اندلس من من وادي القرى : لكم مني اجمل تحية صديقتكم ~اندلس~~ الخلود من الدنيا : حياكم الله اخوتي في الله ممكن اعرف السيد عبد السالم اين هو ولكم جزيل الشكر البصاص من الــريــــاض : باااي اشوفكم غــدا على خير لا تنسون المسابقه ((البروفيسور)) من قلب احبكم : في قسم الصوتيات اهديكم ,, مقطع بصوتي لايفووتكم وبزعل على الي مايدخل ويسمعه ويرد بعد *عاشق الدمعة* من ارض الاسلام : السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته اللهم صلي و سلم و بارك على حبيبي محمد و على اله و صحبه اجمعين , &الرقم الصعب& من JeDDaH CiTy : احلى اهداء لاحلى منتدى بالكون غدير من النبراس : رونا بمنتدى السياحة والسفر حياكم الله مع أجمل المواضيع والصور يالله ننتظركم al7lo_6 من الكويت : كان قصدك عذابي لاتوصي حريض /// الزمن مايقصر وانت فيك بركــه ((البروفيسور)) من عالم آخر : أنا أحـبكم ,, بس مدري هل فيه أحد يحبني!؟ عبده/المغرب من المغرب : ينتظر ردود القراء على موضوع امراة تطلب الطلاق انظر <المدونة> مع الشكر مسبقا البصاص من نبراس الاصداقاء : انتظركم في مسابقة الفائز سوف يحصل على بطاقة شحن بـخمسين ريال اسم الموضوع الجزء الثاني من مسابقة لولي نبغى حماس في اللعبه ((البروفيسور)) من بيتنا : على العام الحلقة الثانية من سلسلتي ,, ويعنوان قوة قلمي بين العقل والعاطفه وصدقووني رااج تعجبكم ياحبايبي ولاتحرموني من ردودكم البصاص من النبراس : هاي شله كيفكم اخواني الاداره يا ليت تشوفون المحادثات اللي بين الرقم الصعب و مجود لان الاهداءات مو للمحادثه MaJooD+0 من من السجن البانـــ ^9^ ــد : احســنت القرار &الرقم الصعب& من بلاد الحرمين : مجوود لقد تم اصدار القرار النهائي بحكم ارتكابك جريمة بحق البشرية باند نهائي لانك جاملت مقالتي الفاشلة لكن نفكر بأغلاق القضية بطريقة ودية لولـ MaJooD+0 من من قلب مقالة الرقم الصعب : تسلم مقاله روعه &الرقم الصعب& من KSA : اشوف الكـون كلـه ورائي لأني !! سعووودي !! دايم الدوم قدام أرق النواعم من عالم النسيان : مساااء الخير اخواني واخواتي عدناا والعود أحمد كيف الحاااال خواطر إنسانه من عالم النكت : نصيحة اخوية المدايق يدخل نبراس الطرائف أميرة السلام من _ _ : الله الله بالصلاة وكثرة الاستغفار

بحث مخصص

يوتيوب - صور - منتدى العاب - العاب - تحميل صور - بطاقات

العودة   منتديات النبراس > منتديات النبراس العامة > النبراس الإسلامي

النبراس الإسلامي لمناقشة المواضيع الدينية والإسلامية


الحب فى الله

النبراس الإسلامي


إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 17-08-2008, 11:13 PM
الصورة الرمزية ابو حسان
ابو حسان ابو حسان غير متواجد حالياً
............الخ
 
تاريخ التسجيل: 02-02-2008
الجنس: ذكــــر
المشاركات: 569
الحب فى الله

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته



أخرج الإمام مسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : ( إن الله يقول يوم القيامة : أين المتحابون بجلالي ؟ اليوم أظلهم في ظلي يوم لا ظلَّ إلا ظلِّي ) .

وأخرج الترمذي عن معاذ بن جبل رضي الله عنه قال : سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول : قال الله عز وجل : ( المتحابون في جلالي لهم منابر من نور يغبطهم النبيون والشهداء ) .

معاني المفردات

بجلالي : بعظمتي وطاعتي لا لأجل الدنيا .
يغبطهم : الغبطة تمني مثل نعمة الغير دون تمني زوالها عنه .

فضل الحب في الله

الحب في الله رابطة من أعظم الروابط ، وآصرة من آكد الأواصر ، جعلها سبحانه أوثق عرى الإسلام والإيمان ، فقال - صلى الله عليه وسلم - : ( أوثق عرى الإيمان الموالاة في الله والمعاداة في الله ، والحب في الله والبغض في الله عز وجل ) رواه الطبراني وصححه الألباني .

بل إن الإيمان لا يكمل إلا بصدق هذه العاطفة ، وإخلاص هذه الرابطة قال صلى الله عليه وسلم : ( من أحب لله وأبغض لله وأعطى لله ومنع لله فقد استكمل الإيمان ) رواه أبو داود .

ومن أراد أن يشعر بحلاوة الإيمان ، ولذة المجاهدة للهوى والشيطان فهذا هو السبيل ، ففي الصحيحين من حديث أنس رضي الله عنه أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال : ( ثلاث من كن فيه وجد حلاوة الإيمان أن يكون الله ورسوله أحب إليه مما سواهما ، وأن يحب المرء لا يحبه إلا لله ، وأن يكره أن يعود في الكفر كما يكره أن يقذف في النار ) .

والمرء يفضل على صاحبه بمقدار ما يكنه له من المحبة والمودة والإخاء ، قال - صلى الله عليه وسلم - : ( ما تحاب اثنان في الله تعالى إلا كان أفضلهما أشدهما حبا لصاحبه ) رواه ابن حبان وصححه الألباني .

وأما الجزاء في الآخرة فهو ظل الرحمن يوم لا ظل إلا ظله ، وقد أخبر - صلى الله عليه وسلم - أن من بين السبعة الذين يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله : ( رجلان تحابا في الله اجتمعا عليه وتفرقا عليه ) أخرجاه في الصحيحين .

محبة في الله

والأصل في الحب والبغض أن يكون لكل ما يحبه الله أو يبغضه ، فالله يحب التوابين والمتطهرين ، والمحسنين ، والمتقين ، والصابرين ، والمتوكلين والمقسطين ، والمقاتلين في سبيله صفا ، ولا يحب الظالمين والمعتدين والمسرفين والمفسدين ، والخائنين ، والمستكبرين .

ولهذا فإن شرط هذه المحبة أن تكون لله وفي الله ، لا تكدِّرها المصالح الشخصية ، ولا تنغصها المطامع الدنيوية ، بل يحب كل واحد منهما الآخر لطاعته لله ، وإيمانه به ، وامتثاله لأوامره ، وانتهائه عن نواهيه ، ولما سئل أبو حمزة النيسابوري عن المتحابين في الله عز وجل من هم ؟ فقال : " العاملون بطاعة الله ، المتعاونون على أمر الله ، وإن تفرقت دورهم وأبدانهم " .

والمحبة في الله هي المحبة الدائمة الباقية إلى يوم الدين ، فإن كل محبة تنقلب عداوة يوم القيامة إلا ما كانت من أجل الله وفي طاعته ، قال سبحانه :{الأخلاء يومئذ بعضهم لبعض عدو إلا المتقين }(الزخرف 67) ، وقد روى الترمذي أن أعرابياً جاء إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال : يا محمد ، الرجل يحب القوم ولما يلحق بهم ، فقال - صلى الله عليه وسلم - : ( المرء مع من أحب ) .

وأما من أحب شخصا لهواه ، أو لدنياه ، أو لمصلحة عاجلة يرجوها منه ، فهذه ليست محبة لله بل هي محبة لهوى النفس ، وهى التى توقع أصحابها فى الكفر والفسوق والعصيان عياذاً بالله من ذلك .

أمور تعظم بها المحبة

وهناك أمور تزيد في توثيق هذا الرباط العظيم وتوطيده ، حث عليها النبي - صلى الله عليه وسلم - ومنها : إعلام الأخ - الذي له في نفسك منزلة خاصة ، ومحبة زائدة عن الأخوة العامة التي لجميع المؤمنين بأنك تحبه ، ففي الحديث : ( إذا أحب أحدكم صاحبه فليأته في منزله فليخبره أنه يحبه لله ) رواه الإمام أحمد وصححه الألباني وفي رواية مرسلة عن مجاهد رواها ابن أبي الدنيا وحسنها الألباني ( فإنه أبقى في الألفة وأثبت في المودة ) .

