| | | | ![]() |
| | | | |
![]() | ![]() |
بحث مخصص
| ||||||
| | | |
| |||||||
| | | |
| النبراس الإسلامي لمناقشة المواضيع الدينية والإسلامية , لبيك اسلام البطولة , دین , اسلام واي , موقع اسلام , اسلام ويب , what is islam , islamic , calendar al islam , muslim , islamic , calendar , فتح الاسلام , مقالات إسلامية , متنوعة , مقالات فكرية , كلمات في مناجاة الله , موسوعة الأدعية , شبهات عن مصدر القرآن , العقيدة الإسلامية , علامات الساعة , أهوال يوم القيامة , رسائل جوال دعوية , خلفيات دعوية , فلاشات اسلامية , خلفيات اسلامية , شاشات توقف , اناشيد اسلامية , تواقيع اسلامية , تواقيع دعوية , مقدمات الاشرطة ادعية , صحيحة , اذكار برامج اسلامية , دليل اسلامي , فتاوي اسلامية , اخبار يومية كتب اسلامية , الكتب اسلامية , مكتبة اسلامية , مكتبات اسلامية ,كتب إسلامية,كتب اسلامية,تحميل كتب إسلامية,تحميل كتب إسلامية مجانا,الكتب اسلامية , بحث اسلامية, بحوث اسلامية,برامج اسلامية,تحميل اسلامية, تحميل كتب إسلامية,تحميل كتب إسلامية مجانا, تحميل كتب اسلامية,تسجيلات اسلامية, تنزيل كتب إسلامية,تنزيل كتب اسلامية, خطب اسلامية,شبكات اسلامية,شرح كتب إسلامية,صور اسلامية,صور كتب,صور كتب اسلامية,قصص اسلامية,كتاب اسلامية, كتاب نحو ثقافة إسلامية,كتب إسلامية, كتب إسلامية للتحميل,كتب إسلامية للجوال, كتب إسلامية مجانا,كتب إسلامية مجانية, كتب إلكترونية,كتب إلكترونية إسلامية, كتب اسلامية,كتب اسلامية الكترونية, كتب اسلامية شيعية,كتب اسلامية للتحميل, كتب اسلامية للتنزيل,كتب اسلامية مجانا, كتب اسلامية مجانية,كتب اسلاميه,كتب الإسلامية,كتب الإلكترونية,كتب الاسلامية, كتب الاكترونية,كتب الالكترونية,كتب الالكترونيه,كتب الكتروني,كتب الكترونية,كتب الكترونية إسلامية,كتب الكترونيه,كتب اليكترونية,كتب بحث,كتب بحوث,كتب دينية اسلامية,كتب هندسية,مجلات اسلامية, مقالات اسلامية,مكتبات اسلامية,مكتبة اسلامية,منتدى اسلامية,منتديات اسلامية, مواقع اسلامية,مواقع كتب إسلامية,مواقع كتب اسلامية,موسوعات اسلامية,موسوعة اسلامية,موقع اسلامية,موقع كتب,موقع كتب إسلامية,موقع كتب اسلامية, |
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
| | | |
| #1 | |||
| |||
| بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد: هذه كلمات مختارة من كتاب مدراج السالكين لابن القيم رحمه الله وصدقا ما رأيت عبقريا يفري فريه في اعمال القلوب. تكلم في هذا المقطع عن العقبات التي يجعلها الشيطان بين يدي الإنسان في طريقه إلى الله ولاتكاد تخرج عنها وهي سبع عقبات يقول رحمه الله: العقبة الأولى: عقبة الكفر بالله وبدينه ولقائه وبصفات كماله وبما أخبرت به رسله عنه فإنه إن ظفر به في هذه العقبة بردت نار عداوته واستراح فإن اقتحم هذه العقبة ونجا منها ببصيرة الهداية وسلم معه نور الإيمان. طلبه على: العقبة الثانية: وهي عقبة البدعة إما بإعتقاد خلاف الحق الذي أرسل الله به رسوله وأنزل به كتابه وإما بالتعبد بما لم يأذن به الله: من الأوضاع والرسوم المحدثة في الدين التي لا يقبل الله منها شيئا والبدعتان في الغالب متلازمتان قل أن تنفك إحداهما عن الأخرى كما قال بعضهم تزوجت بدعة الأقوال ببدعة الأعمال فاشتغل الزوجان بالعرس فلم يفجأهم إلا وأولاد الزنا يعيثون في بلاد الإسلام تضج منهم العباد والبلاد إلى الله تعالى. وقال شيخنا (يقصد ابن تيمية) : تزوجت الحقيقة الكافرة بالبدعة الفاجرة فتولد بينهما خسران الدنيا والآخرة. حيث لا يراه إلا الله لما في ذلك من إرغام العدو وبذل محبوبه من نفسه وماله لله عز وجل.