| | | | ![]() |
| | | | |
![]() | ![]() |
بحث مخصص
| ||||||
| | | |
| |||||||
| | | |
| نبراس الأسرة والمجتمع يختص بالشؤون الأسرية والقضايا الاجتماعية . |
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
| | | |
| #1 | ||||
| ||||
![]() ![]() يعتاد كل اب وتتعرف كل ام على علامات التوتر التي تصيب طفلهما. فالطفل لا يتوتر بان يقطب جبينه ويفرك يديه او حتى يبكي، لكنه قد ينفس عن ضيقه وتوتره من خلال حل بكرة ورق التواليت او بالقاء الملابس النظيفة المطوية على الارض او بالتوسل كي يحمل بعد ان تعلم المشي، او بطلب اشياء يفعلها له الوالدان بعد ان تعلم كيف يقوم بها بمفرده منذ وقت طويل. اماعن توقيت هذه الحالات، فعادة ما يكون مرتبطا بموعد سفر الاب في رحلة عمل، حيث يتغير روتين كل مَنْ في المنزل استعدادا لتوديع الاب او استقباله. وعندما يعم التوتر المنزل او القائمين على رعاية الطفل يتأثر هو ايضا به الى حد كبير الاطفال بحاجة دائما الى الهدوء والاستقرار، واحيانا يصعب تحقيق ذلك اذا كان احد الوالدين كثير السفر بسبب انهاء اعماله التجارية مثلا، او يعمل لوقت متأخر ليلا او اذا كانت مواعيد عمله ككل غير منتظمة، حيث يكون العمل كثيرا ولا يتسع له الوقت وحين يكون احد الوالدين متوترا ومضغوطا يستشعر الطفل ذلك في نبرات صوته، وحين يسمع من يقول له «يالا بسرعة» او «افعل ما اقوله لك حالا». اذا كان الكبار منزعجون من شيء ما سيشعر الصغار باختلال سلطتهم عليهم، فالاطفال يشعرون باللحظات التي لا يكون الوالدان فيها منتبهين لهم كليا. وحين يكون ولي الامر مشغولا كليا، يشعر الطفل – وحتى الرضيع – بعدم الامان ويحاول جذب الاهتمام اليه من خلال افعال غريبة كنوبات الغضب والقاء الاشياء كي يجذب اهتمام الكبار. هناك الكثير ما يمكن للوالدين فعله لحماية الطفل من التوتر اليومي لحياة العصر، حيث ثبت ان الاباء المشغولين يصيبون اولادهم بمعدلات مرتفعة من هرمون الكورتيزون، لذا يجب على الام والاب ان يتعلما كيفية التحكم في ردود افعالهما تجاه القلق والمخاوف الحياتية حتى لا تنعكس على اولادهم. كما يجب الانتباه لعلامات التوتر التي تصيب الطفل، حيث انه في العادة لا يستطيع التعبير عن ضيقه او اسبابه. اليك دليل يساعدك في معرفة مظاهر التوتر والضيق وكيفية علاجها باختلاف عمر الطفل. الطفل الرضيع: اشعريه بالأمان من الصعوبة بمكان قراءة علامات التوتر والغضب، وذلك لان البكاء والعشوائية التي قد تدل عليهما في الاطفال الاكبر يمكن اعتبارهما شيئا طبيعيا جدا في حالة الاطفال الرضع. علامات توتره ابحثي اذن عن علامات تغيير في السلوك مثل قلق الطفل وضوضاؤه في اوقات اعتاد فيها على الهدوء، فالطفل في هذا العمر يتجاوب دقيقة بدقيقة، لذا يمكنك مراقبة ما يجري من حوله وسبب له هذا الضيق. مثلا قد ينقلب مزاجه بسبب انشغالك عنه لمدة ساعتين في السوق او في قضاء بعض المشاوير، فالذهاب الى الجمعية قد يصيب الطفل بالتوتر بسبّب الضوضاء الشديدة والضوء الباهر والغرباء الذين يملأون المكان. للتخلص من توتره عليك بتخطيط طريقك خارج المنزل بحيث يتعرض الطفل لمشوار واحد في الطلعة الواحدة. واثناء الطريق تحدثي اليه عما ستفعلان وعن الاشياء التي تشاهدانها او حتى راجعي معه قائمة الاشياء التي ستشترينها. تواصلي مع الطفل دائما من خلال النظر في عينيه بتعبيرات مريحة على وجهك وفي نبرة صوتك، حتى يشعر بارتباطه بك وتواصله معك من خلال تبادل الابتسامات. ومن ثم يشعر بالامان والاطمئنان للجو المحيط به. يجب تهدئة الطفل كلما بكى، فبعض الاهل يعتقدون ان الاهتمام بالطفل سيجعله اكثر تعلقا بهم ولا يستطيع الاعتماد على نفسه، ولكن العكس هو الصحيح، فقد اثبتت الابحاث ان تهدئة الطفل الذي يبكي والتخفيف عنه يجعله اقل بكاء