إماراتي من نبراس العاب : أهلين بو راشد الحمد لله ع سلامة تحياتي PSP وصلاوي عبدالله السالم من الإدارة العليا للنبراس : إدارة المنتدى تتمنى منكم بل عدم الخوض في الأمور السياسية في أروقة النبراس &الرقم الصعب& من قلب النبراس : حمدالله ع السلامة ابو راشد ياليت لو تزور مجلس ادارة النبراس للالعاب و يعطيك العافية banota fashion من البحرين : سلاااامي على الي حاضر معانه سلامي على الي غايب عنا سلاامي على اللي فرقته صعباا سلااامي انشاءالله يوصل سلاامي البصاص من الريـــاض : مرحبا مليووووووووووووووووون يا ابو راشــد والحمد لله على السلامه والتصفح الان والله تمام أبو راشد من النبراس : اتمنى مشكلة بطا التصفح زالت الان اللهم انصر اهل غزة خواطر إنسانه من منبع الدموع لوضع غزة : ربي ارحم اخواننا في غزة مع كل صباح جديد ومع كل مساء يطل علينا اللهم هونها عليهم واشفي جرحاهم وارحم شهدائهم يا ارحم الراحمين 25 فبرايـــــر من الكويــــــــــت : ألف مليوووووووووون مبروووووووك فوووز الكويــت على البحريـــن في كأس الخليج seabreeze من كلنا غزة : نسأل الله الثبات والتمكين لأهل غزة وأن يزيدهم عزة وصبرا فإن مع العسر يسرا إن مع العسر يسرا الله المستعان

بحث مخصص

يوتيوب - صور - منتدى العاب - العاب - تحميل صور - بطاقات

العودة   منتديات النبراس > منتديات النبراس الإدارية > نبراس المواضيع المكررة

نبراس المواضيع المكررة خاص فقط للمواضيع المكررة والمنقولة من قبل المشرفين


أنت لي *** قصه حلوه ***

نبراس المواضيع المكررة


موضوع مغلق
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 24-07-2004, 01:05 AM
الصورة الرمزية الشمعه الذهبيه
الشمعه الذهبيه الشمعه الذهبيه غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: 23-07-2004
الدولة: في منتدى النبراس
الجنس: أنثــى
المشاركات: 332
أنت لي *** قصه حلوه ***

السلام عليكم
قريت هذي القصه في احد المنتديات وحبيت انقلها ليكم وارجو انها تعجبكم

هذة القصة هي كتلة ( نبضات معذبة ... واحاسيس جياشة) ........ في الاسلوب والتعبير وبكل كلمة تحملها القصة
حبيت انكم تقرونها...لانها عجبتني وايد ..وايييد..لانها تحمل مشاعر واحاسيس قمة في الروعة والشفافية

وهذي القصة راح انقلها لكم في اجزاء... ولو عجبكم الجزء الاول راح اكمل .. يالله نبدا

****** [ انت لي ] *******
الجزء الاول

مخلوقة إقتحمت حياتي !

توفي عمي و زوجته في حادث مؤسف قبل شهرين ، و تركا طفلتهما الوحيدة ( رغد )

و التي تقترب من الثالثة من عمرها ... لتعيش يتيمة مدى الحياة .

في البداية ، بقيت الصغيرة في بيت خالتها لترعاها ، و لكن

و نظرا لظروف خالتها العائلية ، اتفق الجميع على أن يضمها والدي إلينا و يتولى رعايتها
من الآن فصاعدا .
أنا و أخوتي لا نزال صغارا ، و لأنني أكبرهم سنا فقد تحولت فجأة إلى
( رجل راشد و مسؤول ) بعد حضور رغد إلى بيتنا .

كنا ننتظر عودة أبي بالصغيرة ، (سامر) و ( دانة ) كانا في قمة السعادة
لأن عضو جديد سينضم إليهما و يشاركهما اللعب !

أما والدتي فكانت متوترة و قلقة

أنا لم يعن لي الأمر الكثير

أو هكذا كنت أظن !


