<?xml version="1.0" encoding="windows-1256"?>

<rss version="2.0" xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/" xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/">
	<channel>
		<title>منتديات النبراس - مدونة</title>
		<link>http://www.alnebras.com/forums/blog.php</link>
		<description>ازياء , ديكورات , ديكور , نبراس , صوتيات اسلامية , شات كتابي , العاب</description>
		<language>ar</language>
		<lastBuildDate>Thu, 08 Jan 2009 08:51:48 GMT</lastBuildDate>
		<generator>vBulletin</generator>
		<ttl>60</ttl>
		<image>
			<url>http://www.alnebras.com/forums/img_nebras/misc/rss.jpg</url>
			<title>منتديات النبراس - مدونة</title>
			<link>http://www.alnebras.com/forums/blog.php</link>
		</image>
		<item>
			<title>اسرائيل الى زوال...</title>
			<link>http://www.alnebras.com/forums/blogs/-/56-a.html</link>
			<pubDate>Tue, 06 Jan 2009 17:21:44 GMT</pubDate>
			<description><![CDATA[لا احد يشك او ينكر ان مبدا المقاومة حق مشروع بالكتاب والسنة وبالاعراف والمواثيق الدولية والانسانية{والهاجم يموت شرع} ما دام هناك احتلال واعتداء وعدو يتربص بالارض و العباد. وادا عدنا الى موضوع صواريخ القسام وصواريخ باقي الفصائل الفلسطينية الاخرى  و مدى فعاليتها و نجاعتها في ترويع وضرب اسرائيل واختلال موازين قوى الصراع. نجد هده الصواريخ اضرت بفلسطين اكثر ما اضرت باسرائيل. نجدها اضرت حيث اريد لها ان تنفع. فهده الصواريخ كانت سبب تعميق الهوة بين الاخوة الفليسطينيين بمختلف مشاربهم وتوجهاتهم و انتماءاتهم السياسية وقوضت جهودات المصالحة الوطنية وبالمقابل وحدت صفوف الحكومة الاسرائلية و منحتها حق الرد كما و كيفا و زمنكانيا.  قصف ... اغتيالات انتقائية ... تدمير البنى التحتية ... اعتقالات طالت حتى مسؤولين حكوميين ونواب امة في مجلس الشعب... كل هدا يحيلنا الى القول ان كل هدا الدمار نتاج للظرفية و الشروط التي انبثقت و نشات عنها دولة فليسطين عن قمة او سلو المشؤومة التي جردت مفهوم الدولة من معناه الحقيقي ولم تترك لها الا الاسم و اتساءل اما ان الاوان لتوحد جميع الحركات و الفصائل  و تحالفها مع منظمة التحرير الفليسطينية التي تحظى بالاعتراف العالمي و مطالبة المنتظم الدولي باعادة شروط قيام الدولة الفليسطينية وهدا حق مشروع لانه قيام دولة فلسطين وفق معاهدات وتوصيات اسلو باطل و يدخل في باب الغبن في المعاملات.ه>ا الكلام لي قبل اكثر من سنتين .اما اليوم بعد الهجمة لبربرية الصهيونية على غزة واهل القطاع فكلنا غزاويون وكلنا حماس وكلنا جهاد .ه>ا على مستوى الشعوب العربية من المحيط الى الخليج رغم تلكك الحكام العرب وانزوائهم في قصورهم المخملية على استحياء.
ان المتتبع للحرب الضروس التي تجري رحاها في ارض الرباط يستشف مما لا يدع مجالا للشك والريبة .ان لا للقومية العربية... لا لشعبوية النضال العربي... لا لحروب باسم العروبة والاسلام.
ثلاث لاءات تستقى من الحرب الكونية على غزة وتنم على التوجه السياسي الحقيقي  لدول العالم العربي والاسلامي التي تنحو نحو الانغلاق والتقوقع على الذات والتفاوض مع باقي العالم انطلاقا من المصلحة الخاصة لكل بلد .
 كثيرة هي الاسئلة التي يطرحها الشارع العربي  وتطرحها نخبه الحرة .والكل يتساءل بالحاح . 
هل يستطيع العرب وهم فرادى تحقيق ما لم يستطيعوا تحقيقه وهم مجتمعين.؟
اكيد الجواب لديكم ولكن دعونا نعيد قراءة تاريخ الصراع العربي الاسرائيلي من جديد ومن زاوية اخرى قديغفل عنا بعضنا وقد  يتناساها اخرون لماما. انها الحقيقة يا عربي يا حر يا ابي .قد تسطيع اسرائيل سحق الجيوش العربية مجتمعة ولكنها لا تستطيع سحق طفل ثائر يحمل في يده البريئةحجارة قد تستطيع اسرائيل سحق جيوشنا النظامية ولكن لا تستطيع سحق المقاومة و{جيش المليشيات الاسلامية }هنا وهناك .اخي العربي الابي ان سر تفوق اسرائيل في حروبها السابقة قبل حرب تموز كونها خاضت حروب {عاقلة}مع العرب.حروب تحكمها ضوابط كونية يعلمها طرفا الصراع مسبقا كل على حدة. اما حروب اليوم والغد  لن تكون كسابقاتها.ان حرب البقاء والوجود والعيش الكريم حروب مليشيات وصواريخ مدمرة حروب الدمار الشامل الدي لا قبل لاسرائيل  بها.انها حروب ربانينية محمدية...   
من المحيط الى الخليج العربي /الفارسي والشعوب العربية الاسلامية تموت في اليوم بدل الموتة الواحدة مئات الموتات بفعل الدل والهوان التي تعيشه من تخادل الحكام وجبروت المريكان وقطتهم المدللة اسرائيل اننا نسمع ونشاهد كل ما يقع لاخواننا في غزة .غارات صباح مساء ...قصف بالطائرات والبوارج والمدفعية  دبح وتقتيل  تعسف واضطهاد وقتل وتشريد وهدم وتجويع و..
كل هدا من هوان حكامنا و من جراء ممارسات الهيمنة والتسلط والغلبة التي تمارسها امريكا واسرايل على المسلمين والعرب منهم خاصة.ان حرب غزة اليوم حرب على العرب والمسلمين اجمعين  واننا نحن الشعوب المستضعفة من ابناء هده  الامة المحمدية لننتظر ساعة الصفر لنخوض معركة النصر الرباني المبي. ننتظر ساعة الحسم لخوض معركة الحرية والانعتاق من براثين بني صهيون. ننتظر الساعة والساعة ادهى وامر. فلتكن ساعة من ساعات الله. نرجو من الله ما لايرجون. هم طلاب دنيا ونحن طلاب اخرة . موتانا في الجنة وقتلاهم في النار والله فوق كل معتد جبار. نعم. نحن الشعوب المستضعفة في شوق ولهف للقاء العدو لخوض معركة الفرقان معركة كن او لا تكون معركة الفصل حثى النصر فادا عشنا عشنا احرارا وادا متنا متنا كراما. فانتظروا انا معكم من المنتظرين وارتقبوا انا مرتقبون وانها لاحدى الحسنيين نصر من الله قريب او شهادة في الله والدين والوطن. فاللهم لا عيش الا عيش الاخرة وانصر اللهم اخواننا السنة والشيعة واخدل من خدلهم من بني جلدتهم ولتحيا الوحدة العربية الفارسية رغم انف الحكام وابواقهم.]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><font face="fixedsys"><font size="6"><font color="navy">لا احد يشك او ينكر ان مبدا المقاومة حق مشروع بالكتاب والسنة وبالاعراف والمواثيق الدولية والانسانية{والهاجم يموت شرع} ما دام هناك احتلال واعتداء وعدو يتربص بالارض و العباد. وادا عدنا الى موضوع صواريخ القسام وصواريخ باقي الفصائل الفلسطينية الاخرى  و مدى فعاليتها و نجاعتها في ترويع وضرب اسرائيل واختلال موازين قوى الصراع. نجد هده الصواريخ اضرت بفلسطين اكثر ما اضرت باسرائيل. نجدها اضرت حيث اريد لها ان تنفع. فهده الصواريخ كانت سبب تعميق الهوة بين الاخوة الفليسطينيين بمختلف مشاربهم وتوجهاتهم و انتماءاتهم السياسية وقوضت جهودات المصالحة الوطنية وبالمقابل وحدت صفوف الحكومة الاسرائلية و منحتها حق الرد كما و كيفا و زمنكانيا.  قصف ... اغتيالات انتقائية ... تدمير البنى التحتية ... اعتقالات طالت حتى مسؤولين حكوميين ونواب امة في مجلس الشعب... كل هدا يحيلنا الى القول ان كل هدا الدمار نتاج للظرفية و الشروط التي انبثقت و نشات عنها دولة فليسطين عن قمة او سلو المشؤومة التي جردت مفهوم الدولة من معناه الحقيقي ولم تترك لها الا الاسم و اتساءل اما ان الاوان لتوحد جميع الحركات و الفصائل  و تحالفها مع منظمة التحرير الفليسطينية التي تحظى بالاعتراف العالمي و مطالبة المنتظم الدولي باعادة شروط قيام الدولة الفليسطينية وهدا حق مشروع لانه قيام دولة فلسطين وفق معاهدات وتوصيات اسلو باطل و يدخل في باب الغبن في المعاملات.ه&gt;ا الكلام لي قبل اكثر من سنتين .اما اليوم بعد الهجمة لبربرية الصهيونية على غزة واهل القطاع فكلنا غزاويون وكلنا حماس وكلنا جهاد .ه&gt;ا على مستوى الشعوب العربية من المحيط الى الخليج رغم تلكك الحكام العرب وانزوائهم في قصورهم المخملية على استحياء.<br />
ان المتتبع للحرب الضروس التي تجري رحاها في ارض الرباط يستشف مما لا يدع مجالا للشك والريبة .ان لا للقومية العربية... لا لشعبوية النضال العربي... لا لحروب باسم العروبة والاسلام.<br />
ثلاث لاءات تستقى من الحرب الكونية على غزة وتنم على التوجه السياسي الحقيقي  لدول العالم العربي والاسلامي التي تنحو نحو الانغلاق والتقوقع على الذات والتفاوض مع باقي العالم انطلاقا من المصلحة الخاصة لكل بلد .<br />
 كثيرة هي الاسئلة التي يطرحها الشارع العربي  وتطرحها نخبه الحرة .والكل يتساءل بالحاح . <br />
هل يستطيع العرب وهم فرادى تحقيق ما لم يستطيعوا تحقيقه وهم مجتمعين.؟<br />
اكيد الجواب لديكم ولكن دعونا نعيد قراءة تاريخ الصراع العربي الاسرائيلي من جديد ومن زاوية اخرى قديغفل عنا بعضنا وقد  يتناساها اخرون لماما. انها الحقيقة يا عربي يا حر يا ابي .قد تسطيع اسرائيل سحق الجيوش العربية مجتمعة ولكنها لا تستطيع سحق طفل ثائر يحمل في يده البريئةحجارة قد تستطيع اسرائيل سحق جيوشنا النظامية ولكن لا تستطيع سحق المقاومة و{جيش المليشيات الاسلامية }هنا وهناك .اخي العربي الابي ان سر تفوق اسرائيل في حروبها السابقة قبل حرب تموز كونها خاضت حروب {عاقلة}مع العرب.حروب تحكمها ضوابط كونية يعلمها طرفا الصراع مسبقا كل على حدة. اما حروب اليوم والغد  لن تكون كسابقاتها.ان حرب البقاء والوجود والعيش الكريم حروب مليشيات وصواريخ مدمرة حروب الدمار الشامل الدي لا قبل لاسرائيل  بها.انها حروب ربانينية محمدية...   <br />
من المحيط الى الخليج العربي /الفارسي والشعوب العربية الاسلامية تموت في اليوم بدل الموتة الواحدة مئات الموتات بفعل الدل والهوان التي تعيشه من تخادل الحكام وجبروت المريكان وقطتهم المدللة اسرائيل اننا نسمع ونشاهد كل ما يقع لاخواننا في غزة .غارات صباح مساء ...قصف بالطائرات والبوارج والمدفعية  دبح وتقتيل  تعسف واضطهاد وقتل وتشريد وهدم وتجويع و..<br />
كل هدا من هوان حكامنا و من جراء ممارسات الهيمنة والتسلط والغلبة التي تمارسها امريكا واسرايل على المسلمين والعرب منهم خاصة.ان حرب غزة اليوم حرب على العرب والمسلمين اجمعين  واننا نحن الشعوب المستضعفة من ابناء هده  الامة المحمدية لننتظر ساعة الصفر لنخوض معركة النصر الرباني المبي. ننتظر ساعة الحسم لخوض معركة الحرية والانعتاق من براثين بني صهيون. ننتظر الساعة والساعة ادهى وامر. فلتكن ساعة من ساعات الله. نرجو من الله ما لايرجون. هم طلاب دنيا ونحن طلاب اخرة . موتانا في الجنة وقتلاهم في النار والله فوق كل معتد جبار. نعم. نحن الشعوب المستضعفة في شوق ولهف للقاء العدو لخوض معركة الفرقان معركة كن او لا تكون معركة الفصل حثى النصر فادا عشنا عشنا احرارا وادا متنا متنا كراما. فانتظروا انا معكم من المنتظرين وارتقبوا انا مرتقبون وانها لاحدى الحسنيين نصر من الله قريب او شهادة في الله والدين والوطن. فاللهم لا عيش الا عيش الاخرة وانصر اللهم اخواننا السنة والشيعة واخدل من خدلهم من بني جلدتهم ولتحيا الوحدة العربية الفارسية رغم انف الحكام وابواقهم.</font></font></font></div>

