| تهمة تعذيب نفت والدة الطفل راكان البركاتي تهمة تعذيب طفلها بحلق شعره أو كيه بالنار، مؤكدةً أن هذه التهم لا أساس لها من الصحة مطلقاً وأن الهدف منها هو إلغاء صك الحضانة الصادر من المحكمة الشرعية بمكة المكرمة في 22 /2 /1427هـ، وأضافت في حديث خاص لـ “عكاظ” أن الصلع الذي ظهر على رأس ابنها نتيجة عملية جراحية أجريت له بمستشفى النور التخصصي قبل طلاقها، وأن والده كان موجوداً في تلك الفترة حيث أدخل راكان للمستشفى وعمره 3 سنوات عندما كان يعاني من سخونة شديدة، الأمر الذي تطلب إجراء عملية جراحية وزرع جزء من فروة الرأس بسبب تآكلها، وأكدت أنها انفصلت عن زوجها ومنحها القضاء حق الحضانة ولوالد الطفل حق الرؤية والتزمت بهذا الأمر حتى نهاية الأسبوع الماضي عندما قامت بإحضار الطفل إلى بيت جده ليرفض إعادته، وتضيف تفاجأت بصور ابني في وسائل الإعلام على أنه معذب ويعاني من اعتداءات جسدية من قبلي، الأمر الذي لم يحدث ولن يحدث بإذن الله فنحن أسرة ملتزمة محافظة نخاف الله سبحانه وتعالى وهذا فلذة كبدي تعبت كثيراً من أجل الحصول على حق حضانته عبر المحكمة الشرعية فكيف لي أن أعذبه. وأضافت أنه من شدة حبي لابني قررت تدريسه حتى لو لم يبلغ السن النظامية عن طريق الروضة لكن والده فضل غير ذلك، وأضافت إنني أتمسك بحقي في حضانة ابني حتى انتهاء المدة النظامية التي قررها القضاء وتعهدت والدة راكان بملاحقة كل من استغل الإعلام والزج باسمها نتيجة خلافات ونوايا لا تخدم أحداً من الأطراف. المحامي الدكتور إبراهيم زمزمي المكلف قال: إنه حصل على وكالة رسمية لمتابعة القضية مشيراً إلى أن موكلته حصلت على صك المحكمة الشرعية الصادر في عام 1426هـ الذي يمنحها أهلية حضانة الطفل حتى 15 /10/1430هـ وهو الموعد الفعلي الذي يكمل فيه الطفل راكان سبعة أعوام، وأوضح المحامي الزمزمي أن موكلته بريئة تماماً من تهمة التعذيب وأنها ستلاحق قانونياً كل من أساء إليها في هذا الشأن، مؤكداً أن المحكمة العامة أصدرت في عام 1423 هـ صكاً يمنحها حق الحضانة ولوالده صكا مماثلا يمنحه حق الرؤية وقرر الطرفان القناعة بهذا الحكم وسارت الأمور بهذا الشكل مع وجود بعض العوائق ومن بينها اتهام الأم بأمراض نفسية وهو ما أثبت التقرير الصحي عكسه تماماً حيث أحيلت في 30 /12 /1426هـ إلى مستشفى الصحة النفسية وجاء في التقرير “أنها لا تعاني من أي أعراض أو اضطرابات نفسية ولا تتعاطى أي أدوية وليس هناك ما يمنع عنها حق الحضانة” وشدد على أنه لا صحة لقيام الأم بحلق شعر طفلها راكان مؤكداً أن ما حدث هو أصابة الطفل بتخثر في الدم عام 1426هـ أجريت على إثرها عملية جراحية نتج عنها صلع وسط رأسه وقد أوصى الأطباء بزراعة هذه المنطقة عندما يكبر الطفل مؤكداً أن التقارير الطبية تثبت هذا الأمر بدقة. وأكد الزمزمي أنه نتيجة لكل هذا ولوجود حق مع موكلته حرص الطرف الآخر على توظيف القضية إعلامياً واتهام موكلته بالعنف ضد ابنها، الأمر الذي لم يحدث مطلقاً مؤكداً أن الهدف من وراء كل هذا هو التأثير على الرأي العام وسلب حق الحضانة الذي كفله القضاء، كاشفاً النقاب عن أن والدة راكان تقدمت بشكوى رسمية لإمارة منطقة مكة المكرمة ضد كل من أجج القضية المحسومة شرعاً، مبيناً أنها تعيش ظروفاً صعبة في الوقت الحالي نتيجة هذا الضجيج الإعلامي. ___________________________________________
[ |