|
"بوش" تكشف عن مجموعة من الأنظمة المتطورة المخصصة لتشخيص أعطال الأنظمة الكهربائية والإ
13 يناير 2004
كشفت "بوش" (Bosch), الشركة العالمية الرائدة في مجال تطوير وتوفير التقنيات والأنظمة الإلكترونية والكهربائية المخصصة للسيارات عن أحدث منتجاتها المبتكرة المتعددة الوظائف في منطقة الشرق الأوسط ومن بينها أجهزة تشخيص أعطال السيـارات "كيه. تي. أس 520" (KTS 520) و"كيه. تي. أس 550" (KTS 550) و"كيه. تي. أس 650" (KTS 650). كما عرضت الشركة برنامج توفير المعلومات الخاصة بالأنظمة الإلكترونية "ترونيك" (ESI tronic). وتتكامل القدرات الفائقة لهذه المنتجات والبرامج الإلكترونية لتوفر حلاً فعالاً لتشخيص المشكلات الفنية في السيارات وبخاصة في حلول إدارة المحركات. وتساهم هذه الخواص والوظائف المتنوعة في تعزيز قدرة ورش خدمات السيارات على تحديد نوعية الأعطال والمشكلات الفنية بدقة ومعالجتها في أسرع وقت متاح. جاء هذا خلال مؤتمر صحفي عقدته الشركة أمس (الثلاثاء 13 يناير/كانون الثاني الجاري) في دبي.
وقال إيان باراند, المدير الإقليمي لقطاع معدات إختبار السيارات في قسم قطع غيار السيارات "أوتوموتيف آفتر ماركت" في شركة "بوش" الشرق الأوسط: "تجتاح التقنيات الرقمية كافة مجالات صناعة السيارات في العالم بما فيها قطاع ورش وخدمات الصيانة. ويتزايد تعقد المكونات الإلكترونية والأنظمة الشبكية المعتمدة في السيارات الحديثة بحيث أصبحت بمثابة نظام رقمي متحرك يرتكز على حزمة من التقنيات والحلول التكنولوجية المتطورة. وتهدف هذه التقنيات إلى توفير مستويات أمن ورفاهية عالية لسائقي السيارات. وتحرص الشركات المتخصصة في قطاع صناعة السيارات على تطوير منتجاتها بصورة مستمرة بغية تلبية التطلعات المتنامية للمستهلكين في العالم, وهو ما يحفزها بالتالي إلى تقديم أنظمة إلكترونية وكهربائية مبتكرة لتعزيز فرصها للمنافسة في الأسواق العالمية".
وأضاف باراند: "ساهم الإعتماد المتزايد على الأنظمة الإلكترونية والكهربائية في السيارات الحديثة في جعل عملية تشخيص المشكلات التقنية في هذه الأنظمة أكثر صعوبة بالنسبة للفنيين في ورش الصيانة. وينتج عن التشخيص الخاطىء للأعطال الفنية في الأنظمة الرقمية في السيارات العديد من المشكلات الإضافية من بينها استبدال بعض المكونات والأجزاء التي تعمل بصورة سليمة. ومن خلال أنظمة التشخيص المتقدمة "كيه. تي. أس", بات يمكن للفنيين تحديد نوعية ومكان أعطال الأنظمة الإلكترونية في كافة أنواع السيارات بسهولة ودقة بالغة, وهو ما يعود بالفائدة على ورش الصيانة وسائقي السيارات من جهة توفير الوقت والنفقات".
وسجلت دولة الإمارات ولبنان والسعودية أعلى معدلات تبني أنظمة تشخيص الأعطال المتطورة "كيه. تي. أس" في منطقة الشرق الأوسط. وتتزايد أعداد السيارت في المنطقة, حيث تقدر قيمة قطاع تجارة مكونات السيارات والإكسسوارات في المنطقة بنحو عدة ملايين من الدولارات. ويتطلع سائقو السيارات للحصول على خدمات صيانة عالية الجودة من الورش المتخصصة في هذا المجال. وساهمت هذه التطورات في تعزيز الطلب على أنظمة تشخيص الأعطاب الفنية في الأنظمة الإلكترونية والكهربائية في السيارات والتي يمكنها تحديد نوعية الخلل وكيفية معالجته بدقة وفي أسرع وقت متاح.
ويقوم نظام "كي. تي. أس" بتشخيص قائمة واسعة من الأعطاب الكهربائية في غالبية أنواع السيارات. ويوفر هذا النظام معلومات وافية عن كيفية معالجة هذه المشكلات الفنية إلى جانب تحديد الأدوات الملائمة لمعالجتها بالنسبة لكافة أنواع السيارات. ويتوافق هذا النظام مع أكثر من 50.000 نوع من السيارات المتوافرة في الأسواق العالمية. كما يدعم كافة المقاييس الفنية لأنظمة تشخيص الأعطال في العالم بما فيها أنظمة "أيزو" (ISO) المعتمدة في السيارات الأوروبية و"أس. إيه. إي" (SAE) الخاصة بالسيارات الأمريكية واليابانية إلى جانب بروتوكولات "كان" (CAN) لإختبار أنظمة السيارت الحديثة.
ويعد برنامج بيانات الأنظمة الإلكترونية "ترونيك" (ESI tronic) من "بوش" بمثابة مجموعة متكاملة من قواعد البيانات الفنية والمعلومات التجارية بحيث تساعد ورش الصيانة وخدمات السيارات على تطوير برنامج خاص يلائم احتياجاتها. ويشمل هذا البرنامج كافة منتجات "بوش" المخصصة للسيارات ووحدة تحكم لتشخيص أعطال السيارات ونظام معلومات الخدمات الفنية (SIS) المخصص لتقديم تنويهات بكيفية معالجة الأعطال بالإضافة إلى عدد من الخواص والوظائف المتعلقة بالسيارات والإحصاءات والرسوم التوضيحية. وتقوم "بوش" بتوفير تحديثات لهذا البرنامج بصورة ربع سنوية لضمان حصول ورش الصيانة والخدمة على أحدث المعلومات والتطويرات في هذه النظم.
وعندما يتم توصيل هذه الوحدة بمنفذ تشخيص الأعطال في السيارة, فإنها تعمل على قراءة البيانات بصورة فورية إلى جانب توفير تقارير عن الأخطاء الفنية, وهو ما يضمن إصلاح السيارات بصورة سليمة ودقيقة من خلال الحد من نسبة الخطأ البشري وضمان استبدال الأجزاء المعطوبة فقط. وقامت "بوش" بتخصيص إستثمارات وصلت إلى 100 مليون يورو لتطوير برنامج بيانات الأنظمة الإلكترونية "ترونيك" والذي يمكنه إستقبال 10 ميجا بايت من المعلومات بصورة يومية. وعلاوة على ذلك, يقوم نظام تشخيص الأعطال "كيه. تي. أس" بطباعة تقارير عن حالة كل سيارة بحيث توضح الأعطاب والمشكلات الفنية وبيانات السيارة وإسم العميل والتكاليف التقديرية لعملية الإصلاح.
ويتميز نظام تشخيص أعطال السيارات "كيه. تي. أس 650" النقال بإمكانية استخدامه في أي مكان بورش الصيانة أو في السيارة ذاتها. ويشتمل الجهاز على شاشة حساسة تعمل باللمس توفر مستوى وضوح متقدم حتى في الأجواء غير الملائمة. وتتوافق هذه الوحدة مع الأنظمة الشبكية وتطبيقات الوسائط المتعددة, كما تتميز الإعتمادية وبمقاومتها للزيوت والسوائل والحرارة والصدمات الكهربائية.
|