]]></content:encoded>
			<dc:creator>عبده/المغرب</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.alnebras.com/forums/blogs/-/56-a.html</guid>
		</item>
		<item>
			<title>جهاد ربطة العنق...!؟</title>
			<link>http://www.alnebras.com/forums/blogs/-/55-a.html</link>
			<pubDate>Sun, 04 Jan 2009 12:22:06 GMT</pubDate>
			<description><![CDATA[من المسلمات بها انه لا استقلال بدون جهاد ولاحرية بال تضحية ولا تنمية مع الاحتلال .كلام لا يخالف صحيح المنقول ولا يتناقض مع صريح المعقول ومع ذلك يستشف المتتبع لتطور احداث الصراع الفلسطيني الاسرائيلي من تصريحات بعض الساسة المحسوبين على هذا الطرف اوذاك تحقيق عكس ما ورد في مستهل هذا العرض بمعنى  تحرير الارض والحصول على الاستقلال التام بلا جهاد ولا تضحية وامكانية تحقيق التنمية والعدالة الاجتماعية مع الاحتلال .
هذا ما يؤمن به السيد عباس وزمرته وغالبية الحكام وصناع القرار في اوطاننا العربية  طمعا او رغبا ,كرها او عن طواعية ,ويبدو ان حكام صهيون عاقدين العزم على تحقيق هذا الرهان ومعهم زمرة من المغربين المدجنين العرب ولكن قبل تحقيق  اي  تنمية في  الضفة والقطاع واعادة تاهيل المواطن الفلسطينيين ماديا ومعنويا  وقبل قيام دولة فلسطين غيرالمنقوصة التي عاصمتها القدس وقبل تحقيق السلام العادل <الارض مقابل السلام> لا بد من القضاء على المقاومة الفلسطينية ونزع اسلحة ادرعهها واجنحتها العسكرية وابدالها بجهاد ربطة العنق والرحلات المكوكية التفاوضية على الكراسي الاريحية في الفنادق الفاغرة وفي المؤتمرات واللقاءات الحميمية في هيئة الامم وهنا وهناك .هذا هو ما يريدون وهذا هو شرط اسرائيل الاول والاخير قبل ان تشرع في الانسحاب الى ما وراء حدود 67وتفكيك المستوطنات وهدم الجدار العازل والتخلي عن القدس واعادة حق العرب في الارض والمياه وفي الجو والبحر.
سبحان الله .على هذه الطيبة وهذه الوداعة والسخاء الصهيوني خنزير .
وسبحان الله ولا حول ولا قوة الا بالله والعياذ بالله على من والاهم من بني جلدتنا..
عن اية تنمية يتحدثون ؟
واي سلم ينشذون ؟ 
كلنا يعلم وكل الفلسطينيين يعلمون ان لا تنمية الا بتمويل ولا تمويل الا باستقرار ولا استقرار الا بوفاق اجتماعي ولا وفاق اجتماعي الا بتوافق سياسي ولا توافق سياسي الا بالوحدة الوطنية ولا وحدة وطنية الا بتوافق القوى الاقليمية والقوى العالمية. وتكهنوا معي وضع العالم الان هل يخدم القضية الفلسطينية؟…
 ام هو التسويف واستخفاف الشعوب والضحك على الذقون؟
بالله عليهم كيف يحكمون ؟… ]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><font face="fixedsys"><font size="7"><font color="darkslategray">من المسلمات بها انه لا استقلال بدون جهاد ولاحرية بال تضحية ولا تنمية مع الاحتلال .كلام لا يخالف صحيح المنقول ولا يتناقض مع صريح المعقول ومع ذلك يستشف المتتبع لتطور احداث الصراع الفلسطيني الاسرائيلي من تصريحات بعض الساسة المحسوبين على هذا الطرف اوذاك تحقيق عكس ما ورد في مستهل هذا العرض بمعنى  تحرير الارض والحصول على الاستقلال التام بلا جهاد ولا تضحية وامكانية تحقيق التنمية والعدالة الاجتماعية مع الاحتلال .<br />
هذا ما يؤمن به السيد عباس وزمرته وغالبية الحكام وصناع القرار في اوطاننا العربية  طمعا او رغبا ,كرها او عن طواعية ,ويبدو ان حكام صهيون عاقدين العزم على تحقيق هذا الرهان ومعهم زمرة من المغربين المدجنين العرب ولكن قبل تحقيق  اي  تنمية في  الضفة والقطاع واعادة تاهيل المواطن الفلسطينيين ماديا ومعنويا  وقبل قيام دولة فلسطين غيرالمنقوصة التي عاصمتها القدس وقبل تحقيق السلام العادل &lt;الارض مقابل السلام&gt; لا بد من القضاء على المقاومة الفلسطينية ونزع اسلحة ادرعهها واجنحتها العسكرية وابدالها بجهاد ربطة العنق والرحلات المكوكية التفاوضية على الكراسي الاريحية في الفنادق الفاغرة وفي المؤتمرات واللقاءات الحميمية في هيئة الامم وهنا وهناك .هذا هو ما يريدون وهذا هو شرط اسرائيل الاول والاخير قبل ان تشرع في الانسحاب الى ما وراء حدود 67وتفكيك المستوطنات وهدم الجدار العازل والتخلي عن القدس واعادة حق العرب في الارض والمياه وفي الجو والبحر.<br />
سبحان الله .على هذه الطيبة وهذه الوداعة والسخاء الصهيوني خنزير .<br />
وسبحان الله ولا حول ولا قوة الا بالله والعياذ بالله على من والاهم من بني جلدتنا..<br />
عن اية تنمية يتحدثون ؟<br />
واي سلم ينشذون ؟ <br />
كلنا يعلم وكل الفلسطينيين يعلمون ان لا تنمية الا بتمويل ولا تمويل الا باستقرار ولا استقرار الا بوفاق اجتماعي ولا وفاق اجتماعي الا بتوافق سياسي ولا توافق سياسي الا بالوحدة الوطنية ولا وحدة وطنية الا بتوافق القوى الاقليمية والقوى العالمية. وتكهنوا معي وضع العالم الان هل يخدم القضية الفلسطينية؟…<br />
 ام هو التسويف واستخفاف الشعوب والضحك على الذقون؟<br />
بالله عليهم كيف يحكمون ؟… </font></font></font></div>

]]></content:encoded>
			<dc:creator>عبده/المغرب</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.alnebras.com/forums/blogs/-/55-a.html</guid>
		</item>
		<item>
			<title>نحن العرب امة حية وعاقلة...</title>
			<link>http://www.alnebras.com/forums/blogs/-/54-a.html</link>
			<pubDate>Sat, 03 Jan 2009 23:13:41 GMT</pubDate>
			<description><![CDATA[ليس هدا الموضوع من باب جلد الذات او دربا من دروب (الماجوشيسية)ولكنه موضوع يجسد الواقع المرير والوضعية المزرية التي تعيشها امتنا العربية .وضع تنبا به مؤسس علم الاجتماع العالم العربي الكبير ابن خلدون منذ اكثر من ستمائة عام والذي لم يكف عن تكرار وترديد قولته المشهورة :
<لا سلطة للعرب بعد سلطة (العجم)> .وهي حقيقة تاريخية نعيشها نحن العرب الان ونحياها يوميا من المحيط الى الخليج العربي . 
نؤمن جميعا نحن العرب  حكام ومحكومين اننا لا نملك فعلا حق القرارالسياسي ولا الاقتصادي ولا الاجتماعي ولا...
 لتتحقق فينا نبوءة نبينا التي جاءت في الحديث القدسي عن  الاكلة والقصعة وغثاء السيل .ونؤمن جميعااننا مجرد (قصعة) تتهافت عليها  القوى العظمى. عليها  تتصالح تارة وتتخاصم تارة اخرى...
وعليها ولاجلها تحدد الادوار والاجندات .ولكن رغم كل ما يقال ورغم انف الكل  فنحن (قصعة) عاقلة !؟...
انها قناعة امن بها العرب حكام ومحكومين وابى ان يقتنع بها الاحرار منهم هنا وهناك وخاصة تلك الطائفة منهم الظاهرة على الحق  الى يوم القيامة. وهذا دليل مادي بالكتاب والسنة ان هذه الامة لا تموت كلها ومن  مات منها لا يفنى وانما ينبعث من جديد كطائر (الفينق ).
فان كانت الامة العربية الان في جحر ضب  خلف سنن الاولين  في تهافت وتتبع حدو القدة بالقدة  فالى حين .هذاالحين التي لاحت بشائره في الافق المبين وليعلمن نباه بعد حين في بضع سنين  او يزيدون ...]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><font face="garamond"><font size="6"><font color="navy">ليس هدا الموضوع من باب جلد الذات او دربا من دروب (الماجوشيسية)ولكنه موضوع يجسد الواقع المرير والوضعية المزرية التي تعيشها امتنا العربية .وضع تنبا به مؤسس علم الاجتماع العالم العربي الكبير ابن خلدون منذ اكثر من ستمائة عام والذي لم يكف عن تكرار وترديد قولته المشهورة :<br />
&lt;لا سلطة للعرب بعد سلطة (العجم)&gt; .وهي حقيقة تاريخية نعيشها نحن العرب الان ونحياها يوميا من المحيط الى الخليج العربي . <br />
نؤمن جميعا نحن العرب  حكام ومحكومين اننا لا نملك فعلا حق القرارالسياسي ولا الاقتصادي ولا الاجتماعي ولا...<br />
 لتتحقق فينا نبوءة نبينا التي جاءت في الحديث القدسي عن  الاكلة والقصعة وغثاء السيل .ونؤمن جميعااننا مجرد (قصعة) تتهافت عليها  القوى العظمى. عليها  تتصالح تارة وتتخاصم تارة اخرى...<br />
وعليها ولاجلها تحدد الادوار والاجندات .ولكن رغم كل ما يقال ورغم انف الكل  فنحن (قصعة) عاقلة !؟...<br />
انها قناعة امن بها العرب حكام ومحكومين وابى ان يقتنع بها الاحرار منهم هنا وهناك وخاصة تلك الطائفة منهم الظاهرة على الحق  الى يوم القيامة. وهذا دليل مادي بالكتاب والسنة ان هذه الامة لا تموت كلها ومن  مات منها لا يفنى وانما ينبعث من جديد كطائر (الفينق ).<br />
فان كانت الامة العربية الان في جحر ضب  خلف سنن الاولين  في تهافت وتتبع حدو القدة بالقدة  فالى حين .هذاالحين التي لاحت بشائره في الافق المبين وليعلمن نباه بعد حين في بضع سنين  او يزيدون ...</font></font></font></div>

]]></content:encoded>
			<dc:creator>عبده/المغرب</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.alnebras.com/forums/blogs/-/54-a.html</guid>
		</item>
		<item>
			<title>0 حلال...!؟...........0 حرام ...!؟</title>
			<link>http://www.alnebras.com/forums/blogs/-/53-0-0.html</link>
			<pubDate>Fri, 02 Jan 2009 22:35:37 GMT</pubDate>
			<description><![CDATA[الكل يعلم ان العرب هم اول من اكتشف الصفر وان الصفر او الفراغ او العدم او اللاشئ يعتبر من اهم الاكتشافات في علم الحساب والذي لولاه لما تقدمت الرياضيات وباقي العلوم الاخرى...
ولكن ما لا يعلمه كثير من الناس ان هناك في الواقع صفران. احدهما حلال والاخر حرام .
وشتان بينهما .فالصفر الحلال كاخفاق  المعتمد على نفسه وعلى قدراته الذاتية والصفر الحرام كاخفاق المعتمد على غيره وعلى قدرات  غيره .ولكي  اوضح الفكرة. اضرب مثلا بتلميذين احدهما اعتمد على نفسه وتعثر في الامتحان وحصل على النقطة الصفر والثاني غش في الامتحان ونقل  اخطاء غيره فحصل هو الاخر على النقطة صفر.فالنقطة صفر الاولى حلالا  ...!؟ والنقطة صفرالثانية حراما ...!؟
وحتى اقرب الفكرة اكثر ليستشف المغزى من كنه الموضوع  اضرب مثلا اخر لمفهوم الصفر الحرام .فالفريق الكروي الذي يعتمد على مدرب اجنبي بالشيك <الفلاني> وخدمات لاعبين اجانب محترفين بالشيك <العلاني>  ولا نتائج تسر ولا قيمة اضافية تذكر والفريق يقبع في اسفل الترتيب ويديله فتلك  اصفارا حراما ...!؟
كثيرة هي الاصفار الحرام في حياة الفرد والجماعات والامم .
وادعو كل عضو او زائر كريم  سبر اغوار اصفاره الحرام ولا باس ان يعرج على تلك في  جماعته فهي لامحالة كثيرة وعديدة... 
ملحوظة :ارجو التفاعل مع الموضوع  ]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><font face="garamond"><font size="6"><font color="navy">الكل يعلم ان العرب هم اول من اكتشف الصفر وان الصفر او الفراغ او العدم او اللاشئ يعتبر من اهم الاكتشافات في علم الحساب والذي لولاه لما تقدمت الرياضيات وباقي العلوم الاخرى...<br />
ولكن ما لا يعلمه كثير من الناس ان هناك في الواقع صفران. احدهما حلال والاخر حرام .<br />
وشتان بينهما .فالصفر الحلال كاخفاق  المعتمد على نفسه وعلى قدراته الذاتية والصفر الحرام كاخفاق المعتمد على غيره وعلى قدرات  غيره .ولكي  اوضح الفكرة. اضرب مثلا بتلميذين احدهما اعتمد على نفسه وتعثر في الامتحان وحصل على النقطة الصفر والثاني غش في الامتحان ونقل  اخطاء غيره فحصل هو الاخر على النقطة صفر.فالنقطة صفر الاولى حلالا  ...!؟ والنقطة صفرالثانية حراما ...!؟<br />
وحتى اقرب الفكرة اكثر ليستشف المغزى من كنه الموضوع  اضرب مثلا اخر لمفهوم الصفر الحرام .فالفريق الكروي الذي يعتمد على مدرب اجنبي بالشيك &lt;الفلاني&gt; وخدمات لاعبين اجانب محترفين بالشيك &lt;العلاني&gt;  ولا نتائج تسر ولا قيمة اضافية تذكر والفريق يقبع في اسفل الترتيب ويديله فتلك  اصفارا حراما ...!؟<br />
كثيرة هي الاصفار الحرام في حياة الفرد والجماعات والامم .<br />
وادعو كل عضو او زائر كريم  سبر اغوار اصفاره الحرام ولا باس ان يعرج على تلك في  جماعته فهي لامحالة كثيرة وعديدة... <br />
ملحوظة :ارجو التفاعل مع الموضوع  </font></font></font></div>

]]></content:encoded>
			<dc:creator>عبده/المغرب</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.alnebras.com/forums/blogs/-/53-0-0.html</guid>
		</item>
		<item>
			<title>صفعته عشان هو امريكي ( طرفه جميله )^^</title>
			<link>http://www.alnebras.com/forums/blogs/death-way/52-a.html</link>
			<pubDate>Sun, 21 Dec 2008 16:36:20 GMT</pubDate>
			<description>السلام عليكم ورحمة الله وبركاته 
 بسم الله الرحمن الرحيم 
شوفوا الحكاية دي


بينما قطار يشق طريقه في فرنسا, كان يجلس في داخل إحدى

العربات أربعة أفراد متقابلين:

أمريكي وأفغاني وفتاة وامرأة عجوز.

