*النورس* من رددو في كل وقت وبعد كل صلاة : الله أكبر , الله أكبر , لا إله إلا الله , الله أكبر , الله اكبر ولله الحمد الله أكبر , الله أكبر , لا إله إلا الله , الله أكبر , الله اكبر ولله الحمد *النورس* من رددو في كل وقت وبعد كل صلاة : الله أكبر , الله أكبر , لا إله إلا الله , والله أكبر , والله أكبر ولله الحمد **الماضي** من UAE : قول يا الله و أنا أقول يا الله عسى دمعتك ما تنزل إلا من خشية الله اندلس من السعودية : السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته اصدقائي نحن في ايام مباركة 10 ذي الحجة فلابد من اغتنامها حتى تعود علينا بالنفع الكثير ان شاء الله تعالى تحياتي ياأصدقائي,, ^DANGER^ من كويت_نبراس : فديت النبراس واهلها ، اخباركم يالغـــالييـن عساكم بخير وصحه يـــا رب ،، شدوا الهمـه بالامتحانات والدراسه ،،، ياللــه عسى يوفقكم وييسر اموركم ، ف د ي ت ك م **Madam Snake** من السعووووديــــــه : هييييييييي ترا ذبحني هذا يقولي الحد الاقصى 200 حرف مو شغلي يلا ابغا اكتب كلام كثير CriminaL من الكويت : السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة ،،، شلونكم يا أخواني وأخواتي يارب الجميع بخير ،،، اللي يعرف شيء عن أختي أشواق الغرام أرجو بأن يطني عليها والله من زمان عنها الامبرطوره من ممنوووووووووووووع : عووووووووووووووده من جديد ممكن ترحبونبييييييي *النورس* من افضل الأعمال في العشرالإكثار من الأعمال الصالحة بتعمير أوقات هذه الأيام : طاعة الله وقراءة القرآن والذكر والدعاء وصلة الأرحام وبر الوالدين والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر البعد عن الفضائيات الفاسقة منها

بحث مخصص

يوتيوب - صور - منتدى العاب - العاب - تحميل صور - بطاقات

العودة   منتديات النبراس > منتديات النبراس الأدبية > نبراس القصص الأدبية

نبراس القصص الأدبية خاص للقصص الأدبية ...يهتم بالقصة و الرواية الثقافية والتراث القديم قصص حب قصص غرام قصص واقعية .


الرحيل

نبراس القصص الأدبية


إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 28-10-2007, 08:39 PM
فيصل الزوايدي فيصل الزوايدي غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: 17-10-2007
الجنس: ذكــــر
المشاركات: 15
الرحيل

الرحـيــلُ ..

