| | | | ![]() |
| | | | |
![]() | ![]() |
بحث مخصص
| ||||||
| | | |
| |||||||
| | | |
| نبراس الصوتيات الشعريه للصوتيات الشعريه والخواطر فيديو شعر مقطع شعري بلوتوث قصيدة الشاعر قصائد صوتية قصائد مسموعة خواطر صوتية استمع القصيدة , شعر رومنسي , خواطر الشعر , شعر و خواطر , شعر صدام حسين , شعر سعد علوش , شعر غرام , شعر ترحيبي , شعر احمد مطر , شعر وداع , شعر فى الحب , شعر ليبي , شعر للماسنجر , شعر الامام الشافعي , شعر بنات , شعر وقصائد , أجمل بيت شعر , شعر عباس جيجان , شعر انجليزي , شعر نزار القباني , شعر شوق , شعر عن الصداقة , قصيدة شعر , خلفيات شعر , شعر سوداني , شعر الفراق , شعر عن الأم , شعر الحكمة , شعر حزن , شعر حلو , شعر جاهلي |
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
| | | |
| #1 | ||||
| ||||
![]() ![]() oOoO ** في القدس ** .. قصيدة رائعة ..< تميم البرغوثي > OoOo مَـرَرْنــا عَـلــى دارِ الـحـبـيــب فــرَدَّنــا عَــنِ الــدارِ قـانــونُ الأعــادي وســورُهــا فَـقُـلْـتُ لـنـفـسـي رُبـمـا هِــيَ نِـعْـمَــةٌ فـمـاذا تَـرَى فـي الـقـدسِ حـيــنَ تَـزُورُهــا تَـرَى كُـلَّ مـا لا تـسـتـطـيــعُ احـتِـمـالَــهُ إذا مـا بَـدَتْ مــن جَـانِــبِ الــدَّرْبِ دورُهــا ومـا كـلُّ نـفـسٍ حـيـنَ تَـلْـقَـى حَـبِـيـبَـهـا تُـسَــرُّ ولا كُــلُّ الـغِـيــابِ يُـضِـيــرُهــا فــإن سـرَّهــا قـبــلَ الـفِــراقِ لِــقــاؤُه فـلـيـسَ بـمـأمــونٍ عـلـيـهــا سـرُورُهــا مـتـى تُـبْـصِـرِ الـقـدسَ الـعـتـيـقــةَ مَــرَّةً فـسـوفَ تـراهـا الـعَـيْـنُ حَـيْـثُ تُـدِيـرُهــا في القدسِ، بائعُ خضرةٍ من جورجيا برمٌ بزوجته يفكرُ في قضاءِ إجازةٍ أو في في طلاءِ البيتْ في القدس، توراةٌ وكهلٌ جاءَ من مَنْهاتِنَ العُليا يُفَقَّهُ فتيةَ البُولُونِ في أحكامها في القدسِ شرطيٌ من الأحباشِ يُغْلِقُ شَارِعاً في السوقِ، رشَّاشٌ على مستوطنٍ لم يبلغِ العشرينَ، قُبَّعة تُحَيِّي حائطَ المبكَى وسياحٌ من الإفرنجِ شُقْرٌ لا يَرَوْنَ القدسَ إطلاقاً تَراهُم يأخذونَ لبعضهم صُوَرَاً مَعَ امْرَأَةٍ تبيعُ الفِجْلَ في الساحاتِ طُولَ اليَومْ في القدسِ دَبَّ الجندُ مُنْتَعِلِينَ فوقَ الغَيمْ في القدسِ صَلَّينا على الأَسْفَلْتْ في القدسِ مَن في القدسِ إلا أنْتْ وَتَلَفَّتَ التاريخُ لي مُتَبَسِّماً أَظَنَنْتَ حقاً أنَّ عينَك سوفَ تخطئهم، وتبصرُ غيرَهم ها هُم أمامَكَ، مَتْنُ نصٍّ أنتَ حاشيةٌ عليهِ وَهَامشٌ أَحَسبتَ أنَّ زيارةً سَتُزيحُ عن وجهِ المدينةِ يابُنَيَّ حجابَ واقِعِها السميكَ لكي ترى فيها هَواكْ في القدسِ كلًّ فتى سواكْ وهي الغزالةُ في المدى، حَكَمَ الزمانُ بِبَيْنِها ما زِلتَ تَرْكُضُ إثْرَهَا مُذْ وَدَّعَتْكَ بِعَيْنِها رفقاً بِنَفسكَ ساعةً إني أراكَ وَهَنْتْ في القدسِ من في القدسِ إلا أَنْتْ يا كاتبَ التاريخِ مَهْلاً، فالمدينةُ دهرُها دهرانِ دهر مطمئنٌ لا يغيرُ خطوَه وكأنَّه يمشي خلالَ النومْ وهناك دهرٌ، كامنٌ متلثمٌ يمشي بلا صوتٍ حِذار القومْ والقدس تعرف نفسها، إسأل هناك الخلق يدْلُلْكَ الجميعُ فكلُّ شيئ في المدينةِ ذو لسانٍ، حين تَسأَلُهُ، يُبينْ في القدس يزدادُ الهلالُ تقوساً مثلَ الجنينْ حَدْباً على أشباهه فوقَ القبابِ تَطَوَّرَتْ ما بَيْنَهم عَبْرَ السنينَ عِلاقةُ الأَبِ بالبَنينْ في القدس أبنيةٌ حجارتُها اقتباساتٌ من الإنجيلِ والقرآنْ في القدس تعريفُ الجمالِ مُثَمَّنُ الأضلاعِ أزرقُ، فَوْقَهُ، يا دامَ عِزُّكَ، قُبَّةٌ ذَهَبِيَّةٌ، تبدو برأيي، مثل مرآة محدبة ترى وجه السماء مُلَخَّصَاً فيها تُدَلِّلُها وَتُدْنِيها تُوَزِّعُها كَأَكْياسِ المعُونَةِ في الحِصَارِ لمستَحِقِّيها إذا ما أُمَّةٌ من بعدِ خُطْبَةِ جُمْعَةٍ مَدَّتْ بِأَيْدِيها وفي القدس السماءُ تَفَرَّقَتْ في الناسِ تحمينا ونحميها ونحملُها على أكتافِنا حَمْلاً إذا جَارَت على أقمارِها الأزمانْ في القدس أعمدةُ الرُّخامِ الداكناتُ كأنَّ تعريقَ الرُّخامِ دخانْ ونوافذٌ تعلو المساجدَ والكنائس، أَمْسَكَتْ بيدِ الصُّباحِ تُرِيهِ كيفَ النقشُ بالألوانِ، وَهْوَ يقول: "لا بل هكذا"، فَتَقُولُ: "لا بل هكذا"، حتى إذا طال الخلافُ تقاسما فالصبحُ حُرٌّ خارجَ العَتَبَاتِ لَكِنْ إن أرادَ دخولَها فَعَلَيهِ أن يَرْضَى بحُكْمِ نوافذِ الرَّحمنْ في القدس مدرسةٌ لمملوكٍ أتى مما وراءَ النهرِ، باعوهُ بسوقِ نِخَاسَةٍ في إصفهانَ لتاجرٍ من أهلِ بغدادٍ أتى حلباً فخافَ أميرُها من زُرْقَةٍ في عَيْنِهِ اليُسْرَى، فأعطاهُ لقافلةٍ أتت مصراً، فأصبحَ بعدَ بضعِ سنينَ غَلاَّبَ المغولِ وصاحبَ السلطانْ في القدس رائحةٌ تُلَخِّصُ بابلاً والهندَ في دكانِ عطارٍ بخانِ الزيتْ واللهِ رائحةٌ لها لغةٌ سَتَفْهَمُها إذا أصْغَيتْ وتقولُ لي إذ يطلقونَ قنابل الغاز المسيِّلِ للدموعِ عَلَيَّ: "لا تحفل بهم" وتفوحُ من بعدِ انحسارِ الغازِ، وَهْيَ تقولُ لي: "أرأيتْ!" في القدس يرتاحُ التناقضُ، والعجائبُ ليسَ ينكرُها العِبادُ، كأنها قِطَعُ القِمَاشِ يُقَلِّبُونَ قَدِيمها وَجَدِيدَها، والمعجزاتُ هناكَ تُلْمَسُ باليَدَيْنْ في القدس لو صافحتَ شيخاً أو لمستَ بنايةً لَوَجَدْتَ منقوشاً على كَفَّيكَ نَصَّ قصيدَةٍ يابْنَ الكرامِ أو اثْنَتَيْنْ في القدس، رغمَ تتابعِ النَّكَباتِ، ريحُ براءةٍ في الجوِّ، ريحُ طُفُولَةٍ، فَتَرى الحمامَ يَطِيرُ يُعلِنُ دَوْلَةً في الريحِ بَيْنَ رَصَاصَتَيْنْ في القدس تنتظمُ القبورُ، كأنهنَّ سطورُ تاريخِ المدينةِ والكتابُ ترابُها الكل مرُّوا من هُنا فالقدسُ تقبلُ من أتاها كافراً أو مؤمنا أُمرر بها واقرأ شواهدَها بكلِّ لغاتِ أهلِ الأرضِ فيها الزنجُ والإفرنجُ والقِفْجَاقُ والصِّقْلابُ والبُشْنَاقُ والتاتارُ والأتراكُ، أهلُ الله والهلاك، والفقراءُ والملاك، والفجارُ والنساكُ، فيها كلُّ من وطئَ الثَّرى كانوا الهوامشَ في الكتابِ فأصبحوا نَصَّ المدينةِ قبلنا يا كاتب التاريخِ ماذا جَدَّ فاستثنيتنا يا شيخُ فلتُعِدِ الكتابةَ والقراءةَ مرةً أخرى، أراك لَحَنْتْ العين تُغْمِضُ، ثمَّ تنظُرُ، سائقُ السيارةِ الصفراءِ، مالَ بنا شَمالاً نائياً عن بابها والقدس صارت خلفنا والعينُ تبصرُها بمرآةِ اليمينِ، تَغَيَّرَتْ ألوانُها في الشمسِ، مِنْ قبلِ الغيابْ إذ فاجَأَتْني بسمةٌ لم أدْرِ كيفَ تَسَلَّلَتْ للوَجْهِ قالت لي وقد أَمْعَنْتُ ما أَمْعنْتْ يا أيها الباكي وراءَ السورِ، أحمقُ أَنْتْ؟ أَجُنِنْتْ؟ لا تبكِ عينُكَ أيها المنسيُّ من متنِ الكتابْ لا تبكِ عينُكَ أيها العَرَبِيُّ واعلمْ أنَّهُ في القدسِ من في القدسِ لكنْ لا أَرَى في القدسِ إلا أَنْت مَـرَرْنــا عَـلــى دارِ الـحـبـيــب فــرَدَّنــا عَــنِ الــدارِ قـانــونُ الأعــادي وســورُهــا فَـقُـلْـتُ لـنـفـسـي رُبـمـا هِــيَ نِـعْـمَــةٌ فـمـاذا تَـرَى فـي الـقـدسِ حـيــنَ تَـزُورُهــا تَـرَى كُـلَّ مـا لا تـسـتـطـيــعُ احـتِـمـالَــهُ إذا مـا بَـدَتْ مــن جَـانِــبِ الــدَّرْبِ دورُهــا ومـا كـلُّ نـفـسٍ حـيـنَ تَـلْـقَـى حَـبِـيـبَـهـا تُـسَــرُّ ولا كُــلُّ الـغِـيــابِ يُـضِـيــرُهــا فــإن سـرَّهــا قـبــلَ الـفِــراقِ لِــقــاؤُه فـلـيـسَ بـمـأمــونٍ عـلـيـهــا سـرُورُهــا مـتـى تُـبْـصِـرِ الـقـدسَ الـعـتـيـقــةَ مَــرَّةً فـسـوفَ تـراهـا الـعَـيْـنُ حَـيْـثُ تُـدِيـرُهــا في القدسِ، بائعُ خضرةٍ من جورجيا برمٌ بزوجته يفكرُ في قضاءِ إجازةٍ أو في في طلاءِ البيتْ في القدس، توراةٌ وكهلٌ جاءَ من مَنْهاتِنَ العُليا يُفَقَّهُ فتيةَ البُولُونِ في أحكامها في القدسِ شرطيٌ من الأحباشِ يُغْلِقُ شَارِعاً في السوقِ، رشَّاشٌ على مستوطنٍ لم يبلغِ العشرينَ، قُبَّعة تُحَيِّي حائطَ المبكَى وسياحٌ من الإفرنجِ شُقْرٌ لا يَرَوْنَ القدسَ إطلاقاً تَراهُم يأخذونَ لبعضهم صُوَرَاً مَعَ امْرَأَةٍ تبيعُ الفِجْلَ في الساحاتِ طُولَ اليَومْ في القدسِ دَبَّ الجندُ مُنْتَعِلِينَ فوقَ الغَيمْ في القدسِ صَلَّينا على الأَسْفَلْتْ في القدسِ مَن في القدسِ إلا أنْتْ وَتَلَفَّتَ التاريخُ لي مُتَبَسِّماً