دخل القطار في نفق مظلم فسمع الركاب صوت قـُبلة
ثم تلاها صوت صفعة على الوجه، فلما خرج القطار من النفق

شوهد الأمريكي يحك خده وقد أحمر.
فدار هذا الحوار في أنفسهم :

قالت العجوز: يا لها من فتاة متربية قبلها الأمريكي

فصفعته على وجهه.:sm80:

وقالت الفتاة: يا له من أمريكي غبي يتركني أنا ويقبل

هذه العجوز.

وقال الأمريكي: يا له من أفغاني محظوظ يقبل الفتاة

وأتلقى أنا الصفعة.:sm210:


وقال الأفغاني : يا لها من حركة ذكية قبلت أنا يدي:sm147:

وصفعت بها الأمريكي:sm238:
montana</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><font face="Comic Sans MS"><font size="4"><font color="Red"><div align="center">السلام عليكم ورحمة الله وبركاته <br />
 بسم الله الرحمن الرحيم <br />
شوفوا الحكاية دي<br />
<br />
<br />
بينما قطار يشق طريقه في فرنسا, كان يجلس في داخل إحدى<br />
<br />
العربات أربعة أفراد متقابلين:<br />
<br />
أمريكي وأفغاني وفتاة وامرأة عجوز.<br />
<br />
دخل القطار في نفق مظلم فسمع الركاب صوت قـُبلة<br />
ثم تلاها صوت صفعة على الوجه، فلما خرج القطار من النفق<br />
<br />
شوهد الأمريكي يحك خده وقد أحمر.<br />
فدار هذا الحوار في أنفسهم :<br />
<br />
قالت العجوز: يا لها من فتاة متربية قبلها الأمريكي<br />
<br />
فصفعته على وجهه.:sm80:<br />
<br />
وقالت الفتاة: يا له من أمريكي غبي يتركني أنا ويقبل<br />
<br />
هذه العجوز.<br />
<br />
وقال الأمريكي: يا له من أفغاني محظوظ يقبل الفتاة<br />
<br />
وأتلقى أنا الصفعة.:sm210:<br />
<br />
<br />
وقال الأفغاني : يا لها من حركة ذكية قبلت أنا يدي:sm147:<br />
<br />
وصفعت بها الأمريكي:sm238:<br />
montana</div></font></font></font></div>

]]></content:encoded>
			<dc:creator>death way</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.alnebras.com/forums/blogs/death-way/52-a.html</guid>
		</item>
		<item>
			<title>حمى التسلح في الوطن العربي...؟!</title>
			<link>http://www.alnebras.com/forums/blogs/-/51-a.html</link>
			<pubDate>Sun, 21 Dec 2008 16:02:31 GMT</pubDate>
			<description>*ان موضوع التسلح في البلدان العربية ظلت لعقود عديدة من الطابوهات ومن علوم اللدنية للسلطة المركزية في بلداننا العربية .ان موضوع التسلح في بلداننا العربية جد حساس ويتداخل فيه عدة مكونات ومصوغات تندرج في البعد الامن القومي والبعد الاستراتيجي لكل دولة على حدة وعلاقاتها مع باقي القوى العالمية والاممية كمنظومات سياسية واقتصادية واجتماعية ...
وحتى اقرب السادة القراء من واقع وحقيقة موضوع التسلح في اوطاننا العربية .تعالوا معي نلتمس معا كبد حمى  التسلح في اوطاننا العربية ولنحكم بالقياس عبر ضرب المثال بنزاع التسلح بين المغرب والجزائرالشقيقة.
  ان المغرب كبلد في طريق النماء والتنمية ما كان ليتسلح بهذه الوتيرة والكيفية ويتفق ملايير الدولارات على نفقات التسلح لولا قضية الشعب المغربي الاولى وافتعال هذا النزاع من طرف حكام الجزائر منذ سبعينيات القرن الماضي .ففي وقت كان على نظام الجزائرتجنيب المنطقة حمى صراع التسلح والانشغال بالتنمية وتقوية اقتصاديات الدولتين الجارتين .دفع البلدين معا للتسلح وفتح باب التبعية للغرب وضرب اقتصاديات المنطقة في المهد بافتعاله لهذا النزاع حول الصحراء.معلنا بدلك حرب التنازلات بين المغرب والجزائر لفائدة الغرب وبالموازاة المزيد من الابتزازات للنظامين على حد سواء من طرف القوى العظمى.وفي نفس الوقت العمل على الحيلولة دون قيام اي تكامل اوتكتل اقتصادي بين البلدين في الحاضر والمستقبل .هذا التكتل الذي قد ينقص اويعدل من شروط التبعية والارتهان للغرب .لكن ارادة الفاعلين السياسيين والساسة الكبار ابوا الا ان ينفتحوا معا للاستثمارات الخارجية والاملاءات الخارجية السوسيو اقتصادية . ليجدالبلدان معا نفسيهما بعد ثلاث عقود ونيف امام اكبر خطراقتصادي يتهددهما والذي يتمثل في المجاعة اوالامن الغدائي ونقص في المياه وفي مواجهة خطر التصحر.ملاييرمن الدولارات صرفت على النفقات العسكرية من طرف هذه الحكومات ناهيك عن مصاريف الصيانة التي تعد بملايين الدولارات كل يوم وعند كل طلعة وهبطة للطائرات الحربية امريكية الصنع او روسية او فرنسية او ...
 ليفتحا الحكام عليهم جبهة داخلية مع شعوبيهما تنضاف الى جبهات الضغوط الخارجية وتحديد طرق استرضائه. . 
كيف يعقل بلد كالجزائر يصرف عشرات الملايير من الدولارات من ميزانية الشعب على التسلح ويدفع جاره الى صرف مثلها او اكثر وليس هناك حرب قائمة ولا عدوبائن؟...
والانكى انهما معا لا يملكان حق قرارالحرب واعلانه الا بعد التشاور مع هذه القوى العظمى التي تستنزف الشعوب المغلوبة في المنطقة وفي كل مكان...
وهكذا تجد هذه الحكومات نفسها  مضطرة الى نهج سياسة التوازنات العامة وعلى من يا سادة؟على حساب الانفاق الشعبي وانهاك القوة الشرائية للجماهير وتحرير السلع والحد من دعم  المواد الاساسية والمزيد من التقشف في مجال الخدمات الاجتماعية والتسيير والتجهيز وتفويت قطاعات الدولة الاقتصادية الى الراس مال الاجنبي صهيونيا كان او غيره وتنامي صعود القطاع الخاص على القطاع العام و...
 كلها عوامل تفضي الى ضعف النظامين وتكريس التبعية المطلقة للغرب والحيلولة دون قيام نهضة مغاربية وعراب هذه السياسة ليسوا سوى اللوبيات الحاكمة .فلا المغرب نجح فلاحيا ولا الجزائر نجحت صناعيا وهما الرهانين اللذان خسرهما البلدان معا وخسرا معهما امنهما الغدائي واستقلالهما الاقتصادي...
ان التسلح شئ محمود بالكتاب والسنة ولكن الشئ غير المحمود هو التسلح من العدو نفسه وبشروط مسبقة.وهذا يدفعنا للتساؤل والشعوب العربية من المحيط الى الخليج .لماذا نتسلح؟
 وضد من نتسلح؟
 ومن هو هذا العدو الذي نتسلح من اجله ؟
وهل نملك حق قرار الحرب على هذا اوذاك حتى نتسلح ؟
اكيد لدى الاغلبية الصامتة الجواب .وحتى ينجلي ليل هذه الامة وينكسر قيدها .لكم مني الف تحية وسلام .
انبعاث امة*</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><b><i><font face="courier New"><font size="6"><font color="navy">ان موضوع التسلح في البلدان العربية ظلت لعقود عديدة من الطابوهات ومن علوم اللدنية للسلطة المركزية في بلداننا العربية .ان موضوع التسلح في بلداننا العربية جد حساس ويتداخل فيه عدة مكونات ومصوغات تندرج في البعد الامن القومي والبعد الاستراتيجي لكل دولة على حدة وعلاقاتها مع باقي القوى العالمية والاممية كمنظومات سياسية واقتصادية واجتماعية ...<br />
وحتى اقرب السادة القراء من واقع وحقيقة موضوع التسلح في اوطاننا العربية .تعالوا معي نلتمس معا كبد حمى  التسلح في اوطاننا العربية ولنحكم بالقياس عبر ضرب المثال بنزاع التسلح بين المغرب والجزائرالشقيقة.<br />
  ان المغرب كبلد في طريق النماء والتنمية ما كان ليتسلح بهذه الوتيرة والكيفية ويتفق ملايير الدولارات على نفقات التسلح لولا قضية الشعب المغربي الاولى وافتعال هذا النزاع من طرف حكام الجزائر منذ سبعينيات القرن الماضي .ففي وقت كان على نظام الجزائرتجنيب المنطقة حمى صراع التسلح والانشغال بالتنمية وتقوية اقتصاديات الدولتين الجارتين .دفع البلدين معا للتسلح وفتح باب التبعية للغرب وضرب اقتصاديات المنطقة في المهد بافتعاله لهذا النزاع حول الصحراء.معلنا بدلك حرب التنازلات بين المغرب والجزائر لفائدة الغرب وبالموازاة المزيد من الابتزازات للنظامين على حد سواء من طرف القوى العظمى.وفي نفس الوقت العمل على الحيلولة دون قيام اي تكامل اوتكتل اقتصادي بين البلدين في الحاضر والمستقبل .هذا التكتل الذي قد ينقص اويعدل من شروط التبعية والارتهان للغرب .لكن ارادة الفاعلين السياسيين والساسة الكبار ابوا الا ان ينفتحوا معا للاستثمارات الخارجية والاملاءات الخارجية السوسيو اقتصادية . ليجدالبلدان معا نفسيهما بعد ثلاث عقود ونيف امام اكبر خطراقتصادي يتهددهما والذي يتمثل في المجاعة اوالامن الغدائي ونقص في المياه وفي مواجهة خطر التصحر.ملاييرمن الدولارات صرفت على النفقات العسكرية من طرف هذه الحكومات ناهيك عن مصاريف الصيانة التي تعد بملايين الدولارات كل يوم وعند كل طلعة وهبطة للطائرات الحربية امريكية الصنع او روسية او فرنسية او ...<br />
 ليفتحا الحكام عليهم جبهة داخلية مع شعوبيهما تنضاف الى جبهات الضغوط الخارجية وتحديد طرق استرضائه. . <br />
كيف يعقل بلد كالجزائر يصرف عشرات الملايير من الدولارات من ميزانية الشعب على التسلح ويدفع جاره الى صرف مثلها او اكثر وليس هناك حرب قائمة ولا عدوبائن؟...<br />
والانكى انهما معا لا يملكان حق قرارالحرب واعلانه الا بعد التشاور مع هذه القوى العظمى التي تستنزف الشعوب المغلوبة في المنطقة وفي كل مكان...<br />
وهكذا تجد هذه الحكومات نفسها  مضطرة الى نهج سياسة التوازنات العامة وعلى من يا سادة؟على حساب الانفاق الشعبي وانهاك القوة الشرائية للجماهير وتحرير السلع والحد من دعم  المواد الاساسية والمزيد من التقشف في مجال الخدمات الاجتماعية والتسيير والتجهيز وتفويت قطاعات الدولة الاقتصادية الى الراس مال الاجنبي صهيونيا كان او غيره وتنامي صعود القطاع الخاص على القطاع العام و...<br />
 كلها عوامل تفضي الى ضعف النظامين وتكريس التبعية المطلقة للغرب والحيلولة دون قيام نهضة مغاربية وعراب هذه السياسة ليسوا سوى اللوبيات الحاكمة .فلا المغرب نجح فلاحيا ولا الجزائر نجحت صناعيا وهما الرهانين اللذان خسرهما البلدان معا وخسرا معهما امنهما الغدائي واستقلالهما الاقتصادي...<br />
ان التسلح شئ محمود بالكتاب والسنة ولكن الشئ غير المحمود هو التسلح من العدو نفسه وبشروط مسبقة.وهذا يدفعنا للتساؤل والشعوب العربية من المحيط الى الخليج .لماذا نتسلح؟<br />
 وضد من نتسلح؟<br />
 ومن هو هذا العدو الذي نتسلح من اجله ؟<br />
وهل نملك حق قرار الحرب على هذا اوذاك حتى نتسلح ؟<br />
اكيد لدى الاغلبية الصامتة الجواب .وحتى ينجلي ليل هذه الامة وينكسر قيدها .لكم مني الف تحية وسلام .<br />
انبعاث امة</font></font></font></i></b></div>