فإن قطع هذه العقبة وخلص منها بنور السنة واعتصم منها بحقيقة المتابعة وما مضى عليه السلف الأخيار من الصحابة والتابعين لهم بإحسان وهيهات أن تسمح الأعصار المتأخرة بواحد من هذا الضرب فإن سمحت به نصب له أهل البدع الحبائل وبغوه الغوائل وقالوا مبتدع محدث. فإذا وفقه الله لقطع هذه العقبة. طلبه على: العقبة الثالثة: وهي عقبة الكبائر فإن ظفر به فيها زينها له وحسنها في عينه وسوف به وفتح له باب الإرجاء وقال له الإيمان هو نفس التصديق فلا تقدح فيه الأعمال وربما أجرى على لسانه وأذنه كلمة طالما أهلك بها الخلق وهي قوله: "لا يضر مع التوحيد ذنب كما لا ينفع مع الشرك حسنة" والظفر به في عقبة البدعة أحب إليه لمناقضتها الدين ودفعها لما بعث الله به رسوله وصاحبها لا يتوب منها ولا يرجع عنها بل يدعو الخلق إليها ولتضمنها القول على الله بلا علم ومعاداة صريح السنة ومعاداة أهلها والإجتهاد على إطفاء نور السنة وتولية من عزله الله ورسوله وعزل من ولاه الله ورسوله واعتبار مارده الله ورسوله ورد ما اعتبره وموالاة من عاداه ومعاداة من والاه وإثبات ما نفاه ونفي ما أثبته وتكذيب الصادق وتصديق الكاذب ومعارضة الحق بالباطل وقلب الحقائق بجعل الحق باطلا والباطل حقا والإلحاد في دين الله وتعمية الحق على القلوب وطلب العوج لصراط الله المستقيم وفتح باب تبديل الدين جملة. فإن البدع تستدرج بصغيرها إلى كبيرها حتى ينسلخ صاحبها من الدين كما تنسل الشعرة من العجين فمفاسد البدع لا يقف عليها إلا أرباب البصائر والعميان ضالون في ظلمة العمى{وَمَنْ لَمْ يَجْعَلِ اللَّهُ لَهُ نُوراً فَمَا لَهُ مِنْ نُورٍ}. فإن قطع هذه العقبة بعصمة من الله أو بتوبة نصوح تنجيه منها طلبه على: العقبة الرابعة: وهي عقبة الصغائر وقال: ما عليك إذا اجتنبت الكبائر ما غشيت من اللمم أو ما علمت بأنها تكفر باجتناب الكبائرر وبالحسنات ولا يزال يهون عليه أمرها حتى يصر عليها فيكون مرتكب الكبيرة الخائف الوجل النادم أحسن حالا منه فالإصرار على الذنب أقبح منه ولا كبيرة مع التوبة والإستغفار ولا صغيرة مع الإصرار وقد قال صلى الله عليه وسلم "إياكم ومحقرات الذنوب ثم ضرب لذلك مثلا بقوم نزلوا بفلاة من الأرض فأعوزهم الحطب فجعل هذا يجيء بعود وهذا بعود حتى جمعوا حطبا كثيرا فأوقدوا نارا وأنضجوا خبزتهم فكذلك فإن محقرات الذنوب تجتمع على العبد وهو يستهين بشأنها حتى تهلكه". فإن نجا من هذه العقبة بالتحرز والتحفظ ودوام التوبة والإستغفار وأتبع السيئة الحسنة طلبه على: العقبة الخامسة: وهي عقبة المباحات التي لا حرج على فاعلها فشغله بها عن الإستكثار من الطاعات وعن الإجتهاد في التزود لمعاده ثم طمع فيه أن يستدرجه منها إلى ترك السنن ثم من ترك السنن