فيما بعد. حين يشعر الطفل بالضيق والقلق يجب حمله وتهدئته وذلك بعد ان يتنفس من سيحمله بعمق اولا، فهذا التفاعل والارتباط مع الطفل يعلق في مخه بطريقة تمكنه بعد ذلك من تهدئة نفسه. اي ان الاهل هم الذين ينمون في طفلهم موهبة تهدئة النفس. طفل الثانية: شجعيه على الاستكشاف ما ان يتعلم الطفل كيف يمشي حتى يرغب في اكتشاف ما حوله والخروج عن الحدود التي كانت تحيط به من قبل، وهذه المهام الجديدة تجلب للطفل قدرا لا بأس به من التوتر. علامات توتره في هذا العمر يتعلم الطفل مهارات جديدة مثل بلوغ حوض غسل اليدين او التعامل مع الالعاب من دون مساعدة منك، لكن حتى هذه الضغوط اليومية يمكن ان تصيب الطفل بالتوتر، كما ان ضيقك من عدم قدرته على القيام بعمل ما يزيد توتره، وطريقتك في التعامل مع غضبه وضيقه ايضا تعلمه كيف يتعامل بمفرده مع هذه الضغوط. فاذا تعاملت معه من خلال توترك فسيميل فيما بعد الى ضرب وقرص اخوته او رفاق اللعب، كما سيتعلم القاء الالعاب ويعاني من اضطرابات النوم. للتخلص من توتره تعاطفي مع طفلك وتحلي بالصبر كأن تقولي له «اعلم ان تركيب هذه المكعبات صعب فقد اتعب اخاك من قبل». وما ان يفهم انك تشعرين بما في داخله، حتى يشعر بالهدوء، وحدثيه عن انكما ستقومان بذلك معا. اما بخصوص الاطفال الذين يخافون من اشياء غير عادية، كالمهرج مثلا، فيزداد لديهم الخوف والقلق اذا دفعهم الاهل لمواجهة هذه المخاوف، «لا تكون جبانا انه مجرد مهرج»، بل من الافضل النزول الىمستواه والتوضيح له بصوت هادئ حقيقة المهرج وعمله، مما يمكن الطفل من استعادة شجاعته للاقتراب من اي شيء كان يضايقه من قبل. اذا اضطرت الام إلى وضع الطفل في حضانة اطفال في عمر مبكر، يتعرض حوالي 80% من الاطفال للتوتر في نهاية اليوم، وذلك لضعف المهارات الاجتماعية لديهم ولصعوبة التفاعل مع الآخرين، فاذا ابدى الطفل سلوكا معارضا او تشبث بك رافضا البقاء في الروضة راجعي روتينكم الصباحي، وحاولي الاستيقاظ مبكرا ربع ساعة لقضاء بعض الوقت في اللعب مع الطفل قبل الذهاب إلى الروضة حتى لا يشعر بالاستعجال والقلق من جانبك. حين تذهبين لاحضار الطفل من الروضة احرصي على قضاء الوقت معه وحده من دون الانشغال بالتلفون او باي شيء آخر، بل اقرئي له قصصا او ارسمي معه بالالوان حتى تستعيدا معا راحة الذهن بعد يوم مرهق خارج المنزل. طفل الخامسة: ساعديه على التأقلم في هذه المرحلة العمرية يتمتع الطفل بخيال خصب يثير انواعا اخرى من انواع التوتر، فقد يتحول ظل الاجسام المختلفة الى وحش سينقض عليه، او تتحول الستائر الىاشباح مخيفة، وعلى الرغم من ان هذه المخاوف قد تبدو غير منطقية للكبار، الا انها حقيقة واقعة بالنسبة للاطفال. علامات توتره من العلامات التي تشير الى ان هذا التوتر قد اصبح مشكلة تحتاج الى حل، ان يعود الطفل الىالتبول في ملابسه او الى السلوكيات الطفولية مثل مص الاصابع، او ان يحاول اثارة غضبك بالخروج عن القواعد التي سبق الاتفاق عليها، كما قد يشكو اطفال هذا العمر من الصداع او من مغص في البطن تعبيرا عن توترهم. للتخلص من توتره وضحي له انك تهتمين بما يقلقه وعلميه اكثر عن العالم الخارجي، فاذا كان الطفل يخاف من صوت الهواء عبر النافذة اثناء العواصف، اذهبي معه نحو النافذة واشرحي له كيف يسبق البرق الرعد واجعليه يعد الثواني فيما بينهما مما يشعره بالقوة. قللي من مشاهدته لبرامج التلفزيون التي قد تخيفه مثل نشرات الاخبار، فهذه المشاهد المخيفة قد تؤثر في اطفال هذا العمر، كما سيظنون انها ستحدث لهم بمجرد مغادرة بيتهم. من المهم جدا ان تتحدثي مع الطفل عن مشاعره وما يخيفه، وكيف يمكنك ان تساعديه كي يتغلب على تلك المخاوف، وقد ينسى تماما ما قاله الاب او الام، لكنه لن ينسى انهما يهتمان به، وهذا هو المهم. ولكي تخففا