وصل أبي أخيرا ..
قبل أن يدخل الغرفة حيث كنا نجلس وصلنا صوت صراخ رغد !
سامر و دانة قفزا فرحا و ذهبا نحو الباب راكضين
" بابا بابا ... أخيرا ! "

قالت دانه و هي تقفز نحو أبي ، و الذي كان يحمل رغد على ذراعه و يحاول تهدئتها

لكن رغد عندما رأتنا ازدادت صرخاتها و دوت المنزل بصوتها الحاد !
تنهدت و قلت في نفسي :
" أوه ! ها قد بدأنا ! "

أخذت أمي الصغيرة و جعلت تداعبها و تقدم إليها الحلوى علها تسكت !
في الواقع ، لقد قضينا وقتا عصيبا و مزعجا مع هذه الصغيرة ذلك اليوم .

" أين ستنام الطفلة ؟ "
سأل والدي والدتي مساء ذلك اليوم .
" مع سامر و دانه في غرفتهما ! "
دانه قفزت فرحا لهذا الأمر ، ألا أن أبي قال :
" لا يمكن يا أم وليد ! دعينا نبقيها معنا بضع ليال إلى أن تعتاد أجواء المنزل أخشى أن تستيقظ ليلا و تفزع و نحن بعيدان عنها ! "

و يبدو أن أمي استساغت الفكرة ، فقالت :
" معك حق ، إذن دعنا ننقل السرير إلى غرفتنا "
ثم التفتت إلي :
" وليد ،انقل سرير رغد إلى غرفتنا "
اعترض والدي :
" سأنقله أنا ، إنه ثقيل ! "
قالت أمي :
" لكن وليد رجل قوي ! إنه من وضعه في غرفة الصغيرين على أية حال ! "

(( رجل قوي )) هو وصف يعجبني كثيرا !
أمي أصبحت تعتبرني رجلا و أنا في الحادية عشرة من عمري ! هذا رائع !
قمت بكل زهو و ذهبت إلى غرفة شقيقي و نقلت السرير الصغير إلى غرفة والدي .

