طلوع الانوار
بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة على سيدنا محمد وآله الطاهرين وبعد.................................!
( النساء في آخر الزمان)
والنساء !
يانساء زماننا هذا..
والمفروض أن النساء هن جوهرة عقد الحياة, وتمام مبناها , وكمال معناها حين يدركن قيمتهن , ويعرفن واجباتهن , ويعلمن أن بدونهن تتدمر الاسرة وينهار المجتمع .. لأنهن حافضات النسل: أقدس مافي الحياة.. وياويل الحياة برمتها حين يحدن عن جادة الصواب ! بل يا ويلهن وحدهن حين يعتبرهن المجتمع مرتع تسلية , ويتخذنة الرجال أداة لهو ووسيلة لذة , فينزلن عن كرامتهن ! ويصير المجتمع الانساني أقرب الي الحيوانية المنحطة!
لقد اراد الله المرأة درة مكنونه, وجوهرة مصونه , فما بالها تنزل الى معترك تجد فيه نفسها مضغة للماضغين؟؟!!
الا انه حين توضع النساء على بساط البحث في موضعنا هذا , تقرأ فاتحة الخلاص على المجتمع من اربعة اركانه!
فأين هي المرأة التي تهتم بأكثر من البحث عن عابد لجمالها أو متسكع أمام جسدها أو طامع بالبعث بمفاتنها فتأنس اذا أطرى حسنها وتنتشي اذا راودها عن كرامتها وتنهار امام معسول كلامه اذا قال لها: انت معبودتي ومفتاح سعادتي لأنك اجمل من وقعت عليها عيناي في الكون!!!
فما هو عذر نساء اليوم اللواتي لا يفكرن الا بمتعة العيش مرة وبالاسترجال مرة ثانية.
قال الرسول ص: كيف بكم اذا فسدت نسائكم وفسق شبانكم ولم تأمرو بالمعروف بل أمرتم بالمنكر ونهيتم عن المعروف واذا رأيتم المعروف منكرا والمنكرا معروفا؟! فقيل له : ويكون ذلك يارسول الله؟ فقال : نعم وشر من ذلك ثم قال عن نساء العصر الذي يجب أن ننتظر في يوم الخلاص(_ماهو_)؟
اذا شاركت النساء ازواجهن في التجارة حرصا على الدنيا والنساء اليوم تاجرات يشاركن ازواجهن وتاجرات وحدهن وتاجرات بكل شي! ثم قال علي الصلاة والسلام: يتشبه الرجال بالنساء والنساء بالرجال فلولا بعض مميزات الانثى كبروز ثدييها في صدرها مثلا لحسبتها وهي بلباس الشباب شابا!ثم قال ثائرا لكرامة النساء والرجال في آن وغاضبا للتمرد على السنن
لعن الله المتشابهات من النساء بالرجال والمتشبهين من الرجال بالنساء لأن هؤلاء وهؤلاء قد حادوا عن سنن طبائعهم وغيروا خلق الله وساروا مع غرائزهم ثم وعد بقرب الفرج فقال صلى الله عليه وآله وسلم: اذا تزينت النساء بثياب الرجال وسلبت عنهن قناع الحياء وقد اجتزنا مرحلة الزي وقرأنا الفاتحة لقناع الحياة الذي صار يعد لباس الجبناء والمتأخرين فكريا وحضاريا ولكن هل نثبت امام قوله عليه الصلاة والسلام حين قال وهو يتأمل هذه الضاهرة المخزية
قال الرسول ص:اذا ظهرة القلانس المشتركة ظهر الزنا والقلانس هي هذه اللبابيد التي يلبسها الرجال والنساء سواء .ويقول الرسول ص: سيكون في آخر امتي رجال يركبون نسائهم على سروج كأشباه الرجال يركبون على المياثير حتى يأتو ابواب المساجد نسائهم كاسيات عاريات على رؤوسهن كأسنمة البخت العجاف لايجدن ريحة الجنة!فألعنوهن فأنهن ملعونات!
وقال النبي ص: اذا ركبت ذوات الفروج السروج فعليهن من امتي لعنة الله!وقال ايضا: وكان الونا تمتدح به النساء والليل لايستخفى به من الجرأة على الله اجل فأننا لانستخفى بليل ولانتستر بنهار ! بل نجاهر بالمعصية ونتباهى بها وسيدة المجتمع الفذة هي ابرع النساء بالاستحواذ على قلوب الرجال اكبر عدد ممكن تتباهى بذلك وتحدث به صويحباتها في المجالس وأمكنه الاستقبال!لن يفلح قوم ولتهم امرأة وقد ترأست نسوة كثيرات حكومات دول كبرى وصغرى كعهود الجاهلية الاولى التي كانت تعبد الجنس.ونحن اذا تتبعنا هذه المراحل نجد ان نزلات جبرائيل عليه السلام قد توالت وانه قد نزل النزلة التسعة!! فلا بركة في الارض ولا شفقة في قلوب ولاحياء في النساء ولاغيرة في الرجال ولا عدل ولامحبة ولا صبر ولاسخاوة ولا علم للديننا بالمعنى الذي عرفه به آبائنا واجدادنا ولا قرآن الا الحروف المسطرة بين دفتي المصاحف والا الغناء والترتيل الملحن فهو بلا احكام وكأنه لم يكن دستور الدين في سالف الايام.
تكون النسوة كاشفات عاريات متبرجات من الدين خارجات ةالي الفتن مائلات والي الشهوات والللذات مسرعات للمحرمات مستحلات وفي جهنم.ورأيته النساء يتبرجن للنساء ورأيت معيشة المرأة من كد فرجها!! ورأيته النساء يتخذن المجالس كما يتخذها الرجال وها هن يغرقن في السحاق ويعقدن الاجتماعات ولهن قرص في كل عرس الا بما يتعلق ببيوتهن وتربية اولادهن والسهر على تنظيم اسرهن فأنهن مشغولات عن ذلك بواجباتهن الاجمتاعية.
ولاكن اقول في النهاية من لامآسي الحياتية اقول الله الموفق واتمنا من الناس العدول على انفسهم لأن الله عزوجل يقول في كتابه الكريم (( لاتنفع نفسا ايمانها ان لم تكن آمنت من قبل )) والامر بيدكم فمن هدى هدى لنفسه ومن ضل ضل لنفسه لأنه لن يضر الله بشئ وشكرا.
___________________________________________
طلوع الأنوار
|