وذلك من خلال توافر الفحوصات التشخيصية الدقيقة (مثل الرنين المغناطيسي والأشعة المقطعية في كل المستشفيات)، وهو ما سبب سرعة اكتشاف الأورام، عند الشك في الأعراض. أما في السابق، فالعديد من الحالات لا يكتشف فيها الورم الا بعد فوات الأوان وذلك لان الفحوصات التشخيصية لم تكن متوافرة. واذا فان سهولة اكتشاف الأورام هو ما سبب الشعور بتزايدها. وليس لكون أعدادها زادت عن تلك الطبيعية». أجهزة ومستوى عالمي وتابع قائلا: «وقد تطورنا من ناحية العلاج أيضا. فالمستوى العلاجي في الكويت وبشهادة الكل، يعد مقاربا لذلك الموجود في المستشفيات والمراكز الصحية العالمية. وما نصبو اليه حاليا هو فقط زيادة الخبرة. ولكني أؤكد ان الكثير ممن سافروا للعلاج في الخارح يقرون أنهم خضعوا لنفس بروتوكول العلاج وبنفس الأجهزة. فهم يخضعون للجراحة لأخذ عينة وازالة ما يمكن ازالته من الورم، ومن ثم يبدأ العلاج الاشعاعي والكيميائي. تطور علاجي سباق في الكويت و قد أشار الدكتور الى ان خطوة الكويت الجديدة والسباقة في مجال علاج الأورام ستكتمل في غضون أسبوعين، حيث سيتم افتتاح مبنى ضخم مجهز بأحدث تقنية في علاج الأورام، وهي تقنية الجراحة الاشعاعية باستخدام جهاز سكين الأشعة جاما. Gamma Knife. ويعتبر وجودها في الكويت مفخرة، فهي خطوة رائدة على نطاق دول الخليج، والعرب أيضا فيما عدى مستشفيات القطاع الخاص في بعض الدول العربية. مثل مصر والأردن. و هو جهاز جيد لعلاج الأورام العميقة.و التي يقل حجمها عن 3 سم، دون جراحة أو فتح للرأس و أما على مستوى التقنيات الحديثة في العمليات الجراحية، فيوجد في مركز الكويت لأمراض السرطان احدث جهاز Navigation system. هل يجب فحص الصداع دائما؟ الصداع له أسباب كثيرة، ولو كل انسان لجأ للدكتور عند كل شعور بصداع عارض، فذلك أمر مغالى فيه. فقد يحدث نتيجة للارهاق أو للحاجة للنوم، وللاصابة بالأنفلونزا العارضة. ولكن يجب عليه ان يلجأ للمعالج ويخضع للفحص اذا ما استمر معه الصداع لفترة أو تكررت حالات الصداع في فترة زمنية قصيرة. حتى يتعرف على سببها، ويعالجه. أسبابه للصداع أسباب كثيرة، ومنها: -اعتلال في الجيوب الأنفية. -الحالة النفسية -حالة الصداع النصفي المزمن غير معروفة السبب -أورام الدماغ -الالتهابات في الأذن أو الدماغ - نزلات البرد والأنفلونزا -كما قد يكون السبب متعلق بالأمراض المزمنة كداء السكري وارتفاع ضغط الدم. اذا رافق الصداع هذه الأعراض فقد يكون خطرا: اذا ابتدأت بالاحساس بالصداع مصحوبا بضعف في النظر، وخاصة اذا صاحبه شعور بالغثيان أو الدوخة، فيجب على الشخص اللجوء إلى الفحص والتشخيص فورا، وذلك لان هذه أعراض قد تشير الى وجود الأورام الدماغية. أورام الغدة النخامية وهرمون الحليب حالة شائعة في النساء وتشمل أعراضها: اضطرابات في الدورة الشهرية، اختلال في الهرمون يترتب عليه افراز للهرمون المدر للحليب، و خروج الحليب من الثدي. وقد يصاحبه اختلال في الرؤية والصداع. لوجود اختلال أو ورم في الغدة النخامية. اختصاص مستشفى ابن سينا أكثر الحالات التي يعالجها الاختصاصيون في مستشفى ابن سينا تشمل -أورام المخ -نزيف الرأس - الديسك للفقرات الظهرية أو العنقية أمراض الأطفال الخلقية المتعلقة بالدماغ أو الأعصاب علاج الظهر عند أخصائي الظهر وأخصائي الأعصاب يشمل اختصاص استشاريي جراحة المخ والأعصاب علاج أمراض الدماغ والأعصاب وأمراض الديسك العصبية ( الظهرية أو العنقية). فهنالك فرق بين جراحي الظهر وجراحي الأعصاب بالنسبة لدورهم في علاج آلام الظهر. فالأول يعالج سبب الألم الناتج عن خلل في العظام مثل وجود كسر أو شرخ أو خشونة أو هشاشة في الفقرات.أما دور جراح الأعصاب فيأتي عندما يكون سبب الألم عصبيا كالضغط على العصب أو التهابه أو وجود الأورام. ليست... حكما بالموت؟ يشدد من نجوا من الأورام الدماغية على أن التشخيص لا يعني بالضرورة أن الموت وشيك، اذ يقول سيدوفسكي المصاب بالورم: «كان ظهور الورم يعتبر بمنزلة الحكم بالموت، ولكنه لم يعد كذلك.». وأشار الى ان صعوبة التواصل مع الأطباء تعد مشكلة للمرضى المصابين بأنواع السرطان. ومثل، سيدوفسكي، تلقت تريزا سيلي، من ليبرتي ليك في واشنطن، وهي في عمر الثانية والثلاثين، تشخيصاً طبياً يفيد بأنها تعاني من «ورم دماغي» أيضا. وقالت: «أعتقد انه من المهم أن يأخذ المرضى ما يتعين عليهم أخذه، وأن يدافعوا عن أنفسهم بأنفسهم». وأضافت: «عليهم أن يبحثوا عن الأمور، ويطالبوا بأن تتم الاجابة على أسئلتهم، وأن يستمروا في التحكم بالأمر، وألا يدعوا القدر يستقر بين أيدي الأطباء، فهو ليس حكما بالموت». براءة التلفون الجوال والسماعة بخصوص ما يقال عن التلفون والسماعة اللاسلكيه. فقد أشار الاستشاري الى انه لا يمكن في الوقت الحالي الجزم بضرورة منع استخدام الهاتف النقال، وذلك لان الدراسات لا تزال جديدة في هذا المجال. وبالرغم مما يقال عن أضرارها، فلا يوجد عدد كاف من الاحصائيات والدلائل الطبية. ولكن النصيحة هنا بضرورة عدم الافراط في استعماله وذلك لكونها تسبب التهابات الأذن واعتلالات الطبلة. فالاعتدال مطلوب في كل شيء، لتفادي الضرر. وقد أظهرت دراسة حديثة أجراها معهد الأبحاث السرطانية في بريطانيا عدم وجود دلائل تربط بين الاستعمال المفرط للهاتف الجوال ونشوء ورم سرطاني للعصب الذي يربط بين الأذن والدماغ. وتؤكد الدراسة، ما توصلت له نتائج دراسة أخرى لباحثين سويديين وتبدد مخاوف أثارتها دراسات أخرى سابقة.. وتضمنت الدراسة أسئلة لـ678 مصابا بسرطان الدماغ و3،553 آخرين غير مصابين، حول كيفية استعمالهم لهاتفهم الجوال.وخلصت نتائج البحث الى عدم وجود رابط، بين ارتفاع مخاطر الاصابة واستعمال الجوال.بيد ان الباحثين أشاروا أيضا الى ان آثار الاستعمال الطويل للجوال لا تزال غير معروفة. ![]() ___________________________________________ ![]() ![]() تحياتي ![]() ![]() ![]() ألف شكر للأخ حــمـــزة ( عفريت النبراس ) ويسلموا هالإيدين أخوي ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() شكراً للأخ مجوود على الإهداء ![]() إلى جنـة الخلـد بابا سعــــد |
| | | |
| Sponsored Links | |
| | |
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
| | |||||||||
| | | |