]]></content:encoded>
			<dc:creator>عبده/المغرب</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.alnebras.com/forums/blogs/-/51-a.html</guid>
		</item>
		<item>
			<title>الحمو الموت</title>
			<link>http://www.alnebras.com/forums/blogs/-/50-a.html</link>
			<pubDate>Sun, 21 Dec 2008 00:01:45 GMT</pubDate>
			<description><![CDATA[*اخبرني يوما صديق لي  بانه يسكن مع اخ له في نفس المنزل الذي ورثاه الاثنان عن ابويهما الهالكين .وكان اخاه الاكبرحديث عهذ بالزواج وانه كان يجلس مع زوجة اخيه الشابة في غياب الاخ  يشاهذان التلفاز ويتحدثان معا في امور شتى  ويقضي لها بعض الحاجات المنزلية داخل البيت وخارجه وانه لا يرى حرجا في ذلك ...
ولما قلت له  ان ما يفعله لا يجوز من الناحية الشرعية ويخالف الشرع وذكرته ببعض الاحاديث النبوية الشريفة مثل <ما خلا رجل بامرأة إلا وكان الشيطان ثالثهما>وحديث <الحمو الموت> وحذرته ايضا  من مغبة الوقوع في الفاحشة<زنى المحارم> لا قدر الله ,خصوصا وان زوجة اخيه جميلة ولا زالت شابة ضغيرة لم يمض على زواجها  وقت طويل .رد علي الصديق  بصوت الواثق من نفسه انه ملتزم شرعيا ويستطيع التحكم في مشاعره الا انه استطرد قائلا :
انه  يشعر احيانا برغبة واحساس غريب نحو زوجة اخيه.فتدخلت على التو ولم اترك له فرصة اتمام الكلام وايجاد تبريرات وتاويلات لهذه الاحساسات الغريبة ونبهته انها ليست الا مشاعر  ونوازغ شيطانية وواحدة من مداخله العديدة وخططه الجهنمية وان ذلك الشعور الغريب ليس الا حبلا من حباله التي بدات تلوح في الافق وتلتوي حول عنقه.
صحيح المؤمن الحقيقي يستطيع ان يزكي نفسه وينهاها عن الهوى والسقوط في المحذور .لكن يبقى نجاحها وفلاحها  نسبيا وبنسب متفاوتة ما دام الانسان انسانا بطبعه ,ولنا في  قصة نبي الله يوسف اسوة حسنة وخير مثال لمن كان يرجو الله واليوم الاخر,الذي رغم تحكمه في نفسه كاد يركن ويصب الى امراة العزيزحاكم مصر وقتذاك والتي قالت له بعد ان غلقت الابواب وانفردت به <هيت لك > بمعنى <هاني ...كلي ليك> ...
لكن نبي الله يوسف عليه السلام تمنع واستعصم كما تمنع عن باقي نساء القصرالاخريات اللواتي كن يروادنه عن نفسه ودعا قائلا  :
" رب السجن أحب إلي مما يدعونني إليه ، وإلا تصرف عني كيدهن أصب إليهن وأكن من الجاهلين " . سورة يوسف  ، الآية 33 .
وفضل السجن بدل الوقوع في الخطيئة كما جاء في قصته مع امراة العزيز في القران العظيم.هذا عن نبي الله يوسف الذي راى برهان ربه بعد ان هم بها وهمت به .
فماذا عنك انت ايها الصديق؟
كيف ستواجه شيطانك وتجابه نفسك الامارة بالسوء وتقاومها.؟
انه لمن الغرور ان يزكي المرء نفسه من غير علم وعمل وافضل شئ لعدم الوقوع في مثل هكذا محذور تجنب الوقوع فيه بالحكمة والاتعاض والوقاية .
فعندما يختلي المرء بامراة او يصطحب طالب صديقته الى المنزل حيث لا يوجد احد اوعندما يختلي الولد ببنت عمته اوببنت خالته في بيت العمومة اوفي بيت الاخوال. فهذا معناه السعى للإلقاء النفس إلى التهلكة عن سبق إصرار وترصد ، لأن الشيطان لا يضيع مثل هذه الفرص الثمينة...
وعلى سبيل المزاح تحضرني اللحظة قول احدهم الى زميلة له في الصف :
تصطحبيني الى الدار.
 فقالت له:
 لاجل ماذا ؟
فقال لها:
لنستمع الى الموسيقى ...
فقالت له:
ثم بعد.
 فقال لها :
نلبس ثيابنا ونخرج لنتنزه في الحديقة...
ضحك الصديق بعد ان استمع الى الكلام...ولا ادري .
هل سمعه ووعاه ؟
ام اكراهات الزمان لم تسعفه ليجد حلا في الاوان ...
تحياتي .<المرء قليل بنفسه كثير باصحابه> *]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><b><i><font face="courier New"><font size="6"><font color="navy">اخبرني يوما صديق لي  بانه يسكن مع اخ له في نفس المنزل الذي ورثاه الاثنان عن ابويهما الهالكين .وكان اخاه الاكبرحديث عهذ بالزواج وانه كان يجلس مع زوجة اخيه الشابة في غياب الاخ  يشاهذان التلفاز ويتحدثان معا في امور شتى  ويقضي لها بعض الحاجات المنزلية داخل البيت وخارجه وانه لا يرى حرجا في ذلك ...<br />
ولما قلت له  ان ما يفعله لا يجوز من الناحية الشرعية ويخالف الشرع وذكرته ببعض الاحاديث النبوية الشريفة مثل &lt;ما خلا رجل بامرأة إلا وكان الشيطان ثالثهما&gt;وحديث &lt;الحمو الموت&gt; وحذرته ايضا  من مغبة الوقوع في الفاحشة&lt;زنى المحارم&gt; لا قدر الله ,خصوصا وان زوجة اخيه جميلة ولا زالت شابة ضغيرة لم يمض على زواجها  وقت طويل .رد علي الصديق  بصوت الواثق من نفسه انه ملتزم شرعيا ويستطيع التحكم في مشاعره الا انه استطرد قائلا :<br />
انه  يشعر احيانا برغبة واحساس غريب نحو زوجة اخيه.فتدخلت على التو ولم اترك له فرصة اتمام الكلام وايجاد تبريرات وتاويلات لهذه الاحساسات الغريبة ونبهته انها ليست الا مشاعر  ونوازغ شيطانية وواحدة من مداخله العديدة وخططه الجهنمية وان ذلك الشعور الغريب ليس الا حبلا من حباله التي بدات تلوح في الافق وتلتوي حول عنقه.<br />
صحيح المؤمن الحقيقي يستطيع ان يزكي نفسه وينهاها عن الهوى والسقوط في المحذور .لكن يبقى نجاحها وفلاحها  نسبيا وبنسب متفاوتة ما دام الانسان انسانا بطبعه ,ولنا في  قصة نبي الله يوسف اسوة حسنة وخير مثال لمن كان يرجو الله واليوم الاخر,الذي رغم تحكمه في نفسه كاد يركن ويصب الى امراة العزيزحاكم مصر وقتذاك والتي قالت له بعد ان غلقت الابواب وانفردت به &lt;هيت لك &gt; بمعنى &lt;هاني ...كلي ليك&gt; ...<br />
لكن نبي الله يوسف عليه السلام تمنع واستعصم كما تمنع عن باقي نساء القصرالاخريات اللواتي كن يروادنه عن نفسه ودعا قائلا  :<br />
&quot; رب السجن أحب إلي مما يدعونني إليه ، وإلا تصرف عني كيدهن أصب إليهن وأكن من الجاهلين &quot; . سورة يوسف  ، الآية 33 .<br />
وفضل السجن بدل الوقوع في الخطيئة كما جاء في قصته مع امراة العزيز في القران العظيم.هذا عن نبي الله يوسف الذي راى برهان ربه بعد ان هم بها وهمت به .<br />
فماذا عنك انت ايها الصديق؟<br />
كيف ستواجه شيطانك وتجابه نفسك الامارة بالسوء وتقاومها.؟<br />
انه لمن الغرور ان يزكي المرء نفسه من غير علم وعمل وافضل شئ لعدم الوقوع في مثل هكذا محذور تجنب الوقوع فيه بالحكمة والاتعاض والوقاية .<br />
فعندما يختلي المرء بامراة او يصطحب طالب صديقته الى المنزل حيث لا يوجد احد اوعندما يختلي الولد ببنت عمته اوببنت خالته في بيت العمومة اوفي بيت الاخوال. فهذا معناه السعى للإلقاء النفس إلى التهلكة عن سبق إصرار وترصد ، لأن الشيطان لا يضيع مثل هذه الفرص الثمينة...<br />
وعلى سبيل المزاح تحضرني اللحظة قول احدهم الى زميلة له في الصف :<br />
تصطحبيني الى الدار.<br />
 فقالت له:<br />
 لاجل ماذا ؟<br />
فقال لها:<br />
لنستمع الى الموسيقى ...<br />
فقالت له:<br />
ثم بعد.<br />
 فقال لها :<br />
نلبس ثيابنا ونخرج لنتنزه في الحديقة...<br />
ضحك الصديق بعد ان استمع الى الكلام...ولا ادري .<br />
هل سمعه ووعاه ؟<br />
ام اكراهات الزمان لم تسعفه ليجد حلا في الاوان ...<br />
تحياتي .&lt;المرء قليل بنفسه كثير باصحابه&gt; </font></font></font></i></b></div>