أَظَنَنْتَ حقاً أنَّ عينَك سوفَ تخطئهم، وتبصرُ غيرَهم ها هُم أمامَكَ، مَتْنُ نصٍّ أنتَ حاشيةٌ عليهِ وَهَامشٌ أَحَسبتَ أنَّ زيارةً سَتُزيحُ عن وجهِ المدينةِ يابُنَيَّ حجابَ واقِعِها السميكَ لكي ترى فيها هَواكْ في القدسِ كلًّ فتى سواكْ وهي الغزالةُ في المدى، حَكَمَ الزمانُ بِبَيْنِها ما زِلتَ تَرْكُضُ إثْرَهَا مُذْ وَدَّعَتْكَ بِعَيْنِها رفقاً بِنَفسكَ ساعةً إني أراكَ وَهَنْتْ في القدسِ من في القدسِ إلا أَنْتْ يا كاتبَ التاريخِ مَهْلاً، فالمدينةُ دهرُها دهرانِ دهر مطمئنٌ لا يغيرُ خطوَه وكأنَّه يمشي خلالَ النومْ وهناك دهرٌ، كامنٌ متلثمٌ يمشي بلا صوتٍ حِذار القومْ والقدس تعرف نفسها، إسأل هناك الخلق يدْلُلْكَ الجميعُ فكلُّ شيئ في المدينةِ ذو لسانٍ، حين تَسأَلُهُ، يُبينْ في القدس يزدادُ الهلالُ تقوساً مثلَ الجنينْ حَدْباً على أشباهه فوقَ القبابِ تَطَوَّرَتْ ما بَيْنَهم عَبْرَ السنينَ عِلاقةُ الأَبِ بالبَنينْ في القدس أبنيةٌ حجارتُها اقتباساتٌ من الإنجيلِ والقرآنْ في القدس تعريفُ الجمالِ مُثَمَّنُ الأضلاعِ أزرقُ، فَوْقَهُ، يا دامَ عِزُّكَ، قُبَّةٌ ذَهَبِيَّةٌ، تبدو برأيي، مثل مرآة محدبة ترى وجه السماء مُلَخَّصَاً فيها تُدَلِّلُها وَتُدْنِيها تُوَزِّعُها كَأَكْياسِ المعُونَةِ في الحِصَارِ لمستَحِقِّيها إذا ما أُمَّةٌ من بعدِ خُطْبَةِ جُمْعَةٍ مَدَّتْ بِأَيْدِيها وفي القدس السماءُ تَفَرَّقَتْ في الناسِ تحمينا ونحميها ونحملُها على أكتافِنا حَمْلاً إذا جَارَت على أقمارِها الأزمانْ في القدس أعمدةُ الرُّخامِ الداكناتُ كأنَّ تعريقَ الرُّخامِ دخانْ ونوافذٌ تعلو المساجدَ والكنائس، أَمْسَكَتْ بيدِ الصُّباحِ تُرِيهِ كيفَ النقشُ بالألوانِ، وَهْوَ يقول: "لا بل هكذا"، فَتَقُولُ: "لا بل هكذا"، حتى إذا طال الخلافُ تقاسما فالصبحُ حُرٌّ خارجَ العَتَبَاتِ لَكِنْ إن أرادَ دخولَها فَعَلَيهِ أن يَرْضَى بحُكْمِ نوافذِ الرَّحمنْ في القدس مدرسةٌ لمملوكٍ أتى مما وراءَ النهرِ، باعوهُ بسوقِ نِخَاسَةٍ في إصفهانَ لتاجرٍ من أهلِ بغدادٍ أتى حلباً فخافَ أميرُها من زُرْقَةٍ في عَيْنِهِ اليُسْرَى، فأعطاهُ لقافلةٍ أتت مصراً، فأصبحَ بعدَ بضعِ سنينَ غَلاَّبَ المغولِ وصاحبَ السلطانْ في القدس رائحةٌ تُلَخِّصُ بابلاً والهندَ في دكانِ عطارٍ بخانِ الزيتْ واللهِ رائحةٌ لها لغةٌ سَتَفْهَمُها إذا أصْغَيتْ وتقولُ لي إذ يطلقونَ قنابل الغاز المسيِّلِ للدموعِ عَلَيَّ: "لا تحفل بهم" وتفوحُ من بعدِ انحسارِ الغازِ، وَهْيَ تقولُ لي: "أرأيتْ!" في القدس يرتاحُ التناقضُ، والعجائبُ ليسَ ينكرُها العِبادُ، كأنها قِطَعُ القِمَاشِ يُقَلِّبُونَ قَدِيمها وَجَدِيدَها، والمعجزاتُ هناكَ تُلْمَسُ باليَدَيْنْ في القدس لو صافحتَ شيخاً أو لمستَ بنايةً لَوَجَدْتَ منقوشاً على كَفَّيكَ نَصَّ قصيدَةٍ يابْنَ الكرامِ أو اثْنَتَيْنْ في القدس، رغمَ تتابعِ النَّكَباتِ، ريحُ براءةٍ في الجوِّ، ريحُ طُفُولَةٍ، فَتَرى الحمامَ يَطِيرُ يُعلِنُ دَوْلَةً في الريحِ بَيْنَ رَصَاصَتَيْنْ في القدس تنتظمُ القبورُ، كأنهنَّ سطورُ تاريخِ المدينةِ والكتابُ ترابُها الكل مرُّوا من هُنا فالقدسُ تقبلُ من أتاها كافراً أو مؤمنا أُمرر بها واقرأ شواهدَها بكلِّ لغاتِ أهلِ الأرضِ فيها الزنجُ والإفرنجُ والقِفْجَاقُ والصِّقْلابُ والبُشْنَاقُ والتاتارُ والأتراكُ، أهلُ الله والهلاك، والفقراءُ والملاك، والفجارُ والنساكُ، فيها كلُّ من وطئَ الثَّرى كانوا الهوامشَ في الكتابِ فأصبحوا نَصَّ المدينةِ قبلنا يا كاتب التاريخِ ماذا جَدَّ فاستثنيتنا يا شيخُ فلتُعِدِ الكتابةَ والقراءةَ مرةً أخرى، أراك لَحَنْتْ العين تُغْمِضُ، ثمَّ تنظُرُ، سائقُ السيارةِ الصفراءِ، مالَ بنا شَمالاً نائياً عن بابها والقدس صارت خلفنا والعينُ تبصرُها بمرآةِ اليمينِ، تَغَيَّرَتْ ألوانُها في الشمسِ، مِنْ قبلِ الغيابْ إذ فاجَأَتْني بسمةٌ لم أدْرِ كيفَ تَسَلَّلَتْ للوَجْهِ قالت لي وقد أَمْعَنْتُ ما أَمْعنْتْ يا أيها الباكي وراءَ السورِ، أحمقُ أَنْتْ؟ أَجُنِنْتْ؟ لا تبكِ عينُكَ أيها المنسيُّ من متنِ الكتابْ لا تبكِ عينُكَ أيها العَرَبِيُّ واعلمْ أنَّهُ في القدسِ من في القدسِ لكنْ لا أَرَى في القدسِ إلا أَنْت |
| | | |
| Sponsored Links | |
| | |
| | | |
| #3 | ||||
| ||||
| السلام عليكم و رحمة الله وبركاته اختي الغالية حداق روووووووووووووووعة القيدة عن بلد نفخر بوجوده و ناس نفخر بمعرفتهم ما اخبي عليك القصيدة طويلة كثير قرات جزء منها لكن رائه الله يوفقك يارب |
| | | |
| | | |
| #4 | ||||
| ||||
| حدائق الخير قصيدة رائعـهـ نسجت لوصف مدينة من اروع ما سكن الانسان يارب فرج كربها وحررها من اسرها لاعدمناكـ يا غاليهـ ..! ___________________________________________ ![]() ســنـفـوري ![]() ![]() بس سنفوري ما نقصد البطة ![]() |
| | | |
| | | |
| #5 | ||||
| ||||
| أختي الغالية صدى الجبالــ .. :) أسعدني مرورك الكريمــ .. وردكــ الجميلــ .. لك مني فائق الشكر والاحترام أخيتي ودمتِ بحفظ ورعاية الله :) |
| | | |
| | | |
| #6 | ||||
| ||||
| تسلمين اختي القصيده روعه الله يسلم فلسطين من كل شر و يحررها يعطيج العافيه |
| | | |
| | | |
| #7 | ||||
| ||||
