| | | | ![]() |
| | | | |
![]() | ![]() |
بحث مخصص
| ||||||
| | | |
| |||||||
| | | |
| نبراس المواضيع المكررة خاص فقط للمواضيع المكررة والمنقولة من قبل المشرفين |
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
| | | |
| #1 | ||||
| ||||
| النجم الثاقب وما أدراك باشهب والثاقب ((بسم الله الرحمن الرحيم)) ((ما هو السحر *والساحر)) 1_السحر هو تخيل وتزيين وتزيغ للبصر وتغير للحقائق وهو سلاح فتاك خفي يستخدمه الساحر ضد من يشاء* ودون أن يرائه أحد *اقترب خفي مستور 2_مكونات السحر ا-ماتلته الشياطين قديما على ملك سليمان ج-ما أنزل على الملكين ببابل هاروت وماروت وقد أكد التنزيل هذه الحقيقة في قوله عز شأنه ((واتبعوا ما تتلوا الشياطين على ملك سليمان وما كفر سليمان ولكن الشياطين كفروا يعلمون الناس السحر وما أنزل على الملكين ببابل هاروت وماروت وما يعلمان من أحد حتى يقولا إنما نحن فتنة فلا تكفر فيتعلمون منهما ما يفرقون به بين ألمراء وزوجه)) ومعلوم أن الشياطين كانوا يسترقون السمع من الملأ الأعلى*قبل بعثة الرسول سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم *ونزول القران العظيم عليه *دل على ذالك ما سجله القران الكريم *من أعترف الجن*في بيانه في القران ((وأنا كنا نقعد منها مقاعد للسمع فمن يستمع الآن يجد له شهابا رصدا))وقد أثبت التنزيل محاولة الجن استرا ق السمع *بعد البعثة المحمدية ونزول القران *ولكنهم عادوا خائبين إلى حيث أتوا ليقروا افترائهم على الله وعلى البشر وهذا البيان منهم على أنفسهم *ويبينه القران ويظهر فعلهم ((وأنا لمسنا السماء فوجدناها ملئت حرسا شديد وشهبا)) ومع هذا البيان المعلوم منهم يتضح لنا جليا من بيانهم* أن السحر هو حصيلة ما أسترقه الجن من السمع *حال تسجيل الملائكة لما يمليه عليهم الخالق سبحانه وتعالى* من شئون العالم الأدنى *وما يعتريهم من الخير أو الشر* بدليل اعتراف الجن بعجزهم بعد أن حرموا من هذه الخاصية*أعنى خاصية الاقتراب من السماء *واستراق السمع فيما سجله عليهم البيان القرانى العظيم في قول الحق((وأنا لا ندرى أشر أريد بمن في الأرض أم أراد بهم ربهم رشدا)) ولقد أكد التنزيل حقيقة استراق مردة الشياطين للسمع من الملأ الأعلى* وأن الكواكب لم تخلق لزينة السماء فقط *وإنما لمهام عديدة*منها زينة السماء وحراستها من كل شيطان مارد*دل على هذا البيان القرانى في قول الحق سبحانه وتعالى ((إنا زينا السماء الدنيا بزينة الكواكب*وحفظا من كل شيطان مارد*لا يسمعون إلى الملأ الأعلى ويقذفون من كل جانب*دحورا ولهم عذاب واصب*إلا من خطف الخطفة فأتبعه شهاب ثاقب)) فانظر إلى عظيم صنع الخالق سبحانه وتعالى *في تعداد مهام وظيفة الكواكب*بين لنا القران منها كواكب لزينة السماء*ومنها كواكب حراسه مشددة لمن تسول له نفسه من الأعداء *فالكواكب في حراستها للسماء تشبه حراسة الجنود لحدود الوطن*وهذا تشبيه مع الفارق الهائل لجنود الله((ولله المثلي الأعلى))وهى دليل على قدرة الخالق جلا في علاه وعظمة قدرته*بأن جعل في المخلوق الواحد خواص عديدة بما يمكنه من القيام بمهام عديدة في وقت واحد دل على ذالك قول الحق سبحانه وتعالى ((إنا زينا السماء الدنيا بزينة الكواكب *وحفظا من كل شيطان مارد)) فمن هنا يبين لنا الحق سبحانه وتعالى إنا من الكواكب *كوكب زينة*والزينة التي تسر عيون من ينظر إليها في ساعات الليل *الحالكة والصافية*وفى الوقت ذاته هي للحراسة الشديدة في مهمتها ضد الأعداء ((ولقد زينا السماء الدنيا بمصابيح وجعلناها رجوما للشياطين)) ولا يغيب عنا أن هناك نوعا من المردة من جنود إبليس *يفعلوا عمليات انتحارية *لخطف السمع من الملأ الأعلى *دل على ذالك قول الحق سبحانه وتعالى ((إلا من خطف الخطفة فأتبعه شهاب ثاقب))وهذه الايه تبين لنا أن هناك خطفه من المردة*قراصنة الشياطين *يقوم المارد منهم بالاختراق وخطف كمية من السمع *وهذا النوع أعد له الحق سبحانه وتعالى*نوعا خاص من الحراس*يختلف في طبيعته وتكوينه عن باقي الكواكب *وهذا النوع اسمه الشهب *فإذا ما اقتحم المارد وافلت من الحراسة *وخطف خطفته وعاد بسرعة تفوق البرق *هنا يتصدى له شهاب بسرعة تفوق أضعاف أضعاف البرق*فلا يستطيع الإفلات بصيده الذي اصطاده*بل لا يستطيع أن ينجو بنفسه إذ يكون مصيره الثقب في وقته*وهذا بيان قول الحق سبحانه وتعالى في قوله ((فأتبعه شهاب ثاقب)) فمن هنا يبين لنا القران معنا الشهب وخواصه الإحراق*إنها حارقه ثاقبة *ثاقبة بمعنى تثقب الشئ *قبل أن تحرقه *ليتم هلاكه حتى لا يكون له هيئه ولا يبقى منه شئ حتى كأن لم يكن وهكذا مصير كل مارد توسوس له نفسه بالقيام بمحاولة خطف سمع *ومن هنا نبين ونتفهم وندرك أنواع الكواكب*وتعدادها وخواصه ومهام كل منها*إذ منها كواكب الزينة*وكواكب الحفظ*وكواكب الإضاءة*وكواكب الشهب* وكواكب الرجم*كواكب الشهب تختص بالهجوم المضاد والقضاء على العدو كليه بما منحها الله تعالت من قدرة فائقة *آذ كل شهاب يجمع خاصية الحرق والثقب * وليست الكواكب عامة كذالك فضلا عن سرعة الشهب *التي تفوق سرعة المردة أضعاف الأضعاف حيث لايمكن للمارد النجاة أو الإفلات من الثاقب باى حال من الأحوال* وقد بين لنا الحق سبحانه وتعالى في القران وأقسم رب العزة بالسماء والطارق*والنجم الثاقب في قوله عز شأنه ((والسماء والطارق*وما أدراك ما الطارق*النجم الثاقب)) |
| | | |
| Sponsored Links | |
| | |
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
| | |||||||||
| | | |