]]></content:encoded>
			<dc:creator>عبده/المغرب</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.alnebras.com/forums/blogs/-/50-a.html</guid>
		</item>
		<item>
			<title>مالنا وديموقراطيتهم...؟!</title>
			<link>http://www.alnebras.com/forums/blogs/-/49-a.html</link>
			<pubDate>Fri, 19 Dec 2008 18:29:40 GMT</pubDate>
			<description><![CDATA[*عندما يغضب صديق لي على الاوضاع السياسية والديموقراطية في البلدان العربية .يقول بالحرف <العرب خصهم 50عام باش يصبحوا ديموقراطيين> وحسب نفس منطق هذا الصديق العرب لازالوا في العصور <القروسطوية> ولم يحققوا انجازات تذكر في مجال الحريات العامة وحقوق الانسان والحكامة المالية و...
ويستطرد قائلا <ان طريق الديموقراطية طويل وشاق والمعيقات والمتبطات كثيرة وتلزمها عدة عقود من الحروب والاصلاحات الدستورية والتشريعيةو...>.
لا ادري من اين اتى هذا الصديق بهذا الكلام ؟ وعلى اي ارقام ومستندات اعتمد؟ولكن الاكيد ان كلامه لا يخلو من الصحة والواقعية والموضوعية والاستشراف.قد اتفق مع صديقي المثقف في كل ما جاء به من حجج واستدلالات وامضي معه قدما في تشخيص الكثيرمن الاورام السرطانية التي ابتليت بها الامة والتي استشرت فيها كما تستشري النار في الهشيم الى درجة الياس معها بعلاج قويم.لكن لا ياس ولا قنوط من رحمة الله ...
فاذا كان راس المال جبان فالشعوب العربية راس مال شجاع ومورد لا ينضب من المفكرين والعقول النيرة المستقلة .والتي ما تنفك تصيح ويعلو صوتها من هنا او هناك بلا كل ولا ملل وقابلية للبذل والعطاء بغيرة وسخاء رغم تحديات العصر وغوغاء السياسة وفساد الساسة  بلحى وجلباب اوببذلة وربطة العنق في اقصى المشرقين والمغربين.
  وضع حرج هواذن وصفيح ساخن تعيشه نخبنا الحاكمة لائيكيون كانوا او اسلاميون معتدلون كانوا او ممانعون .وبين خطين هاربين اكثر منه ملتقين تجد النخبة المثقفة نفسها ومعها الشعوب العربية في سجال سياسي بين التغيير/اصلاح اواصلاح /تغييربالسلم والمسالمة اوبالكره والمغالبة .سجال وصراع حول مستقبل السلطة في اوطاننا العربية بالسر والعلن طال  جميع الاطراف والفرقاء السياسيين واججته وسائل اعلام من الداخل والخارج بواسطة اقلام واعلاميين مسبوقي الاجر لم يالو جهذا في نفث سمومهم وبث الشكوك في الاوساط العربية بمداد الدعاية المعادية وفضائيات منظرة لديموقراطية الغرب عبر اقمار عربية  الاسم غربية الصنع  .
ان معادلة الديموقراطية في بلاد العرب متعددة الوسائط ولا يمكن اختزالها في ترسنة قانونية وفصول وبنوذ دستورية وتشريعية على النمط الغربي المنظر له والمروج له.لا لشئ الا لكون دار العرب تختلف كل  الاختلاف عن دار الغرب .وان ديموقراطية الغرب للكفر منها للايمان ...
الا تاله ديموقراطيتهم المادة ؟
الا تكرس ديموقراطيتهم ثقافة الاستعلاء واستغلال الشعوب المستضعفة وتقتيلها وتجويعها ؟
الا تستبيح ديموقراطيتهم غزو الاوطان الامنة بحجج كاذبة وملفقة على مراى ومسمع العالم ؟
الا تحاصر الشعوب المغلوبة باسم احلال الديموقراطية...؟
الا..؟الا؟...الا؟...
انهم انفسهم يعترفون ان ديموقراطيتهم ليست سوى مجرد لعبة بعد ان حادت عن مبادئ ثقافة الانوار.وما حرية التعبير والصحافة والحريات العامة وحقوق الانسان الا لدر الرماد في العيون .دعونا نعرف بمسلسل ديموقراطيتهم التي يتبجحون بها ويتهجمون بهاعلى اوطاننا باسمها .
اليست لديهم معارضة ترصد الاغلبية الحاكمة ؟
اليست لديهم احزاب وسط تترقب حقائب وزارية وتنتظر؟ 
اليست لديهم قوانين مقننة ودساتير محكومة ومع ذلك نجد تفشي الرشوة والكذب في التصاريح الحكومية الرسمية والتملص الضريبي وتحويل الاموال واستعمال النفوذ والشطط في السلطة وتداخل المصالح ومساومات البيع والشراء في الانتخابات بين كبار رجال المال والاعمال والشركات وكبار الساسة؟
اليس يتفشى في ديموقراطيتهم شتى انواع الفساد السياسي والاداري والاجتماعي؟
اليست ديموقراطيتهم تقصي الاقليات والافراد والجماعات بدواعي وخلفيات دينية وعرقية ؟
اليس كلما استفحلت ازمة من الازمات وانكشفت الاعيبهم وعيوبهم في الاقتصادوالسياسية والاجتماع اوعندما ينفضح امر رئيس او وزير او حكومة نشطت الصحافة والاعلام لاسقاط حكومة او رئيس  ليفزع المواطنون الى صناديق الاقتراع لاجراء انتخابات غالبا ما تفضي الى حكومة او رئيس جديدين لتتم عملية تداول السلطة وفق احترام القانون وسيناريو محكم ليستمر نفس الاسلوب والنهج مع الوافدين الجدد؟
اليس؟...
اليس؟...
اليس؟...   
انها سياسة الشيء ونقيضه التي تنهجها ديموقراطيات الغرب قد يحببها البعض من المغربين في اوطاننا العربية ويدعون لها رغم علاتها وزلاتها وخيباتها في وقت نفض الاحرار منهم ايديهم من نظمهم الديموقراطية التي  بات الجميع يؤمن بفشلها وتراجعها لاسباب بات الجميع يعلمها تعود الى لوبيات اشرار الكون. .
لا تنحصر الديموقراطية الى الاحتكام الى الشعب في الاول والاخر فحسب بل هناك امور اخرى قننها الشرع بالكتاب والسنة في باب طاعة الله واطاعة الرسول واولي الامر و<ان الله يزع بالسلطان ما لا يزع بالقران >ولا اجد مبررا لديموقراطية مستوردة على مقاص الغرب تنتصر لهذا الطرف وتقصي ذاك .ان الديموقراطية الحقة هي الكلمة السواء .الكلمة التي عليها اجماع الجمهور خلف الامام سلطة الله في الارض .وبناءا عليه كان لزاما ان تختار النخب الديموقراطية اسلامية كانت او لاييكية تقوية مؤسساتها الحاكمة بدل السعي في اضعافها وتقزيمها لان في ذلك تشتيت لمركز القرار واضعاف للسلطة المركزية التي قد تجنح الطريق وديننا الحنيف مع السلطة المركزية لا ضدها .فلا محيد من انظمنا الحاكمة والوقوف بجانبها في هذا الظرف العصيب التي تجتازه الامة لانها السبيل الوحيد والاوحد لتحقيق الديموقراطية والعدالة الاجتماعية والدولة المؤسساتية وفق  المنظومة الاسلامية .
والله ولي التوفيق  .*]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><b><i><font face="fixedsys"><font size="6"><font color="blue">عندما يغضب صديق لي على الاوضاع السياسية والديموقراطية في البلدان العربية .يقول بالحرف &lt;العرب خصهم 50عام باش يصبحوا ديموقراطيين&gt; وحسب نفس منطق هذا الصديق العرب لازالوا في العصور &lt;القروسطوية&gt; ولم يحققوا انجازات تذكر في مجال الحريات العامة وحقوق الانسان والحكامة المالية و...<br />
ويستطرد قائلا &lt;ان طريق الديموقراطية طويل وشاق والمعيقات والمتبطات كثيرة وتلزمها عدة عقود من الحروب والاصلاحات الدستورية والتشريعيةو...&gt;.<br />
لا ادري من اين اتى هذا الصديق بهذا الكلام ؟ وعلى اي ارقام ومستندات اعتمد؟ولكن الاكيد ان كلامه لا يخلو من الصحة والواقعية والموضوعية والاستشراف.قد اتفق مع صديقي المثقف في كل ما جاء به من حجج واستدلالات وامضي معه قدما في تشخيص الكثيرمن الاورام السرطانية التي ابتليت بها الامة والتي استشرت فيها كما تستشري النار في الهشيم الى درجة الياس معها بعلاج قويم.لكن لا ياس ولا قنوط من رحمة الله ...<br />
فاذا كان راس المال جبان فالشعوب العربية راس مال شجاع ومورد لا ينضب من المفكرين والعقول النيرة المستقلة .والتي ما تنفك تصيح ويعلو صوتها من هنا او هناك بلا كل ولا ملل وقابلية للبذل والعطاء بغيرة وسخاء رغم تحديات العصر وغوغاء السياسة وفساد الساسة  بلحى وجلباب اوببذلة وربطة العنق في اقصى المشرقين والمغربين.<br />
  وضع حرج هواذن وصفيح ساخن تعيشه نخبنا الحاكمة لائيكيون كانوا او اسلاميون معتدلون كانوا او ممانعون .وبين خطين هاربين اكثر منه ملتقين تجد النخبة المثقفة نفسها ومعها الشعوب العربية في سجال سياسي بين التغيير/اصلاح اواصلاح /تغييربالسلم والمسالمة اوبالكره والمغالبة .سجال وصراع حول مستقبل السلطة في اوطاننا العربية بالسر والعلن طال  جميع الاطراف والفرقاء السياسيين واججته وسائل اعلام من الداخل والخارج بواسطة اقلام واعلاميين مسبوقي الاجر لم يالو جهذا في نفث سمومهم وبث الشكوك في الاوساط العربية بمداد الدعاية المعادية وفضائيات منظرة لديموقراطية الغرب عبر اقمار عربية  الاسم غربية الصنع  .<br />
ان معادلة الديموقراطية في بلاد العرب متعددة الوسائط ولا يمكن اختزالها في ترسنة قانونية وفصول وبنوذ دستورية وتشريعية على النمط الغربي المنظر له والمروج له.لا لشئ الا لكون دار العرب تختلف كل  الاختلاف عن دار الغرب .وان ديموقراطية الغرب للكفر منها للايمان ...<br />
الا تاله ديموقراطيتهم المادة ؟<br />
الا تكرس ديموقراطيتهم ثقافة الاستعلاء واستغلال الشعوب المستضعفة وتقتيلها وتجويعها ؟<br />
الا تستبيح ديموقراطيتهم غزو الاوطان الامنة بحجج كاذبة وملفقة على مراى ومسمع العالم ؟<br />
الا تحاصر الشعوب المغلوبة باسم احلال الديموقراطية...؟<br />
الا..؟الا؟...الا؟...<br />
انهم انفسهم يعترفون ان ديموقراطيتهم ليست سوى مجرد لعبة بعد ان حادت عن مبادئ ثقافة الانوار.وما حرية التعبير والصحافة والحريات العامة وحقوق الانسان الا لدر الرماد في العيون .دعونا نعرف بمسلسل ديموقراطيتهم التي يتبجحون بها ويتهجمون بهاعلى اوطاننا باسمها .<br />
اليست لديهم معارضة ترصد الاغلبية الحاكمة ؟<br />
اليست لديهم احزاب وسط تترقب حقائب وزارية وتنتظر؟ <br />
اليست لديهم قوانين مقننة ودساتير محكومة ومع ذلك نجد تفشي الرشوة والكذب في التصاريح الحكومية الرسمية والتملص الضريبي وتحويل الاموال واستعمال النفوذ والشطط في السلطة وتداخل المصالح ومساومات البيع والشراء في الانتخابات بين كبار رجال المال والاعمال والشركات وكبار الساسة؟<br />
اليس يتفشى في ديموقراطيتهم شتى انواع الفساد السياسي والاداري والاجتماعي؟<br />
اليست ديموقراطيتهم تقصي الاقليات والافراد والجماعات بدواعي وخلفيات دينية وعرقية ؟<br />
اليس كلما استفحلت ازمة من الازمات وانكشفت الاعيبهم وعيوبهم في الاقتصادوالسياسية والاجتماع اوعندما ينفضح امر رئيس او وزير او حكومة نشطت الصحافة والاعلام لاسقاط حكومة او رئيس  ليفزع المواطنون الى صناديق الاقتراع لاجراء انتخابات غالبا ما تفضي الى حكومة او رئيس جديدين لتتم عملية تداول السلطة وفق احترام القانون وسيناريو محكم ليستمر نفس الاسلوب والنهج مع الوافدين الجدد؟<br />
اليس؟...<br />
اليس؟...<br />
اليس؟...   <br />
انها سياسة الشيء ونقيضه التي تنهجها ديموقراطيات الغرب قد يحببها البعض من المغربين في اوطاننا العربية ويدعون لها رغم علاتها وزلاتها وخيباتها في وقت نفض الاحرار منهم ايديهم من نظمهم الديموقراطية التي  بات الجميع يؤمن بفشلها وتراجعها لاسباب بات الجميع يعلمها تعود الى لوبيات اشرار الكون. .<br />
لا تنحصر الديموقراطية الى الاحتكام الى الشعب في الاول والاخر فحسب بل هناك امور اخرى قننها الشرع بالكتاب والسنة في باب طاعة الله واطاعة الرسول واولي الامر و&lt;ان الله يزع بالسلطان ما لا يزع بالقران &gt;ولا اجد مبررا لديموقراطية مستوردة على مقاص الغرب تنتصر لهذا الطرف وتقصي ذاك .ان الديموقراطية الحقة هي الكلمة السواء .الكلمة التي عليها اجماع الجمهور خلف الامام سلطة الله في الارض .وبناءا عليه كان لزاما ان تختار النخب الديموقراطية اسلامية كانت او لاييكية تقوية مؤسساتها الحاكمة بدل السعي في اضعافها وتقزيمها لان في ذلك تشتيت لمركز القرار واضعاف للسلطة المركزية التي قد تجنح الطريق وديننا الحنيف مع السلطة المركزية لا ضدها .فلا محيد من انظمنا الحاكمة والوقوف بجانبها في هذا الظرف العصيب التي تجتازه الامة لانها السبيل الوحيد والاوحد لتحقيق الديموقراطية والعدالة الاجتماعية والدولة المؤسساتية وفق  المنظومة الاسلامية .<br />
والله ولي التوفيق  .</font></font></font></i></b></div>

]]></content:encoded>
			<dc:creator>عبده/المغرب</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.alnebras.com/forums/blogs/-/49-a.html</guid>
		</item>
		<item>
			<title>النزاع العربي الاسرائيلي...!؟</title>
			<link>http://www.alnebras.com/forums/blogs/-/48-a.html</link>
			<pubDate>Tue, 16 Dec 2008 22:03:14 GMT</pubDate>
			<description>*لقد قيل ان تقلد الحكم وممارسته تحد من حرية الحاكم وتاكل من شعبية الحزب الحاكم وتجعل قواعده تتكاءل كما يتاكل الحديد من فعل الاكسدة ...
وشتان بين السياسي  المستقل والممارس للفعل السياسي في بلداننا العربية .فان كان الاول غير مسيس وله هامش اكبرمن الحريات في الكتابة والنقد فنظيره الثاني مسيسا ومثقلا باكراهات وضوابط المسؤوليات التي يضطلع بها في مجتمعه. وهنا مكمن الداء وموضع الخلل في مجتمعاتنا العربية.اذ تجد الشعوب نفسها بين بين ...
بين خطابين هاربين .خطاب رسمي على الاقل غير مقبول لديها وخطاب معارضة وممانعة غامض وملغوم والتي تعتبر القضية الفلسطينية اولى وابرز تجليات هذا التباين بينهما. 
لكن الاكيد لدى الشعوب المقهورة العربية ان زمن الديماغوجية قد ولى ووري الثرى في سبع ارضين. ولم تعد تلك الخطب العصماء لقادة وزعماء وملوك العرب تنطلي حتى على الدهماء منهم و لم تعد تلك الكلمات الفضفاضة كالقومية العربية والعروبة والاسلام تدغدغ اسمعاهم وافئدتهم بعد الذي جرى وصار...
لكن العارف بخبايا النفس العربية لا يشك في حرانية هذه الامة وانبعاثها من جديد .وواقع الحال يوحي بذلك.فالامة لازالت بخير وشعوبها لازالت نارها مشتعلة فيما يخص كل القضايا العربية العالقة وعلى راسها القضية الفلسطينية. ولا يختلف اثنان ولا يتناطح كبشان وكبش القوم سيدهم ان العرب من المحيط الى الخليج  يتتبعون عن كثب مسار ومستجدات وتفاعلات النزاع العربي الاسرائيلي .هذا النزاع الذي طال وعمر اكثر من اللازم وقوض جهوذ الامة العربية لستة عقود خلت واستنفذ طاقات جيلين باكملهما وبث الشك والريبة في صفوف العرب حتى صارالعربي لا يامن  اخاه وصارت الدول العربية في ظل هذه الظرفية الحرجة التي تمر منها الامة وفي ظل هذه الاوضاع السياسية التي لا تكاد تستقرعلى حال كل دولة على حدة تضع  وترجح مصلحة شعبها وبلدها فوق كل اعتبار.وهذا حقها لا يستطيع احد نكرانه ومن يقول خلاف ذلك اما كاذب او متكاذب خصوصا بعد الذي جرى وصار...
 لقد اختارت الامة العربية السلام كخيار استراتيجي مع دولة اسرائيل وهوقرار سليم مائة على مائة وما المبادرة العربية للسلام الا عنوان السلم والمسالمة مع اليهود رغم كونهم  من ناكثي العهوذ والمواثيق  بالكتاب والسنة .اما نحن الشعوب العربية لا يسعنا الا ان نبارك كل خطوة جادة في تحقيق السلام مع دولة اسرائيل .السلام العادل .الارض مقابل السلام .
لكن ما يزيد من مخاوفنا نحن الشعوب العربية التواقة للسلم والسلام هوان امريكا وقططتها المدللة لا تريدان السلام وحكوماتنا المعتدلة تريد السلام ونحن الشعوب العربية لا نريده خداجا  على حساب هويتنا وقدسنا ولاجئينا ونفطنا ومياهنا وغيرها... ونكون مخطئين اذا ما امنا بالسلام مع اسرائيل وامريكا وهم الشركات العملاقة واللوبيات العالمية الصهيونية الذين خوصصوا الحرب في العراق والمؤسسات المالية الاخطبوطية والنفطية و... التي تتواجد وتقتات وتنمو وتتغدى بالنزاع العربي الاسرائيلي .اتعلمون لماذا لا يرغبون في السلام مع العرب  لان في السلام هلاكهم وزوالهم .انهم في الفتنة يحيون ومن يحيا في الفتن يخشى السلام *</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><b><i><font face="courier New"><font size="6"><font color="black">لقد قيل ان تقلد الحكم وممارسته تحد من حرية الحاكم وتاكل من شعبية الحزب الحاكم وتجعل قواعده تتكاءل كما يتاكل الحديد من فعل الاكسدة ...<br />
وشتان بين السياسي  المستقل والممارس للفعل السياسي في بلداننا العربية .فان كان الاول غير مسيس وله هامش اكبرمن الحريات في الكتابة والنقد فنظيره الثاني مسيسا ومثقلا باكراهات وضوابط المسؤوليات التي يضطلع بها في مجتمعه. وهنا مكمن الداء وموضع الخلل في مجتمعاتنا العربية.اذ تجد الشعوب نفسها بين بين ...<br />
بين خطابين هاربين .خطاب رسمي على الاقل غير مقبول لديها وخطاب معارضة وممانعة غامض وملغوم والتي تعتبر القضية الفلسطينية اولى وابرز تجليات هذا التباين بينهما. <br />
لكن الاكيد لدى الشعوب المقهورة العربية ان زمن الديماغوجية قد ولى ووري الثرى في سبع ارضين. ولم تعد تلك الخطب العصماء لقادة وزعماء وملوك العرب تنطلي حتى على الدهماء منهم و لم تعد تلك الكلمات الفضفاضة كالقومية العربية والعروبة والاسلام تدغدغ اسمعاهم وافئدتهم بعد الذي جرى وصار...<br />
لكن العارف بخبايا النفس العربية لا يشك في حرانية هذه الامة وانبعاثها من جديد .وواقع الحال يوحي بذلك.فالامة لازالت بخير وشعوبها لازالت نارها مشتعلة فيما يخص كل القضايا العربية العالقة وعلى راسها القضية الفلسطينية. ولا يختلف اثنان ولا يتناطح كبشان وكبش القوم سيدهم ان العرب من المحيط الى الخليج  يتتبعون عن كثب مسار ومستجدات وتفاعلات النزاع العربي الاسرائيلي .هذا النزاع الذي طال وعمر اكثر من اللازم وقوض جهوذ الامة العربية لستة عقود خلت واستنفذ طاقات جيلين باكملهما وبث الشك والريبة في صفوف العرب حتى صارالعربي لا يامن  اخاه وصارت الدول العربية في ظل هذه الظرفية الحرجة التي تمر منها الامة وفي ظل هذه الاوضاع السياسية التي لا تكاد تستقرعلى حال كل دولة على حدة تضع  وترجح مصلحة شعبها وبلدها فوق كل اعتبار.وهذا حقها لا يستطيع احد نكرانه ومن يقول خلاف ذلك اما كاذب او متكاذب خصوصا بعد الذي جرى وصار...<br />
 لقد اختارت الامة العربية السلام كخيار استراتيجي مع دولة اسرائيل وهوقرار سليم مائة على مائة وما المبادرة العربية للسلام الا عنوان السلم والمسالمة مع اليهود رغم كونهم  من ناكثي العهوذ والمواثيق  بالكتاب والسنة .اما نحن الشعوب العربية لا يسعنا الا ان نبارك كل خطوة جادة في تحقيق السلام مع دولة اسرائيل .السلام العادل .الارض مقابل السلام .<br />
لكن ما يزيد من مخاوفنا نحن الشعوب العربية التواقة للسلم والسلام هوان امريكا وقططتها المدللة لا تريدان السلام وحكوماتنا المعتدلة تريد السلام ونحن الشعوب العربية لا نريده خداجا  على حساب هويتنا وقدسنا ولاجئينا ونفطنا ومياهنا وغيرها... ونكون مخطئين اذا ما امنا بالسلام مع اسرائيل وامريكا وهم الشركات العملاقة واللوبيات العالمية الصهيونية الذين خوصصوا الحرب في العراق والمؤسسات المالية الاخطبوطية والنفطية و... التي تتواجد وتقتات وتنمو وتتغدى بالنزاع العربي الاسرائيلي .اتعلمون لماذا لا يرغبون في السلام مع العرب  لان في السلام هلاكهم وزوالهم .انهم في الفتنة يحيون ومن يحيا في الفتن يخشى السلام </font></font></font></i></b></div>