| هذه القصيدة حكتها البنت في الاذاعة ,, بصراحة رائعة جدا جدا كثير تأثرنا فيها يعطيك العافية حدوقة ___________________________________________ ![]() . وَ لَيْتَ الْذِي بَيْنِي وَبَينَكَ عَامِرٌ ,,, وبَيْنِي وبَينَ العَالَمِــينَ خَرَابُ . ... اعـــلان: مطلوب مراسلين لإذاعة النبراس في قسم الطرائف . |
| | | |
| | | |
| #8 | |||||||||||||||||||
| |||||||||||||||||||
قصيده في غاية الروعه اثارت شجوني ..فبكيت اعاد الله القدس لاهلها وزينها بهم وزينهم بها |
| | | |
| | | |
| #9 | ||||
| ||||
![]() السلام عليكم ورحمة الله وبركاته اختنا الفاضلة / حدائق الخير قصيده رااائعة :) شاكر على مشاركاتكِ الفعاله ومساهمتكِ في اثراء نبراس الصوتيات الشعريه والنبراس عامة حفظكِ الله وأسرتكِ وأحبتكِ بما يحفظ به عباده الصالحين ___________________________________________ ![]() ![]() ![]() |
| | | |
| | | |
| #10 | |||||||||
| |||||||||
| مااروع القصائد عندما تكون من قلب شاعرها لتدخل مباشرة لقلب متلقيها وخاصة عندما تكون القصيدة في الوطن الجريح الذي سُلبت منه حقوقه وعجز العالم اجمع عن أعادتها اليه كم انتي جريحة يافلسطين وكم نحن جريحين من جرحك نسال الله أن يُعيدك الينا لتكتمل السعادة اختيار رائع وراقي اختي الفاضلة حدائق الخير وهو ماجعلني اُعيد قراءتها مرة بعد اخرى لفرط الأعجاب وليس لسؤ الفهم دمتي سالمة ___________________________________________
|
| | | |
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
| | |||||||||
| | | |
| اقسام المنتدى النبراس الإسلامي قسم الصوتيات والمرئيات الإسلاميه النبراس العــام النبراس التعليمي والبحوث نبراس اللغات الأجنبية نبراس السفر و السياحة التراث و العادات الفنادق و الشركات السياحة والسفر نبراس الإهداءات والترحيب بالأعضاء الجدد نبراس الأصدقاء والطرائف نبراس المسابقات و الألغاز نبراس الصور والتصوير الفوتوغرافي قسم المسابقات الرقمية نبراس الأسرة والمجتمع مطبخ النبراس قسم الازياء قسم المكياج قسم الديكورات المنزلية نبراس أسرار حواء نبراس الصحة والطب نبراس الرعب والغرائب نبراس الرياضة العربية والعالمية نبراس خليجي 19 - عمان 2009 نبراس السيارات نبراس الشعر الشعبي والخواطر قسم الدراسات والدورات نبراس الصوتيات الشعريه نبراس القصص الأدبية نبراس الكمبيوتر والإنترنت نبراس البرامج المشروحة مشغل صيانة النبراس نبراس الإخبار التقنية نبراس الجرافيكس والتصاميم نبراس الفلاش نبراس تصاميم ورسومات الاعضاء نبراس الهاتف النقال العام مقاطع الفيديوالهاتف النقال صوتيات للهاتف النقال برامج و ألعاب الهاتف النقال الرسائل والصور والوسائط ثيمات للهاتف النقال نبراس التجارب والمواهب نبراس العلاقات العامة والطلبات والشكاوي نبراس المواضيع المكررة |