| | | | ![]() |
| | | | |
![]() | ![]() |
بحث مخصص
| ||||||
| | | |
| |||||||
| | | |
| نبراس خليجي 19 - عمان 2009 كل ما يتعلق بدورة كأس الخليج العربي التاسعة عشر |
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
| | | |
| #1 | ||||
| ||||
| قبل 48 ساعة من انطلاقة العرس الخليجي الكروي الدعم الجماهيري والتوليفة الشبابية بإمكانهما الوصول بالعنابي لمنصات التتويج الآمال تحدونا لأن تكون البطولة ميلادا جديدا لعلاقة الجميع بالعنابي فنيا وجماهيريا إعداد: مجدي إدريس : 48 ساعة فقط تفصلنا عن انطلاق بطولة كأس الخليج السابعة عشرة لكرة القدم التي تستضيفها الدوحة في الفترة من 10 : 24 من ديسمبر الجاري و لن أضيف كثيرا إذا قلت ان كأس الخليج هي عرس كروي كبير لا يقل أهمية لأبناء المنطقة عن كأس أمم أوروبا او أمم أفريقيا وربما تعود تلك الأهمية لأننا في منطقتنا الخليجية لا زلنا نسعى وراء ثقل اكبر ووجود أكثر على الساحة الآسيوية في اكبر قارات العالم عددا ورغم ظهور أنديتنا الخليجية من حين لآخر على الساحة الآسيوية ظهورا مشرفا إلا أننا على مستوى المنتخبات مازلنا لم نحقق طموحات المسؤولين والجماهير بالقدر الملائم لما تحظى به كرة القدم الخليجية من دعم مادي ومعنوي من قبل المسؤولين عن اللعبة وربما كان ماسبق هو أحد الأسباب التي تجعل من كأس الخليج العوض النسبي، كما أنها بمنطق الواقع مدخل مهم من مداخل الرقي بكرة القدم داخل البلدان الخليجية باعتبارها محطة من محطات القياس الفني الواجب توافره لتعرف كل دولة من دول المنطقة الخليجية موقعها الفني من الآخرين، لاسيما ان هؤلاء الآخرين يشكلون جزءا أساسيا من أوجه الصراع آسيويا سواء على الساحة الا سيوية بكأس أمم آسيا أو في التصفيات المؤهلة لنهائيات كأس العالم من هنا تكتسب كأس الخليج كل تلك الأهمية الفنية والجماهيرية. وعودة لخليجي 17 نقول إن كل الفرق قد استعدت بشكل جيد للبطولة ولكن عندما نتحدث عن الطموح والآمال والحظوظ وفقا للإمكانيات والقدرات الفنية الفردية والجماعية ووفقا لا عتبارات نفسية وتاريخية لايمكن ان نجعل حظوظ الفرق متساوية، صحيح جرى العرف على ان نسمع من مسؤولين هنا وهناك ان حظوظ الفرق متساوية وان الكل جاء للمنافسة والكل يطمح إلى اللقب ولكن المنطق الكروي يفرض علينا الا نغفل الكثير من الجوانب الفنية والاعتبارات النفسية والتاريخية وهذه هي كرة القدم التي تفرض علينا ان نحترم الآخر وعلى ضوء هذا المبدأ سنتناول حظوظ الفرق الثمانية من وجهة نظر متواضعة على النحو التالي : ـ مستقبل العنابي أول الفرق التي سنتناولها بالتحليل هي منتخبنا الوطني الذي يمر بمرحلة انتقالية على مستوى اللاعبين والجهاز الفني معا ودون الإطالة في الحديث عن الظروف التي مر بها العنابي مع تروسيه نقول بإيجاز شديد إن منتخبنا الوطني في وضع نفسي وفني يؤهله لأن يتقدم كثيرا في هذه البطولة وأن يطمح لإيجاد مكان له على منصة التتويج، وهذا لا يعني ان مستقبل العنابي بتلك البطولة ليس مظلما ولكنه في الوقت نفسه ليس مشرقا بالدرجة التي تجعل من صعوده لمنصة التتويج أمرا مفروغا منه أو متساويا في النسب مع منتخبات البحرين والسعودية والعراق مثلا، فهذه المنتخبات لديها مقومات أفضل نسبيا في تلك البطولة وبتقييم القدرات الفنية للعنابي ومقارنتها بالعوامل النفسية المحصورة في دعم الجماهير واعتبارات الأرض بجانب الدفعة القوية التي