*النورس* من رددو في كل وقت وبعد كل صلاة : الله أكبر , الله أكبر , لا إله إلا الله , الله أكبر , الله اكبر ولله الحمد الله أكبر , الله أكبر , لا إله إلا الله , الله أكبر , الله اكبر ولله الحمد *النورس* من رددو في كل وقت وبعد كل صلاة : الله أكبر , الله أكبر , لا إله إلا الله , والله أكبر , والله أكبر ولله الحمد **الماضي** من UAE : قول يا الله و أنا أقول يا الله عسى دمعتك ما تنزل إلا من خشية الله اندلس من السعودية : السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته اصدقائي نحن في ايام مباركة 10 ذي الحجة فلابد من اغتنامها حتى تعود علينا بالنفع الكثير ان شاء الله تعالى تحياتي ياأصدقائي,, ^DANGER^ من كويت_نبراس : فديت النبراس واهلها ، اخباركم يالغـــالييـن عساكم بخير وصحه يـــا رب ،، شدوا الهمـه بالامتحانات والدراسه ،،، ياللــه عسى يوفقكم وييسر اموركم ، ف د ي ت ك م **Madam Snake** من السعووووديــــــه : هييييييييي ترا ذبحني هذا يقولي الحد الاقصى 200 حرف مو شغلي يلا ابغا اكتب كلام كثير CriminaL من الكويت : السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة ،،، شلونكم يا أخواني وأخواتي يارب الجميع بخير ،،، اللي يعرف شيء عن أختي أشواق الغرام أرجو بأن يطني عليها والله من زمان عنها الامبرطوره من ممنوووووووووووووع : عووووووووووووووده من جديد ممكن ترحبونبييييييي *النورس* من افضل الأعمال في العشرالإكثار من الأعمال الصالحة بتعمير أوقات هذه الأيام : طاعة الله وقراءة القرآن والذكر والدعاء وصلة الأرحام وبر الوالدين والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر البعد عن الفضائيات الفاسقة منها الدنيا فناء من السعوديه : سبحان الله وبحمده عدد خلقه وزنة عرشه ورضى نفسه ومدد كلماته

بحث مخصص

يوتيوب - صور - منتدى العاب - العاب - تحميل صور - بطاقات

العودة   منتديات النبراس > منتديات النبراس العامة > النبراس الإسلامي

النبراس الإسلامي لمناقشة المواضيع الدينية والإسلامية


الموقف الصحيح للمسلم عند اختلاف العلماء في مسألة من المسائل الفرعية

النبراس الإسلامي


إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 06-07-2008, 05:31 AM
خويكم خويكم غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: 24-05-2006
الجنس: ذكــــر
المشاركات: 49
الموقف الصحيح للمسلم عند اختلاف العلماء في مسألة من المسائل الفرعية

[ السؤال ]


للعلماء في قلوبنا مكانة عظيمة ومنزلة كبيرة، فهم الذين أمرنا الله بالرجوع إليهم وسؤالهم، وهم ورثة الأنبياء عليهم الصلاة والسلام، ولكن ما هو الموقف الصحيح للمسلم عند اختلافهم في مسألة من المسائل الفرعية، هل للشخص أن يرجِّح هو بين أقوالهم ويأخذ ما ناسبه مع أنه ليس من أهل الترجيح والعلم والاجتهاد؟
ثم هل إذا أخذ بهذه المسألة عن العالم الفلاني ثم المسألة الأخرى عن فلان هل يعد هذا من تتبع الرخص؟
وهل يخرجه من الحرج أن يقول قائلهم: أنا آخذ هذا القول والإثم على من أفتى به، وبلسان العامة: (اجعل بينك وبين النار مطوعاً)؟ فما هو القول الفصل في هذه المسألة؟ وهل فعل الناس جائز؟ وما هو الضابط في ذلك وفي الترجيح؟ وهل يلزم الإنسان اتباع العالم مطلقاً في كل ما أفتى به أم لا؟ أرجو بسط المسألة بسطاً شافياً وجزاكم الله خيراً؟

الجواب : يسرنا ما قاله السائل في أن في قلوب الناس للعلماء مكانة، لأن الناس لا يزالون بخير ما عظموا ولاة أمورهم؛ اتباعاً لقوله تعالى: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ [النساء:59] وأولو الأمر منا هم: العلماء والأمراء.
أما العلماء فهم أولو الأمر في شرع الله يبينونه للأمة ويوضحونه لهم وينشرونه بينهم. وأما الأمراء فهم أولو الأمر المنفذون لأمر الله الملزمون لعباد الله به، ولهذا كان مرجع أولي الأمر من الأمراء إلى أولي الأمر من العلماء. إذ أن الأمراء إذا ساروا بدون العلماء فقد يضلون ضلالاً بعيداً، وإذا لم يأخذوا بما دلت عليه شريعة الله، أو بما جاءت به شريعة الله، فإن معصية الناس لهم تكون بقدر معصيتهم لله. وهذه نقطة يجب أن نتفطن لها؛ فمعصية الناس لولاة الأمور بقدر معصية ولاة الأمور لله عز وجل. فكلما أطاع ولاة الأمور ربهم أخضع الله لهم قلوب الناس، وأطاعوهم ولم يتمردوا عليهم، فمن اتقى الله فيمن ولاه الله عليه،اتقاه من ولاهم الله عليهم، والعكس بالعكس.

