| | | | ![]() |
| | | | |
![]() | ![]() |
بحث مخصص
| ||||||
| | | |
| |||||||
| | | |
| نبراس خليجي 19 - عمان 2009 كل ما يتعلق بدورة كأس الخليج العربي التاسعة عشر |
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
| | | |
| #1 | ||||
| ||||
| بطل (خليجي 17) سيتوج علي إيقاع آخر موضة من سيكون بطل (خليجي 17)..؟!سؤال الساعة، أو لنقل انه يشكل محور حديث الساعة لانه يدور في تفاصيل الحدث الأهم الذي يترقبه عشاق الكرة الخليجية بكل شغف بعد ان اضحت دورات هذه البطولة من بين أبرز وأهم الأحداث الرياضية وأكثرها قربا الي نفوسهم. ولكن.. من يقدر علي الاجابة المحددة علي مثل هكذا تساؤل.. ثم، هل هناك فعلا بعض المقدمات التي يمكن للمرء أو للمراقب ان يعتمدها في تقديراته التي تجعله قادرا علي الاجابة السليمة أو الدقيقة..؟! نحن نقول كلا.. فمقومات من هذا النوع لا وجود لها أبدا في دورات كأس الخليج، انها بطولة استثنائية جدا، ولأنها كذلك فإن أي حكم مسبق علي احداثها أو علي تفاصيل بعض احداثها بما فيها النتائج المتوقعة فيها تبقي مجرد تكهنات ان لم نقل انها من ضروب الخيال..!! دورات الخليج أيها السادة لا يحكمها المنطق.. انهاخارج النص فعلا.. فالجانب الفني هنا يأتي في المرتبة الثانية أو الثالثة من حيث الأهمية خلافا لما هو معتاد في أية بطولة من بطولات كرة القدم، أما الجانب الأول والأهم هنا فهو الذي يرتبط بحساسية مبارياتها وبمدي قدرة منتخبات البطولة علي التعامل مع هذا الجانب بالشكل والطريقة التي يمكن ان تجعل الفريق مؤهلا لبلوغ الهدف. ولكي لا يذهب القاريء بعيدا نقول ان المقصود بحساسية لقاءات هذه البطولة هو درجة الشد التي تتراوح بين السلب او الايجاب بكل ما يرافقها من ضغوط نفسية تذهب في الكثير من الاحيان الي درجة تهميش الجانب الفني لهذا المنتخب أو ذاك. والشد هنا لا يتوقف عند حدود المستطيل الأخضر كما انه لا يرتبط باللاعبين فقط انه يتعدي ذلك ليشمل الجماهير ايضا بحيث ترتفع حرارة البطولة ومبارياتها عندهم الي درجة الغليان لتصبح دورة الخليج بالتالي هي الأهم والاقرب الي نفوسهم بل هي أكثر تأثيرا عندهم من أية بطولة خارجية أخري مهما كبر حجمها أو حجم المشاركين فيها. ثم نعود الي التساؤل الأول.. هل يمكن بعد كل ذلك ان نتكهن بمن سيفوز باللقب خصوصا وان تقليعة كرة القدم في هذه المرحلة هو اللا منطق مثلما شهدنا في بطولة أوروبا الأخيرة مثلا عندما فازت اليونان بلقبها خلافا لجميع التوقعات أو التكهنات أو مثلما حدث في بطولة أندية أوروبا عندما تساقط الكبار تباعا أمثال ريال مدريد والارسنال وحامل اللقب ميلان ليحل محلهم بوردو، أو حتي مثلما حدث في اكثر من بطولة دوري محلية في البلدان الأوروبية وأيضا في الساحة العربية مثل السعودية يوم سقط الهلال والاتحاد والأهلي ليكون درع الدوري من نصيب الشباب..؟!! نقول، هل يمكن بعد كل ذلك ان نعود ونجازف بالتكهن بمن سيفوز باللقب في بطولة كانت أصلا وربما ستبقي تمد لسانها تهكما أو استخفافا بأية توقعات أو تكهنات مهما بلغت من الدقة في حساباتها الفنية..؟! ربما لا يعترف البعض بمثل هذا الكلام، وربما