]]></content:encoded>
			<dc:creator>عبده/المغرب</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.alnebras.com/forums/blogs/-/48-a.html</guid>
		</item>
		<item>
			<title>المواطنة الحقة...الديموقراطية الحقة</title>
			<link>http://www.alnebras.com/forums/blogs/-/47-a.html</link>
			<pubDate>Sun, 14 Dec 2008 13:50:27 GMT</pubDate>
			<description>*المواطن الذي في القرية او الجبل اوالمدينة .ذلك المواطن الذي يعيش ليومه ولعياله ,غنيا كان او فقيرا, جاهلا كان اومتعلما, ليس من المفروض ان يكون او بالضرورة  علمانيا او حداثيا اومحافظا او ليبراليا او رجعيا اواسلامويا او ظلاميا او...
ليس من المفروض ان يكون او بالضرورة  على علم وملما بهذه الانتماءات والمصطلحات السياسية التي فرقت الدول والجماعات والاحزاب والمواطنين الى معتدل او متطرف او رجعي او ليبرالي اومحافظ او حداثي اواصولي او ظلامي...وكل جماعة او حزب بما لديهم فرحون...
 لكن من المفروض ومن الضروري ان يكون لهذا المواطن نصيب في المواطنة الحقة من سكن لائق وتعليم جيد 
 وكما لهذا المواطن حقوق عليه هو الاخر واجبات نحو وطنه والدود عنه بالغالي والنفيس والعمل على تماسك لبناته والمساهمة في بنائه والاشتراك في جميع استحقاقاته بكل وطنية وصدق وامانة.ولن يتاتى ذلك الا عندما تتحق العدالة الاجتماعية وتقتسم ثروات البلاد على ابناء الشعب كافة بميزان القسط بدل الكيل بالخسران ...عندما يرى المواطن العادي ان اموال الريع والضرائب تبنى بها الطرق والمدارس والمستشفيات والاوراش الكبرى المدرة للدخل للبلاد والعباد .عندما تكون الادارة العمومية تعمل بفعالية وبحس وطني .عندما تغلب النوايا والافعال الحسنة وتغليب المصلحة العامة عن المصلحة الخاصة لدي كافة افراد الشعب.عندما تتوفر هذه الشروط يتساوى مؤشر المواطنة لدى ابناء الشعب الواحد بكل مكوناته ومختلف شرائحه ومشاربه السياسية. يتساوي العلماني مع الاسلامي والليبرالي مع المحافظ والحداثي مع الاصولي...
 ولا يهم حينئد لون اوشكل الحكومة او الحزب الحاكم حيث المواطن عندها ليدلي بصوته ولا يصوت لهذا اللون دون ذاك الا حسب قدر وحجم المشروع الدي انفرد به عن الاخر.حينها قد يصوت العلماني للاسلامي والاسلامي للعلماني والليبرالي للمحافظ والحداثي للاصولي بعيدا عن المزايدات السياسية وعصبية الانتماءات وديماغوجية الخطابات الجوفاء التي لطالما انطلت علي المواطن وخيبت اماله.
عندئد تتحقق الديموقراطية الحقة.وهذا ما ينبغي العمل والايمان به.لان عهد الحكومات المبنية على اسس ايديولوجية قد ولى بلا رجعة ولا مكان لها في عالم العولمة وتحرير السوق ورؤوس الاموال ...
ولن يتاتى ذلك الا بنبد سياسة التهميش واقصاء الاخر ولن يتاتى الا بمجتمع مدني قوي مشارك في صناعة القرار ومكمل له في ظل حكم بات من المؤكد مشترك ...*</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><b><i><font face="arial"><font size="6"><font color="blue">المواطن الذي في القرية او الجبل اوالمدينة .ذلك المواطن الذي يعيش ليومه ولعياله ,غنيا كان او فقيرا, جاهلا كان اومتعلما, ليس من المفروض ان يكون او بالضرورة  علمانيا او حداثيا اومحافظا او ليبراليا او رجعيا اواسلامويا او ظلاميا او...<br />
ليس من المفروض ان يكون او بالضرورة  على علم وملما بهذه الانتماءات والمصطلحات السياسية التي فرقت الدول والجماعات والاحزاب والمواطنين الى معتدل او متطرف او رجعي او ليبرالي اومحافظ او حداثي اواصولي او ظلامي...وكل جماعة او حزب بما لديهم فرحون...<br />
 لكن من المفروض ومن الضروري ان يكون لهذا المواطن نصيب في المواطنة الحقة من سكن لائق وتعليم جيد <br />
 وكما لهذا المواطن حقوق عليه هو الاخر واجبات نحو وطنه والدود عنه بالغالي والنفيس والعمل على تماسك لبناته والمساهمة في بنائه والاشتراك في جميع استحقاقاته بكل وطنية وصدق وامانة.ولن يتاتى ذلك الا عندما تتحق العدالة الاجتماعية وتقتسم ثروات البلاد على ابناء الشعب كافة بميزان القسط بدل الكيل بالخسران ...عندما يرى المواطن العادي ان اموال الريع والضرائب تبنى بها الطرق والمدارس والمستشفيات والاوراش الكبرى المدرة للدخل للبلاد والعباد .عندما تكون الادارة العمومية تعمل بفعالية وبحس وطني .عندما تغلب النوايا والافعال الحسنة وتغليب المصلحة العامة عن المصلحة الخاصة لدي كافة افراد الشعب.عندما تتوفر هذه الشروط يتساوى مؤشر المواطنة لدى ابناء الشعب الواحد بكل مكوناته ومختلف شرائحه ومشاربه السياسية. يتساوي العلماني مع الاسلامي والليبرالي مع المحافظ والحداثي مع الاصولي...<br />
 ولا يهم حينئد لون اوشكل الحكومة او الحزب الحاكم حيث المواطن عندها ليدلي بصوته ولا يصوت لهذا اللون دون ذاك الا حسب قدر وحجم المشروع الدي انفرد به عن الاخر.حينها قد يصوت العلماني للاسلامي والاسلامي للعلماني والليبرالي للمحافظ والحداثي للاصولي بعيدا عن المزايدات السياسية وعصبية الانتماءات وديماغوجية الخطابات الجوفاء التي لطالما انطلت علي المواطن وخيبت اماله.<br />
عندئد تتحقق الديموقراطية الحقة.وهذا ما ينبغي العمل والايمان به.لان عهد الحكومات المبنية على اسس ايديولوجية قد ولى بلا رجعة ولا مكان لها في عالم العولمة وتحرير السوق ورؤوس الاموال ...<br />
ولن يتاتى ذلك الا بنبد سياسة التهميش واقصاء الاخر ولن يتاتى الا بمجتمع مدني قوي مشارك في صناعة القرار ومكمل له في ظل حكم بات من المؤكد مشترك ...</font></font></font></i></b></div>

]]></content:encoded>
			<dc:creator>عبده/المغرب</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.alnebras.com/forums/blogs/-/47-a.html</guid>
		</item>
		<item>
			<title>عرب...فرس...مريكان</title>
			<link>http://www.alnebras.com/forums/blogs/-/46-a.html</link>
			<pubDate>Sat, 13 Dec 2008 13:35:57 GMT</pubDate>
			<description><![CDATA[*امريكا تخشى الفرس ولا تخشى العرب . اتعلمون لماذا؟ لان الفرس امة واحدة في بلد واحد والعرب امة في عدة دول ودويلات .والعرب فيهم العارب والمستعرب والبائد والاعراب وفيهم حتى الفرونكفون والانجلوفون والاسبانوفون...
والعرب يكرهون بعضهم  بعضا ويجني بعضهم على بعض وقيل فيهم اذا اجتمعوا شكلوا خطرا على انفسهم قبل غيرهم كامة الذباب ...
هذا ما شهذناه وحققناه في نزاعهم وحروبهم مع اسرائيل. هزائم تلو هزائم وخيانات تلو خيانات...
هل وعيا منهم بوهن الامة والقدر المحتوم التي تكلمت عنه النبوؤة وتواترته الاحاديث الموتورة؟...
هل اتفق العرب الا يتفقوا حفاظا على كيانهم وديمومتهم بين الامم؟...
الهذا< جامعتهم> العربية  تفرق اكثر مما تجمع؟...ام ماذا؟...
هذا قدرنا نحن العرب .اولنا كاخرنا قبائل و قبائل ودول ودويلات هنا وهناك ...!
وهذه امريكا بقدها وقديدها تصول وتجول في اوطاننا العربية وتعتو فسادا في مقدراتنا تارة وتهددنا تارةاخرى. تسلحنا تارة وتنزعه تارة اخرى...
اهي معنا ؟ام ضدنا؟...
انها تحذرنا من خطر قادم ؟...
ام تبدي مالا تبطن ؟...
ام هي الخديعة والاستغفال ؟ خصوصا في هذا الوقت بالذات التي لا تستقر فيه السياسة على حال. فالمزايدات والمناورات الايرانية في المنطقة باتت لا تخفى على احد وزادت في غموض مواقفها حيال القضايا العربية في العراق وفلسطين ولبنان... واخشى ان تكون هذه المواقف مجرد تمثيلية وسينياريوهات هوليودية طهرانية من اخراج ايرامكاني مزدزج  للاعتراف بايران كقوة اقليمية في المنطقة لها ما لها وعليها ما عليها في الكعكة ...
انه قول حق لا مراء فيه والحقيقة مرة علي وعليك .الم يان ان نصدع بها ؟...
اني اتساءل ايمانا مني كما يتساءل اي عربي ابي.هل امريكامن الغباء ان تمنح العراق لايران على طست من ذهب؟...
هل من الغباء ان يسمح العرب السنة في اخوانهم السنة في العراق ويسلمونهم ليتلو الجبين بالدبح والتقتيل؟...
ام هو التواطؤ والخيانة؟...
واين الجمهورية الايرانية من الولاء والبراء لله عندما تعرضت افغانستان والعراق للغزو؟...
واين كانت الجمهورية الاسلامية الايرانية  لما تعرض حزب الله للعدوان الاسرائيلي طيلة شهر ونيف ؟...
اليس كل ذلك بثمن ؟...
مشروع نووي هناك في طهران ومساعدات عسكرية  يلوح بها لهذا العربي اوذاك...
تلك اذن صفقات ضيزى ظاهرها ليس كباطنها.فالى متى يظل استغفال الشعوب العربية؟
ولم يعد احد في العالم يخشى العلوج ....*]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><b><i><font face="courier New"><font size="6"><font color="black">امريكا تخشى الفرس ولا تخشى العرب . اتعلمون لماذا؟ لان الفرس امة واحدة في بلد واحد والعرب امة في عدة دول ودويلات .والعرب فيهم العارب والمستعرب والبائد والاعراب وفيهم حتى الفرونكفون والانجلوفون والاسبانوفون...<br />
والعرب يكرهون بعضهم  بعضا ويجني بعضهم على بعض وقيل فيهم اذا اجتمعوا شكلوا خطرا على انفسهم قبل غيرهم كامة الذباب ...<br />
هذا ما شهذناه وحققناه في نزاعهم وحروبهم مع اسرائيل. هزائم تلو هزائم وخيانات تلو خيانات...<br />
هل وعيا منهم بوهن الامة والقدر المحتوم التي تكلمت عنه النبوؤة وتواترته الاحاديث الموتورة؟...<br />
هل اتفق العرب الا يتفقوا حفاظا على كيانهم وديمومتهم بين الامم؟...<br />
الهذا&lt; جامعتهم&gt; العربية  تفرق اكثر مما تجمع؟...ام ماذا؟...<br />
هذا قدرنا نحن العرب .اولنا كاخرنا قبائل و قبائل ودول ودويلات هنا وهناك ...!<br />
وهذه امريكا بقدها وقديدها تصول وتجول في اوطاننا العربية وتعتو فسادا في مقدراتنا تارة وتهددنا تارةاخرى. تسلحنا تارة وتنزعه تارة اخرى...<br />
اهي معنا ؟ام ضدنا؟...<br />
انها تحذرنا من خطر قادم ؟...<br />
ام تبدي مالا تبطن ؟...<br />
ام هي الخديعة والاستغفال ؟ خصوصا في هذا الوقت بالذات التي لا تستقر فيه السياسة على حال. فالمزايدات والمناورات الايرانية في المنطقة باتت لا تخفى على احد وزادت في غموض مواقفها حيال القضايا العربية في العراق وفلسطين ولبنان... واخشى ان تكون هذه المواقف مجرد تمثيلية وسينياريوهات هوليودية طهرانية من اخراج ايرامكاني مزدزج  للاعتراف بايران كقوة اقليمية في المنطقة لها ما لها وعليها ما عليها في الكعكة ...<br />
انه قول حق لا مراء فيه والحقيقة مرة علي وعليك .الم يان ان نصدع بها ؟...<br />
اني اتساءل ايمانا مني كما يتساءل اي عربي ابي.هل امريكامن الغباء ان تمنح العراق لايران على طست من ذهب؟...<br />
هل من الغباء ان يسمح العرب السنة في اخوانهم السنة في العراق ويسلمونهم ليتلو الجبين بالدبح والتقتيل؟...<br />
ام هو التواطؤ والخيانة؟...<br />
واين الجمهورية الايرانية من الولاء والبراء لله عندما تعرضت افغانستان والعراق للغزو؟...<br />
واين كانت الجمهورية الاسلامية الايرانية  لما تعرض حزب الله للعدوان الاسرائيلي طيلة شهر ونيف ؟...<br />
اليس كل ذلك بثمن ؟...<br />
مشروع نووي هناك في طهران ومساعدات عسكرية  يلوح بها لهذا العربي اوذاك...<br />
تلك اذن صفقات ضيزى ظاهرها ليس كباطنها.فالى متى يظل استغفال الشعوب العربية؟<br />
ولم يعد احد في العالم يخشى العلوج ....</font></font></font></i></b></div>