يتوقع ان يقدمها لاعبونا الشباب الذين يخوضون أول مسابقة خليجية لهم أو البعض الذي يخوضها للمرة الثانية أو الثالثة في تاريخه الكروي وهي فترة ليست كافية من منطلق الخبرة التي يفترض توافرها لمثل هذه البطولات نجد ان النسبة تساو ي 1 : 2 أي ان أسلحة العنابي الحقيقية في تلك البطولة نجدها ترتكز بدرجة كبيرة على الاعتبارات النفسية والاستفادة من تنظيم البطولة بالدوحة. حمى البداية والدليل 11، 15 ومن وجهة نظرنا نرى ان مستقبل العنابي بتلك البطولة مرهون بقدرته على تجاوز حمي البداية التي غالبا ما تشكل عائقا نفسيا أمام أي فريق باعتبارها مباراة افتتاحية يغلب عليها دوما الحذر الزائد ورغبة كل طرف في الخروج بأقل الخسائر وهو التعادل الذي يحفظ للطرفين ماء الوجه دون الدخول في دوامة الخسارة الافتتاحية التي لايمكن لأي فريق ان يتغلب عليها بسهولة لاسيما ان لاعبينا في مرحلة التكوين والبحث عن الذات وهناك فرق خسرت لقاء الافتتاح ثم عادت وفازت باللقب ولكن هذه الفرق تملك من المقومات الكثير مما يجعلها تثأر لنفسها وتستعيد توازنها ومن الظلم ان ننتظر مثل هذه الحالة من لاعبينا في تلك المرحلة الانتقالية ولذلك فان اللقاء الافتتاحي أمام المنتخب الإماراتي الشقيق يساوي وحده نصف المشوار لمنصات التتويج وفوز العنابي في الافتتاح يعنى ان انه سيخوض اللقاء الثاني أمام شقيقه العراقي في وضع نفسي أفضل، على الأقل سيكون لدى لاعبينا هدف يسعون إليه وهو استثمار فوز الافتتاح وتدعيمه بفوز ثان لضمان التأهل لدور الأربعة قبل اللقاء الأخير أمام عمان والدليل على الأهمية الكبيرة للقاء الافتتاح نقول ان معظم النتائج الايجابية للعنابي في مسابقات كأس الخليج تحققت بعد بداية جيدة لنا في مباريات الافتتاح، فاللقب الوحيد خليجا في «خليجي 11 بالدوحة ) تحقق بعد بداية قوية بالفوز على عمان 2/0 والمركز الثاني في «خليجي 15) تحقق بعد الفوز في البداية على البحرين 0/1 في بطولة لم نكن فيها بحاجة سوى لمدرب يجيد التعامل مع البطولات لنفوز بأسهل لقب خليجي على حساب السعودية وفي السعودية وإذا تذكرنا «خليجي 13» نجد ان حصولنا على المركز الثاني أيضا جاء بعد فوزنا على الإمارات في أول لقاءاتنا بالبطولة 0/1 بينما في خليجي 16 بالكويت حصلنا على المركز الثالث بعد التعادل في اللقاء الأول مع البحرين 0|0 ثم استمر مسلسل التعادل السلبي مع السعودية والإمارات حتى خسرنا من عمان 0|2 وفي خليجي 12 في الإمارات خسرنا من الإمارات 0/2 وجاء ترتيبنا النهائي في المركز الرابع وفي خليجي 10 تعادلنا مع البحرين 0|0 وجاء ترتيبنا الثاني، إذن نحن أمام حقيقة كروية عامة وهي قدرة أي فريق على تجاوز حمى الافتتاح تعني قدرته على الاستفادة من البداية القوية نفسيا وفنيا واعتقد ان فريقا بطور التجديد والبناء بحاجة لهذه الجوانب النفسية اكثر من غيره. الجماهير والتوليفة الشبابية والخلاصة ان صعود العنابي لمنصات التتويج أمر وارد كما أسلفنا لأننا لدينا مقومات فنية ايجابية تتمثل في دخول أكثر من عنصر شاب على التشكيلة العنابية والشباب دوما يكونون أكثر رغبة لإثبات الوجود ولأنهم عند حسن الظن بهم كما ان العنابي لديه بدائل فنية في الجانب الفني، عددياً وخططيا تمنح موسوفيتش المرونة الكافية للتعامل مع المباريات ويكفي وجود بلال محمد والغانم ومحمد سالم المال ووليد جاسم وعلي ناصر وغيرهم من أعمدة منتخبنا الوطني للشباب الذي مثلنا بالتصفيات