عندما عدت إلى حيث كان البقية يجلسون ، وجدت الصغيرة نائمة بسلام ! لابد أنها تعبت كثيرا بعد ساعات الصراخ و البكاء التي عاشتها هذا اليوم !
أنا أيضا أحسست بالتعب، و لذلك أويت إلى فراشي باكرا .
~~~~~~~~~
نهضت في ساعة مبكرة من اليوم التالي على صوت صراخ اخترق جدران الغرفة من حدته !

إنها رغد المزعجة
خرجت من غرفتي متذمرا ، و ذهبت إلى المطبخ المنبعثة منه صرخات ابنة عمي هذه " أمي ! أسكتي هذه المخلوقة فأنا أريد أنا أنام ! "
تأوهت أمي و قالت بضيق :
" أو تظنني لا أحاول ذلك ! إنها فتاة صعبة جدا ! لم تدعنا ننام غير ساعتين أو ثلاث والدك ذهب للعمل دون نوم ! "

كانت رغد تصرخ و تصرخ بلا توقف .
حاولت أن أداعبها قليلا و أسألها :
" ماذا تريدين يا صغيرتي ؟ "

لم تجب !

حاولت أن أحملها و أهزها ... فهاجمتني بأظافرها الحادة !
و أخيرا أحضرت إليها بعض ألعاب دانه فرمتني بها !
إنها طفلة مشاكسة ، هل ستظل في بيتنا دائما ؟؟؟ ليتهم يعيدوها من حيث جاءت !

في وقت لاحق ، كان والداي يتناقشان بشأنها .
" إن استمرت بهذه الحال يا أبا وليد فسوف تمرض ! ماذا يمكنني أن أفعل من أجلها ؟ "
" صبرا يا أم وليد ، حتى تألف العيش بيننا "
قاطعتهما قائلا :
" و لماذا لا تعيدها إلى خالتها لترعاها ؟ ربما هي تفضل ذلك ! "

أزعجت جملتي هذه والدي فقال :
" كلا يا وليد ، إنها ابنة أخي و أنا المسؤول عن رعايتها من الآن فصاعدا . مسألة وقت و تعتاد على بيتنا "

و يبدو أن هذا الوقت لن ينتهي ...
مرت عدة أيام و الصغيرة على هذه الحال ، و إن تحسنت بعض الشيء
و صارت تلعب مع دانه و سامر بمرح نوعا ما
كانت أمي غاية في الصبر معها ، كنت أراقبها و هي تعتني بها تطعمها ، تنظفها ، تلبسها ملابسها ، تسرح شعرها الخفيف الناعم !

مع الأيام ، تقبلت الصغيرة عائلتها الجديدة ، و لم تعد تستيقظ بصراخ
و كان على وليد ( الرجل القوي ) أن ينقل سرير هذه المخلوقة إلى غرفة الطفلين !
بعد أنا نامت بهدوء ، حملتها أمي إلى سريرها في موضعه الجديد .
كان أخواي قد خلدا للنوم منذ ساعة أو يزيد .
أودعت الطفلة سريرها بهدوء .
تركت والدتي الباب مفتوحا حتى يصلها صوت رغد فيما لو نهضت و بدأت بالصراخ
قلت :
" لا داعي يا أمي ! فصوت هذه المخلوقة يخترق الجدران ! أبقه مغلقا ! "
ابتسمت والدتي براحة ، و قبلتني و قالت :
" هيا إلى فراشك يا وليد البطل ! تصبح على خير "
كم أحب سماع المدح الجميل من أمي !
إنني أصبحت بطلا في نظرها ! هذا شيء رائع ... رائع جدا !

و نمت بسرعة قرير العين مرتاح البال .

الشيء الذي أنهضني و أقض مضجعي كان صوتا تعودت سماعه مؤخرا
إنه بكاء رغد !
حاولت تجاهله لكن دون جدوى !
يا لهذه الـ رغد ... ! متى تسكتيها يا أمي !

طال الأمر ، لم أعد أحتمل ، خرجت من غرفتي غاضبا و في نيتي أن أتذمر بشدة لدى والدتي ألا أنني لاحظت أن الصوت منبعث من غرفة شقيقي ّ

نعم ، فأنا البارحة نقلت سريرها إلى هناك !

ذهبت إلى غرفة شقيقي ّ ، و كان الباب شبه مغلق ، فوجدت الطفلة في سريرها تبكي دون أن ينتبه لها أحد منهما ! لم تكن والدتي موجودة معها .

اقتربت منها و أخذتها من فوق السرير ، و حملتها على كتفي و بدأت أطبطب عليها و أحاول تهدئتها . و لأنها استمرت في البكاء ، خرجت بها من الغرفة و تجولت بها قليلا في المنزل لم يبد ُ أنها عازمة على السكوت ! يجب أن أوقظ أمي حتى تتصرف ...
كنت في طريقي إلى غرفة أمي لإيقاظها ، و لكن ...
توقفت في منتصف الطريق ، و عدت أدراجي ... و دخلت غرفتي و أغلقت الباب .

والدتي لم تذق للراحة طعما منذ أتت هذه الصغيرة إلينا . و والدي لا ينام كفايته بسببها .
لن أفسد عليهما النوم هذه المرة !

