طلوع الانوار ( الرجال في آخر الزمان )
بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على سيدنا محمد وآله الطاهرين وبعد...............!
تمكلة لبحثنا السابق والآن الدخول عبره المحيط العميق والأليم.
(الرجال في آخر الزمان)
( ليس أجمل من أن نفتتح هذا الموضوع بقوله ص
_اذا كنت في عشرين رجلا أو أقل أواكثر , فتصفحت وجوههم فلم تر فيهم رجلا يهاب في الله , فاعلم ان الامر قد قرب!
فهات لي رجلا مهابا في الله , ومهابا في الله فقط , لأنه يأمر بالمعروف وينكر المنكر , ثم يكون محترما مسموع الكلمة على هذا الاساس .. انك لن تجده لا حين تتصفح وجوه العشرين رجلا ولا حين تتصفح المئات والالوف في مجتمعنا الحاضر , لأن الهيبة للسلاح وفرض الاحترام منوط بفم البندقية أو بالمال وكثرة حطام الدنيا ! وهذا من المؤسف حقا , لأن الرجال هم المسؤولون عن كل انحراف وشرود بين الشبان والشابات , وهم باستحسانهم لما يجري حولهم , وبسكوتهم عن مروق اولادهم وبسخائهم في تلبية الرغبات الشاذة عند نسائهم قد جروا الجميع الى ركوب الرعونة التي نعاني مشاكلها فكل ما في المجتمع من فساد , تقع تبعته على عاتق الرجال دون غيرهم لأنهم قوامون على النساء وهم الممسكون بعرى تربية الأجيال , وعليهم وجدهم الوزر والخسار..
_ماترك بعدي فتنة أضر على الرجال من النساء ! يعني من تسلطهن على ازواجهن وأخدانهن ومن يدور في فلك رغباتهن من زبائنهن! ولذلك قال ص هلكت الرجال حين أطاعت النساء!
وانا لن أعتذر من النساء أنا أورد ماقاله الله والرسول ص لأن الذكيات المنصفات منهن يعلمن علم اليقين أن الله ورسوله قد عنيا ناحية الهوى والغرور أول ماعنيا , وقصدا اطاعة الافينات السفيهات , وقد حاشيا منها كرائم النساء وذوات الشرف والعقل والاصل ويتضح هذا من سياق ماقرن به اولئك النساء حين قال ص:
_ما اخاف على امتي فتنة اخوف من النساء والخمر!
( وفتنة سرورنا بل غرورنا بالنساء وتعبدنا للجسد وذوباننا في الاغراء قد ذهبت بنا كل مذهب بل ذهبت بألباب الرجال منا وأطاحت بحلومهم فصارت النساء بهذا المعنى كل ديننا بل أصنامنا القابعة في محاريب تمجيدنا لا احترام لهن كرفيقات حياة ورفيقات جهاد ومربيات أسر كريمة بل تمجيدا لنا للفرج اذا افصحنا التعبير وتقديسا لمعاني الحيوانية الكشح عن المجاملة والدوران.
لعن الله المخنثن من الرجال والمترجلات من النساء ثم ص يصور عصرنا هذا . اذا ركب الذكور الذكور والاناث الاناث.
اذا اكتفى الرجال بالرجال والنساء بالنساء وتنكح الارحام ويكتفي بهن.
يزف الرجال للرجال والنساء للنساء كما تزف المرأة لزوجها تكون معيشة الرجل من دبره والمرأة من فرجها وعندما يغار الغلام على الغلام كما يغار على الجارية الشابه في بيت اهلها .
كأنك بالدنيا لم تكن اذا ضيعت أمتي الصلاة واتبعت الشهواة وغلت الاسعار وكثر اللواط وزخرفت جدران الدور كما نرى في احدث كيفيات التزيين ورفع بناء القصور وركوب جلود النمور وأكلو المأثور ولبسو الحبور وصارة المباهاة بالمعصية!!!
وقال ص: سيأتي بعدي اقوام , يأكلون طيب الطعام وألوانها , ويركبون الدواب ويتزينون بزينة المرأة لزوجها, ويتبرجون تبرج النساء , وزيهم مثل زي ملوك جبابرة! هم منافقون هذه الامة في آخر الزمان, شاربون القهوات , لاعبون بالكعبات , راكبون للشهوات , تاركون الجماعات , راقدون على العتمات , مفرطون بالغدوات , مثلهم كمثلى الدفلى زهرتها حسنة وطعمها مر!!!كلامهم حكمة واعمالهم داء لايقبل الدواء.
أن الناس في سخط الله عزوجل , وانما يمهلهم لأمر يراد بهم فكن مترقبا , واجتهد أن يراك الله عزوجل في خلاف ما هم عليه.
( وما اقل الحذرين المترقبين الراغبين في النجاة ! )
والله الموفق وهذا وصلى الله على سيدنا محمد وآله الطاهرين.
البقية في الايام القادمه وشكرا.
___________________________________________
طلوع الأنوار
|