]]></content:encoded>
			<dc:creator>عبده/المغرب</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.alnebras.com/forums/blogs/-/46-a.html</guid>
		</item>
		<item>
			<title>اقرا اش تمة ورد على لخبار ...</title>
			<link>http://www.alnebras.com/forums/blogs/-/45-a.html</link>
			<pubDate>Fri, 12 Dec 2008 12:16:39 GMT</pubDate>
			<description>*المش تيقمش !...والفار تيهبش!...والطير تيخبش!...
وشي ناس تسرق!... وشي ناس تنهب وتفسد!...وشي ناس  تيكرطو المقت ويجمعو الوسخ في الدور والزناقي !...
المشكل ما شي في ولا فيك !...
المشكل في الوهن والضعف لي في وفيك!...
اعباء الحكم متشعبة وثقيلة وتكتف ليدين ورجلين وحكام ليوم ماشي  هو حكام البارح!...
 حكام ليوم صبح شركة!؟ والشركة هلكة !؟...
ياك تيقولو العالم صبح قرية !واذا فسد العالم تفسد كل دولة وكل قرية ودوار ويعم الفساد في بني البشر بسودهم وصفرهم وحمرهم وبيضهم !...
انوض !اهيا نوض!...
راه! نايض نوض !...
شوف ليك .يا عربي !علىشي خدمة ولا حتى على شي ردمة وقلب ليك على شي معقول راه الهضور ما شرت خضور...  باركا من لسان ماضي ودراع قاضي وحل عينيك وودنيك مزيان راه راس مال العرب كبير وفايض  وشوف شكون لي زاد ونامي وشكون لي في بلاصتو زاكي...
ياك يقولو النمو تاع البلاد بحجم المديونية والناتج الدخلي العام يقاس.على هذا لحساب .راك يا عربي  انت حسن من المريكاني ونكليزي والفرنسي وطاليانى ولالماني...
راك غير ما جايب خبار! يا !عربي يا !مسكين ...
العربي مسكين رزقو كالوه لكبار ..ولي بغا لحساب يحاسب هادوك لكبار و ما يرمي لومة على  الصغار...
ياك حنا !هما حنا! ولا محال!...
ياك العربي خدام غير بالخبزة !...
وكل عربي يضرب على عرامو وكل واحدعلى بالو...
بارك عليك اخوي العربي هاد شوي من لخبار...
راه ملينا من كلام العربجي القومجي ومن كلام الاسلامولوجي  البالي وحتى من كلام القهاوي...
هذا كلام مجدوب وبوهالي!...
 ماشي هضور خاوي وضروب المعاني!!!؟؟؟...*</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><b><i><font face="garamond"><font size="6"><font color="navy">المش تيقمش !...والفار تيهبش!...والطير تيخبش!...<br />
وشي ناس تسرق!... وشي ناس تنهب وتفسد!...وشي ناس  تيكرطو المقت ويجمعو الوسخ في الدور والزناقي !...<br />
المشكل ما شي في ولا فيك !...<br />
المشكل في الوهن والضعف لي في وفيك!...<br />
اعباء الحكم متشعبة وثقيلة وتكتف ليدين ورجلين وحكام ليوم ماشي  هو حكام البارح!...<br />
 حكام ليوم صبح شركة!؟ والشركة هلكة !؟...<br />
ياك تيقولو العالم صبح قرية !واذا فسد العالم تفسد كل دولة وكل قرية ودوار ويعم الفساد في بني البشر بسودهم وصفرهم وحمرهم وبيضهم !...<br />
انوض !اهيا نوض!...<br />
راه! نايض نوض !...<br />
شوف ليك .يا عربي !علىشي خدمة ولا حتى على شي ردمة وقلب ليك على شي معقول راه الهضور ما شرت خضور...  باركا من لسان ماضي ودراع قاضي وحل عينيك وودنيك مزيان راه راس مال العرب كبير وفايض  وشوف شكون لي زاد ونامي وشكون لي في بلاصتو زاكي...<br />
ياك يقولو النمو تاع البلاد بحجم المديونية والناتج الدخلي العام يقاس.على هذا لحساب .راك يا عربي  انت حسن من المريكاني ونكليزي والفرنسي وطاليانى ولالماني...<br />
راك غير ما جايب خبار! يا !عربي يا !مسكين ...<br />
العربي مسكين رزقو كالوه لكبار ..ولي بغا لحساب يحاسب هادوك لكبار و ما يرمي لومة على  الصغار...<br />
ياك حنا !هما حنا! ولا محال!...<br />
ياك العربي خدام غير بالخبزة !...<br />
وكل عربي يضرب على عرامو وكل واحدعلى بالو...<br />
بارك عليك اخوي العربي هاد شوي من لخبار...<br />
راه ملينا من كلام العربجي القومجي ومن كلام الاسلامولوجي  البالي وحتى من كلام القهاوي...<br />
هذا كلام مجدوب وبوهالي!...<br />
 ماشي هضور خاوي وضروب المعاني!!!؟؟؟...</font></font></font></i></b></div>

]]></content:encoded>
			<dc:creator>عبده/المغرب</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.alnebras.com/forums/blogs/-/45-a.html</guid>
		</item>
		<item>
			<title>قراءة في انماط المتحرش جنسيا...؟!</title>
			<link>http://www.alnebras.com/forums/blogs/-/44-a.html</link>
			<pubDate>Thu, 11 Dec 2008 13:33:43 GMT</pubDate>
			<description><![CDATA[*في عالم الفحول من الرجال تعرف ظاهرة التحرش الجنسي عند الرجال باسم < تزللالت /تبصاصات>وهي كلمة قبيحة بما تحمل من معنى  ودلالة لدى عامة الناس وخاصتهم.وحسب اقوال اهل الاختصاص في عالم المجون هذا وفساد الاخلاق تنقسم <الزلالون /البصاصون> الى 3 اصناف :
<الزلال/البصاص> و<الزليليل/البصيص> و<نتاف الربيع/البصبوص> .ولكل واحد <ميزاته> وميدانه وطريقته في التحرش بالنساء .ويعتبر <الزلال/البصاص> اخطرهم  اذ يعقد بالانثى الخضوع بين الفئام بين النساء دون ان ينفضح امره لاحد بين الجموع .وغالبا ما ينشط <الزلال/البصاص> في الاسواق والحفلات والاعراس المختلطة  وبصفة عامة في التجمعات العامة وناذرا ما تراه يطارد فتاة او يعاكس امراة على انفراد  في الزناقي والشوارع والطرقات ...
اما< الزليليل/البصيص> فهو ذاك الشاب الحديث السن او الشخص الذي يجوب الطرقات ويتحرش بكل من صادفن طريقه من النساء والفتيات ولا يستثني حثى بنات الحي ولا بنات المدارس وغالبا لا يلوي على شئ .وقد يدعو هذه او تلك الى كاس عصير في احدى ارقى المقاهي  دون ان يظفربقبلة يتيمة او حتى بلمسة يد .ويكون غالبا <سنطيحة> اجوف هواء وكلامه كله خواء في خواء .ويعتبره اقرانه من الاناث والذكوراضحوكة في الحي او المدرسة ...
اما نتاف <الربيع/البصبوص> فهو ذلك الكهل او الشيخ التاجر او الخضار او الصنايعي او الموظف ...الذي لا يكاد يراوح مكانه وتراه يردد مع خلانه <شوف /بص هذه <شحال زوينة/حلوة>وتلك <شحال خويبة/وحشة> ...يغمزبعينيه لهذه  ويبصبص لتلك وليس في نيته فعل اي شئ الا لكونه جبل على ذلك ...
هذا انمودج من النمادج الشادة الحادة عن الطريق المستقيم .والتي تجسد اعوجاج الفطرة السليمة لدى شريحة من مجتمعاتنا الاسلامية .ومع كل الاسف يوما بعد يوم تتفشى ظاهرة التحرش الجنسي في اوطاننا العربية والاسلامية حثى طالت المراهقين الصغارمن ابنائنا .فترى <البرهوش/الصبي> يتحرش< بالبرهوشة/الصبية> وهما معا لم ينبت الشعر بعانتيهما ولا ابطيهما بعد  مقلدين مغامرات وسلوكيات افلام الكارطون ...
اود في هذه  المداخلة المتواضعة النعريف ببعض السلوكيات المتفشية في مجتمعاتنا العربية والاسلامية والتي كانت محط دراسات معمقة لعدة باحثين في علم الاجتماع وعلم النفس وكل تشابه في الاسماء والوقائع الا من محض الصدفة وضرورة الصياغة الادبية ليس الا...*]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><b><i><font face="courier New"><font size="6"><font color="purple">في عالم الفحول من الرجال تعرف ظاهرة التحرش الجنسي عند الرجال باسم &lt; تزللالت /تبصاصات&gt;وهي كلمة قبيحة بما تحمل من معنى  ودلالة لدى عامة الناس وخاصتهم.وحسب اقوال اهل الاختصاص في عالم المجون هذا وفساد الاخلاق تنقسم &lt;الزلالون /البصاصون&gt; الى 3 اصناف :<br />
&lt;الزلال/البصاص&gt; و&lt;الزليليل/البصيص&gt; و&lt;نتاف الربيع/البصبوص&gt; .ولكل واحد &lt;ميزاته&gt; وميدانه وطريقته في التحرش بالنساء .ويعتبر &lt;الزلال/البصاص&gt; اخطرهم  اذ يعقد بالانثى الخضوع بين الفئام بين النساء دون ان ينفضح امره لاحد بين الجموع .وغالبا ما ينشط &lt;الزلال/البصاص&gt; في الاسواق والحفلات والاعراس المختلطة  وبصفة عامة في التجمعات العامة وناذرا ما تراه يطارد فتاة او يعاكس امراة على انفراد  في الزناقي والشوارع والطرقات ...<br />
اما&lt; الزليليل/البصيص&gt; فهو ذاك الشاب الحديث السن او الشخص الذي يجوب الطرقات ويتحرش بكل من صادفن طريقه من النساء والفتيات ولا يستثني حثى بنات الحي ولا بنات المدارس وغالبا لا يلوي على شئ .وقد يدعو هذه او تلك الى كاس عصير في احدى ارقى المقاهي  دون ان يظفربقبلة يتيمة او حتى بلمسة يد .ويكون غالبا &lt;سنطيحة&gt; اجوف هواء وكلامه كله خواء في خواء .ويعتبره اقرانه من الاناث والذكوراضحوكة في الحي او المدرسة ...<br />
اما نتاف &lt;الربيع/البصبوص&gt; فهو ذلك الكهل او الشيخ التاجر او الخضار او الصنايعي او الموظف ...الذي لا يكاد يراوح مكانه وتراه يردد مع خلانه &lt;شوف /بص هذه &lt;شحال زوينة/حلوة&gt;وتلك &lt;شحال خويبة/وحشة&gt; ...يغمزبعينيه لهذه  ويبصبص لتلك وليس في نيته فعل اي شئ الا لكونه جبل على ذلك ...<br />
هذا انمودج من النمادج الشادة الحادة عن الطريق المستقيم .والتي تجسد اعوجاج الفطرة السليمة لدى شريحة من مجتمعاتنا الاسلامية .ومع كل الاسف يوما بعد يوم تتفشى ظاهرة التحرش الجنسي في اوطاننا العربية والاسلامية حثى طالت المراهقين الصغارمن ابنائنا .فترى &lt;البرهوش/الصبي&gt; يتحرش&lt; بالبرهوشة/الصبية&gt; وهما معا لم ينبت الشعر بعانتيهما ولا ابطيهما بعد  مقلدين مغامرات وسلوكيات افلام الكارطون ...<br />
اود في هذه  المداخلة المتواضعة النعريف ببعض السلوكيات المتفشية في مجتمعاتنا العربية والاسلامية والتي كانت محط دراسات معمقة لعدة باحثين في علم الاجتماع وعلم النفس وكل تشابه في الاسماء والوقائع الا من محض الصدفة وضرورة الصياغة الادبية ليس الا...</font></font></font></i></b></div>