يا الصابرونَ على الـهمِّ ، ضاقَت عِندَ العُمر أُمنِياتـي ، و ذَاقَت نَفسي وَجَعَ الفَجائِعِ ..
من جَنوبٍ كان الرحيلُ يومًا .. باردًا يومًا .. لكن لهيبًا ما يلفحُ وَجهـي ، و شتاتٌ مُبعثَرٌ مِني تعبثُ بِهِ رياحٌ شتى ، تقفُ أُمي عند عتبةِ البابِ و بيدها إناءُ ماءٍ لِتَصبه ورائي حتـى أعودَ إليها ، و فـي عَيْنَيْها بريقُ ماءٍ آخر .. لَـم تَقُل شيئًا لكن تـمتمات تصدرُ مُبهمةً عن شَفَتَيْها ، خـمنت أنـها أدعيةٌ بالـحفظِ و العودةِ .. أخي الصغير واقـفٌ حذوها بقميصهِ الـمتهدلِ و إصبعه تعبثُ بِأنفِهِ ، ينظرُ بغرابةٍ إلينا ، فهو لا يَـعلم بعدُ معنـى الرحيلِ .. مِنَ النافذةِ الـخشبية الزرقاء تُطل أختي و هـي تُلقي بيـن الـحين و الآخر بنظراتٍ جزعةٍ إلى داخلِ الغرفة ، هنالك أبـي على فراشٍ سقيمًا ، مرضٌ داهـمَه فلازَمَهُ فأقعَدَهُ .. تـحسَّنت حالُــه قبلَ يومين فأخبرتُه بـموعدِ الرحيل ، لَـم يقُل شيئًا لكني أحسستُ في صمتهِ الرهيبِ توسلا بالبقاءِ .. و مِن عَينَيْهِ اللتين تـهدَّلت عليهما الأجفان صَرَخَ استجداءٌ مزلزلٌُ بعَدَمِ الرحيلِ .. و لكن أنّى لـي ذلكَ و لَـم أبلُغ فرصة َ السـفرِ هَذِهِ إلا بعناءٍ قد لا أستطيعُه ثانيةً.. كذلك الـحصولُ على تأشيرةِ سفرٍ إلـى البلاد التي أقصدُ ليس متيسرًا دومًـا .. و يـتَعَثَّرُ تدفق الـدم عَبرَ الشرايين فأدركُ أن اِنـخِسافَ الأرضِ بـمَن عليها ليس دائمًـا أشدَّ الـمَصائِبِ ..
ارتفع صوتُ مُـحَرِّكِ السيارةِ الـمتوقفةِ أمامَ البـيت ، فقد ضغطَ السائقُ على دَواسةِ البنزين لِيَستَحِثَّني ، بابُ العربةِ مفتوحٌ يطلُبُني إلـى حياةٍ جديدةٍ .. حياة رسـمَتها أحلامٌ و أوهامٌ .. هنالك بعيدًا خلفَ سفرٍ طويلٍ إلـى أرضِ الوُجوهِ الشقراء و الـمالِ الوفير و الـمباهجِ .. ينفتحُ بـهدوءٍ بابُ منزلٍ مُـجاورٍ تـخرجُ مِنه فتاةٌ اتفقَت عائلتان يومًا على تزويـجي مِنها فهي ابنةُ خالـي .. لـم تَكُن الفتاةُ قبيحةً حتى أرفضَها زوجـةً بل على النقيض مِن ذلك كانت من ذوات الـحُسنِ خاصةً مَعَ ابتسامةٍ ساذجةٍ تُذكِّـرنـي كثيرًا بابتسامةِ أبيها الطيبِ .. لكني كُنتُ أرفُضُ ذلكَ الارتباطَ الذي يَشُدُّنـي إلى حياةِ البُؤس هنـا، تـمسَحُ أمي أنفَها بِطَرَفِ ردائِها و أَلـحَظُ غــيابَ أختي عن النافذةِ . يُصبِحُ التقاطُ الـهواءِ إلى صدري عمليةً أكثرَ صعوبةً ، تذَكَّرتُ كلامَ أبـي الكثير عن كَونـي رجلَ الدارِ بعدَه فكنت أُجيبُه بأن أدعوَ له بطولِ العُمرِ فيُجيبُنـي : يَطولُ العُمرُ أو يَقصُر فلابد للإنسانِ أن يُقبَـر .. تداخَلَت الصورُ أمامي مِن صبـيٍّ أسـمرَ يَلهو عند مَشارِف الصحراء إلـى شُقرِ الوجوهِ فـي بِلادٍ ثلجيةٍ و اختلطت الألوانُ فـي مزيجٍ غريبٍ ، أفقـدُ كلامًا كثيرًا كان مِنَ الـمُمكِنِ قولـه فـي هذا الـمقامِ ، فلا أجِـد مـا أقول فأصمتُ، لـم يَكُن للحظةِ و لا للزمنِ غـير معنى واحدٍ مُـختَلفٍ لا يعرِفُهُ الساعاتِِيّون .. و أخشى انفجارًا بداخلي فأُلقي حَقيبَتي الصغيرة على الـمقعدِ الـخَلفي و أهُـمُّ بإلقاءِ نفسي داخلَ السيارةِ و لَكن..
يسقُطُ إناءُ مـاءِ على الأرض فقد كان ولدي الصغيرُ قد أوقع قدحًـا من يَدَيْهِ .. تـمامًا مثلما سَقَطَ إناءُ الـماءِ من يَدَيْ أمي يومَها عندما ارتفَعَ صوتُ أختي مِن النافذةِ الخشبيةِ الـزرقاء بصيحةٍ مـجروحَةٍ تُعلِنُ وقوعَ الفادحةِ ..
تنحنـي زوجتي تُلَمْلِمُ شظايا القَدَحِ و تبتَسِمُ بطيبةٍ ساذجةٍ تُذَكِّرُنـي بـخالـي الطيب.