ويذكر أن عبد الملك بن مروان لما رأى تمرد الناس عليه جمع أشراف الناس وخطبهم وقال لهم: إنكم تريدون منا أن نكون لكم كأبي بكر وعمر، فأنتم كونوا لنا كرجال أبي بكر وعمر، نكون لكم كأبي بكر وعمر . وجاء رجل من الخوارج إلى علي بن أبي طالب رضي الله عنه فقال له: يا علي! ما بال الناس خرجوا عليك ولم يخرجوا على أبي بكر وعمر ؟ فقال له: لأن رجالي أنت وأمثالك، ورجال أبي بكر وعمر أنا وأمثالي، فألقمه حجراً.

المهم أن ولاة الأمر إذا كانوا مرجع الناس فإن الناس في خير، أما إذا تمرد الناس على ولاة الأمر فخالفوا العلماء بغير علم، وتمردوا على الحكام فذلك عنوان الشقاء في هؤلاء وهؤلاء. فالواجب علينا احترام ولاة أمورنا من العلماء، واحترام ولاة أمورنا من الأمراء، وأن نبذل لهم النصيحة، وبذل النصيحة ليس هو الفضيحة على رءوس المنابر وفي المجالس العامة، في تتبع مساوئهم، فبعض الناس تجده يقول: قال العالم الفلاني: كذا وكذا وقد أخطأ؛ فهذا خطأ ويقول: فعلت الدولة كذا وكذا وقد أخطأت. هذا ليس من النصيحة في شيء، النصيحة أن تتصل بالمخطئ إما بواسطة أو بغير واسطة، وتبيّن له خطأه، فقد يكون مع المناقشة يتبين للجميع الصواب، إما أن يكون الصواب معك فيرجع إليك، وإما أن يكون معه فترجع إليه، وإما أن يكون كل منكم له وجهة نظر يعذره فيها الآخر. وأما من وراء جدر يقع الناس في أعراض العلماء، أو يقعون في أعراض الأمراء، فإن هذا لا شك عنوان على التفرق وتمزق الأمة. فإذا كان -كما قال السائل وفقه الله- للعلماء مكانة في قلوب الناس فهذا عنوان الخير والسعادة، ونرجو أن يكون في قلوب الناس -أيضاً- مكانة لولاة الأمر من الأمراء، وأن يناصحوهم وأن يعلموا أنهم بشر ليسوا معصومين من الخطأ، هم يخطئون كما يخطئ البشر، أنت الآن في بيتك ألست تخطئ في تربية أولادك؟ إذاً: هم قد يخطئون، مع أن دائرة عملهم أوسع من دائرة عمل البيت. فنعمل البيت محصور لكن ولاة الأمور دائرة عملهم واسعة جداً.

لهذا أقول: إن من نعمة الله على الأمة أن يكون بينهم وبين ولاة الأمور من العلماء والأمراء مودة واتصال ومناصحة، وعلى كل من تبين له الحق من هؤلاء وهؤلاء أن يرجع إليه؛ لأن الله يقول: فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلاً [النساء:59]. أما ما ذكره من الفقرات في السؤال فكلها ترجع إلى شيء واحد، إذا اختلف أهل العلم، سواء في فتوى استفتاهم فيها إنسان، أو في كلام سمعه منهم، فإن الواجب أن يتبع الإنسان من يرى أنه أقرب إلى الصواب، إما لسعة علمه وإما لقوة فهمه وإما لقوة إيمانه وأمانته، هذا هو الواجب. ويشهد لذلك أن المريض إذا عرض نفسه على طبيبين فوصف له أحد الطبيبين دواءً ووصف له الثاني دواءً آخر يخالف الأول، فبمن يأخذ؟ بقول من يرى أنه أقرب إلى الصواب لحذقه واطلاعه ومعرفته وتجربته. كذلك -أيضاً- ما يتعلق بالفتوى في الدين اتبع من ترى أنه أوثق في العلم سعة وفهماً وفي الديانة والأمانة. فإن تساوى عندك الأمران وترددت في أيهما أرجح، فقال بعض العلماء: أنت مخير، إن شئت خذ بقول هذا وإن شئت خذ بقول هذا في هذه المسألة وغيرها أيضاً، وقال بعض العلماء: خذ بالأشد؛ لأنه أحوط، وقال آخرون: خذ بالأيسر؛ لأنه للشريعة أوفق؛ فإن الشريعة مبناها على اليسر والسهولة. فمن صَدَقَ الله عز وجل في ذلك وقارن بين العالمين ولم يترجح له أحدهما، فهذه أقوال العلماء في هذه المسألة: القول الأول: التخيير: إن شئت خذ بهذا أو بهذا؛ حتى لو أخذت بقول أحدهما اليوم فلك أن تأخذ غداً بقول الآخر. الثاني: الأشد؛ لأنه أحوط. الثالث: الأيسر؛ لأنه أوفق للشريعة، وعندي أن هذا أصح، وهو أن تأخذ بالأيسر؛ لأنه أوفق للشريعة والأصل براءة الذمة. ولكن المحذور