يذهب آخرون الي ان الغلبة في النهاية تبقي رهينة الامكانات الفنية شئنا أم أبينا لكننا نري ان هذا الذي نقوله لا يقلل من شأن البطولة بل هو يزيدها اثارة وترقبا ويجعلنا جميعا مشدودين الي احداثها وتفاصيلها التي ستزداد سخونتها هذه المرة ليس فقط بسبب عودة العراق المهمة اليها بل وأيضا بسبب نظام البطولة الجديد (نظام المجموعتين) وهو نظام يؤجل تحديد البطل أو حتي مجرد التعرف علي ملامحه حتي صافرة النهاية. أما الذي نود الاشارة اليه هنا فهو ان (خليجي 17) ربما ستكون الأكثر اثارة فعلا في تاريخ دورات كأس الخليج، فعودة العراق ستشعل منافساتها بالتأكيد لاسيمنا وان منتخب العراق قادم بمعنويات عالية جدا رغم ظروفه الصعبة جدا، فهو يطمح بتسجيل عودة منسجمة مع سمعته الكبيرة التي توجها مؤخرا باحراز المركز الرابع في المحفل الأولمبي الأخير بأثينا. وأيضا فإن مما يزيد من سخونة هذه الدورة هو طبيعة استعدادات منتخباتها وهو أمر مهم في جميع الاحوال حتي وان كان البعض يري ان هناك ما هو أهم منه، فالاستعدادات هذه المرة جاءت مبكرة جدا بالنسبة لجميع المنتخبات (باستثناء اليمن) وذلك من خلال المشاركة في نهائيات بطولة أمم آسيا بالصين في يوليو واغسطس الماضيين ثم لحقتها أو تزامنت معها المشاركة في التصفيات القارية لكأس العالم، وزخم مثل هذا في المنافسات الرسمية لابد وان يترك تأثيرات ايجابية مهمة تصب في مصلحة البطولة الخليجية التي يمكن ان تشهد في بعض تفاصيلها خلاصة ماوصلت اليه المنتخبات بعد كل ذلك. ولايخفي هنا ان هناك اكثر من منتخب يسعي الي ان يجعل من خليجي 17 فرصة للتعويض عما فاته سواء في البطولة الاسيوية او في تصفيات كأس العالم. وفي مقدمة هؤلاء العنابي الذي يطمح في ان يستثمر فرصة اقامة البطولة علي ارضه وبين جماهيره للخروج بنتيجة يعوض بها خروجه من الدول الاول للنهائيات الآسيوية ثم من الدور الاول للتصفيات ايضا.. ولو تحدثنا هنا عن فرصة كل منتخب من المنتخبات الثمانية لمنتخبنا العنابي درجة جيدة فيها لاسيما وانه كان قد سجل مؤخرا تطورا ملحوظا في مستواه تحت قيادة مدربه البوسني جمال موسوفيتش رغم انه كان قد تسلم تركة ثقيلة من سلفه الفرنسي تروسييه وربما يكون من الانصاف هنا ان نشير الي ان موسوفيتش ليس مسؤولا ابدا عن خروج العنابي من التصفيات فهو قاد المنتخب في ثلاث مباريات فاز في اثنتين منها علي لاوس والاردن وخسر الثالثة امام ايران في الوقت القاتل رغم انه قدم فيها عرضا جيدا نال الاعجاب ولان الامر كذلك فإن المتوقع هو ان نشهد العنابي في هذه البطولة بمستوي افضل بعد ان سلك فعلا طريق الصعود في خطه البياني تحت قيادة موسوفيتش وهو ما يجعله من بين المنتخبات المرشحة بقوة للتنافس علي لقب خليجي17 . والي جانب منتخبي قطر والعراق فإن المؤشرات تتحدث عن امكانية ان يذهب اللقب الي منتخب لم يسبق له ان فاز به من قبل والمقصود هنا طبعا منتخبا البحرين وعمان.. فالمنتخب البحريني كان قد سجل في الاونة الاخيرة قفزات واسعة في مستواه جعلته يحتل بجدارة المركز الرابع في البطولة الاسيوية الاخيرة ومن ثم يتأهل الي الدور الثاني من التصفيات القارية لكأس