الأخيرة بماليزيا وحتى أصحاب الخبرة أمثال سعد سطام ونايف ومشعل مبارك ووسام وكوني وسلمان مصبح نجد أعمارهم ليست كبيرة بل هم بالفعل في مرحلة النضج الكروي وفي سن مناسبة لأن تكون الخبرة خبرة ميدانية وليست خبرة عمر فقط، فالعطاء البدني في قمته والنضج الفكري في مرحلة مستقرة من كثرة المشاركة بالمباريات ولكن قبل وبعد كل ذلك يظل الدور الجماهيري وما يمثله من دعم معنوي كبير للاعبينا هو الأكثر تأثيرا لاسيما ان لاعبينا بحاجة لوقفة جماهيرية تعيد العلاقة بين العنابي والشارع الرياضي لما كانت عليه من قبل وهذا مانأمله من خليجي 17 ان تشكل ميلادا جديدا للعلاقة الطبيعية بين العنابي وجماهيره الوفية التي لن تبخل على أبنائها من اللاعبين الذين شرفوا جميعا بارتداء شعار العنابي ونحن في خليجي 17 لن نعرف لمن يلعب سعد وبلال ولا لمن يلعب وسام او وليد حمزة او مشعل فكلنا شعارنا العنابي وكلنا في شوق لأن نحصد ثمار الصحوة الرياضية التي تعيشها الدوحة بمنشآت عالمية ودوري محترفين ونهضة رياضية لن نشعر بقيمتها الا بلقب خليجي يجعلنا أكثر تفاؤلا ونحن مقبلون على آسياد 2006 فنحن لسنا أمام تحد يفرض علينا الفوز ببطولة بل نحن أمام تحد يفرض علينا ان نقول للجمع نحن هنا وهذا المبدأ لا يتحمل مسؤوليته اللاعبون فقط بل نحن جميعا في دائرة التحدي. فالسباق ليس سباق لاعبين فقط بل هو سباق تنظيم مشرف كما عودنا مسؤولونا وتنافس شريف بين كل وسائل إعلامنا القطري نحو تغطية نموذجية وكرم ضيافة وحسن وفادة لا شقائنا الخليجيين فالبطولة أكبر بكثير من مباراة في كرة القدم. رباعي المنطق وإذا تحدثنا عن منطق الإمكانيات والاعتبارات الفنية والتاريخية التي تحدثنا عنها في البداية نقول ان منتخبات العراق والسعودية والبحرين وعمان هي أكثر المنتخبات حظوظا في بلوغ دور الأربعة وهذه الأفضلية التي تتمتع بها المنتخبات الأربعة ترجع لاعتبارات فنية تصب بدرجة كبيرة في صالح المنتخبات الأربعة وإذا تحدثنا عنها تفصيلا نجد ان المنتخبات الأربعة تجمع فيما بينها أهم عنصرين من عناصر النجاح وهما التطور الفني والخبرة الجيدة مع مثل هذه البطولات، ففي الوقت الذي يتمتع فيه منتخبا السعودية والعراق بالخبرة والإنجازات وبخلاف فوز كل منهما باللقب الخليجي 3 مرات هناك للبلدين إنجازات آسيوية على مستوى المنتخبات ووصول كل منهما لكأس العالم مع تفوقاً واضح للمنتخب السعودي في هذا الجانب نجد هناك تفوق للمنتخبين على صعيد الأندية عربيا وآسيويا وهذا هو المنطق الذي يصب في صالح المنتخبين السعودي والعراقي دون إغفال قدراتهما الفنية وبجانب التفوق التاريخي والميداني للسعودي والعراقي نجد ان الكرة البحرينية ونظيرتها العمانية تمران بأفضل حالاتهما الفنية الفردية والجماعية وكأن لسان حال المنتخبين يقول انه آن الأوان أن يحقق أي منهما اللقب الخليجي ولا يمكن ان يكون فوز عمان ببطولة البحرين مجرد صدفة بل هو نتاج طبيعي لما تمر به الكرة العمانية في الوقت الحالي وحتى المنتخب البحريني لا يقل تطورا عن نظيره العماني ان لم يكن يفوقه نسبيا في بعض الجوانب الفنية والتي تتمثل في وفرة عدد لاعبيه المحترفين قياسا بعدد لاعبي عمان المحترفين وأنا شخصيا لا استبعد وصول أي منهما للنهائي إلا إذا تدخلت اعتبارات أخرى تتعلق بخبرة البطولات التي يفتقدها البحريني والعماني قياسا لما عليه السعودي والعراقي. التفوق الهجومي للعراقي والبحريني