أن تذهب إلى عالم ترضاه في علمه ودينه وتستفتيه، ثم إذا أفتاك بما لا يوافق هواك، ضربت بفتواه عرض الحائط، ثم ذهبت إلى رجل آخر لعله أيسر، فهذا هو الحرام؛ لأن هذا تلاعب بدين الله، وما أكثر الذين يفعلون ذلك! يستفتي هذا العالم فإذا لم يوافقه على هواه، قال: أذهب إلى فلان، ذهب إلى فلان فوجد قوله أشد من الأول قال: كل هؤلاء ما عندهم علم، فيأتي الثالث والرابع والخامس حتى يصل إلى ما يوافق هواه، فحينئذ يقول: ألقت عصاها واستقر بها النوى كما قر عيناً بالإياب المسافر هذا هو الذي لا يجوز. فإذا قال قائل: هذا رجل في قرية، ليس عنده عالم متبحر، هل يسأل من فيها على نية أنه متى وجد عالماً أحسن منه سأله أو لا؟ نقول: نعم. إذا كان في قرية ليس عنده عالم متبحر، وسأل من يظنه أعلم الناس فيها، فليسأل على نية أنه متى وجد عالماً متبحراً سأله فهذا لا بأس به.

(2/2)
اللقاء الشهري لأبن العثيمين

التعديل الأخير تم بواسطة *النورس* ; 06-07-2008 الساعة 08:00 AM. سبب آخر: تنسيق الموضوع ليسهل قراءته
رد مع اقتباس

Sponsored Links
  #2  
قديم 06-07-2008, 08:03 AM
الصورة الرمزية *النورس*
*النورس* *النورس* متواجد حالياً
نائبة المشرف العام *ناصرة السنة*
 
تاريخ التسجيل: 07-08-2002
الدولة: أبتغي الفردوس الأعلى ومغفرة الرحمن
الجنس: أنثــى
المشاركات: 15,851
رد: الموقف الصحيح للمسلم عند اختلاف العلماء في مسألة من المسائل الفرعية

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

من المواضيع الهامة جداً والتي يجب معرفتها , جزاك الله خيرا لهذا الإنتقاء النافع

حفظكم الله بما يحفظ به عباده الصالحين
___________________________________________







رحلة الروح إلى السماء
http://www.alnebras.com/forums/t157313.htm


رد مع اقتباس
  #3  
قديم 06-07-2008, 08:18 AM
الصورة الرمزية الحبوبه
الحبوبه الحبوبه غير متواجد حالياً
مشـرفة النبراس الاسلامي
 
تاريخ التسجيل: 09-10-2007
الجنس: أنثــى
المشاركات: 1,540
رد: الموقف الصحيح للمسلم عند اختلاف العلماء في مسألة من المسائل الفرعية

فعلا اخونا الفاضل هذا الامر يفعله
الكثير من المسلمين ليجد مايرضي
به نفسه وهواه ويفعل ماتهواه له نفسه
فمثلا قضية التشقير لدى النساء كم
من واحدة تبحث عن الترخيص حتى تجده
من النادر من العلماء وعلمها الاكيد بتحريمه
لاغلب العلماء ورؤيتهم له أنه من النمص
وتغيير خلق الله وكذلك العدسات اللاصقة
لابتغاء الجمال وهو الاصح لتغيير خلق الله
فليس لها حاجة بها من ضعف نظر ونحوه
وغيرها كثير والله المستعان
جزاك الله عناخير الجزاء واثابك الكريم المنان
وغفر لك ولوالديك والمسلمين
___________________________________________

..
..
..
..
..

جزاك الله خيراً احتنا الفاضله اشراقات
رد مع اقتباس
إضافة رد



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

إخفاء/عرض تعليمات المشاركة
و
, الابتسامات معطلة
كود [IMG] متاحة
كود HTML متاحة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


الساعة الآن 04:52 PM.


   
   

SEO by vBSEO 3.1.0