إلى ترك الواجبات وأقل ما ينال منه: تفويته الأرباح والمكاسب العظيمة والمنازل العالية ولو عرف السعر لما فوت على نفسه شيئا من القربات ولكنه جاهل بالسعر. فإن نجا من هذه العقبة ببصيرة تامة ونور هاد ومعرفة بقدر الطاعات والإستكثار منها وقلة المقام على الميناء (أي الدنيا) وخطر التجارة وكرم المشتري (يقصد الرب جل جلاله) وقدر ما يعوض به التجار فبخل بأوقاته وضن (ضن غير ظن الأولى بمعنى بخل) بأنفاسه أن تذهب في غير ربح طلبه العدو على: العقبة السادسة: وهي عقبة الأعمال المرجوحة المفضولة من الطاعات فأمره بها وحسنها في عينه وزينها له وأراه ما فيها من الفضل والربح ليشغله بها عما هو أفضل منها وأعظم كسبا وربحا لأنه لما عجز عن تخسيره أصل الثواب طمع في تخسيره كماله وفضله ودرجاته العالية فشغله بالمفضول عن الفاضل وبالمرجوح عن الراجح وبالمحبوب لله عن الأحب إليه وبالمرضي عن الأرضى له. (تأمل أخي من هنا وحتى نهاية العقبة السابعة طوبى لأصحابها أسأل الله أن أكن منهم وإياكم) ولكن أين أصحاب هذه العقبة؟ فهم الأفراد في العالم والأكثرون قد ظفر بهم في العقبات الأول. فإن نجا منها بفقه في الأعمال ومراتبها عند الله ومنازلها في الفضل ومعرفة مقاديرها والتمييز بين عاليها وسافلها ومفضولها وفاضلها ورئيسها ومرؤسها وسيدها ومسودها فإن في الأعمال والأقوال سيدا ومسودا ورئيسا ومرؤسا وذروة وما دونها كما في الحديث الصحيح "سيد الإستغفار: أن يقول العبد: اللهم أنت ربي لا إله إلا أنت الحديث" وفي الحديث الآخر "الجهاد ذروة سنام الأمر" وفي الأثر الآخر إن الأعمال تفاخرت فذكر كل عمل منها مرتبته وفضله وكان للصدقة مزية في الفخر عليهن" ولا يقطع هذه العقبة إلا أهل البصائر والصدق من أولى العلم السائرين على جادة التوفيق قد أنزلوا الأعمال منازلها وأعطوا كل ذي حق حقه. فإذا نجا منها لم يبق هناك عقبة يطلبه العدو عليها سوى واحدة لا بد منها. العقبة السابعة: ولو نجا منها أحد لنجا منها رسل الله وأنبياؤه وأكرم الخلق عليه وهي عقبة تسليط جنده عليه بأنواع الأذى باليد واللسان والقلب على حسب مرتبته في الخير فكلما علت مرتبته أجلب عليه العدو بخيله ورجله وظاهر عليه بجنده وسلط عليه حزبه وأهله بأنواع التسليط وهذه العقبة لا حيلة له في التخلص منها فإنه كلما جد في الإستقامة والدعوة إلى الله والقيام له بأمره جد العدو في إغراء السفهاء به فهو في هذه العقبة قد لبس لأمة الحرب وأخذ في محاربة العدو لله وبالله فعبوديته فيها عبودية خواص العارفين وهي تسمى عبودية المراغمة ولا ينتبه لها إلا أولو البصائر التامة ولا شيء أحب إلى الله من مراغمة وليه لعدوه وإغاظته له وقد أشار سبحانه إلى هذه العبودية في مواضع من كتابه. أحدها: قوله 4:100 {وَمَنْ يُهَاجِرْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ يَجِدْ فِي الأَرْضِ مُرَاغَماً كَثِيراً وَسَعَةً} سمى المهاجر الذي يهاجر إلى عبادة الله مراغما يراغم به عدو الله وعدوه والله يحب من وليه مراغمة عدوه وإغاظته كما قال تعالى 9:120 {ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ لا يُصِيبُهُمْ ظَمَأٌ وَلا نَصَبٌ وَلا مَخْمَصَةٌ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلا يَطَأُونَ مَوْطِئاً يُغِيظُ الْكُفَّارَ وَلا يَنَالُونَ مِنْ عَدُوٍّ نَيْلاً إِلاَّ كُتِبَ لَهُمْ بِهِ عَمَلٌ صَالِحٌ إِنَّ اللَّهَ لا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ}وقال تعالى في مثل رسول الله صلى الله عليه وسلم وأتباعه 48:29 {وَمَثَلُهُمْ فِي الْأِنْجِيلِ كَزَرْعٍ أَخْرَجَ شَطْأَهُ فَآزَرَهُ فَاسْتَغْلَظَ فَاسْتَوَى عَلَى سُوقِهِ يُعْجِبُ الزُّرَّاعَ لِيَغِيظَ بِهِمُ الْكُفَّارَ} فمغايظة الكفار غاية محبوبة للرب مطلوبة له فموافقته فيها من كمال العبودية وشرع النبي صلى الله عليه وسلم للمصلي إذا سها في صلاته سجدتين وقال: "إن كانت صلاته تامة كانتا ترغمان أنف الشيطان" وفي رواية "ترغيما للشيطان" وسماها "المرغمتين". فمن تعبد الله بمراغمة عدوه فقد أخذ من الصديقية بسهم وافر وعلى قدر محبة العبد لربه وموالاته ومعاداته لعدوه يكون نصيبه من هذه المراغمة ولأجل هذه المراغمة حمد التبختر بين الصفين والخيلاء والتبختر عند صدقة السر. وهذا باب من العبودية لا يعرفه إلا القليل من الناس ومن ذاق طعمه ولذته بكى على أيامه الأول. وبالله المستعان وعليه التكلان ولا حول ولا قوة إلا بالله. انتهى كلامه رحمه الله وقد أحسن القائل: النفس تطمع في الدنيا وقد علمت....أن الســلامة منها ترك مافيها وفي الختام نقول: ترجو النجاة ولم تسلك ماسالكها.....إن السفينة لاتجري على اليبس هذا وما كان من صواب فمن الله وحده لاشريك له وماكان من خطأ فمني ومن الشيطان وصلى الله وسلم على نبينا محمد ___________________________________________ اللهم إنا لا نقوى على النار فبرحمة منك أشهد من عندك أنها علينا حرام |
| | | |
| Sponsored Links | |
| | |
| | | |
| #2 | ||||
| ||||
| رد: فلو نجا منها احد لنجا منها النبيين صلوات الله وسلامه عليهم!!! شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية . ___________________________________________ |
| | | |
| | | |
| #3 | ||||
| ||||
| رد: فلو نجا منها احد لنجا منها النبيين صلوات الله وسلامه عليهم!!! جزاك الله عنا اخينا خير الجزاء وشاكرين لك التنبيه والملاحظة وفقك الله لما يحب ويرضى التعديل الأخير تم بواسطة الحبوبه ; 02-07-2008 الساعة 08:31 AM. |
| | | |
| | | |
| #4 | |||
| |||
| رد: فلو نجا منها احد لنجا منها النبيين صلوات الله وسلامه عليهم!!! حياكما الله وباركما فيكما وغفر لناو لكما :sm82: ___________________________________________ اللهم إنا لا نقوى على النار فبرحمة منك أشهد من عندك أنها علينا حرام |
| | | |
| | | |
| #5 | ||||
| ||||
| رد: فلو نجا منها احد لنجا منها النبيين صلوات الله وسلامه عليهم!!! وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته كثيرًا ماتغيب لكن تأتي بالطيب النافع احسنت الاختيار اخونا عمر احسن الله إليك ورفع قدرك.. ___________________________________________ (بقدر الوجع نحيا.. وبقدر الألم نتعلم..!) اللهم ارحمه واغفر له واسكنه فسيح جناتك.. ![]() |
| | | |
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
| | |||||||||
| | | |