]]></content:encoded>
			<dc:creator>عبده/المغرب</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.alnebras.com/forums/blogs/-/44-a.html</guid>
		</item>
		<item>
			<title>غريب امرنا ...!؟</title>
			<link>http://www.alnebras.com/forums/blogs/-/43-a.html</link>
			<pubDate>Tue, 09 Dec 2008 20:24:36 GMT</pubDate>
			<description><![CDATA[*غريب امر السيد عباس يستقيم للعدو ولا يستقيم للرحم... غريب امر حكوماتنا المعتدلة رجالاتها اسلاميو القول  وعلمانيو الفعل...
غريب امرهم  يدعون الاسلام  وهم ينؤون وينهون عنه...
غريب امرهم .هم  للعدو اقرب منهم لبعضهم بعضا... 
غريب امر معارضتنا الاسلامية في بلداننا العربية  تدهن وتدعن  وتتطلع  ولا تلوي على شيئ ...
غريب امرنا نحن الشعوب العربية نعيد ونضحي وناكل <بولفاف والشواء>وما لذ وطاب من الماكولات والشراب واخواننا في غزة يعانون الحرمان والاقصاء والتهميش وشظف العيش...
غريب امرنا نحن معشر المعلقين على النت وخارجه نحابي هذا ونقاطع ذاك واما مع هذا او مع ذاك بدون علم ولا روية ...
من منا يناى بسمعه عن البهتان وهوس (القيل والقال)...
من منا يحفظ لسانه عن الغيبة والنميمة وشهادة الزور عند كل مقال ...
من منا يغض بصره عن المحرمات في الطرقات ويصونها من عهر  الفضائيات...
من منا يخفق قلبه عند سماع الاذان  ويلبي داعي الله عند كل صلاة...
مساجد نا فرغى من المصلين نوادينا ملئى بالاعضاء ...
نساءنا سافرات كاسيات عاريات ومراهقونا يقتنصون قبلة او حضنة في ظل ماذنة او في فضاء حديقة ...
ضقنا بافلام ومسلسلات المكسيك وزادونا حتى الترك وخلت شاشاتنا من بطولات خالد ابن الوليد وابو محجن التقافي وبطولات القادسية واليرموك ...
احلام شبابنا العربي في اوطانهم تضيق والغرب يغريهم والقاعدة وتغويهم ...
ضاعت ثقافتنا بين الثقافات وانسلخنا عن هويتنا سلخ الشاة... الى متى تظل يا عربي تلهت سواء حمل عليك او نركت ...؟
كفى كفاية يا عربي يا حر يا ابي . ارفع راسك فانت اكبر من اكبر العلوج ...
فهل الى خروج من سبيل...؟ *]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><b><i><font face="courier New"><font size="6"><font color="green">غريب امر السيد عباس يستقيم للعدو ولا يستقيم للرحم... غريب امر حكوماتنا المعتدلة رجالاتها اسلاميو القول  وعلمانيو الفعل...<br />
غريب امرهم  يدعون الاسلام  وهم ينؤون وينهون عنه...<br />
غريب امرهم .هم  للعدو اقرب منهم لبعضهم بعضا... <br />
غريب امر معارضتنا الاسلامية في بلداننا العربية  تدهن وتدعن  وتتطلع  ولا تلوي على شيئ ...<br />
غريب امرنا نحن الشعوب العربية نعيد ونضحي وناكل &lt;بولفاف والشواء&gt;وما لذ وطاب من الماكولات والشراب واخواننا في غزة يعانون الحرمان والاقصاء والتهميش وشظف العيش...<br />
غريب امرنا نحن معشر المعلقين على النت وخارجه نحابي هذا ونقاطع ذاك واما مع هذا او مع ذاك بدون علم ولا روية ...<br />
من منا يناى بسمعه عن البهتان وهوس (القيل والقال)...<br />
من منا يحفظ لسانه عن الغيبة والنميمة وشهادة الزور عند كل مقال ...<br />
من منا يغض بصره عن المحرمات في الطرقات ويصونها من عهر  الفضائيات...<br />
من منا يخفق قلبه عند سماع الاذان  ويلبي داعي الله عند كل صلاة...<br />
مساجد نا فرغى من المصلين نوادينا ملئى بالاعضاء ...<br />
نساءنا سافرات كاسيات عاريات ومراهقونا يقتنصون قبلة او حضنة في ظل ماذنة او في فضاء حديقة ...<br />
ضقنا بافلام ومسلسلات المكسيك وزادونا حتى الترك وخلت شاشاتنا من بطولات خالد ابن الوليد وابو محجن التقافي وبطولات القادسية واليرموك ...<br />
احلام شبابنا العربي في اوطانهم تضيق والغرب يغريهم والقاعدة وتغويهم ...<br />
ضاعت ثقافتنا بين الثقافات وانسلخنا عن هويتنا سلخ الشاة... الى متى تظل يا عربي تلهت سواء حمل عليك او نركت ...؟<br />
كفى كفاية يا عربي يا حر يا ابي . ارفع راسك فانت اكبر من اكبر العلوج ...<br />
فهل الى خروج من سبيل...؟ </font></font></font></i></b></div>

]]></content:encoded>
			<dc:creator>عبده/المغرب</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.alnebras.com/forums/blogs/-/43-a.html</guid>
		</item>
		<item>
			<title>مريض نفساني يتصور نفسه حبة قمح...؟!</title>
			<link>http://www.alnebras.com/forums/blogs/-/42-a.html</link>
			<pubDate>Wed, 03 Dec 2008 23:45:52 GMT</pubDate>
			<description><![CDATA[*مما جاء في كلام كبير رواد ساحة جامع الفناء بمراكش الحمراء المرحوم الشرقاوي المعروف ب(مول الحمام):
الحمام مكي<من مكة المشرفة>
 والهدهد شامي <من الشام>
والغراب صحراوي 
 و<طيببط> مراكشية
واقف عند <طبيبط> فهو طائر صغير تجده خاصة في مدينة مراكش العتيقة ولايكاد يغادرها وله قدسية ومكانة عند ساكنتها وحتى اجرا الاطفال واكثرهم شقاوة لا يجرا على اصطيادها...
 وكان اهل مراكش الاقحاح ولا يزالون يستبشرون بمجيئ وقدوم ضيف عزيز عند تغريدها في البيت بعد العصر...
لكن الشئ الدي اود ان اطرحه في هذا الموضوع هو علاقة هذا الطائر<طبيبتا> باحد المرضى النفسيين من الدرجة الف والذي يعتقد نفسه حبة قمح وانه مهدد باستمرار من طرف هذا الطائر <طببيبط> المحب لحبات القمح وخصوصا تلك المنشورة على سطوح الدور العتيقة...
اذ جرت العادة عندنا ان نساء مراكش بعد غسل <الزرع> ينشرونه على السطح ليجف ثم ينقونه  قبل طحنه وهي عادة الت الى زوال في وقتنا الحاضر .اذ لم تعد النساء يصعدن على السطوح بعد ان اشترى <الكور>النصارى اغلب الدور الرياض بالمدينة العتيقة واتخدوا لهم شمسيات وكراسي على السطوح للتمتع برؤيا شمولية للمدينة والدور المجاورة  واخذ قسط من حمام شمس مراكش الدافئة...
وكان مريضنا هذا يمشي في الطرقات وبين الدروب في حذر وترقب تامين.خوفا ان يفاجئه الطائر <طبيبط>من حيث لا يحتسب.وبقى على هذا الحال الى ان ساء حاله وهزل بدنه من كثرة الخوف وفقدان الثقة والامان .فما كان من اهله الا ان عرضوه على طبيب نفساني مختص لعله يكشف حاله ويشفي علته وجنونه.وبعد جلسات عدة من الاستماع والاخذ والرد في الكلام بينه وبين المريض .اسرله هذا الاخير بالحقيقة وافشى له خطبه ومكنونه....
فما كان من الطبيب الا الاجتهاذ في القول بالحجة والدليل لاقناعه بالعدول عن فكرته وانه انسان وليس حبة قمح كما يزعم ويتخيل وان الطائر <طبيبطا> ليس له الحجم الكافي ليبتلعه ولياكله.واتى له بالطائر < طبيبط> في قفص وحثه الى النظر اليه وهو حبيس دليل في القفص...
وكم كانت دهشة الطبيب كبيرة .عندما قال له صاحبنا المريض...
اعلم سيدي الطبيب اني افهم كل ما تقول واعي كلامك كله ولكن المشكلة في الطائر <طبيبط> فهو لا يفهم ولا يع هذا الكلام وزد على ذلك .فان كان هذا في  القفص فاخرون  احرار طلقاء...
 فعم الغرفة سكون تام تطايرت معه المئات من علامات الاستفهام...
 ليعيد الطبيب النظر من جديد في طريقة العمل. ولربما اقحم الطائر في جلسات الاستماع ليكون الحوار ثلاثيا بين المريض والطبيب والطائر<طبيبط>...!؟
 *]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><b><i><font face="courier New"><font size="5"><font color="sienna">مما جاء في كلام كبير رواد ساحة جامع الفناء بمراكش الحمراء المرحوم الشرقاوي المعروف ب(مول الحمام):<br />
الحمام مكي&lt;من مكة المشرفة&gt;<br />
 والهدهد شامي &lt;من الشام&gt;<br />
والغراب صحراوي <br />
 و&lt;طيببط&gt; مراكشية<br />
واقف عند &lt;طبيبط&gt; فهو طائر صغير تجده خاصة في مدينة مراكش العتيقة ولايكاد يغادرها وله قدسية ومكانة عند ساكنتها وحتى اجرا الاطفال واكثرهم شقاوة لا يجرا على اصطيادها...<br />
 وكان اهل مراكش الاقحاح ولا يزالون يستبشرون بمجيئ وقدوم ضيف عزيز عند تغريدها في البيت بعد العصر...<br />
لكن الشئ الدي اود ان اطرحه في هذا الموضوع هو علاقة هذا الطائر&lt;طبيبتا&gt; باحد المرضى النفسيين من الدرجة الف والذي يعتقد نفسه حبة قمح وانه مهدد باستمرار من طرف هذا الطائر &lt;طببيبط&gt; المحب لحبات القمح وخصوصا تلك المنشورة على سطوح الدور العتيقة...<br />
اذ جرت العادة عندنا ان نساء مراكش بعد غسل &lt;الزرع&gt; ينشرونه على السطح ليجف ثم ينقونه  قبل طحنه وهي عادة الت الى زوال في وقتنا الحاضر .اذ لم تعد النساء يصعدن على السطوح بعد ان اشترى &lt;الكور&gt;النصارى اغلب الدور الرياض بالمدينة العتيقة واتخدوا لهم شمسيات وكراسي على السطوح للتمتع برؤيا شمولية للمدينة والدور المجاورة  واخذ قسط من حمام شمس مراكش الدافئة...<br />
وكان مريضنا هذا يمشي في الطرقات وبين الدروب في حذر وترقب تامين.خوفا ان يفاجئه الطائر &lt;طبيبط&gt;من حيث لا يحتسب.وبقى على هذا الحال الى ان ساء حاله وهزل بدنه من كثرة الخوف وفقدان الثقة والامان .فما كان من اهله الا ان عرضوه على طبيب نفساني مختص لعله يكشف حاله ويشفي علته وجنونه.وبعد جلسات عدة من الاستماع والاخذ والرد في الكلام بينه وبين المريض .اسرله هذا الاخير بالحقيقة وافشى له خطبه ومكنونه....<br />
فما كان من الطبيب الا الاجتهاذ في القول بالحجة والدليل لاقناعه بالعدول عن فكرته وانه انسان وليس حبة قمح كما يزعم ويتخيل وان الطائر &lt;طبيبطا&gt; ليس له الحجم الكافي ليبتلعه ولياكله.واتى له بالطائر &lt; طبيبط&gt; في قفص وحثه الى النظر اليه وهو حبيس دليل في القفص...<br />
وكم كانت دهشة الطبيب كبيرة .عندما قال له صاحبنا المريض...<br />
اعلم سيدي الطبيب اني افهم كل ما تقول واعي كلامك كله ولكن المشكلة في الطائر &lt;طبيبط&gt; فهو لا يفهم ولا يع هذا الكلام وزد على ذلك .فان كان هذا في  القفص فاخرون  احرار طلقاء...<br />
 فعم الغرفة سكون تام تطايرت معه المئات من علامات الاستفهام...<br />
 ليعيد الطبيب النظر من جديد في طريقة العمل. ولربما اقحم الطائر في جلسات الاستماع ليكون الحوار ثلاثيا بين المريض والطبيب والطائر&lt;طبيبط&gt;...!؟<br />
 </font></font></font></i></b></div>

]]></content:encoded>
			<dc:creator>عبده/المغرب</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.alnebras.com/forums/blogs/-/42-a.html</guid>
		</item>
	</channel>
</rss>