جلست على سريري و أخذت أداعب الصغيرة المزعجة و ألهيها بطريقة أو بأخرى حتى تعبت و نامت ، بعد جهد طويل !

أدركت أنها ستنهض فيما لو حاولت تحريكها ، لذا تركتها نائمة ببساطة على سريري و لا أدري ، كيف نمت بعدها !

هذه المرة استيقظت على صوت أمي !
" وليد ! ما الذي حدث ؟ "

" آه أمي ! "
ألقيت نظرة من حولي فوجدتني أنام إلى جانب الصغيرة رغد و التي تغط في نوم عميق و هادى !
" لقد نهضت ليلا و كانت تبكي .. لم أشأ إزعاجك لذا أحضرتها إلى هنا ! "

ابتسمت والدتي ، إذن فهي راضية عن تصرفي ، و مدت يدها لتحمل رغد فاعترضت :
" أرجوك لا ! أخشى أن تنهض ، نامت بصعوبة ! "

و نهضت عن سريري و أنا أتثاءب بكسل .
" أدي الصلاة ثم تابع نومك في غرفة الضيوف . سأبقى معها "

ألقيت نظرة على الصغيرة قبل نهوضي !
يا للهدوء العجيب الذي يحيط بها الآن!
بعد ساعات ، و عندما عدت إلى غرفتي ، وجدت دانه تجلس على سريري بمفردها . ما أن رأتني حتى بادرت بقول :
" أنا أيضا سأنام هنا الليلة ! "

أصبح سريري الخاص حضانة أطفال ! فدانه ، و البالغة من العمر 5 سنوات ، أقامت الدنيا و أقعدتها من أجل المبيت على سريري الجذاب هذه الليلة ، مثل رغد ! ليس هذا الأمر فقط ، بل ابتدأت سلسلة لا نهائية من ( مثل رغد ) ...

ففي كل شيء ، تود أن تحظى بما حظيت به رغد . و كلما حملت أمي رغد على كتفيها لسبب أو لآخر ، مدت دانه ذراعيها لأمها مطالبة بحملها (مثل رغد ) . أظن أن هذا المصطلح يسمى ( الغيرة ) !

يا لهؤلاء الأطفال !
كم هي عقولهم صغيرة و تافهة !
========================
انتظر اردودكم وارائكم واكمل الجزء


شموعه
___________________________________________


Sponsored Links
  #2  
قديم 24-07-2004, 02:09 AM
جمال 2005 جمال 2005 غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: 17-07-2004
المشاركات: 45
رائعه كلماتك ..
كتبت بمشاعر تنبض وفاء وأخلاص
أسجل أعجابي بها
  #3  
قديم 02-08-2004, 01:27 AM
الصورة الرمزية مُحبة الحرمين
مُحبة الحرمين مُحبة الحرمين غير متواجد حالياً
نائبة المشرف العام ღ♥ღ مـــــ النبراس ــاسة ღ♥ღ
 
تاريخ التسجيل: 12-05-2004
الدولة: بـلاد الحــــــــK.S.Aـــــــرمين
الجنس: أنثــى
المشاركات: 10,600
شكلها القصه جدا راااااااااااااائعه

لاتتأخري علينا بلجزاء الثانيه

ونحن بالإنتظار

مشكووووره اختي

وتحياتي لك
___________________________________________

  #4  
قديم 02-08-2004, 05:55 AM
الصورة الرمزية alra7eel
alra7eel alra7eel غير متواجد حالياً
[©][صوت الناي الحزين][©] متحكم
 
تاريخ التسجيل: 19-04-2003
الدولة: غـربـة بـلاعنـوان
الجنس: ذكــــر
المشاركات: 19,176
[frame="11 80"]









الشمعه الذهبيه !!!







قصة رائعة بجميع أحداثها وتسلسلها..!
وقد سبق أن تم طرحها بهذا القسم أكثر من مرة..!
شكراً لك ولاختيارك ..!
سأكون بانتظارجديدك بكل شغف..!

دمت بود..!
لاعدمناك..!
(( مكرر))









من توارى عنه الفرح يتيم الإبتسامة



[/frame]
___________________________________________



قلبي مكلومٌ على رحيلك يا أمي..!
كَالثَّكْلى يَنُوْحُ،
بُكاؤُهُ يَسَعُ الدُّنا، وَعُيونُهُ لا تَنْضُبُ



من أكبر الأخطاء في حياة الرجل حينما يعطي المرأة أكبر مما تستحق ...!!!
قالها رجل ذات وجع وقد صدق...!!
موضوع مغلق



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

إخفاء/عرض تعليمات المشاركة
و
, الابتسامات متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


الساعة الآن 09:14 AM.


   
   

SEO by vBSEO 3.1.0