وبعيدا عن خبرة المنتخبين السعودي والعراقي وأفضلية البحريني والعماني للتطور الذي يعيشه الطرفان نقول ان هناك عنصرا أكثر ايجابية متاحاً لدى المنتخبين العراقي والبحريني وهذا العنصر يتمثل في التفوق الهجومي الواضح للمنتخبين على البقية وهذا التفوق هو تفوق كمي ونوعي، ففي العراق هناك رزاق فرحان وعماد محمد ويونس محمود وصالح سدير، فالعراق لديه هدافون قادرون على التسجيل في أي لحظة ومن خلفهم صانعو لعب متميزون بوجود قصي منير شعلة النشاط في الوسط وصاحب الجهد الوفير والاختراقات الطولية والإمداد السخي بالكرات البينية للمهاجمين ومعه نشأت أكرم الموهوب بقيادته لمعظم الهجمات من الوسط إذن المنتخب العراقي لديه بدائل هجومية في الوسط والامام فضلا عن إحساس لاعبي العراق بالرغبة في تقديم شئ جديد لأنفسهم ولبلادهم في ظل الظروف التي يمر بها الشعب العراقي الشقيق حيث يجد المنتخب العراقي نفسه أمام إحساس شديد بالرغبة في إسعاد إخوانهم في العراق بالفوز بالكأس ليكون رسالة للعالم بأن الشعب العراقي قادر على مواجهة ظروفه الصعبة وهذا العامل النفسي سيكون دافعا قويا لدى لاعبي العراق لتقديم كل ما لديهم ولذلك فان العراقي بلاعبيه الذين يمثلونه للمرة الأولى خليجيا تواق للقب خليجي يزيد من أسهمه في بورصة المحترفين بالمنطقة الخليجية كما هو حال معظمهم بالدوري القطري وهذا يعد دافعا أخرا لدي العراقيين لإثبات وجودهم بخليجي 17 أما المنتخب البحريني الذي سيلعب بملعبه ان جاز التعبير في ظل وجود كوكبة من لاعبيه بالدوري القطري وفي مقدمتهم الهدافان علاء حبيل نجم الغرافة وحسين علي نجم الريان نجد ان البحريني أيضا يأتي في مقدمة المنتخبات القوية هجوميا وبخلاف حسين وعلاء هناك طلال يوسف ومحمد سالمين وراشد الدوسري ومحمد حسين ومحمد حبيل ومحمد جمعة ومحمد عدنان والمنتخب البحريني لديه قوة ضاربة في خطي الوسط والهجوم ستلعب دورا مؤثرا في صعود البحرين للنهائي اذا سارت الأمور بشكل طبيعي بعيدا عن الإصابات والايقافات وخلا فه وكل ذلك لا يمنع من ان المنتخب السعودي سيكون مطالبا بالمزيد للاحتفاظ بلقبه الخليجي وإضافة اللقب الرابع في إنجاز غير مسبوق للكرة السعودية ليكون ها تريك خليجي يمنح الكرة السعودية زعامة منطقية ولكنها لن تكون سهلة المنال أمام بطولة يتوقع لها ان تكون الأفضل فنيا. إنجازات الماضي لا تكفي وبعد الحديث عن العنابي ورباعي المنطق يتبقي أمامنا ثلاثة منتخبات أخرى وهي الكويت والإماراتي واليمني وبداية لا خلاف على ان الزرق الكويتي هو الأكثر حصدا للألقاب على مستوى بطولات الخليج بفوزه بتسع بطولات خليجية تجعله في الصدارة والكرة الكويتية حظيت أيضا بشرف التأهل لنهائيات كأس العالم كما هو حال العراق والبحرين والإمارات. ولكن المنتخب الكويتي أمام واحدة من أصعب البطولات الخليجية في تاريخ مشاركات الأزرق وهي بطولة لايمكن السير فيها استنادا إلى إنجازات الماضي فقط اذا ما أخذنا في الاعتبار شقين أساسين الأول يتعلق بالكرة الكويتية نفسها التي تمر بمرحلة تجديد وعدم استقرار وتأثر الكرة الكويتية بأحداث أغسطس 90 وبخلاف تلك المرحلة العامة للمنتخب الكويتي والكرة الكويتية نجد ان المنتخب الكويتي عانى من عدم اكتمال صفوفه في فترة الإعداد التي خاض فيها مباريات ودية مع الإمارات وتركمانستان وتعرض عدد من لاعبيه للإصابة واستبعاد البعض لنفس السبب وإجمالا ظروف الأزرق العامة ليست ايجابية