العالم بعد ان تصدر باستحقاق مجموعته السادسة بفارق ست نقاط عن اقرب منافسيه والاهم هو ان المنتخب البحريني أصبح يضم بين صفوفه لاعبين كباراً يشار لهم بالبنان فعلاً أمثال علاء حبيل أحد أقوي المرشحين لإحراز لقب اللاعب الأفضل في القارة الآسيوية. أما منتخب عمان فإنه لا يقل شأناً عن سابقه رغم أنه ظل ولسنوات طويلة من فرق الذيل في البطولة الخليجية.. فالمنتخب العماني كان هو الآخر قد سجل قفزات سريعة ولافتة للأنظار وكان حاضراً بقوة في البطولة الآسيوية التي خرج من دورها الأول بشرف بعد أن قدم فيها أجمل العروض وأكثرها إثارة حيث خسر بصعوبة كبيرة وبهدف وحيد أمام اصابات البطل ثم تعادل مع إيران 2-2 قبل أن يهزم تايلند 2/صفر .. كما أنه سجل حضوراً جيداً آخر علي طريق استعداداته لدورة الخليج عندما تمكن يوم الجمعة من إحراز لقب بطولة البحرين بعد أن هزم منتخبي لاتفيا وفنلندا. وإلي جانب هذه المنتخبات فإن للمنتخب السعودي حامل اللقب حظوظه أيضاً ولكن بدرجات متفاوتة حيث يراه البعض مؤهلاً للدفاع عن لقبه لأنه عرف دائماً بقدراته علي تفجير كل طاقاته في الخطوات الأخيرة التي تسبق موعد انطلاقة البطولة بقليل في حين يري أخرون أن فرصته يمكن أن تكون مشوبة بالحذر بسبب حداثة مدربه الأرجنتيني كالديرون الذي لم يجد بعد الوقت الكافي للتعرف علي لاعبيه وامكاناتهم بالشكل الذي يجعله مؤهلاً لقيادة المنتخب بالصورة المطلوبة خلال البطولة الخليجية المرتقبة. وفي جميع الأحوال فإن التصورات هذه وحتي المؤشرات قد لا تكفي للحكم الدقيق علي ما يمكن أن تفعله هذه المنتخبات رغم أن الآراء تكاد تتفق علي أن اللقب هذه المرة سيكون محصوراً بين المتنخبات الخمسة هذه. نعم، هكذا تبدو الصورة لكنها تبقي صورة ضبابية غير واضحة المعالم إذ قد نشهد في البطولة مسارات أخري مختلفة تماماً، ولكم في اليونان عبرة إذ لا تستبعدوا أبداً أن يكون هناك يونان آخر، ولكن في الخليج هذه المرة! ___________________________________________ ![]() داري قطر و أنا هنا أمثلها المجد مطلوبي و أنا طلابه |
| | | |
| Sponsored Links | |
| | |
| | | |
| #2 | ||||
| ||||
| يسلموووووو ___________________________________________ ![]() |
| | | |
| | | |
| #3 | ||||
| ||||
| مشكوره |
| | | |
| | | |
| #4 | ||||
| ||||
| همســــات صاحبــة النظــرة الخجولــــة أطلالـة مميــزة ورائعـــة كروعــــة كــروان يشـدو في رياض غناء فيحـــاء طربـا بألحان شجيـه عذبـــه ووميض له عنــوان التألق والإبــــداع الدائــــم .. إختيااار مميـــز .. بإنتظااااار جديدك الأروع دومااا . تقبلــي منــي أرق وأعطــر تحيــــه ورديــــه مشرقـــه مرششه بمــاء الــــورد . ___________________________________________ ![]() ![]() تحياتي ![]() ![]() ![]() ألف شكر للأخ حــمـــزة ( عفريت النبراس ) ويسلموا هالإيدين أخوي ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() شكراً للأخ مجوود على الإهداء ![]() إلى جنـة الخلـد بابا سعــــد |
| | | |
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
| | |||||||||
| | | |