| | | | ![]() |
| | | | |
![]() | ![]() |
بحث مخصص
| ||||||
| | | |
| |||||||
| | | |
| نبراس الأسرة والمجتمع يختص بالشؤون الأسرية والقضايا الاجتماعية . |
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
| | | |
| #1 | ||||
| ||||
![]() ![]() نيويورك :- افتقاد المرأة مهارة التفاوض غالبا ما يجعلها تفقد فرصا جيدة كان يمكن ان تحصل عليها بسهولة فقط لو سعت اليها وطلبتها، بدلا من ان تنتظر شخصا آخر ليقرر عنها ما تستحقه.. فتنتظر طويلا من دون ان تتقدم خطوة واحدة. وهذه المشكلة تمتد الى عالم المرأة ككل، فتعيق نجاحها ليس في العمل فقط، بل ايضا في المنزل، وفي التعامل مع محيطها. ليندا بابكوك، مؤلفة كتاب «النساء لا يطالبن» Women Don't Ask، تقدم للمرأة بعض النصائح التي تجعلها مفاوضة ماهرة، قادرة على تحقيق طموحاتها وامالها. تقول ليندا: سمعت منذ حوالي عشر سنوات، ان رئيسي في الجامعة حيث كنت اعمل، رشح اثنين من زملائي للحصول على ترقية. وكانا قد التحقا بالجامعة في العام الذي عينت فيه، وهما مدرسان ماهران قدما ابحاثا مهمة. كما كانا مؤهلين للانتقال من مساعدي بروفسور الى بروفسور فعلي. إلا انني كنت مؤهلة لهذا الامر ايضا لكني اعتقدت انها مسألة وقت قبل ان يمر رئيسي بمكتبي حاملا الاخبار السارة التي تنبئني بالحصول على ترقية ايضا. فانتظرت وانتظرت. ومع مرور الوقت، اتضح انني سانتظر لفترة طويلة. واخيرا، تملكتني الجرأة وفتحت الموضوع مع رئيسي. ومازلت اتذكر ردة فعله حول الموضوع. ارتسمت ابتسامة كبيرة على وجهه، وقال: «حسنا، ستحصلين على الترقية». فعندما طالب زملائي بالترقية، رأى رئيسي انهم يتمتعون بكل المزايا المطلوبة، فحصلوا عليها. وبما انه رجل كثير الاشغال، لم يتسن له الوقت للتوقف والتفكير بمن يستحق الحصول على الترقية ايضا. تسلمت وظيفتي كرئيسة عمل منذ ثلاث سنوات. وعندما كنت اعين شخصين، رجلا وامرأة، يتميزان بمتطلبات العمل ذاتها، كنت اقدم العرض نفسه. فتوافق المرأة على العرض من دون تفاوض بينما يساوم الرجل بشدة فاضطر الى ان ازيد له العرض بنسبة 10% قبل ان يوافق. وبين هاتين الحادثتين، لاحظت حالات مماثلة تحصل مع تلامذتي واصدقائي. ومع مرور الوقت، صادفت نساء يقبلن بالوضع الراهن وبالعروض التي تقدم اليهن. وينتظرن شخصا آخر حتى يقرر ما يستحققن. في حين يطالب الرجال بما يريدونه وغالبا ما يحصلون عليه. متأثرة بهذه التجارب، بدأت بحثا مع عدد من زملائي لدراسة كيف ومتى على الرجل والمرأة البدء بالتفاوض. فاشرت في كتابي «النساء لا يطالبن» Women Don't Ask، الى ادلة كثيرة تثبت ان النساء قليلا ما يتفاوضن لتحقيق طموحاتهن وآمالهن. كما اظهرت، ان هذه المشكلة تمتد الى عالم المرأة ككل، معيقة نجاحها في العمل كما في المنزل وسبل تعاطيها مع من حولها في العالم من مقاولين وبائعين ومقدمي خدمات وافراد العائلة وحتى الاصدقاء. كما وجدت دليلا قويا يشير الى ان هذا العجز عن المطالبة بمصالحهن الخاصة ليس نقطة وراثية طبيعية مخيفة عند النساء. فكمجتمع، نعلم الفتيات الصغيرات (وانا لدي فتاة صغيرة، لذا اشاهد هذا الامر طوال الوقت) انه ليس بالامر الجميل أو الانثوي أو الملائم التركيز على ما يردن وملاحقة مصالحهن الخاصة، ولا يعجبنا الامر عندما يفعلن ذلك. فقد يكون للرسائل التي تتلقاها الفتيات من الاهل والمدرسين ومن الكتب ومما يشاهدنه من الافلام السينمائية