عنه بعض المراحل الانتقالية المقبلة مثل الانضمام إلى فصول الروضة او قبل سفر الاب او الام في رحلة عمل، عليك ان تعدي معه الايام عدا تنازليا على نتيجة حائطية لتوضيح ما تحمله له الايام التالية. وفي النهاية: ان منح الدعم لطفلك في كل مراحله العمرية مصل يقيه من التوتر، لذا على الاهل تلبية حاجات الطفل العاطفية الاساسية حتى يصل الى سن المدرسة، وقد ترسخ لديه شعور قوي بذاته وبقدرته على التعامل مع التوتر، ويتمكن من استعادة قواه بعد اي موقف يقابله في حياته المستقبلية. ان الحساسية والتجاوب الصحي مع حاجات الطفل تقيه من كثير من الآثار المضرة للتوتر والخوف. توتر أثناء الحمل من الطبيعي ان تشعر الام بالخوف والقلق اثناء فترة الحمل فهي على وشك الضلوع بمسؤوليات جديدة وعظيمة وعلى الرغم من ان هذه المشاعر مؤقتة ولا ضرر منها الا ان الامهات اللواتي يعانين ارتفاعا في معدلات هرمونات التوتر بسبب الخوف الشديد والاكتئاب ينجبن اطفالا غير مكتملي النمو او اقل من الوزن الطبيعي، ذلك قد يعود الى ان هرمونات التوتر تساعد على التعجيل بالولادة، كما ان زيادة هرمون التوتر المصاحب للحمل قد توثر ايضا على نمو الطفل النفسي. وقد اكتشفت رابطة بين التوتر الشديد اثناء الحمل وبين زيادة معدلات هرمون الكورتزول في الاطفال في سن العاشرة، اي ان هذا الهرمون يعبر من خلال المشيمة ويؤثر على نمو مخ الجنين، فيصبح فيما بعد اكثر عرضة لمشاعر القلق والخوف. كما اظهرت دراسة احدث ان مشاعر القلق والتوتر لدى الام الحامل قد تؤثر فيما بعد على طريقة نوم الطفل فيعرضه في بداية حياته الى اضطرابات النوم. ومن دلالات تأثير التوتر السلبي على الام الحامل والطفل التي تستدعي استشارة الطبيب المتابع للحمل: - عدم القدرة على التخلص من مشاعر القلق والخوف. - البكاء المتكرر. - الانسحاب الاجتماعي - عدم الاستمتاع بانشطة كانت تحبها الام من قبل. ![]() ___________________________________________ ![]() ![]() تحياتي ![]() ![]() ![]() ألف شكر للأخ حــمـــزة ( عفريت النبراس ) ويسلموا هالإيدين أخوي ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() شكراً للأخ مجوود على الإهداء ![]() إلى جنـة الخلـد بابا سعــــد |
| | | |
| Sponsored Links | |
| | |
| | | |
| #2 | ||||
| ||||
| السلام عليكم ورحمة الله وبركاتهـ مشكورهـ غاليهـ على الموضوعـ الرئعــ الذي زاد من ردوعة القسمـ الله لا يحرمنا منج ومن مواضيعجـ الحلوهـ ___________________________________________ ![]() كنت ابكي كلما ودعت صديقة فعلمتني الأيام أن أفرح كلما ودعت أخت في الله لم أختلف معها لانني أوقن أنني تركت ذكرى طيبة لن تمحى حتي يكون لقائنا في ظل عرش الله |
| | | |
| | | |
| #3 | |||||||||||||||||||||||
| |||||||||||||||||||||||
![]() ___________________________________________ ![]() ![]() تحياتي ![]() ![]() ![]() ألف شكر للأخ حــمـــزة ( عفريت النبراس ) ويسلموا هالإيدين أخوي ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() شكراً للأخ مجوود على الإهداء ![]() إلى جنـة الخلـد بابا سعــــد |
| | | |
| | | |
| #4 | ||||
| ||||
| يسلمووووووووووووووو على الطرح الله يعطيك العافيه ___________________________________________ |
| | | |
| | | |
| #5 | ||||
| ||||
| ___________________________________________ ![]() ![]() تحياتي ![]() ![]() ![]() ألف شكر للأخ حــمـــزة ( عفريت النبراس ) ويسلموا هالإيدين أخوي ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() شكراً للأخ مجوود على الإهداء ![]() إلى جنـة الخلـد بابا سعــــد |
| | | |
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
| | |||||||||
| | | |