فيــــصل الزوايـــــــدي
رد مع اقتباس

Sponsored Links
  #2  
قديم 30-10-2007, 10:19 AM
الصورة الرمزية حدائق الخير
حدائق الخير حدائق الخير غير متواجد حالياً
حسبي الله ونعم الوكيل
 
تاريخ التسجيل: 28-11-2006
الدولة: فلسطيـن الحبيبـة
الجنس: أنثــى
المشاركات: 4,010
جميل ما خطته أناملكم المبدعة ,,

بارك الله فيك أخي فيصل الزوايدي

في انتظار جديدكم

ودمت سالما

:)
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 31-10-2007, 02:00 PM
فيصل الزوايدي فيصل الزوايدي غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: 17-10-2007
الجنس: ذكــــر
المشاركات: 15
أخي حدائق الخير شكرا لهذا الاطراء و الدعم الراقي و اعدك بالمزيد من النصوص ان شاء الله
دمت في خير
مع مودتي
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 31-10-2007, 02:01 PM
فيصل الزوايدي فيصل الزوايدي غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: 17-10-2007
الجنس: ذكــــر
المشاركات: 15
المعذرة اخت حدائق الخير
مودتي الدائمة
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 04-11-2007, 03:16 PM
الصورة الرمزية ميريام
ميريام ميريام غير متواجد حالياً
مشرفه♥ღبلـسـم الإحـسـاس♥
 
تاريخ التسجيل: 27-10-2004
الدولة: قلب شقيقتي
الجنس: أنثــى
المشاركات: 1,301
الأستاذ والكاتب القدير " فيصل الزوايدي " سلمه الله تعالى ..

قرأت القصة..

أٌصبت بحالة إلحاح يجب أن أٌنهي القراءة يجب ألا أتوقف بين كلمة وكلمة يجب أن أمضي دون أن ألتفت للـ ...

تحمل حزن راقي في حرفك .. في كلماتك ..

في تعابير سطورك ..

تحمل طابع جميل .. واقعي فيما تكتب ..

وبسهوله تمتلك أحاسيس كل من يقرأ ..

فنحزن لحزن همساتك .. ونشعر بها

وتجعلنا نشرد بذهننا ..نعيش مع الحدث

فما أجمل التحليق في سماءٍ واسعة ليسطر

الكاتب ما يخالج صدره لنفوز بجمال الطرح

صحيح أن للقراءة أثرها . ولكن أن تبقى مشدوهاً أمام نص الرحيل فلا مناص من حفظ

هذا النص كاملاً ونسخه وتصويره .

ربما لأنه حرك وتراً

ربما

لا

أدري

كل ما أعرفه

أنه قطع وريداً

دمت على العطاء
___________________________________________

رد مع اقتباس
  #6  
قديم 18-11-2007, 11:16 AM
فيصل الزوايدي فيصل الزوايدي غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: 17-10-2007
الجنس: ذكــــر
المشاركات: 15
اقتباس
 مشاهدة المشاركة المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ميريام
الأستاذ والكاتب القدير " فيصل الزوايدي " سلمه الله تعالى ..

قرأت القصة..

أٌصبت بحالة إلحاح يجب أن أٌنهي القراءة يجب ألا أتوقف بين كلمة وكلمة يجب أن أمضي دون أن ألتفت للـ ...

تحمل حزن راقي في حرفك .. في كلماتك ..

في تعابير سطورك ..

تحمل طابع جميل .. واقعي فيما تكتب ..

وبسهوله تمتلك أحاسيس كل من يقرأ ..

فنحزن لحزن همساتك .. ونشعر بها

وتجعلنا نشرد بذهننا ..نعيش مع الحدث

فما أجمل التحليق في سماءٍ واسعة ليسطر

الكاتب ما يخالج صدره لنفوز بجمال الطرح

صحيح أن للقراءة أثرها . ولكن أن تبقى مشدوهاً أمام نص الرحيل فلا مناص من حفظ

هذا النص كاملاً ونسخه وتصويره .

ربما لأنه حرك وتراً

ربما

لا

أدري

كل ما أعرفه

أنه قطع وريداً

دمت على العطاء

أخت مريام و انا اصبت بالذهول لهذا التفاعل الحميمي العفوي و الصادق مع القصة .. تفاعل يكشف نفسا شفافة و ذائقة راقية .. أما الحزن الذي في سطور الكتابة فهو عينه الحزن في تلافيف الحياة ..
أنا ممتن لهذا الاطراء اخت مريام و للدعم الباذخ و سعيد بدوام التواصل بيننا
دمت في خير
مع المودة
رد مع اقتباس
  #7  
قديم 06-12-2007, 11:15 PM
فيصل الزوايدي فيصل الزوايدي غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: 17-10-2007
الجنس: ذكــــر
المشاركات: 15
المعذرة لهذا التأخر عن النبراس
مع المودة
رد مع اقتباس
إضافة رد



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

إخفاء/عرض تعليمات المشاركة
و
, الابتسامات متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


الساعة الآن 06:29 AM.


   
   

SEO by vBSEO 3.1.0