والبرامج التلفزيونية ومن تصرف الكبار من حولهن، تأثير كبير لدرجة ان النساء يعتقدن ان عدم اندفاعهن للمطالبة بما يردن هو تصرف نتعلمه وآخر لا نتعلمه. ويشير البحث الذي قمت به مؤخرا مع اثنين من زملائي، الى سبب آخر يدعو النساء الى عدم التفاوض. فهذا التصرف الذي يصور الرجل على انه طموح وقوي الشخصية يمكن ان يصور المرأة كشخص عنيد وعدواني. فيمكن ان يطلق عليها اسماء قاسية، كما يمكن ان يتم تقييمها بسلبية بناء على اسلوبها وليس بناء على طريقة عملها وتجد نفسها خارج نطاق العمل والفرص التي يمكن ان تستفيد منها. شعر رئيسي في العمل بسعادة عندما طالبته بما اريد. إلا ان العديد من النساء غير محظوظات على هذا الصعيد. استنتجت ان مسألة غاية في الاهمية، لكل منظمة تلتزم بممارسات ادارية سليمة. فعندما كنت ألاحظ انني عينت امرأة باجر اقل من رجل يقدم نوعية العمل نفسها، كنت اتصل بها وازيد من اجرها. لم اكن ارضى بمثل هذا التمييز في منظمتي، ليس لانه امر غير عادل لكن لاني كنت اعلم انه امر يسيء الى سمعة منظمتي حيث من المهم جذب اكفأ الاشخاص والحفاظ عليهم. غالبا ما يراقب المدراء رحيل النساء الموهوبات عندما يكتشفن انهن يعاملن بتفرقة، لذا يجب على المدراء التنبه الى هذا الاجحاف والتصرف ازاءه. هناك الكثير مما يمكن ان تقدمه النساء. فيمكنهن ايجاد فرص كثيرة للتفاوض ولامتلاك مهارات رئيسية لذلك. كما يمكنهن تعلم تقييم وتعزيز قوة التفاوض لديهن والقيام بالابحاث والتحضير والتمرين قبل القيام بالمفاوضة واستخدام استراتجيات تبعدهن عن ما قد يجعل منهن مصدر تهديد أو يثير نقطة التراجع. قد لا نلاحظ اننا نقسو على النساء الحازمات اكثر مما نقسو على الرجال الذين يتصرفون بالطريقة نفسها، ولكن علينا ان نكون عادلين من هذه الناحية. ففي المرة المقبلة التي تقوم فيها برد فعل سلبي تجاه امرأة مجتهدة، اردع نفسك وقل: «انا سعيد لانها تسعى وراء ما تريده». ___________________________________________ ![]() ![]() تحياتي ![]() ![]() ![]() ألف شكر للأخ حــمـــزة ( عفريت النبراس ) ويسلموا هالإيدين أخوي ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() شكراً للأخ مجوود على الإهداء ![]() إلى جنـة الخلـد بابا سعــــد |
| | | |
| Sponsored Links | |
| | |
| | | |
| #2 | ||||
| ||||
| رد : لن تحصلي على شيء ما لم تسعي إليه .. مرسسسسي غاليتي .. .. على موضوعك الاكثر من رائع .. .. ربي يعطيك العافيهـ .. .. لاعدمنـآك .. ___________________________________________ . / \ .. تهدمت والله أركآإن الهدى .. .. إلبسي يآمهجتي السواد .. .. فـ علي الكرار قد آن الحداد .. / \ . ..{ وسآإم المسآبقه الرمضانية العلميه .. ![]() ..{ وسآإم مسآإبقة أسبآإب النزول .. |
| | | |
| | | |
| #3 | |||||||||||||||||||||||
| |||||||||||||||||||||||
| رد : لن تحصلي على شيء ما لم تسعي إليه
شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية . ___________________________________________ ![]() ![]() تحياتي ![]() ![]() ![]() ألف شكر للأخ حــمـــزة ( عفريت النبراس ) ويسلموا هالإيدين أخوي ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() شكراً للأخ مجوود على الإهداء ![]() إلى جنـة الخلـد بابا سعــــد |
| | | |
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
| | |||||||||
| | | |