ومنها تبادل العلاقات الأخوية ، والإكثار من الصلات الودِّية ، فكم أذابت الهدية من رواسب النفوس ، وكم أزال البدء بالسلام من دغل القلوب ، وفي الحديث ( تصافحوا يذهب الغل ، وتهادوا تحابوا وتذهب الشحناء ) رواه مالك في الموطأ ، وحسنه ابن عبد البر في التمهيد .

وقال - صلى الله عليه وسلم - : (لا تدخلون الجنة حتى تؤمنوا ، ولا تؤمنوا حتى تحابوا ، أوَلا أدلكم على شيء إذا فعلتموه تحاببتم ؟ أفشوا السلام بينكم ) رواه مسلم .

حقوق المحبة

وهناك حقوق بين المتحابين توجبها وتفرضها هذه المحبة ، ويُسْتَدل بها على صدق الأخوة وصفاء الحب ، منها : أن تحسب حساب أخيك فيما تجره إلى نفسك من نفع ، أو ترغب بدفعه عن نفسك من مكروه ، وقد أوصى النبي- صلى الله عليه وسلم- أبا هريرة بقوله : ( وأحب للمسلمين والمؤمنين ما تحبه لنفسك وأهل بيتك ، واكره لهم ما تكره لنفسك وأهل بيتك ، تكن مؤمنا ) رواه ابن ماجة وحسنه الألباني .

ومنها ما تقدمه لأخيك من دعوات صالحات حيث لا يسمعك ولا يراك ، وحيث لا شبهة للرياء أو المجاملة ، قال - صلى الله عليه وسلم - : ( دعوة المرء المسلم لأخيه بظهر الغيب مستجابة ، عند رأسه ملك موكل كلما دعا لأخيه بخير قال الملك الموكل به : آمين ولك بمثل ) رواه مسلم ، وكان بعض السلف إذا أراد أن يدعو لنفسه ، دعا لأخيه بتلك الدعوة ، لأنها تستجاب ويحصل له مثلها .

ومنها الوفاء والإخلاص والثبات على الحب إلى الموت ، بل حتى بعد موت الأخ والحبيب ببر أولاده وأصدقائه ، وقد أكرم النبي - صلى الله عليه وسلم - عجوزاً جاءت إليه ، وقال : ( إنها كانت تغشانا أيام خديجة ، وإن حسن العهد من الإيمان ) رواه الطبراني ، ومن الوفاء أن لا يتغير الأخ على أخيه ، مهما ارتفع شأنه ، وعظم جاهه ومنصبه .

ومنها التخفيف وترك التكلف ، فلا يكلِّفْ أخاه ما يشق عليه ، أو يكثر اللوم له ، بل يكون خفيف الظل ، قال بعض الحكماء : " من سقطت كلفته دامت ألفته ، ومن تمام هذا الأمر أن ترى الفضل لإخوانك عليك ، لا لنفسك عليهم ، فتنزل نفسك معهم منزلة الخادم " .

ومنها بذل المال له ، وقضاء حاجاته والقيام بها ، وعدم ذكر عيوبه في حضوره وغيبته ، والثناء عليه بما يعرفه من محاسن أحواله ، ودعاؤه بأحب الأسماء إليه .

ومنها التودد له والسؤال عن أحواله ، ومشاركته في الأفراح والأتراح ، فيسر لسروره ، ويحزن لحزنه .
ومن ذلك أيضاً بذل النصح والتعليم له ، فليست حاجة أخيك إلى العلم والنصح بأقل من حاجته إلى المال ، وينبغي أن تكون النصيحة سراً من غير توبيخ .

وإن دخل الشيطان بين المتحابين يوماً من الأيام ، فحصلت الفرقة والقطيعة ، فليراجع كل منهما نفسه ، وليفتش في خبايا قلبه فقد قال عليه الصلاة والسلام : ( ما تواد اثنان في الله فيفرق بينهما إلا بذنب يحدثه أحدهما ) رواه البخاري في الأدب المفرد وصححه الألباني .

هذه بعض فضائل المحبة في الله وحقوقها ، وإن محبة لها هذا الفضل في الدنيا والآخرة لجديرة بالحرص عليها ، والوفاء بحقوقها ، والاستزادة منها ، {والذين جاءوا من بعدهم يقولون ربنا اغفر لنا ولإخواننا الذين سبقونا بالإيمان ولا تجعل في قلوبنا غلا للذين آمنوا ربنا إنك رءوف رحيم } (الحشر 10) .




___________________________________________

[
رد مع اقتباس

Sponsored Links
  #2  
قديم 18-08-2008, 12:17 AM
الصورة الرمزية قلب إنسان
قلب إنسان قلب إنسان غير متواجد حالياً
][©][ ناصر السنة ][©][
 
تاريخ التسجيل: 20-09-2005
الدولة: مصر
الجنس: ذكــــر
المشاركات: 3,639
رد: الحب فى الله

أخي الفاضل ,, أبو حسان
يرجى النظر لشروط الكتابة في هذا القسم قبل وضع مواضيع
ومن الشروط
5- تحديد المواضيع في المنتدى الإسلامي بإثنين لتأخذ كل المواضيع حقها من القراءة والمتابعة ,, والعبرة ليست
بالكثرة بل بقراءة ما يطرح .
يرجى التقيد بالشروط

جزاك الله خيراً على هذا الموضوع الطيب ,, جعلنا الله جميعاً أخوة متحابين في الله بورك فيكم .

حفظكم الله
تقبل تحياتي
___________________________________________




^
^
جزاكِ الله خير الجزاء أختي / إشراقات



رد مع اقتباس
  #3  
قديم 19-08-2008, 11:41 AM
الصورة الرمزية الحبوبه
الحبوبه الحبوبه غير متواجد حالياً
مشـرفة النبراس الاسلامي
 
تاريخ التسجيل: 09-10-2007
الجنس: أنثــى
المشاركات: 1,510
رد: الحب فى الله

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
موضوع محبب لقلوبنا وندعو الله ان يحبب
المسلمين قيما بينهم ويصفي قلوبهم من البغضاء
والشحناء ويجعلون بغضهم لعدوالله ورسوله
وحبهم لله ورسوله ولاخوانهم المسلمين لله وبالله
جزاك الله خيرا ابو حسان نقل طيب مبارك
واحاديثه صحيحة بارك الله فيك
___________________________________________

..
..
..
..
..

جزاك الله خيراً احتنا الفاضله اشراقات
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 28-08-2008, 07:40 AM
الصورة الرمزية غدير
غدير غدير متواجد حالياً
زهرة النبراس...متحكمة
 
تاريخ التسجيل: 30-07-2001
الدولة: { مسقــــــــــط }
الجنس: أنثــى
المشاركات: 58,525
رد: الحب فى الله

جزاكم الله كل خير
___________________________________________



رد مع اقتباس
  #5  
قديم 28-08-2008, 04:27 PM
الصورة الرمزية ثبــــات
ثبــــات ثبــــات غير متواجد حالياً
لــوٍ تضيـق الدٍنيآ عندٍ الله الفرٍج ..
 
تاريخ التسجيل: 18-12-2007
الدولة: السعودية
الجنس: أنثــى
المشاركات: 1,829
رد: الحب فى الله

مااااااااااااا اروع ماخطته اناملك اخي ابو حسان..


فالحب في الله لا يشعر بلذتها الا من عايشها والله انها من اروع واصدق الحب..

بوووووركت اخي وجزيت الخير كله..
___________________________________________




( سـ ـ ـبحآن اللهـ وبحمــدهـ .. سـ ـ ـبحآن اللهـ العظيمـ، )

رد مع اقتباس
إضافة رد



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

إخفاء/عرض تعليمات المشاركة
و
, الابتسامات معطلة
كود [IMG] متاحة
كود HTML متاحة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


الساعة الآن 07:22 PM.


   
   

SEO by vBSEO 3.1.0