| | | | ![]() |
| | | | |
![]() | ![]() |
بحث مخصص
| ||||||
| | | |
| |||||||
| | | |
| نبراس خليجي 19 - عمان 2009 كل ما يتعلق بدورة كأس الخليج العربي التاسعة عشر |
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
| | | |
| #1 | ||||
| ||||
| حصلنا علي لقب خليجي 7 بالحظ! فتاح نصيف حارس مرمي المنتخب العراقي السابق لكرة القدم لم يكن حارساً عادياً فهو واحد من أفضل الحراس العرب.. نعم هو الاخطبوط.. الحارس الموهوب الذي كان مصدر الأمن والأمان لمرمي بلاده، والصخرة التي تتحطم امامها احلام المهاجمين الهدافين.صائد للالقاب.. حصل علي كأس أفضل لاعب عربي.. وايضاً خليجي.. ولد وسط جيل من العمالقة.. مع المرعبين رعد حمود وكاظم شبيب وصار ثالثهم بادائه الراقي. شاءت الاقدار ان تكون انجازات الكرة العراقية وما اكثرها في وجود هذا الحارس العملاق الذي كتب لنفسه بطولة مع كل كأس حمله فريقه أو لقب حققه ابناء الرافدين. وعلي صعيد البطولات الخليجية حمل الكأس مرتين وكان الأفضل في البطولتين.. الراية التقت معه لتقلب في صفحات الماضي الجميل ويروي لنا سوالفه مع الساحرة المستديرة وما حدث له علي الصعيد الخليجي.. وأعلن عن العديد من الاسرار التي تقال لأول مرة في تفاصيل الحوار التالي: في البداية حدثنا عن أول مشاركة خليجية لك؟ - كانت في الدورة التي اقيمت في بغداد عام 1979 وهي الدورة الخامسة وهي من أجمل الدورات حيث حققنا اللقب وفزنا بجميع المباريات وشارك في الدورة 7 فرق وحصلت علي لقب أفضل حارس مرمي.. ولم يدخل مرماي إلا هدف واحد من الكويت وفزنا باللقاء 3/1 . ماذا عن ذكرياتك في هذه البطولة؟ كان اول لقب خليجي لنا وأول لقب خليجي يضيع من الكويت.. واذكر ان الدورة كانت المنافسة فيها قوية وحراس المرمي اسماء كبيرة جداً الطرابلسي من الكويت وحمود سلطان من البحرين، ومحمد وفا من قطر، وزميلي كاظم شبيب، ولم اتخيل ان أؤدي بهذه الصورة أمام هؤلاء النجوم الكبار اصحاب الاسماء الرنانة.. والبطولة بصراحة ليس لانها أقيمت في العراق اتحيز لها بل كانت رائعة في كل شيء تنظيماً وأداء فنياً. أنا ويوسف سيف وماذا عن الدورة الثانية لك؟ - بطولة العجائب وكانت الخليجية السابعة في مسقط بعمان عام ،1984 وحدث فيها مواقف كثيرة لاسيما في المباراة النهائية أمام قطر أو الفاصلة. حدثنا عن ذلك؟ - لعبنا مع قطر مباراة فاصلة وانتهت بالتعادل 1/1 واحتكم الفريقان الي لعب ركلات الجزاء الترجيحية وأضعنا أول ثلاث ضربات جزاء وكنا نلعب نحن الاول واضاعها حسين سعد وعدنان درجال وناظم شاكر وقطر سجلت ركلتين وكان يعلق علي المباراة يوسف سيف وقال في اثناء تعليقه عندما تقدم مبارك عنبر لتسديد الضربة الثالثة لقطر خلاص ختامها مسك وعنبر وكان يقصد تسجيل الضربة وفوز قطر بالكأس ولكن حدثت المعجزة وخذلت يوسف سيف. ركلات الترجيح ماذا حدث بعد ذلك؟ - نجحت في التصدي لركلتي جزاء وثالثة خرجت دون تدخلي فيها وكانت من مبارك عنبر وعلي زيد وعادل مال الله، ونحن نجحنا في التهديف.. وكانت لحظات هي الأصعب في حياتي الكروية التي امتدت نحو 22 عاماً كلاعب وتصديت لضربة أخري وفزنا باللقب العجيب، والغريب جداً. وهل سبق لك تحقيق ذلك وصد هذا العدد من ضربات الجزاء؟ - نعم في مباراة أمام الزوراء العراقي وكنت ألعب بصفوف الجيش العراقي ونجحت في صد (5) ضربات جزاء منهم اثنين للنجمين الكبيرين فلاح حسن، وعلي كاظم.. وكان النقاد والمراقبون يطلقون علي استاذ ضربات الجزاء لاجادتي فنون التصدي لها، وهي والحمد لله توفيق من عند الله. حرمان للأبد وماذا حدث أيضاً في المباراة ذاتها؟ - مثلما كان يقول يوسف سيف ختامها مسك وعنبر وخسر العنابي.. كان معنا معلق عراقي رحمة الله عليه واسمه طارق حسن قال بعد إضاعتنا لثلاث ضربات جزاء انتهت البطولة للعنابي القطري.. وبعد العودة للعراق تم إيقاف هذا المعلق من التعليق للابد لأنه تسبب في إحباط الجماهير.. وأنا من دون قصد كنت السبب في ذلك لأنني قدت الفريق للفوز.. وحدث موقف قبل المباراة لن أنساه. غيبوبة بابا وما هو هذا الموقف؟ - يوم المباراة الفاصلة مع قطر وأثناء تواجدنا في غرفة خلع الملابس تعرض المدرب عمو بابا للإغماء في الغرفة ودخل في غيبوبة لبعض الوقت، ونجح الجهاز الطبي في إفاقته وقادنا من الملعب للفوز وهذا سر لا يعرفه أحد لأن الظروف التي كان يمر بها الفريق صعبة وكنا نخشي خسارة اللقب، وهذا تسبب في توتر الجميع وليس المدرب فقط. طرد زجالو وماذا عن المواقف خلال الدورة نفسها؟ - موقف لا يمكن أنساه عندما فزنا علي السعودية 4/صفر وكان يقود منتخب السعودية المدرب العالمي زجالوا وقام مسؤولو السعودية بالاستغناء عنه مباشرة ونحن في الملعب وعند العودة للفندق شاهدنا زجالو يحمل حقائبه ويرحل في أسرع حالة تفنيش لمدرب في العالم.. والسبب في ذلك الرباعية التي حققناها.. وأيضاً موقف اخر علمت به بعد البطولة. مسيرة الكورنيش حدثنا عن هذا الموقف؟ - علمت من الأصدقاء أن الجماهير القطرية بعد أن أهدرنا ثلاث ضربات جزاء خرجت إلي الكورنيش للاحتفال بأول كأس خليجية وهو ما لم يحدث وتحول هذا الفرح إلي حزن وفي المقابل كانت الصدمة كبيرة في بغداد من كلام المعلق العراقي بأننا خسرنا اللقب وتحول الحزن إلي فرح وهكذا حال كرة القدم وخاصة أن المباراة الفاصلة نفسها كان المنتخب القطري هو الأفضل خاصة خلال الوقت الإضافي وكانوا قريبين جداً من الفوز بالبطولة ولكن لم يحالفهم التوفيق وفي نفس الوقت حالفني التوفيق في انقاذ أكثر من هدف خلال المباراة. وماذا عن ذكرياتك ومشاعرك لأول لقب خليجي؟ - صراحة مسؤولية كبيرة أن ألعب مكان لاعبين كبار خاصة رعد حمودي.. ولكن طبيعتنا كنا نتعامل كأشقاء ولا فارق بين أساسي واحتياطي ولدينا طموح اللعب والمدرب هو الذي اختار وأنا كنت أساسياً وتسببت في صعودنا لنهائيات أولمبياد لوس أنجلوس عام 1984 وكذلك كأس العالم في المكسيك عام 1986.. بصراحة المناخ العام الذي كنا نتعامل فيه كلاعبين كان مثالياً لأقصي درجة والأهم أن جيلنا كان يرفض تماماً الهزيمة وهذا هو سر انتصاراتنا دائماً. حسابات خاصة أبرز الظواهر التي واجهت في البطولات الخليجية؟ - المدرب العالمي ايفرستو.. لقد تدربت مع العديد من المدربين ولم أر مدرباً مثل ايفرستو وكان لي نصيب أن أتدرب معه عندما تمت إعارته لنا من قطر لقيادتنا في نهائيات كأس العالم بالمكسيك عام 1986.. وهذا المدرب تحدث معنا في البطولة العالمية وقال لي بالحرف الواحد لو كنت أدرب هذا الفريق منذ 6 شهور لوصلت بالمنتخب للدور نصف النهائي للبطولة.. هو نجح في تطوير الكرة القطرية بصورة رائعة، وأصبح منتخب قطر متميزاً خلال الفترة من عام 1982 وحتي عام 1986 وبدأ ينافس العراق والكويت في كل البطولات وهو العصر الذهبي للكرة القطرية. البطولة الحالية وماذا تتوقع للدورة الحالية؟ - بصراحة المستويات الفنية متقاربة ولا يوجد فريق أفضل من الاخر وكأس الأمم الأوروبية الأخيرة خير مثال علي ذلك اليونان تقصي الكبار وتفوز باللقب وأنا أري أن الذي يؤدي سوف يفوز باللقب وهذا يعيدنا إلي زمن الكرة الجميل من يلعب يفز. ومن ترشحه للقب؟ - أرشح ثلاثة منتخبات للفوز باللقب وهي العراق وقطر وسلطنة عمان وهم الأفضل والأكثر استقراراً علي الصعيد الفني.. ولكن أتوقع بصفة عامة أن يكون خليجي 17 عامراً بالأهداف لأنه سيشهد كرة هجومية متميزة من المنتخبات المشاركة. من ترشحه للفوز بلقب أفضل حارس؟ - بين الثلاثي محمد صقر ومحمد الدعيع من السعودية ونور صبري من العراق، وكذلك حارس عمان علي الحبسي. وما رأيك في إقامة البطولة بنظام المجموعتين؟ - نظام ممتاز لأن البطل سيظل غامضاً حتي آخر لحظة وليس بنظام المجموعة التي من الوارد أن يتم تحديد البطل فيها قبل النهاية بجولة أو اثنين كما حدث مع السعودية في البطولة الأخيرة بالكويت. وكيف تتوقع الأجواء العامة للبطولة من حيث المنافسة؟ - خليجي 17 سيكون بمثابة كرنفال رائع من كافة الوجوه وسوف نشاهد أفضل مستوي فني من جميع المنتخبات وأتوقع أن تملأ الجماهير المدرجات للاستمتاع بهذا العرس الخليجي الكبير. أخيراً موقف لا تنساه خلال حياتك الكروية؟ - كنا نلعب أمام استراليا في بطولة أقيمت في سنغافورة وأضاع أحمد راضي ضربة الجزاء الأخيرة لمنتخبنا وبكي وقلت له لا تخف سوف أصد الكرة، ونجحت في التصدي للكرة وليس هذا فقط بل تقدمت لتسديد ضربة جزاء ونجحت فيها ثم قمت بصد الركلة التالية وفزنا بالمباراة.. وهذا اليوم لا أنساه لأنني أدخلت الفرحة داخل نفس زميلي أحمد راضي. ___________________________________________ ![]() داري قطر و أنا هنا أمثلها المجد مطلوبي و أنا طلابه |
| | | |
| Sponsored Links | |
| | |
| | | |
| #2 | ||||
| ||||
| مشكوةره |
| | | |
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
| | |||||||||
| | | |