بالقدر الكافي وعودة الأزرق للقب مجددا ليست سهلة اذا ما قارنا حال المنتخبات الخليجية في الوقت الحالي بعودة العراق وتطور البحرين وعمان وما يتوقع ان يقدمه الأخضر بخبرة لاعبيه بجانب وجود العنابي بجماهيره وطموح شبابه الأمر الذي يجعل وصول الأزرق لمنصات التتويج أمرا بالغ الصعوبة فنيا بالدرجة الأولى رغم احتفاظ الأزرق ببعض عناصر الخبرة الممثلة في قائد الفريق بشار عبدالله ولاعب الوسط فرج لهيب وفهد الفهد ونواف المطير ونهير الشمري وغيرهم الا ان موقف الأزرق أمام البحرين والسعودي موقف شائك لصائد الألقاب في الماضي. الإماراتي وهجومه أما الحديث عن الكرة الإماراتية فهو حديث عن الكرة الحلوة التي تميز بها المنتخب الإماراتي طوال مشاركاته الخليجية بنجومه الطلياني والأخوين فهد وناصر خميس وزهير بخيت ومحمد علي وغيرهم من نجوم الكرة الإماراتية التي لم تحظ بشرف الفوز بالكأس الخليجية في ظل الفوز بالمركزين الثاني والثالث 6 مرات مناصفة بين المركزين، والكرة الإماراتية لا ينقصها الكثير في ظل الدعم الكبير الذي تحظى به على مستوى الأندية والمنتخبات ولكن تظل خبرة الإماراتيين بالبطولات محدودة نسبيا أما لاعتبارات نفسية لها صلة وطيدة بخبرات اللاعبين وعدم النجاح على صعيد البطولات والمنتخب الحالي رغم فترة الإعداد الجيدة ورغم ارتياح المدرب اديموس إلا ان الأبيض يفتقر للفعالية الهجومية ولديه مشاكل بسيطة في الجانب الدفاعي وربما كان أفضل الخطوط هو خط الوسط بقيادة سبيت خاطر بخبرته الكبيرة وتسديداته القوية مع صاحب العطاء البدني والفني المتوازن يوسف عبد العزيز بجانب إسماعيل مطر أفضل اللاعبين في الاستحواذ على الكرة وحمايتها ثم التصرف فيها بشكل جيد وعلي عباس لاعب الارتكاز وفي الوسط يسارا هناك صالح عبيد النشط بانطلاقاته وكراته العرضية وتشكيلة الوسط الإماراتي تجمع بين المهارة والقوة البدنية والتفوق في مواقف واحد ضد واحد ولكن يظل خط الهجوم الإماراتي هو مصدر اهتمام مراقبي الأبيض ومسؤولية الأمر الذي يفرض على اديموس ضرورة ايجاد بدائل تكتيكية من لا عبي الوسط لمساندة فيصل خليل وعبد الرحيم جمعة. اليمني وصراع القاع أما آخر المنتخبات وهو المنتخب اليمني فهو أمام تحد يختلف كثيرا عن البقية وبرأينا أن حصول المنتخب اليمني على أي مراكز خلاف المركز الأخير يعد عملا طيبا للكرة اليمنية التي لاتفتقر للمواهب بقدر افتقارها للإمكانيات المادية اللازمة للنهوض بالكرة اليمنية والمنتخب اليمني في موقف لا يحسد عليه سواء في مجموعته الحالية أو كان في المجموعة الأخرى واللقاء الأخير الودي أمام العنابي بدا اليمني غير قادر على تهديد العنابي كثيرا وربما كان وجود الجالية اليمنية الشقيقة واحدا من العوامل الايجابية لدى لاعبي المنتخب اليمني ليقدموا شيئا يخالف التوقعات اذا ما سلمنا بأن كل شئ وارد في الكرة ولكن بوجود حدود دنيا وعليا لهذا الأمر المحتمل وروده من المنتخب اليمني الشقيق وماسبق عزيزي القاريء كان تصورا لحظوظ الفرق الثمانية مع أطيب التمينات للفرق بالتوفيق في تقديم كرة قدم خليجية بصبغة عربية لإسعادنا جميعا. ___________________________________________ ![]() داري قطر و أنا هنا أمثلها المجد مطلوبي و أنا طلابه |
| | | |
| Sponsored Links | |
| | |
| | | |
| #2 | ||||
| ||||
| مشكوره |
| | | |
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
| | |||||||||
| | | |